الصبر على أذى الناس
الصبر على أذى الناس
😢😢😢😢😢
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسُ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
والمقصود بالأذى في الحديث: الأذى الذي يحصل عادة من مخالطة الناس على اختلاف طبائعهم وأمزجتهم. فمنهم سيئ الخُلُق، ومنهم سليط اللسان، ومنهم الجاهل الظلوم. فمخالطة هؤلاء تقتضي أن لا يسلم المخالِط لهم من شر طبائعهم وسوء أخلاقهم؛ كالسب، والشتم، والإهانة، والظلم، ونحو ذلك.
كما جاء في الحديث الآخر، في مسند الإمام أحمد عن الثلاثة الذين يحبهم الله تعالى، ومنهم: وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ.
|