تحياتي للأخوين الطيببن أحمد جميل والفاضل أبو جهاد الأنصاري.
والحقيقة أنها رؤيا طيبة رآها الأخ الفاضل أحمد جميل وفسرها الأخ الفاضل أبو جهاد الأنصاري، وتفسير الأخ أبو جهاد فهو تفسير جميل ووصدضع خطوط عريضة وصائبة لمعاني كريمة، واكرر ان ما رؤي بالمنام هو معاني جميلة اطرها الأخ أبو جهاد في أطارات صائبة، وننوه أن صغر الحجرين مع عبق الرسول

فهو يدل امرين قد يبدوان صغيرين ولكن عبق الرسول

الامتثال لقوله له تأثيرات قيمة وكبيرة.
ولكن ومع ما قال أخي ابو جهاد أحببت أن أعقب بالتالي:
فاقول أن الحجربن قد يدل على عن الامتناع عن عملين ما قد يعدا صغيرين!! ولكن الانتهاؤ عنهما فله أثر كبير.
وكلمة الحجر هنا قد تأتي بمعنى الحِجْر، أي الكف والامتناع، ثم ريح الرسول

تعني سنته.
ومن الأمور التي مثلا منع عنها الرسول

وحث عل. تركها مثلا نذكر أمثلة:
كقول الرسول

رحم الله امرئ ترك المراء(أي الجدال) ولو كان صادقا، وقول الرسول

"رَحِمَ اللهُ رَجُلاً سَمْحاً إذا باعَ، وإذا اشْتَرَى، وإذا اقْتَضَى".
او الحكمة المستقاة من حديث النبي ﷺ: (مَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ)، فمثلا رحم الله إمرئ جب المغيبة عن نفسه.
والحقيقة ان الرؤيا بصيغتها ومعانيها فيها كرامة للرائي.