ثم أضفت :
صحة الحديث حجة للعمل به ولكن هناك أمور أخرى يجب أن نفهمها جيداً وهى أنه لا يمكن أن نأخذ فقهنا وعلمنا من حديث واحد فى باب واحد بل يجب علينا جمع كافة الأدلة من القرآن وكافةالأدلة من صحيح السنة والتى تشترك فى نفس الباب ثم نجمع بينها ونخرج بالحكم الشرعى هل هذا الفعل واجب أم مستحب أم جائز أم مكروه أم حرام.
كما أن هناك أحاديث وهى التى تكون من قبيل العادات فلا يلزم أحد بتنفيذ ما جاء فيها كالحديث الذى يقول أن النبى صلى الله عليه وسلم وضع على مائدته ضب فلم يأكل منه فسأله الصحابة أهو حرام؟ فأجاب أنه صلىالله عليه وسلم نفسه تعافه وأن قومه لم يكونوا يأكلونه.
إذن الأمر فيه على الجواز لمن أكل منه أو من لم يأكل.
وعندما يصح لنا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه افعل كذا أو لا تفعل كذا فمن ذا الذى يجرؤ على مخالفته صلى الله عليه وسلم وبأى منطق نخالفه.
وتخيل مثلاً لو أنه صلى الله عليه وسلم واقف أمامك وقال لك يا فلان افعل كذا أو لا تفعل كذا.
أكنت تجيز لنفسك مخالفته صلى الله عليه وسلم؟
إذا صح الحديث فهو حجة ، ولكن ننظر إلى أمور أخرى من قبيل الخاص والعام والمطلق والمقيد وغيرها.
|