الأذكار - اذكار المسلم - كتاب حصن المسلم           
جديد المواضيع

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
أفضل العطور الأصلية العالمية ||| كهربائي في الكويت ||| تسليك مجاري في الكويت ||| فني صحي بالكويت ||| مدونة صحيح الدين ||| طب الذكورة ||| اخبار الصحة ||| فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| حياة المصريين ||| الأذكار ||| موقع المرأة العربية ||| دليل السياح ||| مباشر مصر دوت نت ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم
 
العودة أنصار السنة > حوار الأديان > رد شبهات الملاحدة العرب
 

مشاهدة نتائج الإستطلاع: تم إلغاء الإستطلاع بمعرفتى سيف الكلمة
ـــــــــــــــــــــــــــ 0 0%
ـــــــــــــــــــ 0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 2009-05-28, 03:25 AM
سيف الكلمة سيف الكلمة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 194
سيف الكلمة
افتراضي

السلام على من اتبع الهدى
اطلعت على المشاركة الطويلة لعلى أجد فيها ما يثبت أى من نظريات التطور بدليل علمى فلم أجد
وأريد أن أسأل المحاور الملحد
هل كل من كتب مقالا به قدر من المعلومات العلمية يكون أثبت بهذه المعلومات قضيته
كاتب الموضوع المنقول بالمشاركة يريد أن يبهر السذج بمجموعة من المعارف العلمية القديمة والحديثة ولكنه لم يثبت بها قضية التطور ولا قضية نشأة الحياة
فهل المحاور الناقل قادر على الحوار بدلا من نقل كتاب فى مشاركة ليس له علاقة كافية بما يريد إثباته ؟
أنتظر حوار مؤيد بأدلة محددة وليس فيه هروب فى معارف علمية ولكنها جيدة بعيدة عن أصل موضوع الحوار
وأنتظر رد الملحد على ما أتى به الإخوة مما يهدم نظريات النشوء والإرتقاء التى دعمتها بتشجيع التزوير العلمى الدول التى قامت على الفكر الإلحادى مثل الإتحاد السوفييتى السابق
وانهارت الشيوعية وانهارت النظريات المزورة المدعمة من النظم الشمولية وانهار الإلحاد معها بعد أن ثبت زيف الجميع


وبالمناسبة
ليس فى الإسلام ما يمنع من قبول التطور غير أن آدم خلقه الله من طين
فعدا خلق آدم عليه السلام يكون التطور بين الأنواع سلبا وإيجابا لا يعارضه المسلمون ولا يقبلونه إلا بدليل
وواقع نظريات التطور تفتقر لهذا الدليل
قال بعضهم بالطفرات ونحن نؤمن بوجود الطفرات
ولكن واقعيا ما ثبت من طفرات كانت داخل النوع الواحد ولم يثبت تطور من نوع إلى نوع بالطفرة سلبا أو إيجابى
ونظريات النشوء والإرتقاء تشمل قضيتين
1) نشأة الحياة
2) الإرتقاء
ولم يثبت شيء خاص بالنشوء
وما ثبت بالإرتقاء تبين التزوير العلمى فيه

فجميع الحلقات التى قالوا أنها تربط بين الأنواع ثبت تزويرها حتى قال الكثيرون بأن النشوء والإرتقاء أكبر نظرية سيئة السمعة لكثرة ما طالها من تزوير



رد مع اقتباس
  #32  
قديم 2009-09-08, 03:46 AM
rami rami غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-08
المشاركات: 2
rami
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AZE مشاهدة المشاركة
<TABLE style="TABLE-LAYOUT: fixed" cellSpacing=0 cellPadding=5 width="100%"><TBODY><TR><TD height="100%" vAlign=top width="85%">الزملاء الكرام :-
رداَ على نقاد نظرية التتطور


الكاتب :- كائن متعدد الخلايا
الجزء الاول

كتب هذا الموضوع عالم مصري في البيولوجيا امتنع عن ذكر اسمه في موقع ### لا يسمح بوضع أسماء منتديات تروج الضلالات ###] (المراقب العام).. وهو يستخدم الإسم (كائن عديد الخلايا) ...اتفقت معه على تعديل الموضوع ليصبح بشكل مقالة بدلا من نقاش... لا أستطيع وضع الموضوع كاملا لضخامته وبسبب الوقت الذي يحتاجه للتنسيق بيني وبين الكاتب لتحويل الموضوع إلى مقالة... سأضع كل جزء حينما أنتهي من تدقيقه لغويا وتنسيقه. مع تمنياتي بالمتعة التي حصلت عليها من قراءة هذا الموضوع الرائع.لمن يواجه صعوبة في فهم بعض النقاط العلمية يستطيع السؤال وسأوضحها.



