تغريدات تاريخية (456)
* القائد العباسي الحسن بن قحطبة الطائي
وهو الذي أشار على الخليفة العباسي هارون الرشيد ببناء قلعة الحدث الحمراء وإعادة بناء طرسوس ، التي أصبحت بعد إعادة بنائها عروس الثغور الشامية وقاعدتها الأولى ، ورابط فيها لجهاد الروم الكثير من العلماء والمحدثين ، مثل عبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن الإمام احمد بن حنبل ، وأبو إسحاق الفزاري ، والنسائي وغيرهم كثير. وقد دوخ الحسن بن قحطبة الطائي الروم بغزواته المؤثرة وأثخن فيهم إلى أبعد حد حتى لقًبه بعض الروم بالتنين والبعض الآخر اطلق عليه اسم الشيطان من شدة وقعاته ومفاجآته الصاعقة عليهم
* أول من أجرى عملية شفط المياه البيضاء من العين قبل ألف عام، هو الطبيب المسلم عمار بن علي الموصلي أحد أبرز عمالقة طب وجراحة العيون في العالم. اخترع أول إبرة معدنية مجوفة لشفط المياه البيضاء من العين، ألف كتاب "المنتخب في علم العين"، والذي يعد مرجع أساسي في تاريخ طب العيون بالعالم.
* نور الدين بن محمود زنكي وضم دمشق إلى مملكته
تدهورت أحوال دمشق قبيل ضم نور الدين لها إلى حد كبير ، وكان آخر حكامها هو مجير الدين آبق الذي خضع لمملكة بيت المقدس الصليبية ، وصار يقدِّم لها الجزية ، وحتى يجمع أموال الجزية للصليبيين فرض على رعاياه ضرائب مجحفة ، بلغت نسبتها خمسة وأربعين في المئة. وقد سرب نور الدين إلى دمشق بعض رجاله المخلصين وعلى رأسهم نجم الدين أيوب ( والد صلاح الدين ) ففتحوا له أبواب دمشق. ونجح نور الدين سنة 549 هجرية في دخول دمشق وضمها إلى مملكته ، وحقَّق الهدف الذي سعى إليه والده عماد الدين زنكي طوال حياته ، وأزال بذلك القوى التي عبثت في دمشق زهاء نصف قرن من الزمان وحالفت الصليبيين وأطمعتهم في دمشق وبقية بلاد الشام. وكانت تلك الخطوة المهمة هي الممهدة لانتزاع مصر من العبيديين ووضع الصليبيين بين شقي الرحى ( أو بين فكي كماشة ).
* يقول المستشرق الإسباني بيدرو مارتينيز : "إن إسبانيا ما كان لها أن تدخُل التاريخ الحضاري، لولا القرون الثمانية التي عاشتها في ظل الإسلام وحضارته، وكانت بذلك باعثة النور والثقافة إلَى أوروبا المجاورة المتخبطة آنذاك في ظلمات الجهل والتخلف"
يتبع