
2009-04-11, 11:50 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
سيد آدم
هل انت واع فعلا لما تقول؟
ومع اني تمعنت فيما كتبت فلم أجد شيئا يمسك به الشخص ليبدي به رأيا حيث أني وجدت كلاما عن أمور مبهمة بل مغلوطة ولا أدري هل هو قصور في الفهم أم نية متعمدة ؟
قمت بتقسيم الدعوة إلى مرحلتين : مكية ومدنية
وحاولت أن تؤطر لأمر غير موجود أصلا: اختلاف تنفيذ الأحكام بين مكة والمدينة وهذه مغالطة كبرى
إذا كانت الدعوة مرت فعلا بمرحلتين إلا أن الثتابت أن مرحلة مكة لم تكن إلا مرحلة الدعوة إلى الله تعالى وبمعنى آخر مرحلة العقيدة
تركزت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى دعوة الناس إلى الإسلام والإيمان
وما نزلت أحكام تفرض على المسلمين العمل بها حتى ان جل فرائض العبادات فرضت بعد الهجرة
وبخلاصة استعجالية أن مكة كانتمرحلة الدعوة إلى الله وكفى
وفي مرحلة المدينة يبدأت ملامح المجتمع المسلم تتشكل فكان لا بد من وجود تشريعات تنظم حياتهم وعلاقاتهم
أما القول
اقتباس:
|
لكن هذا المحتوى المعلّق من الرسالة في الفترة المكية لم يكن ليضيع من حيث هو ، قرآناً وسنة ، مصدراً للتشريع ، وكل ما في الأمر هو التعليق / التأجيل لحين تتوافر الظروف المناسبة مستقبلاً.<o:p></o:p>
|
فهو أمر يجانب الحقيقة والحق
هلا ضربت لنا أمثلة من هذه التشريعات المؤجلة أم هو الكلام المجاني؟؟؟
ما بقي بكل المقاييس لم نجد فيه ما يستحق الرد لافتقاده العلمية والموضوعية
بقيت الإشارة إلى هذه النقطة
إن القول القرآني " نأتِ بخير منها " يعني نترك النص الأول إلى ما هو أقرب لفهم الناس المعاصرين ، ما يعني أن النص الأول المنسوخ حال تناسبه الظروف والوقت والناس والفهم يصبح هو " المحكم ".
بكل المفاهيم هذا الكلام لا يستقيم بأي وجه كان
قال الله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها الم تعلم ـأن الله على كل شيء قدير
كان المفروض ان تنقل الآية كاملة ولكن للأسف حتى القرآن اصبت تجزأ معانيه
الآية سوت بين أمرين:
النسخ
الإنساء
هذا العمل الأول
الثاني وهو التبديلي
الإتيان بما هو خير ولا يوجد عاقل في هذه الأرض يترك ما هو خير لما هو أقل منه خيرية
الأمر الثاني : الإتيان بالمثل
وهنا لا مرتكز لقولك بل هو خبط في الطين
إن قولك بأن النص الأول يصبح محكما فإذا توافرت الظروف يؤدي إلى الطعن في قدرة الله تعالى عما يقول الظالمون علوالا كبيرا
فعلا يحار العقل أمام شطحات كهذه
أن يصبح المنسوخ محكما إذا توافرت الظرف ويتحول المحكم إلى متشابه
الحمد لله على نعمة الإسلام والعقل
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|