الشبهة السابعة
شبهة : رد جميع الأحاديث النبوية بدعوى أن فيها الموضوع والمنكر والشاذ والضعيف.
رد الشبهة :
1- ومن الذى قال أن هذه الأحاديث موضوعة ومنكرة وشاذة وضعيفة ، أليس هم أنفسهم علماء الحديث ؟؟!! فلماذا أخذ منكروا السنة بقول العلماء أن هذا الحديث موضوع ، ولم يأخذوا بقولهم أن هذا الحديث صحيح؟؟!!
2- أو ليس وجود تفرقة بين الصحيح والضعيف معناه أن هناك منهجية واضحة وآلية ضابطة على أساسها يتم التفرقة بين كل صنف من هذه الأصناف؟!!
=======================
يتبع ....
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]