منهج أهل السنة لضبط الإشكال بين التنزيه والتعطيل .. تساؤلات

ورد إلينا السؤال التالى :
اقتباس:
استفساري هو :
كيف يكون التوجيه الكريم لقوله تعالى : " كل شيء هالك إلا وجهه ... " ، بناء على باقي الصفات الخبرية التي وصف الله بها نفسه كاليد والعين والعلو والوجه من ضمن ما وصف الله به نفسه ، بناء على ما تفضلتم به ألن تفيد الأية الكريمة التي أشرتُ إليها هلاك باق صفات الله وبقاء الوجه معاذ لله ، أخرجني من هذا المأزق بارك الله فيك .
مع العلم أن الإمام البخاري قد أشار إلى أن الوجه بمعنى الملك ، وقال سفيان الثوري وجهه بمعنى جاهه ، وقال الإمام الزجاج : " {وجهه} منصوب على الاستثناء، ولو كان في غير القرءان كان إلا وجهه بالرفع، بمعنى كل شيء غير وجهه هالك . ....
استفسار آخر :
أشار شيخنا البراك حفظه الله ورعاه إلى قوله تعالى : " مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ " من سورة ص حيث أشارة الأية الكريمة إلى أن لله تعالى يدين اثنتين ، سؤالي هو وبناء على ما تفضل به شيخنا من التأسيس لمنهج الإستدلال في الصفات حيث أن الأية من سورة ص أشارة إلى أن لله تعالى يدين اثنتين ، سؤالي هو كيف أوجه هذا الفهم للنص الشرعي في مقابل قوله تعالى : " والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون " سورة الذاريات ، 47 ، حيث أشارت الاية الكريمة إلى أن لله صفة اليد ولكن ليس بالتثنية بل بالجمع ، فتارة تكون بالتثنية وتارة تكون بالجمع ، فكيف نوجه هنا بارك الله فيك .
استفسار آخر :
كيف نوجه الاية الكريمة التي أثبتت صفة النسيان لله تعالى في قوله تعالى : " نسوا الله فنسيهم " سورة التوبة 67 ، والأية الأخرى التي نفت عن الله صفة النسيان : " وما كان ربك نسيا " - عفوا غاب عن بالي اسم السورة - ، الإشكالية هنا أنني لا أستطيع أن أثبت لله صفة النسيان أو أنفيها فقد أثبتها الله ونفاها ، كيف نوجه الأمر هنا إلا إن كان للنسيان معنى آخر غير النسيان وهذا لا يصح حتى لا نعطل الصفة ونخرج للمجاز .
|
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|