عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2009-04-15, 06:44 PM
حفيدة الفاروق عمر حفيدة الفاروق عمر غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الحوار
مع الفرق الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-15
المشاركات: 210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام الدين اسحق مشاهدة المشاركة



الأخت الكريمة حفيدة عمر , أدامك الله ورعاك من كل سوء, لقد جاء سؤالك الأول في قول الله نعالى :

قال تعالى: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون) (الأنبياء:23)

في الحقيقة أن هذه الآية الكريمة لا تفسر إلا إذا علمنا كيفية عدل الله, فكيف نقول عن الله أنه لا يظلم مثقال ذرة وهو الذي خلق :
1.الطفل الجائع, اليتيم, الذي يموت صغيراً, ابن الزنا.
2. المرأة المظلومة, المغتصبة, الضحية.
3. العبد (الرق)
4. المعاق, السفيه, الأعمى, والأطرش, الأخرس, الكسيح, المريض.
5. المسروق, المقتول, المغشوش.
6. الأسود, الأحمر, الأصفر, الأبيض, الأسمر.
7. البوذي, اليهودي, المسلم, المسيحي, اللاديني.
8. المقتول أو المشوه بالكوارث الطبيعية.

إ الله في القرآن لم يقل وم يذكر أنه عادل, ولكنه قال أنه لا يظلم مثقال ذرة, وأيضاً يقول أنه يوزع كل شيء بقسط:
(شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ) 3/18
وقال الله تعالى أيضاً :
(ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) 10/47

وقال الله تعالى أيضاً :
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين ) 21/47

وقال أيضاً :
(مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون )3/117

من هذه الآيات نرى أن عقوبة الإنسان في الآخرة تختلف من واحد إلى آخر وكل بحسب خطيئته, وبقسط إللهي, أما عذاب الإنسان هنا في عالم الدنيا هو قسط وعذاب لشيء حدث سابقاً وإلا فلم يلد الإنسان مشوه أو بلا عقل أو بلا أسرة :



نعم إني أوافقك الرأي تماماً إن الله لا يسأل عما يفعل, لأن ما يقوم به هو بلا ظلم أساساً, لأن الإنسان الذي خرج من الجنة خرج لسبب وجيه, وكانت عاقبته أنه ولد هنا في هذه الحياة على شكله الحالي من دون أن يسأل, ووضعه الإجتماعي أيضاً بسبب حياته الأولى في ذات العالم الذي أتى وخرج منها آدم, لهذا يحاول الله تذكيرنا بالمواثيق التي أبرمها معنا قبل أن نأتي إلى هذه الحياة :



والله ولي المؤمنين


أخوك وسام الدين اسحق


وسام انت دخلت الى موضوع اخر وهو مثبت بالطبع
ولو اتبعنا اهواء انفسنا لسالنا لم الله العدل جعل الناس متفاوت بين صحيح وسقيم ولم لم يجعل الجميع متساو في العطاء؟ وهنا ياتي دور الايمان بلقضاء والقدر وبلثواب على الابتلاء .

ولكن طالما انك اعتبرت الاية لايمكن ان تفهم الا بمعرفة غيرها فبنفس ماتقول كيف لك ان تسال عن اشياء الله تعالى اثبتها لك باوامر في الدنيا ونهي عن محرمات رغم ان الدنيا هي فانية فبلتاكيد في الجنة وهي الاولى بلنعيم والخلود بلتاكيد لن يكون هناك غير مااعتاد عليه من ترك الشهوات والملذات والا لكان هناك تناقض في اوامر الله تعالى واختلاف في تشريعاته
اذن طالما الله تعالى لايامر بسوء فلن يتيحه لمن جعل له جنة عرضها السموات والارض وجعل له الحور بدلا من بنات الهوى الاتي منعه دينه في الدنيا وايمانه من االتقرب اليهن والاستمتاع المحرم بهن
اذن طالما ذكر الله تعالى الحور جزاء للمؤمن فلن يكون هناك بلطبع كما تقول نساء وغلمان على المعنى الذي فهمته منك انه على غرار وجودهم في الدنيا



اخيرا ان كان الله عادل كما اثبت وهو كذلك فلم تسال عن اشياء وتجعل من سؤالك هو نفسه ذلك الموقف الذي سال فيه ابراهيم عليه السلام الله تعالى


اذن الانبياء حينما يسالون الله تعالى فهم بينهم وبينه سبحانه وحي لاينقطع
اما انت اوانا ان سالنا بعد اكمال الدين والشريعة وختمها فلن يجيبنا الا اناس مثلنا وسيكون جوابهم بناء على معتقدهم فلم تصبح اسير لاجابات بشر يصيبون ويخطئون وخطئهم اكبر من صوابهم وتترك المعين الذي لن ينضب ابدا وهو القران الكريم وسنة النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة متصلة السند معروفة المصدر والرواة.


شكرا لك .
رد مع اقتباس