((دعونا نأمل أن السيد دارون مخطئ في وجود حلقة وصل بين البشر والقردة. ولكن إذا كان مصيبا، دعونا نأمل ألا يغدو ذلك معروفا للجميع. ))
سيدة من العصر الفيكتوري

مقدمة
الحديث عن التطور بوجه عام والداروينية بوجه خاص ذو شجون، فيبدو أنهما حالتان استثنائيتان في تاريخ العلم كله. قد لا تجد نظرية أو حقيقة علمية واحدة تم قبولها بدون ظهور معارضات وانتقادات لها، وهذا أمر طبيعي وظاهرة صحية كذلك. لكنك – في الجهة المقابلة – لن تجد مثل هذا الكم من الانتقادات الموجهة لأي نظرية كما هي الموجهة لنظرية التطور!! ويبدو أن انتقاد التطور هو اللعبة المسلية لأي كان، فمهما كانت درجة جهل نقاد التطور فإن هذا لا يثنيهم عن التصريح بمنتهى الوقار والثقة أن التطور نظرية فاشلة والداروينية فكرة عقيمة!! وفي معظم الأحوال تجد أن قراءة سريعة لمثل هذه "الانتقادات" لا تظهر لك إلا جهل أصحابها ليس فقط بنظرية التطور بقضها وقضيضها، بل بأبسط مبادئ وأساسيات علم الحياة (Biology). ناهيك عن أسس التفكير العلمي والاستدلال المنطقي!!، لتقف في حيرة من أمرك، ما المفترض أن تفعله والحال هكذا؟! وهذا كان يؤدي بي في معظم الأحوال للزهد في المشاركة في الحديث عن التطور، رافعاً شعار "دعهم يمرحون ولا تفسد عليهم متعتهم. أو بتعبير أحد الأصدقاء (من الأفضل السكوت في مجتمع يحرم الكلام و يستحب الثرثرة).

قد تجد من يسأل أو يستفسر عن ميكانيكا الكم أو النسبية العامة أو الخاصة ولا يورط نفسه في معارضة نظريات بهذا الثـقل نتيجة جهله بهم، لكنك في المقابل قلما تجد من يسأل عن التطور!! فالجهل بالتطور ليس دافعاً للسؤال بل للانضمام لصفوف نقاد التطور!! ويبدو أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا هي البساطة الظاهرية لفكرة التطور التي تجعل كل شخص "يظن" أنه يفهمها. والفكرة بالفعل – بشكل أو بآخر – تحمل قدر من البساطة (سنعود لهذه النقطة لاحقاً)، إلا أننا يجب ألا ننزلق في هذا المُنزلق كثيراً، فجحر الأرنب أعمق بكثير مما يبدو للوهلة الأولى، وعلينا دائماً أن نتذكر أن هذه الفكرة الموصوفة بالبساطة لم يستطع أن يكتشفها مفكرون بثقل نيوتن وجاليلو وديكارت وليبنتز وهيوم وأرسطو وظلت تقبع في الظلام حتى اكتشفها علماء الأحياء في العصر الفيكتوري. وحتى يومنا هذا، تبدو فكرة التطور مستعصية على الفهم في الثقافة الشعبية. لدينا حالة من الجهل واسع الانتشار بشأن حقيقة التطور، إضافة إلى التفكير المبني على التمني لا على الحقيقة والواقع – كنموذج صاحبتنا تلك من العصر الفيكتوري التي كانت تتمنى ألا يعرف أحد بما اكتشفه دارون في حالة صحته!! عندما تجمع هذا إلى ذاك، (الجهل و الموقف المسبق) تدرك مدى حساسية الموقف وأسباب حيرتي.


إن طريقة صياغة المقالة تتوقف على القارئ الموجهة له، هناك من لديه خلفية جيدة عن التطور واقتناع تام به، ومن ثمّ فهو ليس بحاجة لقراءة مقالة تدعم التطور. وعلى طرف النقيض هناك من "قرر" مسبقاً أن التطور نظرية غير سليمة، وليس لديه استعداد لقراءة فكرة مخالفة لمعتقده، ناهيك عن الاقتناع بها، وهنا أيضاً لا داعي لإنفاق الوقت فيما لا طائل منه. بين طرفي النقيض هناك من يمتلك حد أدنى من المعرفة العلمية تؤهله لتناول الموضوع ولكنه – لسبب أو لآخر – لا يقتنع بكون التطور أحد حقائق علم الحياة وحجر الذاوية به، وهذا هو المعني بمقالتي هذه. ولذا لا أجدني مضطرا لشرح ما هي نظرية التطور، نظراً لأني أخاطب شخص يعرفها تمام المعرفة (أفترض هذا جدلاً)، بل ولديه كذلك ما يعتبره "نقداً" لها. وسأكتفي في مقالتي الحالية بتفنيد بعض الأخطاء الشائعة في تناول التطور، بالإضافة لتوضيح بعض الأفكار التي أراها جوهرية فيما يخص التطور والداروينية، وسأرجئ التفاصيل العلمية المتخصصة إلى مقال آخر. فبالنسبة لي التطور ليس محل اتهام حتى أدافع عنه، (ومن لديه رأي آخر يسمعني ما عنده وسيأتيه الرد)
أنا لا أزعم أن الأفكار والمعلومات التي سأقدمها ستكون جديدة، فالدوريات العلمية والمجلات المتخصصة بتبسيط العلوم لم تترك شيء خارج مجال التغطية. فقط سأحاول – قدر الإمكان – تقديم مجموعة من المعطيات والمعلومات تبدو لي على قدر من الأهمية لجعل القارئ أكثر تفهماً للتطور العضوي والداروينية. أي أن الغرض الأساسي لكل ما سأكتبه، هو دعوة كل قارئ ليخلق في نفسه، إن لم يكن حيزاً من الفهم والوضوح، فعلى الأقل حيزاً يكون فيه الجهل محصوراً، ومناطق العتمة محدودة. كما أدعوكم – وأدعو نفسي كذلك – للتفكير ملياً في الأسئلة المطروحة في هذا المقال قبل البحث عن إجابات لها، فيبدو أننا كثيراً ما نتوهم امتلاكنا إجابات ثم يثبت الزمن عدم فهمنا للأسئلة بعد.
لا أجد شيء أنهي به مقدمتي الطويلة هذه، أفضل من تساؤل ألبير جاكار:
" ما الذي تعنيه الإجابات عندما لا نكون قد استوعبنا فعلاً معنى الأسئلة؟! "


الشيء الوحيد "الثابت" في الكون بأثره
منذ أن تشكل كوننا الواسع هذا قبل ما يقرب من 15 مليون عام(1) نتيجة الانفجار الكبير وهو يتغير بلا هوادة. في الدقائق الأولى للانفجار تكونت البروتونات والنيترونات والالكترونات والفوتونات وبدأت في الدخول في علاقات مختلفة وتكوين تشاركات جديدة، ليظهر الهيدروجين والهليوم. ومع توسع الكون وتكون الأفران الذرية العملاقة (النجوم) بدأت ذرات الكربون في الظهور ثم الأكسجين والسيلكون وباقي المعادن. ويستمر تجمع اللبنات الأولى للكون في تشاركات جديدة حتى تتكون تجمعات على درجة من التعقيد بحيث يصبح ثباتها غير مضمون، مثل اليورانيم، وتبدأ العملية العكسية في الحدوث، أي تفرق هذه اللبنات بعد أن تجمعت!! منذ نشأة الكون حتى وقتنا الحالي وهذا هو حال مكوناته الأولية، وسواء كانت العملية الجارية تجمع (تفاعلات اندماجية) أو تفرق (تفاعلات انشطارية) إلا أن المحصلة هي "التغير" الدائم. والنجوم بدورها ليست أشياء ثابتة، فبعد بضعة مليارات من السنوات على ميلاد النجم ستنتهي حياته سواء بانفجار مفاجئ، إذا كان حجمه كبير بما فيه الكفاية (مستعر أعظم supernova(. أو سينطفئ بالتدريج إذا كان صغير الحجم (قزم أبيض white dwarf) (شمسنا الصغيرة ينتظرها هذا المصير بعد مليارات قليلة من السنوات). وفي كلتا الحالتين سيلقي بأحشائه إلى الفضاء الواسع لتدخل في تفاعلات أخرى تنتج نجوم جديدة أو كواكب (حسب درجة حرارتها ... الخ) أو يندمج الغبار الناتج مع نجم قريب أو يؤثر نتيجة مروره بالقرب من كوكب ... الخ. تفاعلات واندماجات وانفجارات وإنشطارات، ... كواكب تولد وأخرى تموت، أنواع جديدة من الذرات تُخلق في باطن النجوم ثم تندمج وتتفاعل مع بعضها البعض ثم تتحلل لتعاود الكرهّ مرات ومرات. عالم صاخب إلى أقصى حد ومتغير إلى درجة مدهشة، بحيث يسوغ لنا القول أن الشيء الوحيد الثابت في هذا الكون هو أن "كل شيء متغير".

بالرغم من أن التغير هو القاعدة الثابتة في هذا الكون، إلا أن انطباعاتنا عن الكون تختلف تماماً. فمعظم الأشياء (أن لم تكن كلها) تبدو لنا ثابتة بطريقة رتيبة للغاية. الشمس تشرق كل يوم وتبدو بنفس المظهر كما هي منذ سنوات بدون أدنى تغير، وكذلك النجوم، وقس على هذا جميع الكواكب والأجرام السماوية. إلا أن انطباعاتنا هذه مضلله للغاية، فشمسنا الجميلة تحرق يومياً ملايين الأطنان من وقودها الذري وتحوله إلى طاقة تتشتت في الفراغ، ولا نلاحظ هذا بسبب حجمها المهول (بالنسبة لأحجمنا) وبعدها الشاسع عنا. وبالرغم من أن تغييرها اللحظي غير ملاحظ بالنسبة لنا إلا أنه من الخطورة والعظم بمكان بحيث سيتسبب في غضون مليارات قليلة من السنوات (وهي فترة زمنية قصيرة في عمر الكون) في اختفائها تماماً، وتحولها لشيء (أو أشياء) آخر لا يشبه ما نسميه اليوم "شمس" بحال. وما ينطبق على الشمس ينطبق على النجوم أيضاً، بل أن بعضها غير موجود الآن بالرغم من رؤيتنا لهُ!! ولن نعرف حالتها الفعلية الآن إلا بعد سنوات طويلة تتناسب طردياً مع المسافة بيننا وبينها.
الكائنات الحية بدورها تخضع لهذا القانون الكوني .... "التغير"، بالرغم من أنها تستطيع "التحايل" عليه قليلاً ولكن تجاوزه مستحيل. فبالرغم من أن الكائن الحي (بغض النظر عن طريقة تكاثره) يستطيع إنتاج "شبيه" له، إلا أنه لا يستطيع أنتاج فرد آخر يتطابق معه، ومهما كانت درجة التشابه سيكون هناك اختلافات بينهما وفي كل جيل ينتج سيكون هناك مزيد من الاختلافات. وبالرغم من أن هذه الاختلافات تحدث بصورة عشوائية إلا أن استمرارها في التواجد ليس عشوائي بالمرة. تُرى ما تأثير تراكم هذه الاختلافات مع مرور الزمن؟

ما أودّ التأكيد عليه هنا هو بعض الأفكار البسيطة:



التطور، تغير وليس ارتقاء
من الأهمية بمكان التأكيد على أن التطور لا يعني بحال من الأحوال الارتقاء أو التغير نحو الأحسن أو الأفضل. فهذه إحدى المعلومات الغير سليمة واسعة الانتشار، فسؤال من قبيل: هل البنزين أفضل أم المازوت؟ ليس له أي معنى إلا بعد الإجابة عن سؤال آخر: هل المحرك ديزل أم لا؟ فالعلاقة بين المحرك والوقود هي التي تحدد الأفضلية، والوضع كذلك بالنسبة للكائنات الحية، فالكائنات الموجودة حالياً ليست "أرقى" من سابقتها بالضرورة، فقط هي الأكثر ملائمة للظروف التي وجدت فيها. المثال الشهير لفراشة البتيولاريا ( Biston betularia) يوضح هذا الأمر بجلاء، فكل من اللون الأسود والأبيض يمكن اعتباره أفضل من الآخر ولكن في بيئات مختلفة. للأسف الشديد نحن أعتدنا على عزل مختلف العوامل التي تؤثر في أمر ما ثم نُطلق حكما على كل عامل على حده، متناسين تماماً أن هذه العوامل تعمل مجتمعه.

