اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر
من قال أن المترادفات في القرآن لا تحمل المعاني المترادفة ذاتها؟ عشرات الآيات في القرآن الكريم تكونها مترادفات. و إن كانت كلمتا "ريب" و "شك" المترادفتين مختلفتي المعنى بعكس "قاسطون" و"ظالمون"، فسيفهمه العرب المرسل إليهم القرآن.
"ألر تلك آيات اكتاب المبين،إنا أنزلناه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون" (يوسف:1-2). لم يكونوا بحاجة إلى أخبار تجمع بعدهم بقرون. ما علاقة هذا بالوحي الثاني و أين الحديث الذي فسر "ريب" بشكل مختلف، لا يمكن بحال من الأحوال لي عنق هذه الأية لتحتمل تفسيراً بعيداً كالوحي الثاني.
|
فى البدء : 
ثانياً : أهلا ًوسهلاً ومرحباً بالأستاذ الذاكر 
ثالثاً: هل حضرتك قرىت موضوعى كاملاً؟
رابعاً: لى عودة للتعقيب على كلامك ففيه محاذير كثيرة يجب أن نهتم بها ونحذر منها.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|