عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2010-10-01, 05:30 PM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي

ائ علاقت لك بالقران لتزعم سفها وجدالا انك تحترم القران
وما الضير يا غبى ان يقراء المسلم القران للمراجعه والتدبر او للتحصن شفويا وان كان جنبا او حائضا للمراة
ايها الكلب المجوسى معلوم جرئتكم على رسول الله وعلى رموز الاسلام
هل يظتر رسولنا ليكمل الدين بكذبكم وتوجهات شياطينكم كما زعم روحكم الشيطانيه الخبيثه النجس الخمينى
ان محمد لم يوفق فى اداء الامانه ولم يكمل الرساله
انظر لاحكام وفتاوى الحائضه ومسكها الكتاب الكريم عند مراجعكم واخرس اردت ان تدين فتدان
الرسول يقرأ القرآن في حجر عائشة وهى حائض
مالشبهة
الرسول يقرأ القرآن فى حجر عائشة وهى حائض


قال بعض أعداء الإسلام إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن ورأسه فى حجر زوجته السيدة عائشة
قائلين الخبثاء اكلين القذورات البشريه النجسه فى شدتها لمراجعهم القادحين اصلا فى القران زاعمين انهم الان يدافعون عنه قائلين
ألا يعد ذلك استهانة بالقرآن ألم يأمر نساء المسلمين الحيض من اعتزال قراءة القرآن.
ايها الانجاس كم تعلمون انكم كاذبون وتتخابثون
اليس الذى يقراء القران الرسول وليست عائه وان فرظنا قرات شفويا للمراجه فما الظير فى ذلك شرعا
بحق رغم طبعكم الخبيث الماكره اثر عليكم اكل وشرب نجسات مايخرج من دبر مراجعكم فى عقولكم فزدتم عمقا وغباء على ما انتم عليه
دليل الشبهة
فمن يستهين بالقران ولو اجزنا للمجادله قولك امن يقراء القران شفويا وحائضه او جنب
او من ينكر بعظه ويحل بعظه وبهواه ويحرم بعظه بهواه مااسخفكم حيث ازداد قناعة من تصرفكم انكم لستم من الجنس البشرى حقا انما انتم من ذرية مسخه شيطانيه انسيه فعملت بشر الشيطان وبكفر الانسان فكان شركم وكفركم عليض
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ
]كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ[
وفي رواية أخرى للبخاري
]كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِض فَيَقْرَأ الْقُرْآن[

الـــــرَّد علـــى الخبثاء
الحكم على الحديث
من الأمانة العلمية أن نقول بأنه يجب التسليم بصحة الحديث النبوى الشريف ([1])
ومن الأمانة أيضا أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المشرع للأمة لأجل ذلك فعل أشياء لتؤخذ عنه صلى الله عليه وسلم ويسير عليها الناس.
ومن ذلك قراءته القرآن في حجر السيدة عائشة رضى الله عنها وهي حائض ،


ونستفيد من فعله هذا عدة أمور
1- فى السياق أن الإسلام قد أكرم المرأة وعاملها معاملة حسنة حتى وهي في وقت الحيض فلقد كانت المرأة في الجاهلية تُعتزل حين الحيض ويُنصب لها خيمةٌ خارجَ البيتِ تمكثُ فيها الأيام والليالي التي تكون حائضا فيها كالبهيمة معها طعامها وشرابها


الدليل على ذلك
عن أنس: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحابُ النبيَّ [النبيَّ] e فإن زل الله عز وجل: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ } حتى فرغ من الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اصنعوا كل شيء إلا النكاح".
فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يَدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه! فجاء أسيد بن حُضَير وعبَّاد بن بشر فقالا يا رسول الله، إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما، فسقاهما، فعرفا أن لم يَجدْ عليهما.([2]) ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة .
وجه الدلالة
نهى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه عن اعتزال النساء فى فترة الحيض بل وأباح للرجل أن يأكل ويشرب ويتعامل مع زوجته معاملة عادية فى أثناء فترة الحيض اللهم إلا العلاقة الزوجية الكاملة فى تلك الفترة

. قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني فأغسل رأسه وأنا حائض([4]) ، وكان يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن


وفي الصحيح عنها قالت:
كنت أتعرّق العَرْق([5]) وأنا حائض،وأشرب الشراب فأناوله، النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطيه فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب([6]) .
وروى أبو داود عن جابر بن صُبْح سمعت خلاسًا الهَجَري قال: سمعت عائشة تقول: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد، وإني حائض طامث، فإن أصابه مني شيء، غسل مكانه لم يَعْدُه، وإن أصاب -يعني ثوبه -شيء غسل مكانه لم يَعْدُه، وصلى فيه ([7]) .
وإنما حرم الإسلام الجماع فقط فقد روي عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كانت حائضًا؟ قالت : فرجها([8]).


قال ابن حجر في فتح الباري
أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليعلمنا جَوَاز مُلَامَسَة الْحَائِض وَأَنَّ ذَاتهَا وَثِيَابهَا عَلَى الطَّهَارَة مَا لَمْ يَلْحَق شَيْئًا مِنْهَا نَجَاسَةٌ ، فالفقهاء مجمعون على أن المرآة الحائض طاهرة عدا ما أصاب بعض أعضائها من الدم.


وقال النووي في شرح مسلم .
فِيهِ جَوَاز قِرَاءَة الْقُرْآن مُضْطَجِعًا وَمُتَّكِئًا عَلَى الْحَائِض وَبِقُرْبِ مَوْضِع النَّجَاسَة
وأخيرا فإننا نكرر أن أفعاله صلى الله عليه وسلم إنما هى تشريع للأمة وتعليم لها إلا ما كان خاصا به صلى الله عليه وسلم والأحكام الخاصة به عليه الصلاة والسلام لها أدلة تفيد الخصوص وهذا الحكم عام لأنه لم يرد له ما يخصصه
خاصة وأنه عليه الصلاة والسلام أراد فى السياق أن يبين بالواقع العملى وجوب تغير نظرة المجتمع إلى المرأة الحائض

رد مع اقتباس