عرض مشاركة واحدة
  #473  
قديم يوم أمس, 11:33 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,140
افتراضي

تغريدات تاريخية (463):

* يقول المؤرخ الفرنسي "غوستاف لوبون" في كتابه حضارة العرب :
"يعد الطب أهم العلوم التي عنى بها العرب، وأتم العرب أعظم اكتشافاتهم في هذه العلوم، وترجمت مؤلفات العرب الطبية في جميع أوروبا، ولم يتلف قسم كبير منها كما أصاب كتبهم الأخرى.

* حضروا لقتالنا فأسرناهم بأخلاقنا
"ثلاثة آلاف صليبي جاءوا ضمن حملة سنة 542 هجرية وتخلفوا عند انطالية فتصدق المسلمون عليهم بالطعام فاعتنقوا الاسلام". صاغها المؤرخ الغربي المعاصر للأحداث "أودو أوف دوجيل" (Odo of Deuil) الراهب والمؤرخ الخاص للملك لويس السابع والذي رافقه في الحملة.

* ماهو سبب عدم استعمار العرب واستقلاليتهم؟
وفقاََ لأحد اهم المؤرخين عبر التاريخ، ادوارد غيبن صاحب كتاب انحدار وسقوط الامبراطورية الرومية:
"لقد كان الاستقلال الدائم للعرب موضوع إشادة بين الغرباء والأهالي على حد سواء، وتحوّل فنون الجدل هذا الحدث الفريد إلى نبوءة ومعجزة لصالح ذرية إسماعيل… فقد نجا جسد الأمة من نير أعظم الممالك؛ فلم تستطع جيوش سيسوستريس وكورش، وبومبي وتراجان، أن تحقق فتح الجزيرة العربية… إن الأسباب الواضحة لحريتهم منقوشة على طباع بلاد العرب وطبيعتها
قبل محمد (صلى الله عليه وسلم) بقرون عديدة، أحس جيرانهم بشجاعتهم الجريئة في الحرب الهجومية والدفاعية. إن الفضائل الصبورة والفعّالة للجندي تُربّى بصورة غير محسوسة في عادات الحياة البدوية وانضباطها. … حين يتقدمون إلى المعركة يكون أمل النصر في المقدمة، وفي المؤخرة ضمان الانسحاب. خيولهم وإبلهم… تختفي أمام المنتصر؛ ومياه الصحراء السرية تفلت من بحثه، وتُهلك قواته المنتصرة عطشاً وجوعاً وإرهاقاً في مطاردة عدو خفي يزدري جهوده ويأوي آمناً في قلب الوحدة المحرقة… إن أسلحة البادية وصحاريها ليست ضماناً لحريتهم فحسب
لكن حريتهم البسيطة كانت من طراز مختلف تماماً عن الآلية الدقيقة الاصطناعية للجمهوريات اليونانية والرومانية، التي كان كل عضو فيها يمتلك حصة غير مجزأة من الحقوق المدنية والسياسية للجماعة. في الحالة الأبسط للعرب، تكون الأمة حرة لأن كل واحد من أبنائها يأبى الخضوع الوضيع... صدره محصّن بالفضائل الصارمة: الشجاعة والصبر والاعتدال؛ وحب الاستقلال يدفعه إلى ممارسة عادات ضبط النفس؛ وخوف العار يحميه من الخوف الأدنى من الألم والخطر والموت. تظهر رصانة الذهن وصلابته في مظهره الخارجي؛ وكلامه منخفض وثقيل ومقتضب؛ وقلما يُستفز إلى الضحك؛ وإيماؤه الوحيد هو تمرير يده على لحيته، رمز الرجولة المبجّل؛ وإحساسه بأهميته الذاتية يعلّمه أن يخاطب أنداده بلا خفة، وأعلى منه بلا رهبة.

يتبع
رد مع اقتباس