موضوع جيد وموثق
والحقيقة أن الصوت العالي كفيل بتفتيت الجسم متى كانت تردداوه عالية، ولكل معدن ذبذبات اتفحار وتفكك، وترى هذا في الزجاح.
ونرى أن الصيحة كانت عذاب ثمود واللتي أصابتهم بالرجفة، ويكفي أن النفخ في الصور يفرط عقد الكون.
ثم صيحة أهل انطاكية كانت كفيلة باهلاك مدينة كاملة.
ثم قوم شعيب قتلتهم الرجفة، وذلك أن الله ابتلاهم بحر شديد زمهما استظلوا بشيء لم يكن عنهم شدة الحر وعذابه، حتى جاءت غيمة كبيرة مع هواء بارد استظل بها الكفرة المستكبرين فضربهم برق شديد حيث أصابتهم الرجفة من ذبذبات البرق وشدة جهده وقوة تياره، ثم لا ننسى قوة صوت الرعد الرهيب.
ثم الله تعالى يقول عن ثمود أنه دمدم عليهم، والدمدمة هضو الصوت الشديد والذي يفحر خلايا الدم .
|