تغريدات تاريخية (466):
* أشار ابن خلدون إلى التَّدريس في الأندلس فقال: وأما أهل الأندلس فمذهبهم تعليم القُرآن والكتابة، وجعلوه أصلًا في التعليم، فلا يقتصرون لذلك عليه فقط، بل يخلطون في تعليمهم الولدان رواية الشعر، والترسل، وأخذهم بقوانين العربية وحفظها، وتجربة الخط والكتابة.
* يقول المستشرق الإسباني بيدرو مارتينيز : إن إسبانيا ما كان لها أن تدخُل التاريخ الحضاري، لولا القرون الثمانية التي عاشتها في ظل الإسلام وحضارته، وكانت بذلك باعثة النور والثقافة إلَى أوروبا المجاورة المتخبطة آنذاك في ظلمات الجهل والتخلف.
* دامت همجيةُ أوروبا البالغة زمناً طويلاً من غير أن تشعر بها، ولم يبد في أوروبا بعض الميل إلى العلم إلا في القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر من الميلاد، وذلك حين ظهر فيها أناسٌ رَأَوا أن يرفعوا أكفان الجهل الثقيل عنهم فولوا وجوههم شطرَ العرب.
ـ حضارة العرب غوستاف لوبون
* يقول المستشرق البريطاني ستانلي لين بول: يجب أن لا يجول ببال أحد أن العرب عاثوا في البلاد أو خربوها بصنوف الإرهاق والظلم كما فعل قطعان المتوحشين قبلهم فالأندلس لم تُحكم في عهد من عهودها بسماحة وعدل وحكمة كما حُكمت في عهد العرب.
يتبع
آخر تعديل بواسطة Nabil ، اليوم الساعة 11:40 AM
|