السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم جميعاً , وزادكم من فضله , وعلمه ,,
لا شك أن هؤلاء منكرى السنة , عندما يسمعوا تلك الآيات التى تُوجب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فهم لا يجدون مخرجاً الا أن يدعون باطلاً , أن ما نُقل الينا , وما تواترت اخباره , عن الرسول , هو شىء مُدعى , ولم يفعله الرسول , ولم ينطق به , اصلا , ويدعون ان الاقوال والافعال المنسوبه له , متقوله , مكذوبه , ولم تصدر عن الرسول ,,
لكن لو كان ما يقولون صحيحاُ فقد أوقعوا أنفسهم فى مأزق مع القرآن نفسه , فقال تعالى
( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالسؤال الذى اطرحه على هؤلاء
اذا كان ما وصلنا عن الرسول كذب وغير صحيح فكيف نطيع الرسول وكيف نرد المتنازع عليه الى الرسول . فبقولهم هذا قد كذبوا كلام الله تعالى , وابطلوا العمل بهذه الآية التى ينبغى العمل بها الى قيام الساعة ,,,
امر اخر
هم يقولون ان اتباع جميع الانبياء والرسل حتى عيسي لم يتقولوا على انبيائهم ولكن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم اصحاب الدين الخاتم ادعوا للرسول اقوال وافعال لم تصدر منه ,
وقد سمح الله لذلك ان يحدث لخير امه اخرجت للناس ,,, الامة التى ورثت الارض , الامة التى يلجأ اليها اليهود والنصارى فى الحكم والبيان لما اختلفوا فيه
الا لعنة الله على الظالمين
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
|