عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم يوم أمس, 10:07 PM
حسين شوشة حسين شوشة غير متواجد حالياً
داعية إسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-10
المشاركات: 492
افتراضي جريمة القذف ،الدليل عليها ،والفاظها،وعقوبتها

جريمة القذف:
😢😢😢
الأدلة على حرمتها ،والفاظها ،وعقوبتها
تعريف القذف هو الرمي بالزنا ونحوه في معرض التعيير
الأدِلَّة على حرمتها
أوَّلًا: مِنَ الكتابِ
1- قال اللهُ تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور: 4] .
2- قال اللهُ تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 23] .
وَجهُ الدَّلالةِ مِنَ الآيَتَينِ:
بَيَّنَ اللهُ تعالى في هاتَينِ الآيَتَينِ أنَّ القَذفَ يَتَرَتَّبُ عليه اللَّعنُ في الدُّنيا والآخِرةِ، والعَذابُ العَظيمُ، وأنَّه يُحَدُّ ثَمانينَ جَلدةً، وتَسقُطُ به العَدالةُ، ولا تُقبَلُ بَعدَه الشَّهادةُ؛ فدَلَّ كُلُّ ذلك على حُرمَتِه وأنَّه مِنَ الكَبائِرِ .
ثانيًا: مِنَ السُّنَّةِ
1- عن أبي هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((اجتَنِبوا السَّبعَ الموبقاتِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقَتلُ النَّفسِ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يَومَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَناتِ المُؤمِناتِ الغافِلاتِ ))
أنواعه
١-القذف الصريح
تعريفه: اللفظ الواضح الذي يفهم منه الاتهام بالفاحشة ولا يحمل أي معنى آخر.أمثلته: "يا زاني"، "يا زانية"، "زنيتُ"، "يا لوطي"، أو صريح نفي النسب (كأن يقول لولده: لستَ بابني)

حكمه: اتفق الفقهاء على وجوب إقامة حد القذف (ثمانين جلدة) على القاذف فوراً إذا كان اللفظ صريحاً، ولا يُقبل منه قول "لم أرد الزنا"

٢ـ القذف بالكنايةتعريفه: اللفظ المجمل الذي يحتمل معنى القذف ويحتمل السب والشتم العادي أو معاني أخرى.أمثلته: "يا فاجر"، "يا فاجرة"، "يا خبيث"، "يا خبيثة"، "يا فاسق"

.كيفية التعامل معه:يُسأل القاذف عن معناه وما أراد بلفظه.إذا اعترف وقال "أردتُ القذف"، يلزمه حد القذف.إذا أنكر وقال "أردتُ الشتم فقط ولم أصدق الزنا"، يُقبل منه ذلك بيمينه، فلا يُقام عليه حد القذف، لكن يُعزّره القاضي (يؤدبه) لسبه وشتمه الناس.
رد مع اقتباس