الخوئي فتوحات الصحابة ممدوحة رغم عدم مشاركة علي بن ابي طالب وعدم اخذ رأيه فيها
إن القرآن هو الذي نور قلوب أولئك العاكفين على الاصنام ، المشتغلين بالحروب الداخلية والمفاخرات الجاهلية ، فجعلهم أشداء على الكفار رحماء بينهم. يؤثر أحدهم حياة صاحبه على نفسه ، فحصل للمسلمين بفضل الاسلام من فتوح البلدان في ثمانين سنة ما لم يحصل لغيرهم في ثمانمائة سنة. ومن قارن بين سيرة أصحاب النبي وسيرة أصحاب الانبياء السابقين علم أن في ذلك سرا إلهيا ، وأن مبدأ هذا السر هو كتاب الله الذي أشرق على النفوس ، وطهر القلوب والارواح بسمو العقيدة ، وثبات المبدأ.
_ البيان في تفسير القرآن للسيّد أبو القاسم الخوئي ص 548
[[ الخوئي يرد على مقولة أن الفتوحات الاسلامية كلها كانت باذن الامام ]]
وثانيا : أن عمر كان مستقلا في رأيه ولم يشاور الامام علي (ع) في كثير من الامور المهمة بل في جميعها الراجعة إلى الدين .
_ كتاب المساقاة للسيّد أبو القاسم الخوئي ص 548
|