عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-04-12, 08:25 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


الأخ أبوعبدالرحمان

هذه الفرق الضالة لا تملك غير الجدل العقيم

هذا الذي ينكر الحديث :
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من خير

هذا الشخص وضع نفسه موضع الله تعالى والعياذ بالله
1 - قال الله تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ .

فما الذي اتبعه هذا الضال؟ المحكم أم المتشابه
الجواب بالتأكيد أنه اتبع المتشابه وسنبين لاحقا
2 - قال الله تعالى: قال يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

وهنا نأخذ مثالا لشخص ارتكب من الآثام والمعاصي الشيء الكثير ولكنه في لحظة ما صحا ضميره وتدارك نفسه فتاب
حوسب يوم القيامة فرجحت كفة الذنوب قليلا أو كثيرا
من كلام هذا الضال نستنتج التالي:
أ - سد على الباب على مثل شخص كهذا ودعاه إلى مواصلة معاصيه إذ ما الفائدة من التوبة ما دام الأمر محسوما
ب - كذب على الله بمنطوق الآية السابقة

بل كذب على الله في كل الآيت التي تحدث الله تعالى فيها عن التوبة مثال:
قال الله تعالى:وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ .

الله تعالى يقول : إنه يعفو عن السيئات وهذا الضال يدعي العكس

قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً

ألا يرى هذا الضال أن الله يغفر كل ذنب إلا الشرك بالله

ولو راجعنا الحدث لوجدنا أنه لا يتعارض مع كتاب الله بل من صميم معانيه حيث أن هذا الذي يخرج من النار كان موحدا

ومع أن الحديث يطول ولكن أريد ان أشير إلى أمر واحد

صاحبك هرب من إجابتك إجابة مباشرة عن الفرضيات التي طرحتها عليه وأجاب إجابة عامة مبهمة:


اقتباس:
لو انك درست كتاب :
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ومقدمة ابن الصلاح وهما كتابان
معتبران في علوم الحديث لرأيت صحة ما اقول
بما أنه أحالك إلى الدراسة فهذا دليل أنه لا يملك إلا رغاء
وتلك طريقة الزنادقة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس