هل اسم موسى ومُنسِّي تدل على عروبة مصر
لا شك أن إسم موسى هو اسم أطلقه آل فرعون على موسى عليه السلام عندما انتشلوه من النهر، وهذا ما تقوله التوراة، وقصة موسى المشابهة موجودة في القرآن، واليهود يقولون في تفسيراتهم أن الكلمة مصرية وليست عبرية، ثم كتاب الله تعالى يقول في سورة القصص : " وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) " فنعلم أن موسى التقطوه كي يكون لهم قرة أعين أو ابنا وهذا معنى يدل على المواساة، فهم يريدون أن يتواسوا عن فقدان الابن ويكون مسعدا لهم، فموسى فهي كلمة مأخوذة من المواساة حيث أن القرآن دلل على هذا .
ثم ونجد وعندما خرج يوسف من السجن وتزوح أسمى ابنه البكر بمُنَسًي وذلك لأنه أنساه سنين المعاناة منذ مكر به أخوته وحتى خرج من السجن، وهذا ما تقر به التوراة التي يؤمن بها النصارى والقبط، وقد بينا بعض معنى القبط والتي تلفظ رومانيا اجبت وهي تدلل على مهنة الجِبت التي كانت مهنة قوم ثمود.
ثم هناك لفظة بستعملها اليهود في التوراة والتي هي: جاسان، وهي تطلق على نوعي ماشية كان يعدعها المصريون نجسات، فهما النجسان، وحيث كانت هناك أرض مخصصة لتربيتهما في مصر القديمة.
فهنا ونرى أن التوراة تدلل على لغة مصر القديمة، والتي نرى أنها عربية.
ونرى أن لغة مصر القديمة حوت حرف الضاد ودلت عليه صورة البيضة.
والتسمية بالهيروغليفي حاءت من كلمات يونانية وليست مصرية ، ولكن ترى القوم .. مفتونون بها ولا احتجاج!!
ثم رأينا أقطارا كثيرة دخلها الاسلام ولكنها حافظت على لغتها الاصلية، ولم تبقى سوى الناطقة بالعربية أصلا، هي من حافظت على اللغة العربية .
وحتى كلمة كمت وكميت فهي كلمة عربية، وعندما ننظر إلى لفظات مصرية قديمة نجدها لفظات عربية بلهجة محلية.
ومن يدًعي ان الكلمة العربية أصلها مصري قديم فهو مخادع لنفسه،فالكلمة العربية لها جءر واشتقاقات وليس مجرد كلمات مقطوعة لا أصل ولا تحليل لها ولا ىبط بواقع بشري ومحيط معيشي.
ثم فأغلب اللغات القديمة نجد أن كثير من مفرداتها هي غربية بلهجات محلية.
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، يوم أمس الساعة 02:50 PM
|