عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2009-06-01, 12:55 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

عن أمير المؤمنين علي أنه قال " إن أول شيء من الدواب توفي: [هو] عفير(( يعفور ))
[حمار رسول الله] توفي ساعة قبضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. قال: إن ذلك الحمار كلّم رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صُلب هذا الحمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم. قال عفير: فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار"
(الكافي 1/184 كتاب الحجة : باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله)

عندي ملاحظات يشترك فيها الروافض مع الحمار يعفور

السند : عن أبي عن جدي عن أبي جده( وهذه لا تغطي السلسلة من نوح إلى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

الكذب: لا يوجد بئر اسمه ( خطمة بقباء)
اعتماد الأساطير : يعفور رجع إلى زمن نوح والروافض عادوا قبل الخلق ب24000 عاما

ملاحظات أخرى
الرواية في اهم كتب الرافضة: الكافي
الراوي: المعصوم علي رضي الله عنه ولا يمكن تكذيب المعصوم
الحمار انتحر بعد أن كان مؤمنا وبذلك كفر وأصبح مخلدا في النار واستشهاد الروافض بكافر تجعلهم من دينه

سند تالرواية كلهم حمير ومن اعتمد سند الحمير فهو بالتأكيد حمار
ما هي مكانة هذا الحمار ليفدي النبي صلى الله عليه وسلم

أليس هذا أسوأ طعن يمكن ان يوجه إلى سيد الخلق

................
كنت نزلت مرة خرافة وأعيد تنزيلها اليوم لتتأكدوا أن هذا الدين ليس إلا خزعبلات كما قال الأخ منصور


..............


من عادة البحارة عندما يحين موسم صيد الأخطبوط أن يلقوا الجرار في البحر وتكون مشدودة إلى بعضها بحبال.يتركونها هناك عدة أيام فيأتي الأخطبوط ويتخذها سكنا بغاية التعشيش فيها

يبدأ البحارة صيدهم بسحب الحبل بالجرة الأولى ولأن الجرار مشدودة إلى بعضها فكلما خرجت جرة تبعتها أخرى

هذا الصيد اعترضني متجسدا في معجزة أترك لكم مطالعتها
الخرائج والجرائح 1/175 ـ 176، ب 2، ح 8:
روي عن علي بن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، قال:.
كان علي (عليه السلام) ينادي: من كان له عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) عدّة أو دين فليأتني، فكان كلّ من أتاه يطلب ديناً أو عدّة يرفع مصلاّه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه.
فقال الثاني للأول: ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا، فما الحيلة؟
فقال: لعلّك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك ما يجد هو إذ كان، إنّما يقضي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنادى أبوبكر كذلك، فعرف أمير المؤمنين (عليه السلام) الحال
فقال: أما إنّه سيندم على ما فعل.
فلما كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والأنصار
فقال: أيّكم وصيّ رسول الله؟ فأشير إلى أبي بكر.
فقال: أنت وصيّ رسول الله وخليفته؟
قال: نعم فما تشاء؟
قال: فهلُم الثمانين الناقة التي ضمن لي رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال: وما هذه النوق؟
قال: ضمن لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثمانين ناقة حمراء كحل العيون.
فقال لعمر: كيف نصنع الآن؟
قال: إنّ الأعراب جهّال فاسأله: ألك شهود بما تقوله، فتطلبهم منه.
فقال أبوبكر للأعرابي: ألك شهود بما تقول؟.
قال: ومثلي يطلب منه الشهود على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما يضمن لي؟
والله ما أنت بوصيّ رسول الله ولا خليفته.
فقام إليه سلمان فقال: يا أعرابي اتبعني حتى أدلّك على وصيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
فتبعه الأعرابي حتى انتهى إلى عليّ (عليه السلام).
فقال: أنت وصيّ رسول الله؟
قال: نعم فما تشاء؟
قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضمن لي ثمانين ناقة حمراء، كحل العيون، فهلمّها.
فقال له عليّ (عليه السلام): أسلمت أنت وأهل بيتك؟
فانكب الأعرابي على يديه يقبّلهما وهو يقول: أشهد أنّك وصيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخليفته، فبهذا وقع الشرط بيني وبينه وقد أسلمنا جميعاً.
فقال علي (عليه السلام): يا حسن انطلق أنت وسلمان مع هذا الأعرابي الى وادي فلان فناد: يا صالح يا صالح، فإذا أجابك فقل: إنّ أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك: هلمّ الثمانين الناقة التي ضمنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهذا الأعرابي.
قال سلمان: فمضينا إلى الوادي فنادى الحسن فأجابه: لبيك يابن رسول الله، فأدّى إليه رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال: السمع والطاعة، فلم يلبث أن خرج إلينا زمام ناقة من الأرض، فأخذ الحسن (عليه السلام) الزمام فناوله الأعرابي وقال: خذ، فجعلت النوق تخرج حتى كملت الثمانون على الصفة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس