تغريدات تاريخية (464):
* معركة ساباط نهر شيرين وقتل أسد الفرس المُدَرَّب:
وقعت بين جيش المسلمين وجيش الفرس المجوس. فقد أطلق الفرس أسداً مدرباً على القتال صوب جيش المسلمين متوهمين أن المسلمين سيفرون أمام الأسد ، فتقدم له هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بقلب لا يعرف الخوف والوجل ، وقتله بعدة طعنات وأرداه قتيلاً ، مما تسبب في إدخال الرعب والفزع في قلب الجيش الفارسي فحلت به الهزيمة.
ـ المصدر : البداية والنهاية لأبن كثير
* قال "جون هوفر" الأكاديمي الإنجليزي في جامعة نوتنغهام عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
كانُ ابن تيمية في حياته خصباً واستقطابيّاً على حدّ سواء ولا يزال، وتستمر حياته وكتاباته في إلْهام المسلمين الذين يبحثون عن رؤية أخلاقية مميزة للإسلام، ترتكز على القرآن والسنة النبوية.
ـ كتاب ابن تيمية: حياته وفِكره
* لقد كانت صقلية في عهد العرب جنة فياضة بالنعيم، حافلة بالعلوم والفنون، وكانت عاصمتها باليرمو تضاهي في ذلك العهد بغداد في الشرق وقرطبة في الغرب، فكانت مجمع العلماء والشعراء، وقبلة للأنظار في الرُّقي والمدنية.
المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا - أحمد توفيق المدني
* يقول المؤرخ الإنجليزي ستانلي لين بول:
"الحضارة، والشهامة، والتسامح، والرجولة الحقيقية، والثقافة الدمثة كانت جميعها في جانب المسلمين لا الصليبيين". وقال أيضاً : - "لم تنعم الأندلس طول تاريخها بحكم رحيم، عادل، كما نعمت به في أيام الفاتحين العرب"
* وهكذا اختفى من الأرض الإسبانية إلى الأبد ذلك الشعب الباسل الفطن الذكي المستنير، الذي أحيا بهمته وجده تلك الأراضي فدر عليها الرخاء والفيض، والذي بعبقريته أقام فيها صرحا خالدا من الأنوار التي كان ضوؤها المنبعث ينير أوروبا ويبث فيها شغف العلم والعرفان.
ـ المؤرخ الإسباني خوسيه كونده / كتاب قصة العرب في إسبانيا
يتبع