إن ذكر الله هو مفتاح كل خير ، والانشغال أو الانصراف عنه هو مفتاح كل شر قال تعالى
.gif)
نسوا الله فأنساهم أنفسهم

وقال تعالى :
.gif)
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين

.... والآيات فى هذا كثيرة جداً ، ولنتأمل نماذج من الأذكار وأهميتها وتاثيرها ومواضعها :
سبحان الله : أى تنزيهه سبحانه وتعالى أن أى وصف لا يليق به سبحانه ، كالتشبيه أو التجسيم أو التمثيل أو ادعاء الزوجة أو الولد ، أو السنة و النوم.
فإذا جال فى صدرك أى وصف لا يجوز لله سبحانه فأكثر من ( سبحان الله ) فهذا الذكر متعلق بذات الله.
الحمد لله : تحدد مدى العلاقة بينك وبين الله ، فتحمده أى تشكره بلسانك على :
1- ما أعطاك.
2- ما منعك.
3- ما عافاك منه.
4- ما ابتلاك به.
5- على نعمه الظاهرة عليك.
6- على نعمة الباطنة فيك.
...
الله أكبر : فى العلاقة بينك وبين الدنيا والناس. فإذا عظمت الدنيا فى قلبك فتذكر أن ( الله أكبر ) . إذا شغلك عبد عنه سبحانه فتذكر أن ( الله أكبر ). إذا أغرتك الدنيا بشهوة فاعلم أن عذاب الله أكبر. إذا خفت من بطش السلطان فتذكر أن ( الله أكبر ).
ولهذا فيبدأ به الآذان والإقامة والصلاة ، حتى لا تشغلك الدنيا عن ذكر الله
.gif)
ولذكر الله أكبر

.
لا حول ولا قوة إلا بالله :
لا حول : أى لا تحول عن النعصية إلا بالله.
لا قوة : لا قدرة على عمل الطاعات إلا بالله.
استغفر الله : إذا ألمّ بك ذنب ، وهو يجمع لك نعيمى الدنيا والآخرة
.gif)
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين

هذا فى الدنيا
.gif)
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً

فى الآخرة.
فالوعد بالأموال وليس بالمال ، ليشمل جميع أصناف الأموال من ذهب وفضة وأطيان وعقارات .... إلخ
وقد يكون صاحب المال تعيساً فلا يسعد ولا يهنأ بمال غلا إذا أنجب الولد.
وقبل هذا يرسل السماء مدراراً بالمطر الذى به حياة البشر فى الدنيا ، وبالأموال والبنين الذى تسعد به القلوب ، فضمن حياتى البدن والروح.
ثم فى الآخرة جنات عرضها السموات والأرض وأنهار زينة لها ظاهرة وباطنة.
يتبع
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]