"الإنسان أرقى الكائنات" .... "الإنسان حيوان مفكر" .... "الإنسان حيوان ناطق" .... "الإنسان حيوان ضاحك" .... "الإنسان كائن مُبدع" .... أعتدنا على سماع عبارات كثيرة بهذا المعنى. وهي لا تستند على حقيقة موضوعية بقدر استنادها إلى تحيزنا (المُبرر بالطبع) إلى جنسنا البشري، ببساطة نحن نبحث عما يميزنا. الأمر أشبه بشعار "كن فخور بصناعة بلدك"، فإذا كنت فرنسي فيجب عليك أن تعتبر السيارة البيجو هي الأفضل وتشتريها إما إذا كنت ألماني فستشتري السيارة المرسيديس بلا تردد، إذا كنت موضوعي فستنظر للأمر نظرة مختلفة تماماً. قبل اختيار السيارة "الأفضل" يجب عليك أولاً وضع قواعد التقييم بدون تحيز، أي لا يكفي أن تنتمي لبلد تنتج سيارات ذات شكل انسيابي لتعتبر أن هذا هو أهم الشروط الواجب أخذها في الاعتبار!! هناك كفاءة عمل المحرك ومستوى الآمان في السيارة وكفاءة استهلاك الوقود .... الخ، وكل شرط له أهميته النسبية التي تتوقف على الهدف من التقييم نفسه. على سبيل المثال، نحن لا نقول "الفيل حيوان بخرطوم" بل نكتفي بالقول أن الفيل حيوان، بالرغم من أن الـخرطوم شيء مميز للغاية بالنسبة للفيل فهو من الدقة بحيث يمكنه من التقاط ورقة شجر ومن القوة بحيث تمكنه من اقتلاع شجره بأكملها!! وبالمثل نحن لا نلقي بالاً إلى قدرة الكلب على الشم، أو قدرة الخفاش على تحديد مواضع الأشياء باستخدام الصدى، أو قدرة الفهد على الجري بسرعة تتجاوز الـ 120 كيلومتر في الساعة!! فقط نحن نـُقيم الكائنات بناء على مقدرتها العقلية، لا لشيء إلا لأننا نتفوق في هذا المجال، ثم نخلص إلى أننا "أرقى الكائنات"!!!! في حين أن التقييم بناء على القدرة على الجري مثلاً سيظهر أننا كائنات بدائية للغاية فأقصى سرعة يمكننا أن نجري بها هي 36 كيلومتر في الساعة وأين هذا من سرعة الفهد أو النمر التي تتخطى الـ 100 كيلومتر في الساعة!! ولو قمنا بالتقييم بناء على امتلاك الخرطوم لأصبحنا محل سخرية أفيال العالم أجمع، فأين خرطوم الفيل ذو القدرات المدهشة من هذه الأنف البدائية التي نمتلكها، والتي لا تقوى على فعل أي شيء بالمرة باستثناء سماحها بمرور الهواء وتنقيته من بعض الشوائب!! باختصار نحن نختار نظام التقييم الذي يثبت تفوقنا ثم نستنتج تفوقنا!!
وبعد أن نتوصل – بمنتهى النرجسية واللاموضوعية – إلى أننا "أرقى" الكائنات الحية جميعاً، نبدأ في النظر إلى باقي الكائنات نظرة تصنيفية بناء على مدى تشابههم أو اختلافهم عنا، لنعتبر الكائن الأكثر مشابهة لنا هو الكائن الأكثر رقياً من غيره!! في الواقع لا يوجد سبب موضوعي يجعلنا نعتبر الإنسان أكثر رقياً من خيار البحر إلا بالمقدار نفسه الذي يجعلنا نعتبر البطيخ أكثر رقياً من الاثنين. فجميع الكائنات – والإنسان من ضمن – يتم تصنيفها في شجرة واحدة، ولا يوجد فرق حقيقي بين الإنسان وباقي الكائنات إلا ..... أننا نتبع هذا النوع دون غيره.


زيادة التعقيد ما بين الأنثروبي وشياطين ماكسويل
في بداية القرن التاسع عشر قام سادي كارنو "Sadi Carnot" بصياغة المبدأ الثاني للثرموديناميك والذي يؤكد على تزايد الانثروبي "Entropy" في أي نظام مغلق، أو - بكلمات أقل تعقيداً – زيادة الفوضى والاضطراب في أي نظام معقد وبالتالي يحدث تلف محتوم وتتلاشى البنية المعقدة تماماً بمرور الوقت وينفرط عقدها. ويبدو أن التطور يتعارض تماماً مع هذا، فالتطور يجعل الكائنات تزداد تعقيداً بمرور الوقت وليس العكس؟! والأمر لا يقتصر على التطور فقط بل أن نمو جنين أو طفل يشمل زيادة تعقيد جسمه، وبالمثل تكون كوكب أو نجم هو أيضاً زيادة في التعقيد!! باختصار نحن نعرف العديد من المجموعات المادية المركبة القادرة على تعقيد نفسها بنفسها وهي تفعل ذلك بالفعل إذا ما ساعدتها الظروف فأين يكمن الخلل وما سبب هذا التناقض الظاهري؟!

على صعيد آخر هناك تجربة شهيرة تثبت خطأ مبدأ "كارنو"، وهي تعرف باسم مفارقة شياطين ماكسويل(2) والفكرة باختصار هي أن نملأ غرفة محكمة الإغلاق بغاز، ونفصلها إلى حجرتين أصغر (أ) و(ب) بواسطة حاجز مثقوب بثقب صغير، في البداية الضغط سيكون متساوي في الحجرتين وكما نعلم فالغاز ما هو إلا مجموعة من الجزيئات تتحرك باستمرار، وهذه الحركة قد تجعل الجزيئات تنتقل من القسم (أ) إلى القسم (ب) وبالعكس، والمنتظر أن تتساوى الجزيئات التي تتحرك في الاتجاه أ ب مع تلك التي تتحرك في الاتجاه ب أ وبالتالي يظل الضغط متساوي في القسمين (أ، ب) والنظام بأكمله يكون في حاله توازن. ولكن دعونا نتخيل أن شيطان يحرس الثقب، وعندما يرى جزيئة ستمر من (أ) إلى (ب) فإنه يسمح بذلك ولكنه لا يسمح بحدوث العكس، أي يمنع مرور الجزيئات من (ب) إلى (أ) عن طريق غلق الثقب أمامها. من الواضح أن هذه العملية على المدى الطويل ستؤدي لانتقال الغاز بأكمله إلى القسم (ب) وسيصبح القسم (أ) فارغ، أي ستنتهي حالة التوازن البدائية ويزيد الضغط في قسم على حساب الآخر، فكيف حدث هذا بالرغم من تناقضه مع مبدأ كارنو؟!

في الواقع لا توجد مفارقة بالمرة ولا يوجد تناقض، لأن عمل الشيطان يلغي الفرضية الأساسية التي يقوم عليها برهان زيادة الانثروبي، فالمبدأ الثاني للثرموديناميك ينطبق على بنيات معزولة بالفرض، وللأسف لم يتم دائماً توضيح هذه النقطة بشكل كاف، والتي بدونها لن يعود لمبدأ كارنو أي سند. أي أن السؤال الأول الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا قبل الشروع في حل أي من المفارقات السابقة هو: هل البنية التي ندرسها معزولة؟ الإجابة في المعتاد لا بالتأكيد، فالبنية الوحيدة المعزولة فعلاً هي الكون نفسه، لكن المجوعة الشمسية والأرض والكواكب والنجوم التي تنشأ والكائنات الحية التي تتطور والطفل الصغير الذي ينمو .... الخ كل هذه المجموعات غير معزولة بالمرة بل هي مجموعات مخترقة تتلقى واردات من الخارج تساعدها في زيادة تعقيدها على حساب مصادر أخرى. فلا التطور يتعارض مع المبدأ الثاني للثرموديناميك ولا شياطين ماكسويل تلغي المبدأ الثاني.


</TD></TR><TR><TD class=smalltext vAlign=bottom width="85%"><TABLE style="TABLE-LAYOUT: fixed" border=0 width="100%"><TBODY><TR><TD class=smalltext width="100%" colSpan=2>

</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
الزميل المحترم
نرجو احترام عقولنا
لقد ذكرت ان شياطين ماكسويل تجربة ........... ارجو ذكر تاريخ اجراء التجربة
فعند نقل موضوع علمي يرجى مراعاة الحقائق وعدم لويها لتتلائم مع افكارنا
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 2009-09-08, 04:51 AM
rami rami غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-08
المشاركات: 2
rami
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AZE مشاهدة المشاركة
<TABLE style="TABLE-LAYOUT: fixed" cellSpacing=0 cellPadding=5 width="100%"><TBODY><TR><TD height="100%" vAlign=top width="85%">


زيادة التعقيد ما بين الأنثروبي وشياطين ماكسويل
في بداية القرن التاسع عشر قام سادي كارنو "Sadi Carnot" بصياغة المبدأ الثاني للثرموديناميك والذي يؤكد على تزايد الانثروبي "Entropy" في أي نظام مغلق، أو - بكلمات أقل تعقيداً – زيادة الفوضى والاضطراب في أي نظام معقد وبالتالي يحدث تلف محتوم وتتلاشى البنية المعقدة تماماً بمرور الوقت وينفرط عقدها. ويبدو أن التطور يتعارض تماماً مع هذا، فالتطور يجعل الكائنات تزداد تعقيداً بمرور الوقت وليس العكس؟! والأمر لا يقتصر على التطور فقط بل أن نمو جنين أو طفل يشمل زيادة تعقيد جسمه، وبالمثل تكون كوكب أو نجم هو أيضاً زيادة في التعقيد!! باختصار نحن نعرف العديد من المجموعات المادية المركبة القادرة على تعقيد نفسها بنفسها وهي تفعل ذلك بالفعل إذا ما ساعدتها الظروف فأين يكمن الخلل وما سبب هذا التناقض الظاهري؟!

على صعيد آخر هناك تجربة شهيرة تثبت خطأ مبدأ "كارنو"، وهي تعرف باسم مفارقة شياطين ماكسويل(2) والفكرة باختصار هي أن نملأ غرفة محكمة الإغلاق بغاز، ونفصلها إلى حجرتين أصغر (أ) و(ب) بواسطة حاجز مثقوب بثقب صغير، في البداية الضغط سيكون متساوي في الحجرتين وكما نعلم فالغاز ما هو إلا مجموعة من الجزيئات تتحرك باستمرار، وهذه الحركة قد تجعل الجزيئات تنتقل من القسم (أ) إلى القسم (ب) وبالعكس، والمنتظر أن تتساوى الجزيئات التي تتحرك في الاتجاه أ ب مع تلك التي تتحرك في الاتجاه ب أ وبالتالي يظل الضغط متساوي في القسمين (أ، ب) والنظام بأكمله يكون في حاله توازن. ولكن دعونا نتخيل أن شيطان يحرس الثقب، وعندما يرى جزيئة ستمر من (أ) إلى (ب) فإنه يسمح بذلك ولكنه لا يسمح بحدوث العكس، أي يمنع مرور الجزيئات من (ب) إلى (أ) عن طريق غلق الثقب أمامها. من الواضح أن هذه العملية على المدى الطويل ستؤدي لانتقال الغاز بأكمله إلى القسم (ب) وسيصبح القسم (أ) فارغ، أي ستنتهي حالة التوازن البدائية ويزيد الضغط في قسم على حساب الآخر، فكيف حدث هذا بالرغم من تناقضه مع مبدأ كارنو؟!

في الواقع لا توجد مفارقة بالمرة ولا يوجد تناقض، لأن عمل الشيطان يلغي الفرضية الأساسية التي يقوم عليها برهان زيادة الانثروبي، فالمبدأ الثاني للثرموديناميك ينطبق على بنيات معزولة بالفرض، وللأسف لم يتم دائماً توضيح هذه النقطة بشكل كاف، والتي بدونها لن يعود لمبدأ كارنو أي سند. أي أن السؤال الأول الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا قبل الشروع في حل أي من المفارقات السابقة هو: هل البنية التي ندرسها معزولة؟ الإجابة في المعتاد لا بالتأكيد، فالبنية الوحيدة المعزولة فعلاً هي الكون نفسه، لكن المجوعة الشمسية والأرض والكواكب والنجوم التي تنشأ والكائنات الحية التي تتطور والطفل الصغير الذي ينمو .... الخ كل هذه المجموعات غير معزولة بالمرة بل هي مجموعات مخترقة تتلقى واردات من الخارج تساعدها في زيادة تعقيدها على حساب مصادر أخرى. فلا التطور يتعارض مع المبدأ الثاني للثرموديناميك ولا شياطين ماكسويل تلغي المبدأ الثاني.

