![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. من أعظم معجزات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قوله "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا" متّفق عليه .. هذا الحديث الشّريف ليس مجرّد توجيه أخلاقيّ، بل هو منهج حياة متكامل يرسم خارطة طريق واضحة لسلوك النّفس البشريّة ومصيرها. وتتجلّى عظمة هذا الحديث (الّذي رواه البخاريّ ومسلم) في كونه يضع "قانون التّراكم" الأخلاقيّ؛ فالفعل الصّغير يتحوّل بالاستمرار إلى سجيّة، والسّجيّة تحدّد المصير. إليكم وقفات تأمّليّة في هذا الإعجاز النّبويّ من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الّذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى: 1. سلسلة "الهداية" المتّصلة ربط النّبيّ ﷺ بين القول والعمل والنّتيجة في تسلسل منطقيّ ورهيب: الصّدق ← البرّ: الصّدق في القول يثمر صلاحاً في العمل (البرّ). البرّ ← الجنّة: الصّلاح في العمل هو الطّريق الموصل لرضوان الله تعالى. الكذب ← الفجور: الكذبة الصّغيرة تكسر حاجز الهيبة من الذّنب، ممّا يجرّ إلى الفجور (وهو الانبعاث في المعاصي). الفجور ← النّار: السّقوط في الأخلاق يؤدّي حتماً إلى الهلاك. 2. مفهوم "التّحرّي" (سرّ التّغيير) كلمة "يتحرّى" هي مفتاح الإعجاز في الحديث؛ فهي تعني القصد والجهد والبحث عن الصّدق حتّى في المواقف الصّعبة. هذا يؤكّد أنّ الصّدق صفة يمكن "اكتسابها" بالتّدريب والمجاهدة، وليست مجرّد طبع يولد به الإنسان. 3. التّحوّل إلى "هويّة" في نهاية المطاف، لا يُسمّى الشّخص صادقاً فحسب، بل يُكتب عند الله "صِدّيقاً" (صيغة مبالغة)، وكذلك الكذّاب. وهذا يعني أنّ صفة الإنسان عند الخالق تُحدّد بناءً على ما استقرّ عليه حاله وأصبح سمةً له. تلخيص للمقارنة النّبويّة: وجه المقارنة: طريق الصّدق في مقابل طريق الكذب البداية: تحرّي الحقيقة والقصد في مقابل التّساهل في الزّيف المسار: الـبِـرّ (جماع الخير) في مقابل الفجور (الخروج عن الطّاعة) المصير: الجنّة في مقابل النّار اللّقب عند الله تعالى: صِدّيق في مقابل كذّاب "الصّدق طمأنينة، والكذب ريبة" كما قال ﷺ في حديث آخر، وهذا يفسّر لماذا يهدي الصّدق إلى البرّ؛ فالنّفس المطمئنّة أقدر على فعل الخير. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#2
|
|||
|
|||
|
من لطائف حديث "عليكم بالصّدق .." الّذي يتحدّث الموضوع عنه أنّ من قرأه بتفكّر وتأمّل شعر وكأنّه ينظر إلى بصمة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم؛ ذلك أنّ محور الحديث في هذا الحديث النّبويّ الشّريف هو الحثّ على الصّدق .. والرّسول صلّى الله عليه وسلّم هو أصدق خلق الله أجمعين ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الحقيقة أنه موضوع قيّم، ومع أني أرى أن ردة فعل أغلب الملاحدة اهذا الموضوع ستكون نظرة الهزء والاستخفاف، فهم وبما هو أعظم منه في دين الله تعالى يستخفون ويهزئون. بل الأدهى أنهم يستخفون بعقولهم ويقنعونها بترهات ما أنزل الله بها من سلطان، بل لا يوجد لما يفترون من تخرصات لا في الواقع ولا العقل ولا في الحقيقة أي برهان حقيقي وصادق، وان ما يفتعلونه من كذب محض هراء، وكله كي يكذبوا على حق ناصع كنور الشمس وكي يصنعوا تعمية لعقولهم على ما يقترفوه من غي وفجور. ونحن نعلم علم اليقين، وكل عاقل محترم لعقلهيعلم ، وأنه ولولا وجود الخالق العظيم الحكيم لما وجد هذا الكون وكل بديع فيه. والحقيقة لو اتبع الملاحدة النصيحة النبوية الدينية التي تأمرهم بالصدق ولو مع ذواتهم، ثم النصيحة التي تنهاهم عن الكذب وتحرب الكذب لأنقذوا أنفسهم من مآزق دنيوية، ولأنقذوا أنفسهم مما هو أعظم؛ هو عذاب الله عز وجل للكافرين في نار جهنم خالدين فيها. فلو تفكر الملحد وبصدق مع نفسه، وأنه يكذب على نفسه، ولبس فقط يكذب بل يتحرى الكذب ويصر عليه، كي يخدع نفسه أنه ذكي في ترهات وافتراءات لا يقبلها لا عقل ولا حجة ولا حقيقة!! واكن النصيحة تنفع المنصف لنفسه وللحق، وكي يعى فداحة ومصيبة الافتراء الذي أقنع نفسه، وكم يورد نفسه من مهالك غضب الله عليه، وما أعده الله له من عقوبة وجزاء ما افترى من كذب وتزييف للحقائق. وواجب العاقل أن يتحرى الحق وعدم الكذب، وأن يتحرى الزام نفسه ما صدق من دليل وعقل وبرهان، وحق أبلح. آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2026-01-14 الساعة 07:15 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخي الحبيب أبا عبيدة أمارة جزاك الله خيرا على كلامك الطّيّب النّافع ..
بعيدا عن الموضوع أرجو منك أخي الحبيب أن تجعل لك توقيعك الخاصّ في هذا المنتدى مثل كثير من الأعضاء إذ أنّني أعتقد أنّ توقيعك سيكون مميّزا ومفيدا وذلك لتميّزك وذكائك (ولا أزكّيك على الله)، فعلى سبيل المثال أخونا الفاضل أبو جهاد الأنصاريّ أعجبني توقيعه كثيرا راجيا منك ألّا تردّ طلبي وجزاك الله خير الجزاء. دمت بخير إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سأحاول إن شاء الله. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هذا الحديث ليس مجرّد توجيه أخلاقيّ، بل هو مرآة لشخصيّة القائل صلّى الله عليه وسلّم. عندما يتحدّث الصّادق الأمين عن الصّدق، فإنّ الكلمات تخرج محمّلة بوزن التّجربة وعمق الحال. إنّ تسمية هذا الأثر بـ "بصمة رسول الله" هو وصف دقيق للغاية لعدّة أسباب: لماذا يُعدّ هذا الحديث "بصمة" نبويّة؟ وحدة الحال والمقال: عُرف النّبيّ صلّى الله عليه وسلم بالصّدق قبل البعثة وبعدها، حتّى شهد له أعداؤه بذلك. فعندما يقول "عليكم بالصّدق"، فهو يدعو لنهج هو سيّده وإمامه. المنطق المتسلسل: الحديث يبني جسراً منطقيّاً وأخلاقيّاً يبدأ بالكلمة وينتهي بالمصير. هذا الوضوح في الرّؤية (صدق ← برّ ← جنّة) يعكس الحكمة النّبويّة في التّربية. التّحرّي والمجاهدة: لفتة ذكيّة (بوحي من الله تعالى) في قول "يتحرّى الصّدق"؛ فالصّدق ليس مجرّد كلمة عابرة، بل هو قصد ومجاهدة مستمرّة، وهو ما يفسّر وصول الإنسان لمرتبة "الصّدّيقيّة" الّتي هي أعلى مراتب البشر بعد النّبوّة. من لطائف هذا الحديث أيضاً: بناء العادة: الحديث يركّز على أنّ السّلوك المتكرّر (يتحرّى) ينتهي بصياغة الهويّة (يُكتب عند الله). التّلازم بين الظّاهر والباطن: الصّدق ليس في اللّسان فحسب، بل هو مفتاح "البرّ" وهو اسم جامع لكلّ أنواع الخير في الأفعال والنّيّات. "ما من صفة أحبّ إلى الله من الصّدق، ولا أبغض إليه من الكذب؛ فالصّدق طمأنينة والكذب ريبة." هذه الكلمات تلخّص جوهر الاقتداء؛ فالمؤمن لا يقرأ النّصّ ليحفظه فحسب، بل ليشمّ فيه ريح النّبوّة ويستشعر عظمة القدوة. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
شرح الموضوع باللّغة الإنجليزيّة ..
The Hadith "Adhere to Truthfulness..." is Among the Greatest Miracles of the Messenger of Allah (PBUH) I seek refuge in Allah, the All-Hearing, the All-Knowing, by His Noble Face and His Primordial Authority, from Satan the accursed. In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Peace, mercy, and blessings of Allah be upon you. One of the greatest miracles of the Messenger of Allah (PBUH) is his saying: "Adhere to truthfulness, for truthfulness leads to righteousness, and righteousness leads to Paradise. A man continues to tell the truth and strives to be truthful until he is written with Allah as a Siddiq (truthful/veracious). And beware of lying, for lying leads to wickedness, and wickedness leads to the Fire. A man continues to lie and strives to lie until he is written with Allah as a Kadhdhab (a liar)." (Agreed upon by Al-Bukhari and Muslim). This noble Hadith is not merely a moral directive; it is an integrated methodology for life that maps out the path for human behavior and destiny. The greatness of this Hadith lies in its establishment of the "Law of Moral Accumulation"; a small act, through persistence, transforms into a disposition, and that disposition determines one’s final destiny. Here are reflective pauses on this prophetic miracle from the Messenger of Allah (PBUH), who does not speak of his own desire—it is but inspiration sent down to him: 1. The Chain of "Continuous Guidance" The Prophet (PBUH) linked speech, action, and consequence in a logical and profound sequence: Truthfulness → Righteousness: Honesty in speech yields rectitude in action. Righteousness → Paradise: Righteous conduct is the path leading to the pleasure of Allah Almighty. Lying → Wickedness: A small lie breaks the barrier of fearing sin, which drags one into wickedness (unrestrained indulgence in disobedience). Wickedness → The Fire: A collapse in morals inevitably leads to ruin. 2. The Concept of "Tahari" (Striving: The Secret of Change) The word "Tahari" (striving/seeking) is the key to the miracle in this Hadith. It implies intention, effort, and the pursuit of truth even in difficult situations. This confirms that truthfulness is a trait that can be acquired through training and self-struggle; it is not merely an innate temperament one is born with. 3. Transformation into "Identity" Ultimately, a person is not just called "truthful," but is written with Allah as a "Siddiq" (an intensive form meaning one who is habitually and intensely truthful). The same applies to the liar. This means that a person’s status with the Creator is determined by what has become settled in their character and has become their defining trait. Summary of the Prophetic Comparison Point of Comparison: The Path of Truthfulness vs The Path of Lying Beginning: Seeking truth and intention vs Leniency with falsehood Course: Righteousness (the sum of all good) vs Wickedness (deviation from obedience) Destiny: Paradise vs The Fire Title with Allah: Siddiq (Truthful) vs Kadhdhab (Liar) "Truthfulness is tranquility, and lying is doubt," as the Prophet (PBUH) said in another Hadith. This explains why truthfulness leads to righteousness; a tranquil soul is more capable of doing good. One of the subtleties of the Hadith "Adhere to truthfulness..." is that whoever reads it with contemplation feels as if they are looking at the "fingerprint" of the Messenger (PBUH). The core of this Hadith is the exhortation to truthfulness, and the Messenger (PBUH) is the most truthful of all creation. This Hadith is a mirror of the speaker's personality. Why is this Hadith considered a Prophetic "Fingerprint"? Unity of State and Speech: The Prophet (PBUH) was known for truthfulness before and after his mission, to the point that even his enemies bore witness to it. When he says "Adhere to truthfulness," he is calling to a path of which he is the master and leader. Sequential Logic: The Hadith builds a logical and moral bridge that starts with a word and ends with destiny. This clarity of vision reflects Prophetic wisdom in upbringing. Striving and Self-Struggle: A brilliant insight (inspired by Allah) is found in the phrase "strives for truthfulness." Truthfulness is not a fleeting word but a constant intention, which explains how a human reaches the rank of Siddiqiyyah—the highest rank for humans after Prophethood. Final Reflections: Habit Building: The Hadith focuses on the fact that repeated behavior (Tahari) ends in the formulation of identity (Written with Allah). The Link Between Inward and Outward: Truthfulness is not just on the tongue; it is the key to "Righteousness," a comprehensive term for all types of good in actions and intentions. "There is no quality more beloved to Allah than truthfulness, and none more hated to Him than lying." These words summarize the essence of emulation (Iqtida). A believer does not read the text merely to memorize it, but to catch the scent of Prophethood within it and sense the greatness of the role model. And our final prayer is that all praise is due to Allah, Lord of the Worlds.
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#8
|
|||
|
|||
|
من باب الأمانة العلميّة ولأنّ الموضوع يتحدّث عن الصّدق عليّ أن أقول أنّني استعنت في كتابتي للموضوع بالذّكاء الاصطناعيّ خصوصا فيما يتعلّق بالتّرجمة إلى اللّغة الإنجليزيّة.
استعانتي كانت من خلال إعطاء الذّكاء الاصطناعيّ المحاور الأساسيّة للموضوع وأفكاري وخواطري حول هذا الحديث النّبويّ الشّريف وجعل الذّكاء الاصطناعيّ يحلّل هذه الأفكار والخواطر تحليلا موضوعيّا ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| أحاديث منتشرة بالنت ماحكمها 522 حديث | عارف الشمري | السنة ومصطلح الحديث | 5 | 2014-10-23 12:28 AM |
| الي كل اهل الشيعة ادخلوا لتعلموا من هي ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها | صلاح جاسر | السير والتاريخ وتراجم الأعلام | 3 | 2014-09-11 07:06 AM |
| موقف المفسرين من الايات الكونيه في القران الكريم القران يحض علي تدبر اياته ومعانيه | طالب عفو ربي | الإعجاز فى القرآن والسنة | 1 | 2013-12-26 10:43 AM |
| قصة الفتنة الكبري | طالب عفو ربي | الشيعة والروافض | 8 | 2010-10-03 12:26 AM |
| الشيعه والقران الكريم | بنت المدينة | الشيعة والروافض | 0 | 2009-11-20 01:36 PM |