الأخ الكريم صهيب, أدامك الله وفتح قلبك للإيمان يا أخي الكريم.
إن كنت قد فهمت مني أني أحصر نقاشك فقط في موضوع النقوش فاعذرني ولأوضح لك مطلبي يا أخي الكريم.
ما أوده منك يا عزيزي أن تضع حاورك ضمن النقاش في الموضوع الأساسي, فالأخ الدكتور محمد شحرور هو كاتب معروف وله قيمته الأدبية والدينة في الوسط الإسلامي, وهو يتبع القرآن فقط. وهو الذي وضح موضوع الترتيل, وإن كان لديك أي سؤال تحب أن توجهه له فإن موقعه موجود على غوغل باسم موقع الدكتور محمد شحرور, وبإمكانك أن تطرح عليه السؤال الذي ترغب.
وإن كان لديك سؤال عن كيفية الترتيل الذي أطرحه هنا في موضوعي فأنا جاهز للإجابة.
أما بالنسبة للتنقيط والذي هو تمييز الحروف عن بعضها فالتنقيط موجود أساساً في جميع النصوص القديمة وإن شاهدت أنه هناك نص منقول أو مصور ويتبع الخط الكوفي أو المسند ولم تستطع أن ترى النقاط فيه, فهذا يعني أن الصورة غير واضحة أو أن الذي صورها قد سهى عن النقاط لأنها موجودة, ولقد بينتها لك في الأمثلة التي رفقتها في الكتاب كما رأيت.
أما التشكيل فهي زيادة أدخلت على النص في أزمنة لاحقة وقد كانت حجة إضافتها لضرورتها بدخول الأعاجم ويقر بذلك السلف, فأنا لا أطعن في القرآن و لا أحاول أن أثبت أنه مزور, بل ما أقوله أن هناك زيادات تمت على النص في عصور لاحقة ومن تلك الزيادات موضوع التشكيل المختلف عليه في القراءات السبع, ولم أصيغ القراءات السبع بل هي موجودة في تاريخ تدوين القرآن وما أفعله أنا هو إلقاء الضوء عليها ليس إلا, أما كيف تقرأ أنت ما أقوله وكيف ترغب بفهمه فهذا عائد لك.
مع كل احترامي وتقديري لك ولكل من يشارك في هذا الحوار.
أخوك وسام الدين اسحق