ويا سبحان الله , وله فى ذلك حكم
الآن نجد أن الاحاديث الضعيفة والباطلة والمكذوبة على الرسول

, ترد على هؤلاء , بما ينفى ما يدعون من طمس لافعال الرسول واقواله ,فلو كان هناك طمس شامل فكيف بقيت آلاف الروايات الضعيفة والموضوعة مكشوفة ومصنفة أصلا وجود كتب كاملة في كشف الأحاديث المكذوبة يدل أن منهج الجرح والتعديل لتتبع الاقوال والاثار الصحيحة المنسوبة للرسول ,لم يكن اعتباطاً او امرا مكذوبا ,
والسؤال الذى يُحرج هؤلاء دوماً
إذا كانت الأقوال الحقيقية للرسول قد طُمست, فمن حفظ القرآن إذن؟ ولماذا نثق أصلًا بأي شيء عن الإسلام أو عن محمد

تاريخيًا؟