حقائق عيد الصفح اليهودي ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله الذي بشكره تتمم الصالحات اما بعد ::
اخواني اخواتي قرائة قبل ايام بعض الحقائق اليهودية التي يقومون بها
احتفالاً بعيدهم وهو عيد الصفح ...
لليهود ثلاث صلوات في اليوم يؤديها المتدينون فقط وهي
شحاريت>>صلاة الصبح
ومنحة>>صلاة نصف النهار
وعربيت>>صلاة المساء
ومن أهم أعيادهم الدينية :
كيبور , وعيد الصفح
وفيه يعجن اليهود فطيرة خاصة بدم غير يهودي ليأكلوها
رواية شاهد عيان منقولة عن إحدى المجلات الأجنبية
انا الدكتور إدوارد بوزويل، كنت أعمل بحث طبي في جامعة كلاسكو في اسكتلندا
وأسكن عند عائلة يهودية. قبل أسبوع من عيد الفصح اليهودي فوجئت أن ربة الأسرة
واسمها مدام ماكواير تطلب
مني أن أجلب لها كيس دم بشري – مما يستعمل لنقل الدم للمرضى –
من المستشفى التى أقوم في البحث في
مختبراتها. لم تفسر سبب هذاالطلب رغم سؤالي عن ذلك.
فجلبت لها كمية من دم الأرانب والفئران من مختبرناوقلت
لها أنه دم انساني.
وبعد اسبوع احتفلت العائلة في عيدها وقد اجتمعوا مع اقاربهم ثم جاءوا بكعكة
كبيرة بدأوا يقطعونها بشغف كبير. أعطوني قطعة منها وقد لاحظت خطوط سوداء
في ثنايا ذلك الكعك لها طعم غريب فسألت عن ماهيه، فضحكوا جميعاً وقالت
ربة الأسرة: أنها مشاركتك في صنع كعك العيد هذا، انه الدم البشري الذي
جلبته لنا. عندها بصقت قطعة الكعك من فمي وغادرت المكان.
لم أتصور إطلاقاً أن يمارس أناس يعتبرون أنفسهم متحضرين هذا العمل- خلط الدم
الإنساني مع مكونات كعك الأعياد.
بعدها عرفت انها عادة قديمة من زمن أنبيائهم حيث كانوا يضعون طفلاً رضيعاً
في صندوق خشبي سداسي الشكل تغرس فيه مسامير طويلة حادة من الخارج إلى الداخل،
وأثناء ما هو يحتفلون ويرقصون رقصاتهم الخاصة من حول الصندوق يقومون
بإدارته بواسطة ذراع كالدولاب حتى يتمزق جسد الطفل
في الداخل وتنزف دمائه من خلال فتحات في الخشب الى الخارج.
وبعد جمع الدم النازف في وعاء يستخدم كأحد
مكونات كعك الفصح اليهودي...
حسبي الله ونعم الوكيل
وتقول كتبهم (أهدم كل قائم ,لوث كل طاهر احرق كل أخضر, الأديان ثلاث
لعن رؤساء مرات كل يوم)
ويطلق اليهود على غير اليهودي مسمى..(الجوييم)
اللهم دمر الارض تحت أقدامهم
وقد اجريت بعض البحوث لتأكد من هذا القول وكان بالفعل كلام حقيقي ::
وكانت احد الصحف نشرت مثل هذالموضوع
و تم إيقاف احدى الأخوات الكاتبات في صحيفة الرياض السعودية
عندما نشرت بحثا لها الأصول التاريخية لموضوع الكعك الممزوج بالدم ،
وقد أثارت مقالتها الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي
لدرجة أن المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأمريكية استنكر فحوى المقالة والتحقيق ،
كما تنكر لها رئيس تحرير الجريدة وأوقفها عن العمل – طبعا غصب على خشمه مو كيفه
أنا أردت أن يكون للأخبار أرض ثابته حتى لا يكون كلاما في الهواء ... مع علمي ويقيني بصحة
ما ذكرته في موضوعك .
ولمساعدتك في هذا الشيء ... إليك المقال الذي تحدثت عنه والذي نشر في جريدة الرياض
بتاريخ 3/10/2002 م والمقال للدكتورة أميمة الجلاهمة وقد تم فصلها من قبل رئيس التحرير
"الأحفورة" تركي السديري ... وهي الدكتورة أميمة الجلاهمة حفظها الله :
والمقال بعنوان :
عيد البوريم purim 1
اميمة الجلاهمة *
اخترت اليوم الحديث عن عيد يهودي الانتماء (البوريم)، لارتباطه بالشهر الحالي من العام الميلادي (مارس)... علماً أن لهذا العيد طقوس خطيرة ستروعكم لاشك في ذلك.. فالمعذرة إذا اصابكم من حديثي هذا أي ضيق..
