اقتباس:
الاحاديث التي ذكرتم لا أساس لها من الصحة بما أنها تناقض القرآن والقرآن نزل بلسان عربي مبين واللغة العربية بحر متلاطم الألفاظ والمعاني ولا يستطيع الخوض بها إلا الراسخين في علومها
|
هل يوجد فرق بينكم وبين الذين يسمون أنفسهم بالقرانيين لاأظن ذالك
اقتباس:
هل إنكار رؤية الله كبيرة من الكبائر عندكم ؟ وما الدليل على هذا ؟
|
حكم من أنكر رؤية الله في الآخرة
هل رؤية الله سبحانه وتعالى ثابتة وما الدليل؟
وما القول الراجح في ذلك؟ وهل المنافقون يرونه في المحشر؟[1]
رؤية الله في الآخرة ثابتة عند أهل السنة والجماعة من أنكرها كفر، يراه المؤمنون يوم القيامة ويرونه في الجنة كما يشاء بإجماع أهل السنة كما قال عز وجل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)[2] وقال سبحانه: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ[3] فسر النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله وتواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، أما في الدنيا فلا يرى في الدنيا كما قال سبحانه وتعالى: لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ[4].
وقال لموسى: لَن تَرَانِي[5] وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((واعلموا أنه لن يرى أحد ربه حتى يموت))[6] فالدنيا ليست محل الرؤية؛ لأن الرؤية نعيم، رؤية الله أعلى نعيم أهل الجنة وهذه الدار ليست دار النعيم، دار الأكدار ودار الأحزان ودار التكليف فلا يرى في الدنيا لكنه يرى في الآخرة يراه المؤمنون، أما الكفار فهم عنه محجوبون كما قال سبحانه: كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ[7] فالكفار محجوبون عن الله يوم القيامة والمؤمنون يرونه في الآخرة، والصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ير ربه، أما المنافقون فمحل نظر جاء في بعض الروايات ما يدل على أنه يأتي هذا اليوم الأمة وفيها منافقوها لكن ليس فيه الصراحة بأنهم يرونه يوم القيامة.
الشيخ الفاضل / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
رحمة الله عليه
اقتباس:
هل لله جسم لكي نراه اصلا ؟
|
شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص250 : " وأما الجسم ، فنقول : ماذا تريدون بالجسم ؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم وجلدونحو ذلك . فهذا باطل ومنتف عن الله , لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به ؟فهذا حق من حيث المعنى ، لكن لا نطلق لفظه نفيا ولا إثباتا ".والخلاصة أن الله عز وجل جسم قائم بنفسه !! ، ولكن لا يصح أن نصفه بأنه ( ج، س ، م ) لعدم ورود الدليل عليه !!! ،،وهذا من كلام الشيخ ابن تيميه رحمه ربي(( إذا قال القائل إن للباري تعالى جسم قيل له أتريدأنه مركب من الأجزاء كالذي كان متفرقا فركب أو أنه يقبل التفريق سواءقيل اجتمع بنفسه أو جمعه غيره أو أنه من جنس شيء من المخلوقات أو أنه مركب من المادة والصورة أو من الجواهر المنفردةفإن قال هذا قيل هذاباطل وإنقال أريد به أنه موجودأو قائم بنفسه كما يذكر عن هشام ومحمد بن كرام وغيرهما ممن أطلق هذا اللفظ أو أنه موصوف بالصفات أو أنه يرى في الآخرة أو أنه يمكن رؤيته أو أنه مباين للعالم فوقه ونحو هذه المعاني الثابتة بالشرع والعقل قيل له هذه معان صحيحةولكن إطلاق هذا اللفظ على هذابدعة في الشرع مخالف للغة فاللفظ إذا احتمل المعنى الحق والباطل لم يطلق بل يجب أن يكون اللفظ مثبتا للحق نافيا للباطل))) منهاج السنة 2/214
اقتباس:
هل الخالق عزوجل يشغل حيزا لنراه؟ وإن كان نعم فما مقدار هذا الحيز ؟
|
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله أن الله عز وجل .. لايحيط أحد برؤيته ... فالمؤمنون سيرون ربهم يوم القيامة ... ولكنهم لايحيطون برؤيته إحاطة تامة .. ولذلك قال : له حد .. الله وحده يعلمه
(سؤال لك يااباظي )هل الله عز وجل خلق الخلق ( السموات والأرض والعرش والكرسي والجنة والنار ) داخله أم خارجه ؟؟؟؟
ــ إن قلت داخله فقد كفرت بالله وخلعت ربقة الإسلام من عنقك
ــ وإن قلت خارجه فقد لزمك أن تقول بالحد
قال نعيم بن حماد (( الممثل يعبد صنما، والمعطل يعبد عدما، والموحد يعبد إلها واحدا فردا صمدا ))،وهذا حالكم ايها الاباضية وأما أحاديث رؤية الله عز وجل فقد أثبتها أهل السنة لقول الله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
وقوله
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ
في صفة أهل الجنة، وقوله عن أهل النار:
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
فدل على أن المؤمنين لا يحجبون عن ربهم، فقد دل القرآن على ما دلت عليه الأحاديث في إمكان الرؤية، ومن الأدلة قوله تعالى:
لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ
أي لا تحيط به إذا نظرت إليه، فإن الإدراك أمر زائد على الرؤية، فإنا نرى القمر ولا ندرك ماهيته، فكذلك المؤمنون يرون الرب تعالى بأبصارهم ولا يدركون كنهه.