الموضوع
:
درء دعوى التعارض بين القرآن والسنة
عرض مشاركة واحدة
#
36
2009-12-31, 10:20 PM
حسن عمر
منكر للسنة
تاريخ التسجيل: 2009-12-10
المشاركات: 120
[quote=أبو جهاد الأنصاري;315]
(بطلان القول أن نفهم الحديث النبوى فهماً كاملاً مطلقاً على مراد رسول رب العلمين.
)
يأخ أبو جهاد أنت أوقعتنى فى حيرة !!
سبق أن أشرنا أن حديثنا هنا عن الأحاديث الصحيحة الثابتة بالإسناد عن رسول الله
أنت
قلت لا نستطيع فهم أيات القرأن على مراد الله ؟؟
ثم تعلن مرة ثانية ليس لك أنت بل للمسلمين كافة أنهم لا يستطيعون فهم حديث رسول الله
على مراد رسول الله ؟؟
نقول:
إن من يدعى أنه يستطيع أن يفهم مراد رسول الله فهماً كاملاً فهو متقول على الله بغير علم (لماذا؟)
ثم تعلن أنه لا يوجود (على حد كلامك فى (الأمة) أن يفهم حديث رسول الله على مراد رسول الله أنه متقول على الله ؟؟؟
لأنه يقول أنه قد أحاط بكل أحاديث الرسول وهذا شئ لم يدعِه أحد من قبل.
فأن كان هذا لا يفهم وذاك لا يفهم ؟؟فهل أنت تفهم
ذلك أن الذى يتعرض لحديث بشرح أو تفسير يجب أن يجمع كل الأدلة الموجودة فى باب هذا الحديث ليعلم هل هناك حديث آخر ناسخ لهذا أو مطلق أو مقيد أو خاص أو عام أو مجمل أو مبين حتى نقول أن هذا الحديث الذى نحن بصدده لا يوجد له معنى أوسع منه.
هذا أشكال آخر ؟؟
كما أن رسول الله قد أوتى جوامع الكلم. فهل أوتينا نحن جوامع الكلم؟
هل هذا شرط آخر لفهم دين الله ؟؟؟
ورسول الله جاءه جبريل بلغة العرب فهل جاءنا جبريل بلغة العرب؟
فهل اللغة التى تكلم بها جبريل مع الرسول غير معروفة ؟؟ سبحان الله ياشيخنا أنا مش قادر أفهمك ؟؟؟
والرسول هو أعلم الناس بالله ، وبدين الله ، وأخلص البشر نية وأحرصهم تبليغاً.
لا غبار على هذا الكلام !!!!
فهل حُزنا نحن كل تلك الصفات والسمات حتى ندعى أننا قد فهمنا الحديث فهماً على مراد رسول الله !؟
أ
ذا لا نستطيع فهم أى شئ !!
يبقى بلاش نتكلم !!
مسألة أخرى :
إن الذى يرجح بين القرآن والسنة ويعارض بينهما فإنه يفعل فعل الناقد الذى يعرض لمسألة بالنقد. فإنه فى هذه الحالة يرفع نفسه فوق مستوى المنقود حتى يخرج بالحكم. مثله فى ذلك مثل القاضى الذى يحكم بين شخصين ، فإن القاضى أعلى من كليهما. فهل هناك من يدعى أنه كذلك!؟
أنت غير منصف ؟؟وكلامك فى غير محله !!أن كنت تؤمن بالسنة حقيقة فأن رسولك أعلم الأمة كلها بأن هناك كذبة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسن عمر
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها حسن عمر