هذا العيد يلزم اليهود إعداد فطيرة خاصة جداً، محتوياتها ليست غالية وليست نادرة، بل.. غير متوفرة مطلقاً في الأسواق المحلية أوالعالمية، محتوياتها مع الأسف.. لايمكن استغناؤهم عنها او قبولهم ببديل يؤدي نفس الغرض.. هذا العيد يلزم الشعب اليهودي توفير دم بشري بغية إعداد رجال دينهم فطيرة العيد، بمعنى آخر لاتتم طقوس عيدهم بالشكل المطلوب دون استنزافهم للدماء البشرية.. ..!!
وقبل أن أدخل في التفاصيل لابد أن أوضح أن استنزاف اليهود لدماء البشر، بغرض صنع فطائر عيدهم، ثابت تاريخياً وقانونياً، في جميع مراحل التاريخ البشري، وقد كان ذلك سبباً أساسياً فيما تعرضوا له من اضطهاد وتشريد.. في اوروبا وآسيا خلال الأزمنة المختلفة..
يبدأ هذا العيد بصيام يوم الثالث عشر من شهر مارس، ، اقتداء بـ (استير) اليهودية، التي نذرت صيامه، ويستمر هذا العيد إلى يوم الرابع عشر من الشهر نفسه، وخلاله يقوم اليهود بلبس الأقنعة والملابس التنكرية على طريقة الكرنفال، ويكثرون فيه من شرب الخمر، والزنا، والفجور، وقد اشتهر هذا العيد لدى المؤرخين المسلمين، باسم (عيد المسخرة) أو عيد المساخر.
أمامن هي (استير) وما سبب تقديس اليهود لها واقتدائهم التام بها، فسأوضحه لكم يوم الثلاثاء التالي بعون الله..
أما اليوم فأود أن أحدثكم عن كيفية استنزافهم لدماء البشر، إذ لا يجوز لرجل الدين اليهودي قبول واستخدام دماء بشرية في صنعه لفطيرة عيدهم إلا إذا كان استنزافهم بطريقة معينة.. فما هي هذه الطريقة..!؟
في هذا العيد بالذات لا بد أن تكون الضحية شاباً بالغاً غير يهودي بطبيعة الحال، مسيحي أو مسلم الديانة، يؤخذ دمه ويجفف على شكل ذرات يمزجها رجل الدين بعجين الفطائر، ويجوز حفظه لما تبقى للعيد المقبل.. أما ذبائح عيد الفصح- وهو ما سأتكلم عنه في يوم ما - فيجب أن تكون الدماء المستخدمة فيه من الأولاد النصارى أو المسلمين الذين لا تزيد أعمارهم كثيراً عن عشر سنوات، وفيه يخبر رجل الدين بمزج الدماء قبل أوبعد التجفيف..
لنرجع إلى كيفية استنزافهم لدماء الضحايا، يستخدم لهذا الغرض البرميل (الإبري) وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية، مثبت على جميع جوانبه إبر حادة للغاية تغرز في جسم الضحية بمجرد وضعه في البرميل، هذه الإبر تحقق المطلوب من خروج دماء الضحية ببطء شديد، وبالتالي تحقق العذاب الاليم للضحية، عذاب يعود باللذة لليهود مصاصي الدماء الذين يحرصون على متابعة هذا الاستنزاف بكل تفاصيله، بحب واستمتاع يصعب فهمها..
وبعد هذا العرض الوحشي يرفع اليهود الدماء المستنزفة من إناء وضع في الأسفل لهذا الغرض.. ليقدم بعدها لرجل الدين اليهودي الذي يحقق لبني جلدته السعادة الكاملة في عيدهم، وذلك بتقديمه لهم فطير مزجت بدماء البشر..
هناك طريقة أخرى لهذا الاستنزاف يتم خلالها ذبح الضحية كذبح الشاة، ومن ثم تصفية دمها في وعاء، أو قطع شرايين الضحية في مواضع عدة لتتدفق الدماء من جسمها، دماء تجمع بحرص شديد - كما أشرت آنفاً- (للحاخام) رجل الدين اليهودي، (الشيف) المتخصص بإعداد هذا النوع من الفطائر..
الفطائر اليهودية تأبى البشرية حتى النظر إليها.. فكيف بإعدادها، أو حملها.. أو تناولها..!!
*جامعة الملك فيصل/ الدمام
وهنااالسديري وكيف اعتذر لليهود وفصل الدكتورة فانظر للخبر الذي أرودته الـ بي بي سي :
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news...00/1886891.stm
ولمعرفة عقائد اليهود المتعلقة بالقرابين فإليك هذه المراجع :
http://www.jewwatch.com/jew-christia...rs-folder.html
http://www.geocities.com/CapitolHill...t/front10c.htm
http://www.khayma.com/internetclinic/yhoodkarabeen.htm
منقول
|