بصراحة الفكرة نفسها حلوة وذكية
إنك تجمع أسماء سور القرآن في قصيدة واحدة مش حاجة سهلة
لكن المشكلة إن التنفيذ هو اللي مضعفها جدًا.
أنا حاسس إن التركيز كان على إدخال أكبر عدد من الأسماء بأي شكل
مش على إن البيت يطلع شعر حقيقي متماسك
وده خلّى فيه حشو واضح وكلمات جاية بس عشان الوزن زي خيفةً وتوجعا و لا نضل ونفزعا
وفي نفس الوقت فيه تراكيب غريبة أو مش مفهومة قوي زي وأعراف طه للمقام تربعا وكأن الجملة متفصلة بالعافية عشان تستوعب الاسم. كمان فيه شوية كسر في الفصاحة زي تغيير أسماء السور أو صياغتها بشكل مش دقيق، وده بيبان جدًا.
من ناحية الوزن والقافية , صحيح إن القافية موحدة وده كويس, لكن الوزن نفسه مش ثابت, وفيه أبيات لما تتقري بصوت عالي بتحس إنها مكسورة أو متلخبطة, وده غالبًا بسبب إنك بتضحي بالإيقاع عشان تدخل الاسم.
أما المعنى فده أضعف نقطة تقريبًا, أغلب الأبيات مجرد تجميع أسماء مع جمل عامة جدا من غير صور شعرية حقيقية أو إحساس قوي, يعني مفيش عمق أو فكرة بتتطور، كله سطحي ومباشر.
وبرضه واضح إن فيه ضغط أو دمج للأسماء بشكل مش مريح, وأحيانًا تغيير في الاسم نفسه عشان يخدم الوزن, وده بيأثر على دقة النص.
لكن كفرة عامة هى فكرة قوية فعلًا, لكن كشعر هي لسه محتاجة شغل كتير, لأن اللي غالب عليها الجانب التقني مش الفني. لو اتظبطت هتبقى حاجة مميزة جدا, بس محتاجة تسيب المعنى يقودك الأول, وبعد كده تدخل الاسم بشكل طبيعي من غير إجبار, وتركز على كل بيت يكون له قيمة لوحده بدل الحشد.
وفقكم الله لما يحب ويرضى ,
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
|