اقتباس:
|
·إن فهم صفة الله بأنه متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص يجب أن تكون حاكمة في فهم روح الدين,فلا شيء يمكن قبوله منتسباً للدين يستشعر فيه أهل الصدق والحكمة والاستقامة أنه ينقص من قدر الله,كما لا يرفض أمر يستشعرون منه أنه يدل على كمال عظمة الله.
|
كلمة حق يراد بها باطل ، ودس للسم فى قلب العسل ، ولكن فحواه الحقيقى ، تعطيل شرع الله ، وتنصيب البشر - بأفهامهم القاصرة التى تجكمها الشهوات - فى شرع الله.
إنه يحاول بكل براعة واقتدار أن يحول شرع الله إلا مجرد مجموعة من الأفهام البشرية!!!
اقتباس:
|
·إن التاريخ والأحداث والشخصيات,والأقوال والأفعال,لا تنسب للإسلام مهما كان صاحبها,ولا يترتب عليها اعتقاد أو نسك وشعائر أو تأصيل للمعاملات.
|
حتى لو كان صاحبها رسول الله

صاحب الرسالة والدعوة ومبلغ القرآن ومعلم الأمة ومزكيهم وقدوتهم؟؟؟؟
اقتباس:
|
·إن الأمم السابقة قد خلطت بين ما هو صناعة إلهية(الوحي),وبين ما هو صناعة بشرية(أقوال وأفعال المنتمين للدين),فرفعت قدر الوحي بداية,ثم ساوت بين الإثنين,ثم عظمت ما صنعه البشر على ما صنعه الله,وما كان للمسلمين أن ينزلقوا إلى هذا المستنقع وقد تعهد الله بحفظ كتابه.
|
وماذا يفعل هو نفسه؟ ألا تعد فعلته هذه حلقة فى نفس هذه السلسلة؟؟!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]