
2009-04-15, 10:41 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام الدين اسحق
أخي الكريم صهيب, أدامك الله, أظن أن أسئلتك الجديدة بدأت بالخروج عن موضوع الكتاب, لذلك أرجو منك حصر النقاش حول الموضوع الأساسي.
وإن كان لديك أي جديد بالنسبة للنقوش والكتابة فأنا مستعد لأن أتناولها واحدة واحدة, وأنا أقول أن العرب هم قبائل منتشرة في الجزيرة العربية وبلاد الشام, كل كتب بحروف مختلفة, أما أهل مكة فلقد كانوا يكتبون بالأحرف النبطية قبل الإسلام بمئة عام, ولقد حصل إنقلاب مفاجئ في كتاباتهم فتحولوا إلى الكتابة بالخط الكوفي في تلك الفترة المحصورة بمئة عام, ولهذا نجد أن الكتابات الأولى للنص القرآني أتت بهذا الشكل, وبعد الهجرةبحوالي 65 سنة اقترح البعض على خليفة المسلمين الأموي في دمشق بتشكيل القرآن وذلك لضرورة حفظ قراءته التي بدأت بالإختلاف لدخول الأعاجم, وينسب السلف هذه الزيادة لأبو أسود الدؤلي, أو الفراهيدي, وإن أردت أن تستزيد في الأمر فهناك شريط كامل بإسم رحلة القرآن العظيم على هذا الرابط بإمكانك الرجوع إليها لتتأكد ما جاء في تاريخ التدوين.
رحلة القران العظيم
http://www.majddoc.com/main.aspx?fun...&id=10755&lang
إن سمح بها المشرف العام وإن لم يسمح فبإمكانك الذهاب إلى غوغل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك وسام الدين اسحق
|
أظن الآن أني أستطيع أن اجزم أنك أفلست كليا
سأبين لماذا؟؟
الآن تطالبني بحصر الأمر في النقوش
لو كان موضوعك عن النقوش لأهلت الرد عليك منذ البداية ولن اضيع وقتي
أنت انطلقت منثلاث قواعد:
الترتيل عند العلامة شحرور والنقوش والتنقيط لتبثت أخطاء في القرآن وتطعن كما يحلو لك
بينا تهافت هذا الرأي وبعده عن الحقيقة بنقوش متباينة وآراء مختلفة لم تتفق على موقف واحد
وعند الإختلاف في هذه الأمور يصبح الحكم من باب الرجم بالغيب
الذي حدث أنك تجاهلت ردي عن الترتيل وعن التنقيط
ثم بعد ذلك بدأت تخبط خبط عشواء وقد أهملنا الجانب الصبياني فيه وانحصر الرد على مالا توهمنا أنه يحتاج ردا
أتحفتنا بالنهاية أنك صاحب نظرية
والآن تأتي لتقول اننا خرجنا عن الموضوع
أبدعت ولربما تذكرت امرؤ القيس في قوله: مقبل مدبر معا.
تناقضك متعدد الأبعاد في كل افتجاهات في السياق الواحد
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|