عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2009-04-15, 10:40 PM
حفيدة الفاروق عمر حفيدة الفاروق عمر غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الحوار
مع الفرق الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-15
المشاركات: 210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام الدين اسحق مشاهدة المشاركة



الأخت حفيدة الفاروق عمر, أدامك الله,

لقد جاء في حديثك التالي :


أختي العزيزة, كيف لك أن تعتبري أن العطاء هو قضاء الله وقدره ثم تقولين أن الله عادل ؟
الله جل جلاله لم يقل ولا مرة واحدة في القرآن أنه عادل لأن العدل هو أن يكون الناس سواسية كأسنان المشط, ولكن هذا واقعياً ليس صحيح, والله قال عن نفسه أنه لا يظم مثقال ذرة وقال أيضاً أنه يوزع بالقسط بين الناس, وهذا دليل على أن الإنسان كان شيئاً قبل أن يأتي إلى حياة الدنيا, ولهذا نرى مجموعة المواثيق التي أبرمها معنا قبل إرسالنا إلى هذا العالم, ولو أنك قرأت بتمعن وتأني ما أرسلته لك لوجدت أنني لم أخرج عن الموضوع أبداً بل أجبتك عليه تماماً, فرجائي لك أن تقرأي الموضوع بتمعن أكثر.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

أخوك وسام الدين اسحق
انظر جيدا وتامل ماوضعت تحته خط من حديثك ذكرت ان الله قسم بلقسط بين الناس والقسط هو العدل فبذلك ان الله تعالى حينما يحرم انسان ما من امر فانه بذلك ان صبر واحتسب فان الله يعوضه خيرا منها بخلاف من كفر بانعم الله تعالى وقد اعطاه الله اكثر من ذلك الذي لم يعط وصدقني لو تمعنت قليلافي الحكمة الالهية لوجدت انك تنفي العدل عن الله تعالى لانه لم يوزع بلتساوي انعمه بين الناس وهذا يقودك الى امور تفتح عليك باب الشيطان وباب تساؤلات كان بامكانك الايمان بان الله هو العدل طالما اثبت له انه لايظلم وانه صاحب القسط بين الناس الذي هو بمعنى العدل وكيف له سيحانه ان لايكون العدل وهو يامر الناس بلعدل والاحسان ؟


و ساسالك سؤالا لو قبلنا ماتقول من ان الله لم يظلم احدا فلماذا يعطي فلان من الناس ويحرم اخر وعليه ستجد ان مقدمتك كانت خاطئة لذلك كانت النتيجة ايضا خاطئة فمن الظلم عدم تساوي الخلق في العطاء بينما حرم الله على نفسه الظلم


موازين الله تعالى لخلقه اكبر بكثير من ان نشابهها بعطاء المخلوق او منعه
قال تعالى (
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَْمْوالِ وَالأَْنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين))


اخيرا قصدت من قولي انك خرجت عن الموضوع لان الحديث سايقا كان عن ان سؤال الله تعالى عن شيئ فعله لهذا اوذاك مقطوع بحرمته ومنعه من الله تعالى في الاية التي اوردتها لك بينما انت تحدثت عن موضوع الظلم العدل وهو الذي الان اجيبك عليه اما سايقا فتحدثنا عن سؤال ابراهيم وغيرهم من الانبياء لله تعالى واريد ان اعرف رايك في ردي على هذه الجزئية .
رد مع اقتباس