الموضوع: اين الحق
عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2010-09-20, 10:51 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
إن شاء الله أعود لشأن العبادة والصلاة لاحقاً ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اين الحق مشاهدة المشاركة
ولاكن قبلا
انا يا اخى حقا لا اعرف كيف اصل الى اليقين
اليقين للدرجة التى ذكرتها انت : اذا سمعت شىء عن الاسلام لا يقبلة عقلى لا اشك و لا اتزعزع من مكانى و اكون متاكد ان لة تفسير انا لا اعلمة
إن بناء اليقين فى نفس العبد يرتكز على ثلاثة أمور أساسية وهى :
1- قوة الإيمان.
2- إدراك عظمة الرب سبحانه وتعالى.
3- إدراك مقدار عجز الإنسان وتصاغره أمام ربه سبحانه.
فأما بخصوص قوة الإيمان ، فالإيمان هو التصديق ، عندما تكون مؤمناً بشخصية كأبى جهاد مثلاً ، فإنك لا تصدق أى شائعة تدور حوله ، وتقول : لا أنا ثقتى به أنه لا يفعل هذا.
وهناك أشخاص قوة إيماننا بهم قوية ، تجعلنا - بالفطرة - لا نصدق أى شائبة فيهم ، حتى ولو كانت فيهم حقاً ، مثال ذلك الأهل والأقارب والأصدقاء ،حتى لو سمعنا عنهم أمر غريب ، فإننا ندافع عنهم ، وننافح عنهم قدر استطاعتنا ، وهنا أقول لك : انظر فى نفسك ، فإن كنت على هذا النحو فيكون مسألة شكك فى الدين خارجة عنك ، وتكون متعلقة بعدم معرفتك بالدين معرفة صحيحة ، وهذه سهلة إن شاء الله.
أما إن لم تكن على هذا النحو الذى ذكرت ، بمعنى أنه من السهل أن تتشكك فى أى إنسان حتى ولو كان أقرب قريب لك ، ولا تستطيع أن تدفع عنه - فى داخلك - هذه الشكوك ، فهنا يكون مصدر الخطأ داخلك أنت ، يعنى تكون أنت أصلاً إنسان شكاك ، بصرف النظر عن محل الشك ، هل هو هكذا أم لا!!!
يعنى بمزيد من الصراحة يكون هذا أمر مرضى ، وهذا يصاب به كثير من الناس ، ويكثرون جداً هذه الأيام ، سواء من المؤمنين أو غيرهم ، ويكون هذا سبباً فى خروج البعض عن دائرة الإيمان ، رغم أنه قد يكون ملتزم جداً فى دينه!
وهذا المرض علاجه سهل ولله الحمد وميسور حيث توجد له أدوية وعقاقير ، ولا شك أن العلاج بالعقاقير يكون أسهل أنواع العلاجات.
وهذا مرض كأى مرض ، أى أنه ليس عيباً ولا نقيصه ، وليس عيباً أن يسعى الإنسان إلى طلب العلاج عند طبيب ، كما أمر النبى ( تداووا عباد الله فإن الله لم يخلق داء إلا وخلق له دواء ) أو كما قال .
أما إذا كان الأمر عندك على النحو الأول وهو الإيمان القائم على المعرفة فهنا أنصحك بقراءة الكثير من مواضيع الإعجاز بكافة أشكاله العلمى والتشريعى والبلاغى والعددى فى كل من القرآن والسنة ، نعم أنا أعلم أن ليست كل الأبحاث ستقنعك ولكن إن شاء الله ستجد فيها أشياء لا تقبل الشك والجدال.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس