![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وقف كثير من الناس تائهين لا يعرفون في أي صف يصطفون ولا يدرون أي جهة يوالون، حائرين بين أمرين أحلاهما مر، وذلك لما رأوه ويرونه من أضرب الإستبداد والظلم التي قامت عليها تصرفات إيران واسرائيل في المنطقة، لأجل هؤلاء حملت هذا القلم لأخط هذا المقال الموجه إليهم، لعلهم يجدون فيه شيئا يستهدون به أو أثرا يقتفونه، ولاختلاف الميولات والنوازع والتوجهات، فقد رأيت أن أجمع في مقالي هذا ما بين النظرة الجيوسياسية والرؤية الشرعية. إيران أم إسرائيل؟ إسرائيل تشكل خط الجبهة الأول للغرب والولايات المتحدة، وهي أحد أسباب تمكن الغرب عموما وأمريكا خصوصا من بسط السيطرة على المنطقة، وكان لها دور مهم وكبير ومهم في عدم تواجد الصين وروسيا بشكل مؤثر فيها، وقد عملت الولايات المتحدة على دعم إيران لخلق توازن هو في غالبه لصالح إسرائيل، ولهذا فأمريكا والغرب الجماعي، إن لم يتدخلوا مباشرة لحسم المعركة لصالح إسرائيل فإنهم على الأقل سيمنعون سقوطها. أما إيران فكانت على طول المدى هي ورقة الضغط على الدول العربية طورا، ولجام تحكم به أمريكا تحركات اسرائيل حينا، وبهذه الطريقة كانت أمريكا هي الاعب الدولي الاصيل والوحيد في المنطقة. ومايحدث هذه الأيام هو رغبة من الكيان لبسط سيطرته المطلقة على الشرق الاوسط والعالم العربي، فإذا تمكنت إسرائيل من اسقاط إيران او اضعافها، فينتهي التوازن في المنطقة بأكملها ويفقد ميزان القوة تكافئه وتنتقل أسباب القوة العسكرية والسياسية كلها إلى إسرائيل، خاصة في حالة الضعف وفقدان الزعامة التي تعيشها مصر، وهكذا ستصير دولة الكيان الآمر الناهي في المنطقة ولن يوثق وثاقها أحد ولن تجرؤ دول عربية على اعلان التحدي أو المخالفة، وسيصير الجميع تبعا لها، كما أراد وخطط شمعون بيريز في كتابه " الشرق الأوسط الجديد"، والذي يرى فيه وجوب التبعية العربية على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية لإسرائيل، وذلك بعد القضاء على الخطر الداهم المتمثل في إيران، حيث قال في معرض تحذيره للدول العربية من إيران "لقد إزداد التهديد الأصولي الآن بامتلاك إيران للقدرة النووية" ص36، وتسائل في الصفحة 36 و38: "والسؤال هو هل يمكن للمتطرفين الذين يعتقدون أنهم يحملون مفاتيح السماء أن يتصرفوا بتعقل إذا امتلكوا السلاح النووي؟" وجواب سؤاله: لا، وهذا إقرار منه أنه لو اختل التوازن في المنطقة فإن المتطرفين الصهونيين لن يتصرفوا بتعقل وهم يمتلكون السلاح النووي. لهذا فعلى الأقل، ومن جانب النظرة الجيوسياسية، لا يجب ان تنتصر إسرائيل حتى لا تختل موازين القوى في المنطقة وتميل كفة القدرة على الردع كل الميل نحو الكيان، ولهذا ندعم إيران حتى لا تهزم، أما إسرائيل فستبحث لها الولايات المتحدة عن صيغة محترمة للخروج من هذا المأزق محفوظة الكرامة، وهذا ما يحدث هذه الأيام وهو العلة في التصريحات المتخبطة التي تخرج من البيت الأبيض كما أن إيران هي دولة أصيلة في المنطقة ومكون عريق من مكوناتها وجنس من أجناسها، حتى لو انتصرت يسهل على العرب احتوائها وكبح جماحها، أما الكيان فهو وظيفي ، لا علاقة له بالمنطقة، دوره اختراق المنطقة وخلق الفوضى فيها وضرب استقرارها لصالح الغرب الجماعي. الرافضة أم الصهاينة. سبق وقدمت بين يدي مقالي هذا أنني أريد به ذلك الضرب من الناس الحائرين بين أمرين أحلاهما مر، واخص في هذه الفقرة من ينسبون أنفسهم إلى السلفية والذين أساؤوا اليها بجهلهم وعصبيتهم إساءة بالغة حين تكلموا باسمها وألصقوا بها ما ليس منها، وظنوا انهم على شيء وما هم كذلك. كانت اول إساءة حين اختاروا، عدم دعم غزة باعتبار أن حماس إخوانية والآن ينتظرون هزيمة إيران لأنها شيعية، وغدا ننتظر منهم دعم كل من يهاجم العالم العربي لانه أشعري وإباضي وماتريدي، والله المستعان. من منهج القرآن، أنه إذا ذكر مراتب الخير بدأ بالأدنى فالأعلى، كما في قوله تعالى " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" الأحزاب 35، فبدأ من أدنى الدرجات الى أعلاها وفي دركات الشر يبدا بالأكثر شرا، ومثال ذلك قوله تعالى: "لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ" الأحزاب 73، والنفاق أشد أنواع الكفر وهو أشد من الشرك وصاحبه في الدرك الأسفل من النار، وقال تعالى: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا" المائدة 82، فبدأ بأن أشد الناس عداوة وشرا للذين آمنوا من أمة محمد، عليه الصلاة والسلام، هم اليهود، ثم بعدهم الذين أشركوا، ومن أنكر دور الترتيب هنا فهو يجيز القول بانه يمكننا ان نبدل جملة مكان أخرى فنقول: " لتجدم اشد الناس عداوة للدين أمنو الذي أشركوا واليهود" وهذا خروج عن الملة بإجماع الأمة. ونحن الآن في اختيارنا بين الشيعة والصهاينة فالحكم الشرعي يقتضي وقوفنا مع الشيعة لان الصهاينة أشد عداوة لنا من الرافضة والشيعة عموما، وهذا بنص الآية وليس من كيسي. ومما جاء به شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة الجزء 6 الصفحة 375: "ألا ترى أن أهل السنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض وغيرهما من أهل البدع ما يقولون، لكن لا يعاونون الكفار على دينهم، ولا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعة دون ذلك؟" وبهذا يظهر ان الاصطفاف في جانب اليهود والصهاينة على حساب الرافضة والشيعة هو ضرب من الجهل وفيه مخالفة للحكم الشرعي. وهكذا أكوم قد قضيت نحبي في محاولة الجواب على ما أشكل على بعض الناس، وأدخلهم في غيابات الحيرة.
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6 كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين آخر تعديل بواسطة ايوب نصر ، 2025-06-19 الساعة 02:19 AM |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| من فضائح الرافضه, المتعة وإستعارة الفروج ونكح الدبر عند الرافضة | اكرم1969 | الشيعة والروافض | 52 | 2011-03-16 12:37 PM |
| الاسلام العظيم بقلم الدكتور كيث ميلر, كيف اسلم مبشر و عالم رياضيات مسيحي ؟ | بيان | رد شبهات الملاحدة العرب | 3 | 2011-02-09 06:11 PM |
| "تارك التقية كتارك الصلاة"...؟ ادخل وشوف | بنت المدينة | الشيعة والروافض | 3 | 2009-12-06 01:10 AM |
| العضو سامي تفضل للنقاش , | سعودية سنية | رد شبهات الملاحدة العرب | 212 | 2009-12-01 02:40 AM |
| الشيعه والقران الكريم | بنت المدينة | الشيعة والروافض | 0 | 2009-11-20 01:36 PM |