عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم يوم أمس, 09:16 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,196
افتراضي من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا



يقول الله تعالى في سورة المائدة : ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
وكثيرا ما كان يطلون علينا المُكذّبون من كل الاتجاهات أن الله لم يُنزّل في التوراة معنى هذه الآية، وكان يجيبهم الكثير أن الله كتبه عليهم بوحي غير وحي التوراة.
وحقيقة فإنه في المشناة اليهودية مكتوب التالي بالعبرية:
من ملفات "סנהדרין"(المحكمة العليا الدينية), פרק ד(الجزء العربي)', משנה ה' (القانون الثانوي):
"לְפִיכָךְ נִבְרָא אָדָם יְחִידִי, לְלַמֶּדְךָ, שֶׁכָּל הַמְאַבֵּד נֶפֶשׁ אַחַת, מַעֲלֶה עָלָיו הַכָּתוּב כְּאִלּוּ אִבֵּד עוֹלָם מָלֵא. וְכָל הַמְקַיֵּם נֶפֶשׁ אַחַת, מַעֲלֶה עָלָיו הַכָּתוּב כְּאִלּוּ קִיֵּם עוֹלָם מָלֵא. וּמִפְּנֵי שְׁלוֹם הַבְּרִיּוֹת, שֶׁלֹּא יֹאמַר אָדָם לַחֲבֵרוֹ: אַבָּא גָּדוֹל מֵאָבִיךָ...".
والترجمة كالتالي:
وحسب هذا خُلق الإنسان خاصا، وهذا كي تعلم أن المُهلك نفسا واحدة ، يحل عليه المكتوب كانما العالم (الناس)جميعا. والذي يقيم نفسا واحدة(يحييها) يحل عليه كأنما أحيا الناس جميعا، وهذا من أجل الحفاظ على الأنفس, فلا يقول إنسان لصاحبه(أخيه في الإنسانية) أبي أفضل من أبيك ......", وحتما فالاب واحد.
ونستفيد من هذا النص:
١. ان ما قاله الله تعالى في القرآن الكريم صحيح وهو: وانه كتب على بني أنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا، واليهود لا يقولون نصا كهذا من عند أنفسهم، وخصوصا انه كما قيل أنه مكتوب أي مفروص.
٢. المشناة عند اليهود وهي تسمى الأحكام الثانوية، أي أنها المرتبة الثانية ، وهي بمثابة سنة لهم، وقد خلا في بني إسرائيل أنبياء كثر ، ومن البهود من يعدهم فوق عشرات الآلاف.
وترجمة الذكاء الاصطناعي للنص المكتوب في الحكم الثانوي:

لِذَلِكَ خُلِقَ الإِنْسَانُ [آدم] فَرْداً (وَحِيداً)، لِيُعَلِّمَكَ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُهْلِكُ نَفْساً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا اعْتَبَرَهُ الْكِتَابُ [النَّصُّ المُقَدَّسُ] أَنَّهُ أَهْلَكَ عَالَماً كَامِلاً. وَكُلُّ مَنْ يُحْيِي (يَحْفَظُ) نَفْساً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا اعْتَبَرَهُ الْكِتَابُ أَنَّهُ أَحْيَا عَالَماً كَامِلاً. وَمِنْ أَجْلِ السَّلَامِ بَيْنَ الْبَشَرِ (الْخَلَائِقِ)، حَتَّى لَا يَقُولَ إِنْسَانٌ لِصَاحِبِهِ: أَبِي أَعْظَمُ مِنْ أَبِيكَ...".


رد مع اقتباس