اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
الخميني موضوع بحثنا وهو يجزم بتحريف القرآن فلا تشتت الموضوع
|
لو كان الامر كما تتوهم فلماذا يقول السيد الخميني عن الطبرسي قوله الاتي الوارد في كتابه انوار الهداية في التعليقة على الكفاية الجزء الاول ص243-247 قال السيد ونعم ما قال :
"( وأزيدك وضوحا : أنه لو كان الأمر كما توهّم صاحب فصل الخطاب الذي كان كتَبَهُ لا يفيد علماً ولا عملاً ، وإنّما هو إيراد روايات ضعاف أعرض عنها الأصحاب وتنزّه عنها أولوا الألباب من قدماء أصحابنا كالمحمّدين الثلاثة المتقدمين رحمهم الله .
هذا حال كتب روايته غالبا كالمستدرك ، ولا تسأل عن سائر كتبه المشحونة بالقصص والحكايات الغريبة التي غالبها بالهزل أشبه منه بالجد ، وهو رحمه الله شخص صالح متتبع ، إلاّ أنّ اشتياقَه لجمع الضعاف والغرائب والعجائب وما لا يقبلها العقل السليم والرأي المستقيم ، أكثرُ من الكلام النافع ، والعجب من معاصريه من أهل اليقظة ! كيف ذهلوا وغفلوا حتّى وقع ما وقع ممّا بكت عليه السماوات ، وكادت تتدكدك على الأرض ؟!) وللتوضيح يقصد بالمحمدين الثلاثة الكليني والصدوق والطوسي
فهل بعد هذا الكلام كلام