عرض مشاركة واحدة
  #97  
قديم 2010-01-12, 06:05 PM
حسن عمر حسن عمر غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-10
المشاركات: 120
تنبيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة


لم يقم على هذا دليل حتى الآن. فكيف لا يختلف عليه اثنان. نصوص القرآن الكريم ، وفحوى الأحاديث النبوية وإجماع الأمة منذ عهد الصحابة وأقوال كبار العلماء حتى آخر مولود ولد فى ديار الإسلام على أن النبى قد أُنزل عليه القرآن ومثله معه وهو السنة.


سبحان الله وهذا هو أول دليل يثبت قولى وينفى قولك. فبعد أن قال سبحانه آيات الكتاب قال والذى أنزل إليك من ربك وذلك ليدل على أن المنزل أعم من وإلا لكان الأولى أن يقول ربنا : " الم تلك آيات الكتاب وهو الحق من ربك "!!!! فلا شك أن هذه أقل فى عدد كلماتها وهذا أدعى للبلاغة لو كان المقصود أن كليهما - ما على دفتى حرف العطف - شئ واحد. ولكن لأنه مغاير فقد جاء بجملة كاملة : والذى أنزل إليك بدلا عن ضمير عبارة عن حرف واحد. وقوله تعالى والذى أنزل إليك دليل على حجية السنة.
تمل شئ آخر ألفت انتباهك إليه لأول مرة وانتبه إليه كثيراً فى المرات القادمة التى ستتعرض فيها لأمثال هذه الآيات وهو .... لاحظ أن الله قال إليك ولم يقل : " عليك " مع العلم أن عليك قد جاءت فى مواضع أخرى فى معرض الحديث عن نزول القرآن على النبى ولكن فى هذا الموضع ومواضع أخرى قال : إليك وشتان بين الأداتين ، ولاشك انك ستتفق معى أن لكل منهما استعمال يختلف عن الأخرى ، ليؤدى معنى آخر. ولعلى أطيل مع الحديث فى هذه الجزئية لاحقاً مدعماً كلامى بشواهد من القرآن الكريم.



لا يضر أن تكون هذه خاصة بالحديث عن القرآن ولكن ليس معنى هذا نفى السنة.


لاحظ حرف من والتى قد تفيد المصدرية أو التبعيض ، وفى الحالتين تفيد أن الذى أوحى شئ والكتاب شئ آخر وأن الأول بعض من الثانى.


كثرة المسميات للقرآن ليست دليل تُنكر على أساسه السنة!!!


الوصف بالذكر يفيد معنى جديد فما الحكمة أنه سبحانه لم يقل : " إنا نحن نزلنا القرآن "؟؟؟!!!


عندنا الوحى لفظ عام يشمل القرآن والسنة ، فكل منهما وحى.


القرآن نور ، نعم ولا ريب. والسنة كذلك نور ولا ريب فكلاهما من مشكاة واحدة.


أعود فأذكّر أين محل التفصيل؟؟؟؟؟
ستأتى بآيات من القرآن وتقول هذا هو التفصيل ، حينها سأقول لك ، واين تفصيل هذه أليست قرآناً .... وهكذا...
كلمة فصلناه دليل على حجية السنة ، وليس كما يفهم منكروها.


أليس القرآن يحوى حكمة؟؟!!!
فلماذا خصها وأفردها بالذكر؟؟!!


الكلام يروى نصاً ومعنىً ، فنص كلام الله هو القرآن ، وقد يروى كلام الله بمعناه كما فى السنة. ألا ترى أن الله سبحانه فى قرآنه قد قص علينا كلام أهل الأمم السابقة ، فهل فعله هذا سبحانه - أقصد حكايته له بمعناه - ينفى نسبة الكلام إليهم؟؟!!!
كذلك السنة ، أخبرنا فيها النبى بمراد الله ولكن بلفظ النبى نفسه. فما المشكلة هنا؟


طيب وأين كلام الله الذى أمر بالقبلة الأولى؟؟؟!! حتى يأتى الأمر الثانى بالتحويل إلى القبلة الثانية؟؟


القرآن والسنة متفقان فى الأغراض.

أجبت على السؤال الثانى ونسيت أن تجاوب على السؤال الأول!!
وهو(((كل هذه الأسماء لكتاب واحد !! تتفق معى !! أم تختلف!! كل هذه الأسماء لكتاب واحد !! تتفق معى !! أم تختلف!!
رد مع اقتباس