المثال الخاص بشياطين ماكسويل يمكنه أن يقدم لنا نموذج جيد لفهم التطور. فالطفرات تحدث بصورة عشوائية (تماماً مثل حركة الجزيئات في الغرفتين) والانتخاب الطبيعي يلعب دور شيطان ماكسويل فهو يسمح للطفرات المفيدة فقط بالمرور إلى الأجيال التالية ويستبعد الطفرات الضارة وبالتالي يسمح بزيادة التعقيد باستمرار. ولكن هل يجب أن يكون "الشيطان" واعي لما يفعله؟! بكلمات أخرى هل يجب أن يكون هناك عقل مفكر حتى يزداد التعقيد في منظومة ما؟ دعوني أقص عليكم هذه القصة فهي تحمل بين طياتها إجابة هذا السؤال.

</TD></TR><TR><TD class=smalltext vAlign=bottom width="85%"><TABLE style="TABLE-LAYOUT: fixed" border=0 width="100%"><TBODY><TR><TD class=smalltext width="100%" colSpan=2>
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
الزميل العزيز يرجى التقيد بالدقة العلمية عند نقل اي موضوع والتأكد من صحته حتى لا تكون مجرد ناقل واحتراما لعقولنا
أولا لقد ذكرت تجربة ماكسويل ارجو ذكر تاريخ التجربة والشروط التي تمت بها .. ولكي اريحك فهي ليست بتجربة انما هي تخيل رياضي فقط فمن المستحيل انتقال الغازين في شروط التعادل الترموديناميكي بدون عامل خارجي على سبيل المثال مضخة
ثانيا عندما تريد الاستدلال بوعي عفريت ماكسويل ارجو ان تستشهد برأي العلم وليس بقصة تستنبط منها النتيجة فعفريت ماكسويل يجب ان يكون واعي حامل للذاكرة حتى يسيتطيع انتخاب الذرات التي ستنتقل وهنا ستعيد الكرة عليك.
ارجو مرة ثانية التأكد العلمي مما تطرحه او تنقله
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 2011-01-12, 05:15 AM
بيان بيان غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-28
المشاركات: 304
بيان بيان بيان بيان بيان بيان بيان بيان بيان بيان بيان
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لم يقصر الاخوه في الرد , لكنني اردت التعقيب على شئ واحد - رغم ان الموضوع قديم-
اقتباس:
فموقع الملاحدة الإلكترونى باسم اللادينيين ويضم فى عباءته مختلف الصنفين
كل ملحد لاديني و ليس كل لاديني ملحد
فكلمه لاديني اعم و اشمل من ملحد و من الممكن ان يوصف بها الاثنان

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
منتديات عربية \ الاسلام ||| تصميم بنر ||| trend ||| koora live ||| koora4live ||| منتج الزيت الافغاني ||| kora online ||| يلا شوت ||| جول العرب ||| yalla shoot ||| كود خصم ليفل شوز ||| فكرة ||| الاسطورة ||| دراما كافيه ||| شركة تنظيف مكيفات بالرياض ||| منظفات غسالة الصحون ||| الشركة الالمانية ||| ترنداوى ||| يلا شوت ||| yalla shoot
افضل محامي فى الرياض ||| متجر الرياض ||| شركة تنظيف مكيفات بالدمام ||| ياسين tv ||| كول كورة ||| كورة جول ||| يلا شوت ||| EgyBest ||| يلا لايف ||| bein sport 1 ||| يلا شوت ||| كورة اون لاين ||| جول العرب ||| كورة اون لاين ||| kora online ||| كورة لايف ||| koora live ||| يلا شوت ||| يلا شوت ||| شدات ببجي ||| محامي في جدة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن ||| البرق 24
شحن روبلوكس ||| شدات ببجي ||| متجر 4u ||| شعبية ببجي ||| يلا شوت ||| كورة لايف ||| ترجمة معتمدة في جدة
محطات ||| أساسيات التصميم الداخلي ||| الخليج برس ||| جيزان نت ||| التنوير نيوز ||| اشتراكات يوتيوب بريميوم ||| APKFRE for Android Apps
كود خصم نون السعودية ||| كود خصم باث اند بودي ||| كود خصم شقردي
ترحيل الشغاله خروج نهائي ||| أجهزة معامل تحاليل ||| واتساب الذهبي ||| واتساب عمر ||| زيادة متابعين

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2022 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |