والآن نعود للمناظرة :
سألتكما : هل الله يتكلم؟
فأجبتما أن نعم.
طالبتكما ان تأتيانى بأنموذج لكلام الله فجئتما بآية من القرآن الكريم.
سالتكما : وهل الله يتكلم فى غير القرآن؟
فأجبتما أن نعم.
سألتكما فيما معناه : هل كل كلام الله يحمل الصبغة التشريعية.
فأجبتما فيما معناه : أن ليس كل ما يتكلمه الله مع أنبيائه يحمل الصبغة التشريعية.
تمام؟
والآن أستكمل حوارى معما:
وهل كل كلام يتكلمه الله مع أنبيائه فى خارج الكتب التى أرسلها عليهم لا يحمل الصبغة التشريعية؟ أم أن كلام الله لأنبيائه خارج كلامه الذى فى كتبه - كالتوراة والإنجيل والقرآن - محتمل أن يكون فيه الصبغة التشريعية أم لا؟؟؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|