اقتباس:
ربنا إفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.....بدء ذى بدء لا إختلاف بين إثنين على الذى أُنزل على محمد كتاب الله فقط !!
|
لم يقم على هذا دليل حتى الآن. فكيف لا يختلف عليه اثنان. نصوص القرآن الكريم ، وفحوى الأحاديث النبوية وإجماع الأمة منذ عهد الصحابة وأقوال كبار العلماء حتى آخر مولود ولد فى ديار الإسلام على أن النبى

قد أُنزل عليه القرآن ومثله معه وهو السنة.
اقتباس:
|
((الم تلك آيات الكتاب والذى أُنزل اليك من ربك هو الحق))الرعد
|
سبحان الله وهذا هو أول دليل يثبت قولى وينفى قولك. فبعد أن قال سبحانه
.gif)
آيات الكتاب

قال
.gif)
والذى أنزل إليك من ربك

وذلك ليدل على أن المنزل أعم من وإلا لكان الأولى أن يقول ربنا : " الم تلك آيات الكتاب وهو الحق من ربك "!!!! فلا شك أن هذه أقل فى عدد كلماتها وهذا أدعى للبلاغة لو كان المقصود أن كليهما - ما على دفتى حرف العطف - شئ واحد. ولكن لأنه مغاير فقد جاء بجملة كاملة :
.gif)
والذى أنزل إليك

بدلا عن ضمير عبارة عن حرف واحد. وقوله تعالى
.gif)
والذى أنزل إليك

دليل على حجية السنة.
تمل شئ آخر ألفت انتباهك إليه لأول مرة وانتبه إليه كثيراً فى المرات القادمة التى ستتعرض فيها لأمثال هذه الآيات وهو .... لاحظ أن الله قال
.gif)
إليك

ولم يقل : " عليك " مع العلم أن عليك قد جاءت فى مواضع أخرى فى معرض الحديث عن نزول القرآن على النبى

ولكن فى هذا الموضع ومواضع أخرى قال :
.gif)
إليك

وشتان بين الأداتين ، ولاشك انك ستتفق معى أن لكل منهما استعمال يختلف عن الأخرى ، ليؤدى معنى آخر. ولعلى أطيل مع الحديث فى هذه الجزئية لاحقاً مدعماً كلامى بشواهد من القرآن الكريم.
اقتباس:
|
((المص كتاب أَنزل فلا يكن فى صدرك حرج منه )) الأعراف
|
لا يضر أن تكون هذه خاصة بالحديث عن القرآن ولكن ليس معنى هذا نفى السنة.
اقتباس:
|
(( والذى أوحينا إليك من الكتاب هو الحق)) فاطر
|
لاحظ حرف
.gif)
من

والتى قد تفيد المصدرية أو التبعيض ، وفى الحالتين تفيد أن الذى أوحى شئ والكتاب شئ آخر وأن الأول بعض من الثانى.
اقتباس:
وقد أطلق الله بنفسه عدة أسماء لكتابه.......................!!
(القرأن) (قل أُوحى أليّا هذا القرأن للأنذركم به ومن بلغ) الأنعام
|
كثرة المسميات للقرآن ليست دليل تُنكر على أساسه السنة!!!
اقتباس:
(الذكر)(إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون)إ
(وقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر)
|
الوصف بالذكر يفيد معنى جديد فما الحكمة أنه سبحانه لم يقل : " إنا نحن نزلنا القرآن "؟؟؟!!!
اقتباس:
|
(الوحى)(قل إنما أُنَذركم بالوحى...........)
|
عندنا الوحى لفظ عام يشمل القرآن والسنة ، فكل منهما وحى.
اقتباس:
|
(النور)(فأمنوا بالله ورسوله والنور الذى أنزلنا)
|
القرآن نور ، نعم ولا ريب. والسنة كذلك نور ولا ريب فكلاهما من مشكاة واحدة.
اقتباس:
|
(الرحمة)(ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة)
|
أعود فأذكّر أين محل التفصيل؟؟؟؟؟
ستأتى بآيات من القرآن وتقول هذا هو التفصيل ، حينها سأقول لك ، واين تفصيل هذه أليست قرآناً .... وهكذا...
كلمة
.gif)
فصلناه

دليل على حجية السنة ، وليس كما يفهم منكروها.
اقتباس:
|
(الحكمة)(إنا أنزلنا عليك الكتاب والحكمة..................(
|
أليس القرآن يحوى حكمة؟؟!!!
فلماذا خصها وأفردها بالذكر؟؟!!
اقتباس:
|
(كلام الله)(يريدون أن يبدلوا كلام الله ......................)
|
الكلام يروى نصاً ومعنىً ، فنص كلام الله هو القرآن ، وقد يروى كلام الله بمعناه كما فى السنة. ألا ترى أن الله سبحانه فى قرآنه قد قص علينا كلام أهل الأمم السابقة ، فهل فعله هذا سبحانه - أقصد حكايته له بمعناه - ينفى نسبة الكلام إليهم؟؟!!!
كذلك السنة ، أخبرنا فيها النبى

بمراد الله ولكن بلفظ النبى

نفسه. فما المشكلة هنا؟
اقتباس:
|
هذا الكتاب الواحد فيه خبرالأمم السابقة !! ملاين من البشر!!
|
طيب وأين كلام الله الذى أمر بالقبلة الأولى؟؟؟!! حتى يأتى الأمر الثانى بالتحويل إلى القبلة الثانية؟؟
اقتباس:
|
ما الغرض الرئيسى لنزول هذا الكتاب؟؟؟؟ ولما حفظه!!
|
القرآن والسنة متفقان فى الأغراض.