أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   صناعة التربة الحسينية عند الروافض - أرجو المرور و المشاهدة (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=4620)

أم الخطاب 2009-11-08 09:51 PM

صناعة التربة الحسينية عند الروافض - أرجو المرور و المشاهدة
 
[CENTER]:بس:
:سل:




[IMG]http://img694.imageshack.us/img694/107/1232280833.jpg[/IMG]


[IMG]http://img52.imageshack.us/img52/6499/1232280874.jpg[/IMG]


[IMG]http://img697.imageshack.us/img697/698/1232280885.jpg[/IMG]


[IMG]http://img697.imageshack.us/img697/3341/1232280903.jpg[/IMG]


[IMG]http://img52.imageshack.us/img52/1330/1232280812.jpg[/IMG]


[IMG]http://img27.imageshack.us/img27/7176/1232280916.jpg[/IMG]


[IMG]http://img406.imageshack.us/img406/8673/1232280964.jpg[/IMG]


[IMG]http://img18.imageshack.us/img18/4117/1232280979.jpg[/IMG]


[IMG]http://img20.imageshack.us/img20/186/1232280996.jpg[/IMG]


[IMG]http://img18.imageshack.us/img18/6878/1232281077.jpg[/IMG]


[IMG]http://img337.imageshack.us/img337/4760/1232281044.jpg[/IMG]


[IMG]http://img18.imageshack.us/img18/6878/1232281077.jpg[/IMG]


[IMG]http://img101.imageshack.us/img101/728/1131.jpg[/IMG]


[IMG]http://img440.imageshack.us/img440/5261/1132i.jpg[/IMG]


[IMG]http://img81.imageshack.us/img81/1959/83538272.jpg[/IMG]


[IMG]http://img255.imageshack.us/img255/355/1240931869.jpg[/IMG][/CENTER]

[SIZE="4"][B]لا حول و لا قوة إلا بالله ... والله المستعان [/B][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-08 10:17 PM

يقولون: إن تراب قبر الحسين شفاء من كل داء!!
 
[CENTER][SIZE="4"]:بس:
:سل:
[/CENTER]

تقول الشيعة -مخالفة بذلك النقل والعقل والطب والحكمة- بأن تربة الحسين هي الكفيلة لشفاء الأدواء والأسقام بشتى أنواعها وأشكالها، وكأنهم بهذا اعتقدوا فيما لا ينفع بالحس والمشاهدة، وبالطبع والعقل، اعتقدوا فيه النفع، وزعموا أن الشفاء يتحقق من تراب قبر لا من رب الأرباب، مخالفين بذلك قول الله: [COLOR="Green"]﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ [يونس، آية:107.][/COLOR]، وقوله: [COLOR="green"]﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾[/COLOR] [النمل، آية:62.]، وقوله: [COLOR="green"]﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾[/COLOR] [الشعراء، آية:80.].

ولقد ذكر صاحب "البحار" ما يصل إلى ثلاث وثمانين رواية عن تربة الحسين وفضلها وآدابها وأحكامها [COLOR="DarkRed"][انظر: ج‍ 101/ص118-140]،[/COLOR] فجعلت هذه الرّوايات من هذه التّربة البلسم الشّافي من كلّ داء جاء في أخبارهم:

".. عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السّلام-: إنّ رجل كثير العلل والأمراض، وما تركت دواء إلا تداويت به، فقال لي: أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي فإنّ فيه شفاء من كلّ داء وأمنًا نم كلّ خوف".

[(أمالي الطّوسي: 1/326، وبحار الأنوار: 101/119، وانظر شواهد أخرى في هذا المعنى في: وسائل الشّيعة: 10/415، كامل الزّيارات ص278، 285 وغيرهما)

وقد اخترعوا في ذلك حكايات وأساطير، كلّ واحد من أصحاب هذه الحكايات يسوق قصّة مرضه، وتعذّر شفائه، وما إن يأكل من طين الحسين حتى ينهض كأن لم يكن به علّة.

يقول أحدهم في نهاية حكايته: [COLOR="Blue"]"فلمّا استقر الشّراب في جوفي فكأنّما نشطت من عقال"[/COLOR]. (بحار الأنوار: 101/ 120-121، كامل الزّيارات: ص275)].
إ[COLOR="blue"]نّ الله جعل تربة جدّي الحسين -رضي الله عنه- شفاء من كلّ داء، وأمانًا من كلّ خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبّلها ويعضها على عينه وليمرّها على سائر جسده وليقل: "اللّهمّ بحقّ هذه التّربة وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها.. إلخ"[أمالي الطّوسي: 1/326، بحار الأنوار: 101/119].

وما أن يحس الشيعي بألم المرض وشدته حتى يتجه إلى طينة الضريح وعليه أن يختار الوقت المناسب، فيتجه إليه -كما تقول أخبارهم- في جنح الليل البهيم وليكن في آخره، ويغتسل ويلبس أطهر ثيابه، وإذا وصل فليقف عند الرأس ويصلي، وإذا فرغ من صلاته سجد سجدة طويلة يكرر فيها كلمة واحدة ألف مرة، هذه الكلمة هي "شكرًا"، ثم يقوم ويتعلق بالضريح ويقول: [COLOR="Blue"]"يا مولاي يا ابن رسول الله إني آخذ من تربتك بإذنك اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزًا من كل ذل، وأمنًا من كل خوف، وغنىً من كل فقر.."[/COLOR] [COLOR="DarkRed"][بحار الأنوار: 101/37، وقد نقل ذلك عن مصباح الزائر ص136].[/COLOR]

م بعد ذلك يأخذ من الطينة [COLOR="Blue"]"بثلاث أصابع ثلاث قبضات" وتوصيه الرواية بأن يجعل ذلك في خرقة نظيفة ويختمها بخاتم فصه عقيق.. ثم يستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة فإنه يشفي [بحار الأنوار: 101/37، وقد نقل ذلك عن مصباح الزائر ص136].[/COLOR]

وتزيد رواية أخرى بأن عليه أن يتباكى ويقول: [COLOR="blue"]"بسم الله وبالله وبحق هذه التربة المباركة، وبحق الوصي الذي تواريه وبحق جده وأبيه، وأمه وأخيه، وبحق أولاده الصادقين، وبحق الملائكة المقيمين عند قبره ينتظرون نصرته، صلّ عليهم أجمعين، واجعل لي ولأهلي وولدي وإخوتي وأخواتي فيه الشفاء من كل داء.."[/COLOR] [COLOR="DarkRed"][بحار الأنوار: 101/138].[/COLOR]

وتتحدث بعض الروايات عن طرق أخرى للاستشفاء بها فتقول: [COLOR="Blue"]قال أبو عبد الله: إن الله جعل تربة جدي الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء، وأمانًا من كل خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عنه وليمرها على سائر جسده وليقل: "اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها وثوى فيها.. إلخ"[/COLOR] [COLOR="rgb(139, 0, 0)"][أمالي الطوسي: 1/326، بحار الأنوار: 101/119.].
[/COLOR]
وتذكر رواية أخرى طريقة تناولها ببيان المقدار والصفة، حيث قال جعفرهم – حينما سئل عن كيفية تناولها -: [COLOR="blue"]"إذا تناول التّربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمّصة فليقبّلها وليضعها على عينه.."[/COLOR] [COLOR="DarkRed"][مكارم الأخلاق ص189 (ط: إيران 1376ه‍)، بحار الأنوار: 101/120.] فهذا هو المستشفى المتنقل مع كل شيعي.
[/COLOR]
ويبدو أن هذه الطينة زادت مرضهم مرضًا، ومن تعلق بشيء وكل إليه، ولهذا شكا بعض الشيعة لإمامه ما يجده من ضعف القدرة، فعزاه إمامه بقوله: "كذلك جعل الله أولياءنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعًا" [COLOR="rgb(139, 0, 0)"][كامل الزيارات ص275، بحار الأنوار: 101/121.].[/COLOR]

هذا وكما أن الشيعي يتجه حين نزول المرض به إلى صنمه والذي يسميه "بالطينة"، فإنه أيضًا يلجأ إلى هذا الصنم وقت الخوف ومداهمة العدو، فيصطحبه معه في ظروف الخوف. يقول إمامهم: "إذا خفت سلطانًا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين" [COLOR="rgb(139, 0, 0)"][أمالي الطّوسي: 1/325، بحار الأنوار: 101/118][/COLOR] وأمره أن يقول: "اللّهمّ إنّي أخذته من قبر وليّك وابن وليّك، فاجعله لي أمنًا وحرزًا لِمَا أخاف وما لا أخاف" [COLOR="rgb(139, 0, 0)"][أمالي الطّوسي: 1/325، بحار الأنوار: 101/118.].[/COLOR]

ولا ينسى راوي هذه الأسطورة أن يذكر طائفته بأنه فعل ذلك فكانت له الأمان من كل ما خاف وما لم يخف ولم ير مكروهًا [COLOR="rgb(139, 0, 0)"][أمالي الطّوسي: 1/325، بحار الأنوار: 101/118.].
[/COLOR]
وهذه الطينة هي أمل الحور العين، ولذلك فالحور كما تقول أساطيرهم يطلبن من الملائكة حينما يهبطون إلى الأرض أن تكون هداياهن من طين قبر الحسين [بحار الأنوار: 101/134، وقد نقل ذلك عن كتاب المزار الكبير لشيخهم محمد المهدي: ص119.].

[COLOR="Red"][B]كما تصف رواياتهم السّجود على هذه الطّينة بأنّها "تخرق الحُجُب السّبع" [[/B][/COLOR]مصباح التّهجّد للطّوسي: ص511، بحار الأنوار: 101/135.].

[COLOR="red"][B]هذا جزء من دعاواهم حول طينة الحسين، وكأنهم في اعتقادهم بهذه الطينة فعلوا أكثر من المشركين الذين قالوا في أصنامهم بأنها تقربهم إلى الله زلفى، فقد جعلوا لهذه الطينة خواص لا يقدر عليها إلا رب العزة جل علاه، اتخذوها ربًا وإلهًا مع الله سبحانه.[/B][/COLOR]

ودعوى الاستشفاء بهذه الطينة منكر من القول وزور، وهي من دين الشيعة لا من دين الإسلام [COLOR="Green"]﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[/COLOR] [آل عمران، آية:85.]، وليس لها ذكر في كتاب ربنا ولا سنة نبينا، والله سبحانه بيّن في كتابه أن القرآن العظيم شفاء لعباده المؤمنين [COLOR="green"]﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء﴾ [/COLOR][فصلت، آية:44.]. [COLOR="green"]﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾[/COLOR] [الإسراء، آية:82.].

وسنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بينت من الأدعية والأوراد التي فيها اللجوء إلى الله وحده لا إلى تراب ولا صنم، بل ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل وإنما إلى الله وحده، ويتحقق بسببها – بإذنه تعالى – الحفظ للمسلم والأمان [راجع كتب الأذكار مثل: الأذكار للنووي، والكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية، والوابل الصيب لابن القيم، وتحفة الذاكرين للشوكاني وغيرها].

كما أن المسلم مأمور بالأخذ بالسباب الطبيعية للشفاء..

أما أكل التراب فهو بدعة كبرى، وأضحوكة ليس لها مثيل إلا في دين هؤلاء القوم.

[B][U][SIZE="4"]تهذيبًا من "أصول مذهب الشيعة"
[/SIZE][/U][/B]

لا حول و لا قوة إلا بالله ... والله المستعان [/SIZE]

منصورابوحسين 2009-11-08 10:27 PM

[SIZE=3][COLOR=Blue][B]شكرا لك اختي ام الخطاب على هذا الموضوع ولاول مرة اطلع عليه
وكما قالوا: رزق الهبل على المجانين[/B][/COLOR][/SIZE]

بنت المدينة 2009-11-08 10:28 PM

[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=deepskyblue]السلام عليكم ورحمة الله[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#00bfff]وفقك الله يا اخيتي على جهودك الجبارة.....ونحمد الله على نعمة العقل[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#00bfff]مشكووووره جزيتي خيرا[/COLOR][/SIZE][/FONT]

أم الخطاب 2009-11-08 10:30 PM

[QUOTE=منصورابوحسين;34326][SIZE=3][COLOR=Blue][B]شكرا لك اختي ام الخطاب على هذا الموضوع ولاول مرة اطلع عليه
وكما قالوا: رزق الهبل على المجانين[/B][/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
وفيك بارك أخي و معلمي ....

فعلاً ... رزق الهبل على المجانين ..
والله تذكرت كفار مكة ..لما كانوا يصنعوا أصنامهم من التمر ... ولما يجوعوا كانوا ياكلوها

لاحول ولاقوة إلا بالله ...والله المستعان

السيف القاطع 2009-11-08 10:31 PM

[SIZE=4][COLOR=Red][B]السجود على التراب

لااشكال فيه

لو انتي اختي الكريمه صليتي في مكان يتواجد فيه فقط التراب هل يجوز السجود عليه ام لا


نحن لانسجد عل اي شي مصنوع يدخل في عمليات تكرير او تحت التبخير او التسخين العالي فتغير الى عده حالات ولايصح ان تطلق عليه تراب
[/B][/COLOR][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-08 10:34 PM

[QUOTE=بنت المدينه;34327][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=deepskyblue]السلام عليكم ورحمة الله[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#00bfff]وفقك الله يا اخيتي على جهودك الجبارة.....ونحمد الله على نعمة العقل[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#00bfff]مشكووووره جزيتي خيرا[/COLOR][/SIZE][/FONT][/QUOTE]

نسأل الله ان يجعل جهودنا في ميزان حسناتنا ... و أن يجعلنا راية للحق و لاهلة
ووفقك الله يا اختي بنت المدينة .. وبحكي متل اللي حكيتية ... العقل زينة

لا حول ولا قوة إلا بالله ... والله المستعان

أم الخطاب 2009-11-08 10:40 PM

[QUOTE=السيف القاطع;34329][SIZE=4][COLOR=Red][B]السجود على التراب

لااشكال فيه

لو انتي اختي الكريمه صليتي في مكان يتواجد فيه فقط التراب هل يجوز السجود عليه ام لا


نحن لانسجد عل اي شي مصنوع يدخل في عمليات تكرير او تحت التبخير او التسخين العالي فتغير الى عده حالات ولايصح ان تطلق عليه تراب
[/B][/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

:بس:
:سل:

ولما لا يجوز السجود على التراب ... إذا كان طاهراً ؟؟؟
ولكن سجود عن سجود اخر يختلف
فأنا لم أجعل من التراب وسيلة تقرب لله رب العالمين ...

وماذا تسمي سجودكم على هذة القطع التي صنعتوها بأنفسكم ... و نقشتم عليها بأيديكم ...
ممكن توضيح أكتر ؟؟؟؟

أم الخطاب 2009-11-08 10:49 PM

أن التربة الحسينية تصنع من تراب قبر الحسين في كربلاء !!
 
[CENTER]:بس:
:سل:
[/CENTER]

[SIZE="4"]
[COLOR="Magenta"]أولا أنظروا إلى الروايات الشيعية المجوسية ماركة ألف ليلة وليلة:[/COLOR]
- ) قال الصادق عليه السلام : " السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرضين السبعة, ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها "، الوسائل 3/607, من لا يحضره الفقيه 1/268.

1 ) عن أبي الحسن عليه السلام : " لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها, وخاتم يتختم به, وسواك يستاك به, وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام "، الوسائل 3/603 و10/421, والبحار 101/132.



2 ) كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله عليه السلام, فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال عليه السلام : " ان السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام تخرق الحجب السبع "، الوسائل 3/608, البحار 101/135 و85/153.


3 ) كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين عليه السلام تذللاً لله واستكانة له. الوسائل 3/608, البحار 85/158.


4 ) سئل أبو عبد الله عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام : " السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ". الوسائل 4/1033, البحار 101/133.


5 ) قال الحميري : (( كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟!! وهل فيه من فضل ؟!!.. فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به, فما في شيء من السبح أفضل منه )). الوسائل 10/421, البحار 101/132و133


6 ) محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام : إنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟!!.. فأجاب عليه السلام : " يجوز ذلك, وفيه الفضل ". الوسائل 2/608 و4/1034 و10/421, البحار 85/149.


لاحول ولا قوة إلا بالله ... والله المستعان

[/SIZE]

بنت المدينة 2009-11-08 11:06 PM

[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=deepskyblue]لاحول ولاقوة الا بالله.........والله المستعان[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#00bfff]الف ليله وليله رافضيه[/COLOR][/SIZE][/FONT]

السيف القاطع 2009-11-08 11:08 PM

[COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخت الكريمه نحن لانصنعها بايدينا بل هو تراب يحول الى طين من خلال اضافه الماء له

فعندما يجمد الطين يصبح هكذا

وما هو الذي يصنع بها

نحن لانتقرب بهذا التربه الى الله

وهل يعقل هذا
وهل تصدقون كل ما يقال عنا

بما انك قلت يجوز السجود على التراب الطاهر فهذه تربه طاهره
والسلام عليكم
[/SIZE][/B][/COLOR]

أم الخطاب 2009-11-08 11:16 PM

[QUOTE=السيف القاطع;34345][COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخت الكريمه نحن لانصنعها بايدينا بل هو تراب يحول الى طين من خلال اضافه الماء له

فعندما يجمد الطين يصبح هكذا

وما هو الذي يصنع بها

نحن لانتقرب بهذا التربه الى الله

وهل يعقل هذا
وهل تصدقون كل ما يقال عنا

بما انك قلت يجوز السجود على التراب الطاهر فهذه تربه طاهره
والسلام عليكم
[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]
:بس:
:سل:

إفرض ان كل ماهو مكتوب ...و مايقال غير صحيح ...
و إذا كنا نتفق أن السجود على التراب الطاهر لا خلاف فيه ...

لكن السؤال ... لماذا هذة الخصوصية لتربة كربلاء ؟؟ و لماذا تلجاؤن إلى تجميدها؟؟
من أجل ماذا ؟؟؟
أهي تميمة ؟؟؟
ام ماذا ؟؟
وأنا شاكرة لك على ردودك

وإذا ممكن ان تعطيني أسماء مراجع ثقة أرجع اليها ؟؟؟ لأستطيع التميز

ولا حول ولا قوة إلا بالله .... والله المستعان

صهيب 2009-11-08 11:37 PM

[quote=السيف القاطع;34345][COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخت الكريمه نحن لانصنعها بايدينا بل هو تراب يحول الى طين من خلال اضافه الماء له

فعندما يجمد الطين يصبح هكذا

وما هو الذي يصنع بها

نحن لانتقرب بهذا التربه الى الله

وهل يعقل هذا
وهل تصدقون كل ما يقال عنا

بما انك قلت يجوز السجود على التراب الطاهر فهذه تربه طاهره
والسلام عليكم
[/SIZE][/B][/COLOR][/quote]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]
هل تستطيع أن ترد مرة واحدة بعقل ######

1 - هل هناك دليل واحد قطعي على أن الحسين رضي الله عنه دفن في كربلاء؟؟؟؟
لا تقل رواياتنا
فأنت أدرى بأن جميع رواياتكم كاذبة
2 - ما الإسم الذي أطلقه الحسين رضي الله عنه على كربلاء؟

ألم يقل : كر
وبلاء
هل هذا مدح أم ذم لهذه الأرض؟

متى كان البلاء خير

هل يعقل أن يدفن جسد طاهر وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض ذمها وكرهها ؟وكان فيها استشهاده

فكر ولو مرة في حياتك بتعقل وانس أناشيد الحسينية وقصص كليلة ودمنة[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]

لعلمك اختلفت الروايات بين دفنه في الشام والعراق

ويبقى السؤال الوجيه

هل يعقل أن يسمح ابن زياد بعد استشهد الحسين رضي الله عنه أن لا يعمل على أن يجهل الناس مكان دفنه؟
أين قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
يقال في النجف
ولكن ما الدليل؟
لا شيء[/COLOR][/SIZE][/FONT]

السيف القاطع 2009-11-09 12:10 AM

[SIZE=5][COLOR=Red][B]في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، [COLOR=Blue]وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا[/COLOR]، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة) [COLOR=Blue]قال المناوي في فتح القدير[/COLOR][/B][B]: أي كل جزء منها يصلح أن يكون مكاناً للسجود أو يصلح أن يبنى فيه مكاناً للصلاة.

كربلاء نعتبرها مقدسه لانها لامست اجساد ابناء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
الامام الحسين ومعه 22 نفر من اهل بيته واخوته
اما الداعي الى تجميدها فهو واضح لان التجميد يجعلها متماسكه وقطعه واحده فهذا لايضر

[/B][/COLOR][/SIZE][FONT=Arial][SIZE=5][I][COLOR=red]عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال

[COLOR=red]دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم [COLOR=blue](وعيناه تفيضان )[/COLOR] [/COLOR]قلت يانبى الله أغضبك احد ؟ ما شأن عينيك تفيضان

قال قام من عندى جبريل قبل فحدثنى ان الحسين يقتل بشط الفرات وقال لى هل لك [B][COLOR=Blue]ان اشمك من تربته [/COLOR][/B]قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من [COLOR=Blue][B]تراب[/B][/COLOR] فأعطانيها [COLOR=blue]فلم املك عينى ان فاضتا [/COLOR]

رواه احمد 648 وصححه العلامة احمد شاكر فى تخريج المسند

وصحح[COLOR=Blue]ه الالبانى [/COLOR]

[/COLOR][COLOR=red]عن عبد الله بن نُجَي عن أبيه أنه سار مع عليٍّ وكان صاحب مِطْهَرَتِهِ، فلمَّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، [COLOR=red]فنادى عليٌّ:[COLOR=blue] اِصْبِر [/COLOR]أبا عبد الله،[COLOR=blue] اِصْبِر [/COLOR]أبا عبد الله بشط الفرات.[/COLOR]
قالتُ: وما ذاك؟
قال: دخلتُ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم [COLOR=blue]وعيناه تفيضان، [/COLOR]
قلت: يا نبي الله ! أغضبك أحد؟
ما شأن عينيك تفيضان؟
قال: "بل قام من عندي جبريل قبل، فحدَّثني أن الحسين يُقتل بشطِّ الفرات. قال: فقال: هل لك إلى أن [COLOR=Blue][B]أُشمَّك من تربت[/B]ه[/COLOR]؟ قال: قلت: نعم، فمدَّ يده فقبض قبضة من[COLOR=Blue][B] تراب[/B][/COLOR] فأعطانيها، [COLOR=blue]فلم أملك عَيْنَيَّ أن فاضتا"[/COLOR] .
[/COLOR][COLOR=red]نقلنا هذه الرواية من كتاب "الأنوار الباهرة" لأحد علماء أهل السنة، وهو أبو الفتوح التليدي، ص105 ، وقال أبو الفتوح مُعلِّقاً: رواه أحمد 1 : 85 بسند صحيح . وأورده الهيثمي 9 : 187 برواية أحمد والبزار والطبراني وقال: رجاله ثقات . انتهى . ومعنى "المطهرة" : الإناء الذي يُتطَهَّرُ منه .[/COLOR][/I][/SIZE][/FONT][SIZE=5]
[COLOR=Red][B]فنعتبر تربه كربلاء مقدسه[/B][/COLOR]
[/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red][B]
وماذا تريدين من المراجع فهم يعتبرون من مخالفيكم[/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=5]
[/SIZE]

منصورابوحسين 2009-11-09 12:22 AM

[quote=السيف القاطع;34329][SIZE=4][COLOR=Red][B]السجود على التراب

لااشكال فيه

لو انتي اختي الكريمه صليتي في مكان يتواجد فيه فقط التراب هل يجوز السجود عليه ام لا


نحن لانسجد عل اي شي مصنوع يدخل في عمليات تكرير او تحت التبخير او التسخين العالي فتغير الى عده حالات ولايصح ان تطلق عليه تراب
[/B][/COLOR][/SIZE][/quote]
[SIZE=3][COLOR=Blue][B]زميلي المحترم السجود على التراب جائز كما يجوز على غيره ...الا ان تخصيص السجود على تربة الحسين وانه لا تقبل صلاة الا بالسجود على تربة الحسين فهو امر لا يقوم عليه الدليل ...وهو من الغلو الفاضح
[/B][/COLOR][/SIZE]

السيف القاطع 2009-11-09 12:26 AM

[COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخ صهيب انت بكلامك هذا تزيدني ثباتا وقوه

لانكم كذبتم كل شي

######
بل فكر انت اخي الكريم فاني لم ادخل حسينيه قط ولا سمعت اي محاضره او خطبه الاقليلا بالمساجد
اتعجب من قولكم هذا عن الحسينيات

قبر الامام الحسين بن علي اول من بناه المختار الثقفي سن 65 هجريه بعد مقتله بخمس سنين وبعد مقتل ابن زياد
قبر الامام علي كان مخفي الى فتره هارون الرشيد هو الذي بناه واكتشفه لان لايعرفه الا اتباع اهل البيت في ذاك الوقت واذا اردت ان تعرف فابحث عن تلك الحادثه بنفسك

البلاء الذي لايعجبك
قد قال عنه ابو عبدالله باني لاارى الموت الاسعاده والحياه مع الظالمين الا برما
والبلاء
قد تقبله الامام الحسين برحابت صدر بقوله الاهي ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى

والكر
معناه الهجوم
والبلاء

الاخ صهيب كيف لرجل مثلك ان يقل كل كتبنا كذب فماذا لو ظهرت كلها صحيحه

وانت تعرف ماعانوه اهل البيت من الحكام
وما عانوه شيعتهم

الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء

على فكره فكر في نفسك
التاريخ كتبوه السنه ولم يكتبوه الشيعه
ولاكن السنه كذبوه واتهمو اليعقوبي بان جده كان رافضي

فذهب كل التاريخ الذي كتبه اليعقوبي لانه يهدم البنيان

والسلام عليكم
[COLOR=Blue]يمنع الخروج عن الموضوع
منصورابوحسين
[/COLOR] [/SIZE][/B][/COLOR]

منصورابوحسين 2009-11-09 12:30 AM

[COLOR=Blue][B]الزميل السيف القاطع الموضوع عن تربة الحسين
ارجو منك ومن جميع الاعضاء الالتزام بصلب الموضوع وعدم الخروج عنه[/B][/COLOR]

سعودية سنية 2009-11-09 12:38 AM

[SIZE=5]السيف القاطع هداك الله ، طيب النبي بكى وأخذ من التربة كما تقول ، ونبتعد عن تصحيح الحديث ،، هل أمر النبي بالسجود على هذه التربة ؟!!لماذا لم يسجد عليها النبي ؟!!لماذا لم يسجد عليها علي وهي تربة ابنه أو أمه فاطمة ؟!!رضي الله عن الجميع [/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-09 01:11 AM

[CENTER]:بس:
:سل:
[/CENTER]

[SIZE="4"][QUOTE][QUOTE=السيف القاطع;34353][SIZE=5][COLOR=Red][B]في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، [COLOR=Blue]وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا[/COLOR]، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة)
[/QUOTE]
سبق و إتفقنا على ان السجود على التراب الطاهر لا خلاف عليه ...


[QUOTE]كربلاء نعتبرها مقدسه لانها لامست اجساد ابناء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
الامام الحسين ومعه 22 نفر من اهل بيته واخوته
اما الداعي الى تجميدها فهو واضح لان التجميد يجعلها متماسكه وقطعه واحده فهذا لايضر[/QUOTE]

أو لم تلامس المدينة المنورة جسد خير الخلق محمد :ص:ل؟؟
وانتم إن كنتم تجلون اهل البيت ... فهم أل بيت محمد :ص: ... و ليسوا أل بيت غيرة ...
يعني انا أقصد أن سيدنا محمد هو الأساس ... ؟؟
والسؤال ... أكان سيدنا علي :ر: يعمل كذلك مع التربة التي لامست جسد خير الخلق ... أو مع تربة فاطمة ؟؟
أو لم تكن تلك التربة مقدسة أيضاً
او ليس محمد :ص: من أضفى على اهل بيتة الهيبة و لولاه ولولا شرف رسالتة ...اماكان لأهل بيته ذكر في التاريخ ؟؟؟

[QUOTE][/B][/COLOR][/SIZE]]عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال
[COLOR=red]دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم [COLOR=blue](وعيناه تفيضان )[/COLOR] [/COLOR]قلت يانبى الله أغضبك احد ؟ ما شأن عينيك تفيضان
قال قام من عندى جبريل قبل فحدثنى ان الحسين يقتل بشط الفرات وقال لى هل لك [B][COLOR=Blue]ان اشمك من تربته [/COLOR][/B]قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من [COLOR=Blue][B]تراب[/B][/COLOR] فأعطانيها [COLOR=blue]فلم املك عينى ان فاضتا [/COLOR]
[/QUOTE]
ولنفترض صحة الرواية و الحديث ...

أفي الحديث كرامة لهذة االتربة ؟
أفي الحديث دعوة لقدسية هذة التربة ؟
لو تمعنت ايها الزميل في الحديث ... لوجدت فيه ماهو مخالف لاهل الرافضة ... بعلم علي في الغيب و مكننونات الامور؟
من نبأ سيدنا علي بإستشهاد إبنة ؟؟؟ أليس رسول الله :ص:
أين الغيب الذي يعرفة علي :ر:

واسألك ؟؟
نحن نعلم أن من إتخذ تميمة فهذا من الشرك ... وفيه خلاف مابين الشرك الأصغر و الشرك الاكبر ؟
هل لك ان تفسر وضع الحجر على موضع السجود بالصلاة ؟؟؟
أو هل أن تذكر لي دليل من القران أو أي إيحاء فيما يتعلق في هذا الموضوع ؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله .... والله المستعان

[/SIZE]

منصورابوحسين 2009-11-09 01:19 AM

[QUOTE][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Red][B] [COLOR=Blue]وجعلت لي الأرض مسجدا وطهور[/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE=3][COLOR=DarkGreen][B]هذا الجزء من الحديث الشريف لا يفهمه الامامية الا على اهوائهم ...ولا يرجعون الى مقصد نبي الله صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام...فمعنى هذا المقطع من الحديث ان الامم السابقة كان لا يجوز لها الصلاة الا في اماكن معينة ومخصصة للعبادة ...اما امة محمد عليه السلام فاجاز لها الله الصلاة في اي مكان من الارض سواء في البيت او السوق او حتى الطريق
وليس المقصود بالارض الواردة بالحديث التربة او التراب...بل هي جميع الارض التي يسكن عليها الانسان [/B][/COLOR][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-09 01:30 AM

[QUOTE=منصورابوحسين;34365][SIZE=3][COLOR=DarkGreen][B]هذا الجزء من الحديث الشريف لا يفهمه الامامية الا على اهوائهم ...ولا يرجعون الى مقصد نبي الله صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام...فمعنى هذا المقطع من الحديث ان الامم السابقة كان لا يجوز لها الصلاة الا في اماكن معينة ومخصصة للعبادة ...اما امة محمد عليه السلام فاجاز لها الله الصلاة في اي مكان من الارض سواء في البيت او السوق او حتى الطريق
وليس المقصود بالارض الواردة بالحديث التربة او التراب...بل هي جميع الارض التي يسكن عليها الانسان [/B][/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

[SIZE="4"]بارك الله لك وفيك معلمي .... وأضيف على مشاركتك أن الله جعل الأرض لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - مسجداً وطهوراً، وهذه من خصوصية هذه الأمة، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل إلا إذا كان المكان نجساً، أو مما ورد النهي عن الصلاة فيه [COLOR="Red"]كالمقبرة[/COLOR]، والمزبلة، وقارعة الطريق، والمجزرة، وغيرها؛ لعموم الأدلة في ذلك.
حيث يندرج في تفسير هذا الجزء من الحديث ويستدل فيه الحكم الفقهي في مسألتين ضروريتين وهما :

المسألة الأولى: طهارة الأرض والتيمم بها
المسألة الثانية: حكم الصلاة في غير المسجد.

ولا حول ولا قوة إلا بالله ... والله المستعان [/SIZE]

زينب من المغرب 2009-11-09 01:38 AM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]:بس:
أتمنى أن تسمحوا لي بهذا السؤال للسيف القاطع.
أنا يا السيف أغبى واحدة هنا لدى أتمنى أن تجيبني في حدود ما يتقبله عقل طفل صغير .
سؤالي هو ؛ لمن نسجد نحن ؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-09 01:47 AM

جميل ... سؤال في جوهر الموضوع
 
[QUOTE=زينب من المغرب;34368][SIZE=5][COLOR=Magenta]:بس:
أتمنى أن تسمحوا لي بهذا السؤال للسيف القاطع.
أنا يا السيف أغبى واحدة هنا لدى أتمنى أن تجيبني في حدود ما يتقبله عقل طفل صغير .
سؤالي هو ؛ لمن نسجد نحن ؟؟؟[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

بارك الله فيكي ولكي أختي زينب .... ونسأل الله ان يثبتنا على الهدى و يهدي بنا و أن يجعلنا هداة مهديين ...


ولا حول و لاقوة إلا بالله ... والله المستعان

زينب من المغرب 2009-11-09 01:55 AM

[quote=أم الخطاب;34369]بارك الله فيكي ولكي أختي زينب .... ونسأل الله ان يثبتنا على الهدى و يهدي بنا و أن يجعلنا هداة مهديين ...


ولا حول و لاقوة إلا بالله ... والله المستعان[/quote]
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Magenta]و فيك بارك الله و جعل لك بيتا في جنة الفردوس.
أرى أن السيف القاطع لم يرد و لكن سأنتظره رغم أنني ظننت أن الجواب سهل جدا[/COLOR][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-09 01:57 AM

[QUOTE=زينب من المغرب;34370]:بس:
[SIZE=5][COLOR=Magenta]و فيك بارك الله و جعل لك بيتا في جنة الفردوس.
أرى أن السيف القاطع لم يرد و لكن سأنتظره رغم أنني ظننت أن الجواب سهل جدا[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

والله يا أختي الجواب سهل ... لكن مابعد الجواب ..... هو الغاية

زينب من المغرب 2009-11-09 02:06 AM

[quote=أم الخطاب;34371]والله يا أختي الجواب سهل ... لكن مابعد الجواب ..... هو الغاية[/quote]
[SIZE=5][COLOR=Magenta]أريد أولا أن أتفق أنا و السيف القاطع على الذي ل[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]ا[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]يجوز السجود إلا له
إن اتفقنا عندها سنرى في حجرة كربلاء وما قصتها مع السجود و لكن لا أدري لم هو متردد في الإجابة ؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-09 02:12 AM

[QUOTE=زينب من المغرب;34375][SIZE=5][COLOR=Magenta]أريد أولا أن أتفق أنا و السيف القاطع على الذي ل[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]ا[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]يجوز السجود إلا له
إن اتفقنا عندها سنرى في حجرة كربلاء وما قصتها مع السجود و لكن لا أدري لم هو متردد في الإجابة ؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

أعتقد انك موجود أيها الزميل (( السيف القاطع )) و أنك من زمن تطالع هذا الموضوع ...
نحن لا ندعوك لقتال ... نحن في حوار ...


[B][SIZE="4"][COLOR="Green"]ولا حول ولا قوة إلا بالله .... والله المستعان
[/COLOR][/SIZE][/B]

أم الخطاب 2009-11-09 03:02 AM

[CENTER]:بس:
:سل:

الزميل السيف القاطع ... أنت لم تجيب ... و انا صدقاً مازلت بإنتظارك ... لتجيب على سؤالي و على سؤال الاخت زينب ..
وإن كنت متحفظ على الإجابة ... فإني أتمنى منك ان تتذكر سؤالي و أنت مقبل على الصلاة ...

و إن كان عندك الرد ... فعلى الرحب و السعه .... و ماسعينا إلا للهدى لنا و لكم إن شاءلله

ولا حول و لا قوة إلا بالله .... و الله المستعان
[/CENTER]

صهيب 2009-11-09 10:29 AM

[quote=السيف القاطع;34357][COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخ صهيب انت بكلامك هذا تزيدني ثباتا وقوه

لانكم كذبتم كل شي

######
بل فكر انت اخي الكريم فاني لم ادخل حسينيه قط ولا سمعت اي محاضره او خطبه الاقليلا بالمساجد
اتعجب من قولكم هذا عن الحسينيات

قبر الامام الحسين بن علي اول من بناه المختار الثقفي سن 65 هجريه بعد مقتله بخمس سنين وبعد مقتل ابن زياد
قبر الامام علي كان مخفي الى فتره هارون الرشيد هو الذي بناه واكتشفه لان لايعرفه الا اتباع اهل البيت في ذاك الوقت واذا اردت ان تعرف فابحث عن تلك الحادثه بنفسك

البلاء الذي لايعجبك
قد قال عنه ابو عبدالله باني لاارى الموت الاسعاده والحياه مع الظالمين الا برما
والبلاء
قد تقبله الامام الحسين برحابت صدر بقوله الاهي ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى

والكر
معناه الهجوم
والبلاء

الاخ صهيب كيف لرجل مثلك ان يقل كل كتبنا كذب فماذا لو ظهرت كلها صحيحه

وانت تعرف ماعانوه اهل البيت من الحكام
وما عانوه شيعتهم

الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء

على فكره فكر في نفسك
التاريخ كتبوه السنه ولم يكتبوه الشيعه
ولاكن السنه كذبوه واتهمو اليعقوبي بان جده كان رافضي

فذهب كل التاريخ الذي كتبه اليعقوبي لانه يهدم البنيان

والسلام عليكم
[COLOR=Blue]يمنع الخروج عن الموضوع
منصورابوحسين
[/COLOR] [/SIZE][/B][/COLOR][/quote]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخ صهيب انت بكلامك هذا تزيدني ثباتا وقوه[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]

[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]أنا لا أزيدك شيئا لأنك على الضلال بدءا فلا ينتظر تغير حالك ما دمت مصرا على الإنغلاق [/COLOR][/SIZE][/FONT]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]لانكم كذبتم كل شي[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]نغمة قديمة: نحن لا نأخذ إلا بالثابت ولا نجري وراء المتهالك
ففضائل أهل البيت في كتبنا
والطعن فيهم في كتبكم
وإذا أردت التأكد من ذلك فلنفتح في ذلك موضوعا حتى لا نشتت موضوع الأخت[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]قبر الامام الحسين بن علي اول من بناه المختار الثقفي سن 65 هجريه بعد مقتله بخمس سنين وبعد مقتل ابن زياد
قبر الامام علي كان مخفي الى فتره هارون الرشيد هو الذي بناه واكتشفه [COLOR=Blue]لان لايعرفه الا اتباع اهل البيت[/COLOR] في ذاك الوقت واذا اردت ان تعرف فابحث عن تلك الحادثه بنفسك[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]هي المشكلة ذاتها
مجرد كلام والدليل لا وجود له
ولا اثبات على أنه كما تدعي .
فمن أين لمن تسميهم أتباع أهل البيت معرفة ذلك؟


لم يثبت أن قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النجف ، ولا قاله أحد من الأئمة ، وقد دلت الأدلة ، والوقائع على خلافه
• وأكثر الأئمة على أنه قتل بالكوفة ، ودفن في هذه الأرض ، وهذا قول أبي جعفر محمد بن علي الباقر ومحمد بن سعد ، والعجلي

وقد قيل بأنه دفن في قصر الإمارة ، خوفاً عليه من الخوارج أن ينبشوا عن جثته ، واختار هذا شيخ الإسلام ابن تيمية ، والحافظ ابن كثير ، وقال عن هذا القول بأنه هو المشهور ، وقال : ومن قال إنه حمل على راحلته فذهبت به فلا يدرى أين ذهب ، فقد اخطأ ، وتكلف ما لا علم له به ، ولا يسيغه عقل ولا شرع وقيل إنه دفن قبلي المسجد الجامع من الكوفة قاله الواقدي ، قال ابن كثير والمشهور بدار الإمارة

• وقالت طائفة قتل بالكوفة ، ودفن بالمدينة ، وقد قال بذلك شريك ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقال : إن الحسن والحسين حولاه فنقلاه إلى المدينة فدفناه بالبقيع عند قبر فاطمة

• وقيل : إنهم حملوه على بعير ضل منهم فأخذته طئ يظنونه مالاً ، فلما رأوا أن الذي في الصندوق ميت ، ولم يعرفوه دفنوا الصندوق بما فيه فلا يعلم أحد أين قبره.

وصية علي رضي الله عنه أن يخفى قبره
فهل تعتقد أن أبناءه سيخونون الوصية ويكشفون عن قبره حتى لو عرفوا مكانه؟
استعملوا عقولكم[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Red]وأما الحسين رضي الله عنه[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]
كلامك بلا دليل علمي وبلا اثبات
ولن نقبل غير الدليل العلمي أما التهريج فلا محل له عندنا
هل تستطيع أن تثبت؟[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]البلاء الذي لايعجبك
قد قال عنه ابو عبدالله باني لاارى الموت الاسعاده والحياه مع الظالمين الا برما
والبلاء
قد تقبله الامام الحسين برحابت صدر بقوله الاهي ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=Blue]هذا تهريج ولا علاقة له بالموضوع

أين قال هذا الكلام؟ هل من سند أم كالعادة

ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: [/COLOR][/SIZE][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Blue]لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا

ولذلك سماها الحسين رضي الله عنه بالبلاء
وما بحث الإنسان المؤمن يوما عن البلاء والتعرض للمهالك إلا اضطرار[/COLOR][/SIZE]ا

[/FONT][QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]الاخ صهيب كيف لرجل مثلك ان يقل كل كتبنا كذب فماذا لو ظهرت كلها صحيحه[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]

[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]لو صح كلامك سيظهر الغول والعنقاء[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]
ولست أنا من حكم عليها بالكذب بل رجال الدراية عندكم[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]وانت تعرف ماعانوه اهل البيت من الحكام
وما عانوه شيعتهم[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=Blue]
المسكنة لا تنفع
هات الدليل؟ وصل بعضهم إلى ولي العهد فأي معاناة؟[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][COLOR=Red][B][SIZE=5]على فكره فكر في نفسك
التاريخ كتبوه السنه ولم يكتبوه الشيعه
ولاكن السنه كذبوه واتهمو اليعقوبي بان جده كان رافضي[/SIZE][/B][/COLOR][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Blue]هذه إدانة لك
لأن التاريخ لا يؤخذ على عواهنه بل يمحص لأن المؤرخ يسجل كل ما يصل سمعه بخلاف رواة الحدث فإنهم أشد حذرا في نقل الروايات
ومع ذلك فالسند سيد وحكم أم عندك اعتراض [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Blue]
وأما اليعقوبي والمسعودي فالثابت أنهما تشيعوا والذي يدعو لبدعته لا تقبل روايته
هذه قاعدة معمول بها عند الجميع[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Blue]
عد إلى تربتك وأجب عن السؤال الذي سئلت عنه
وأراك تتهرب منه والأخت تنتظر بفارغ الصبر[/COLOR][/SIZE]

زينب من المغرب 2009-11-09 11:48 AM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]سنفترض أن السيف القاطع أجاب بالموافقة على أننا نسجد لله الواحد القهار لا شريك له .
وسنقف قليلا عند هذه "[U]لا شريك له[/U]" . وسننظر في كلام من نسجد له سبحانه وسنجد هذه الآية [COLOR=Red][B]"إن الشرك لظلم عظيم"[/B][/COLOR] ؛ وسنقف أيظاعند هذه الآية [B][COLOR=Red]"وما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون"[/COLOR][/B].
إذن المنطلق أننا جئنا إلى هذه الدنيا لنعبد الله وهذا شامل لكل الحركات التي نقوم بها . فتكون الصلاة هي من ضمن العبادات التي لا نقوم بها إلا لله.
نعود لآية الظلم _ والآيات كثيرة في هذا النطاق _. وهنا سأتحدث ببساطة شديدة .
بصفتي أخشى الله و أخشى أن أشرك به ما ليس لي به علم_ حتى لا أكون ظالما وأنا على يقين أنني [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]بذ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]لك لا أظلم إلا نفسي وهذا كله ليس من عندي إنه في القرآن_ فأنا أبدا لن أخالط في عبادتي ما فيه غير اسم الله .
يعني أن أسجد لله وحده و أنا ساجد على حجرة مكتوب عليها يا حسين (لو كنت أخاف الظلم) فأنا أبدا لن أسجد على هذه الحجرة. [B]هذا من ناحية أنني أخشى الشرك[/B] .
[B]من ناحية أنني أحب الله[/B]. فأنا أبدا لا و لن أضع اسم الله في الأرض و أنتم تضعون حجرة فيها اسم الله في الأرض.
هذا تحليل ولد سيلج المدرسة لأول مرة في حياته.
إذن وجها العملة التي تسجدون عليها باطل. مع العلم أنني غضضت النظر عما تحمل الحجرة من مجسمات فأنا رأيتها عن قرب منذ فترة و كان أقل ما يمكنني القول عنها أنها فعلا [SIZE=7][COLOR=Red]أكبر تجسيد للجاهلية الحمقاء[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

زينب من المغرب 2009-11-09 11:54 AM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]
نعود إلى الموضوع إن لم يكن لك ما تضيفه على مرسومات الحجرة فيمكننا الإنتقال إلى مناقشة الحجرة و هي غير مرسومة.[/COLOR][/SIZE]

زينب من المغرب 2009-11-10 01:34 PM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]لا زلنا في انتضار السيف القاطع
او أي من الشيعة [/COLOR][/SIZE]

أبو متعب 2009-11-10 02:23 PM

[FONT=Times New Roman][SIZE=4] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيف القاطع هل تتفكر في هذا الحديث قليلا وتحكم عقلك

[B][COLOR=SeaGreen]الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم
جعلت لي الأرض مسجداً وطهورها[/COLOR][/B]

الاخت أم الخطاب

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/SIZE][/FONT]

السيف القاطع 2009-11-10 03:39 PM

[FONT=Tahoma][SIZE=2] [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]
[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]لاداعي للاستهزاء يااختنا الكريمه[/COLOR][/SIZE][/B]


[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]جوابا على سؤالك[/COLOR][/SIZE][/B]


[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]طبعا نحن نسجد لله وحده[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]وهناك فرق بين السجود للشي[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]والسجود على الشي
[/COLOR][/SIZE][/B]






[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]ونحن نعرف ان اول شخص قبل تربه كربلاء هو النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم[/COLOR][/SIZE][/B]


[B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]وقد ذكرت هذه الاحاديث كتب السنه[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
[/SIZE][/FONT][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#532900] [SIZE=5][COLOR=Blue]روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت ما هذه التربة يارسول الله؟<o:p> </o:p>[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=Blue][FONT=Simplified Arabic]قال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها. ..
[/FONT][/COLOR][/SIZE]
[COLOR=#532900][SIZE=5][COLOR=Blue](ثم قال الحاكم): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) ولم يخرجاه".
[SIZE=5]
[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][SIZE=5][COLOR=Blue]وروى أحمد بن حنبل في (مسنده ج6/294) عن أم سلمة أو عائشة أنّ النبي (ص) قال: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أنّ ابنك هذا حسينا مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".<o:p> </o:p>
[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]<o:p>
[SIZE=4]
[/SIZE]</o:p>[/COLOR][/SIZE][SIZE=4][COLOR=Blue][FONT=Simplified Arabic]وروى الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9/190) عن علي (ع) قال: دخلت على النبي (ص) ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان، قال: بل قام من عندي جبريل (ع) فحدثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، قال فمد يده فقبض قبضة من[COLOR=Red][B] تراب[/B][/COLOR] فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.<o:p> </o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Blue][FONT=Simplified Arabic]وروى الطبراني في (الكبير) عن أم سلمة قالت: اضطجع رسول الله (ص) ذات يوم فاستيقظ وهو حائر النفس وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقالت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنّ هذا يقتل بأرض العراق (للحسين) فقلت لجبريل: [B][COLOR=Red]أرني تربة الأرض التي يقتل بها [/COLOR][/B]فهذه تربتها[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: البيان ص524)[/FONT][FONT=Simplified Arabic].<o:p> </o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE]
[B][SIZE=5][COLOR=Blue]
وروى السيوطي في (الخصائص الكبرى) في باب أخبار النبي (ص) بقتل الحسين (ع) ما يناهز العشرين حديثا عن أكبر الثقات من رواة علماء السنة ومشاهيرهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم وإضرابهم عن أم سلمة وأم الفضل وعائشة وابن عباس وأنس صاحب رسول الله (ص) وخادمه الخاص كلها تؤكد خبر[COLOR=Red] التربة[/COLOR] التي نزل بها جبرئيل على رسول الله (ص)[/COLOR][/SIZE][/B]


[SIZE=5][COLOR=Red]
هنا التاكيد ان تربه الامام الحسين مقدسه

والسجود يجوز على اي تربه طاهره[/COLOR][/SIZE]


[FONT=Tahoma][SIZE=2][CENTER][B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]السجود على التربه الحسينيه[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
[/SIZE][/FONT][FONT=Tahoma][SIZE=2][CENTER][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]الأئمة من أهل البيت عليهم[SIZE=5] ا[/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لسلام كانوا[/SIZE][SIZE=5] يؤكدون مسألة السجود على التربة [/SIZE]الحسينية[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[/SIZE][/FONT][FONT=Tahoma][SIZE=2][CENTER][B][COLOR=Red][FONT=Simplified Arabic]كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية[/FONT][FONT=Simplified Arabic](روح التشيع ص455)[/FONT][/COLOR][/B][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=Red].[/COLOR][/B][/FONT]

[/CENTER]
[/SIZE][/FONT][FONT=Tahoma][SIZE=2][CENTER][SIZE=5][COLOR=Red][B][FONT=Simplified Arabic]وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها[/FONT][FONT=Simplified Arabic](روح التشيع ص455)[/FONT][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE]

[/CENTER]
[/SIZE][/FONT][FONT=Tahoma][SIZE=2][CENTER][SIZE=4][COLOR=Red]وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608) عن الديلمي قال: كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.[/COLOR][/SIZE]

[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]
[B][SIZE=4][COLOR=Red]هذا ماورد عن ائمه اهل البيت عليهم السلام ولاينكر احدا ان الائمه كانو يسجدون على التراب[/COLOR][/SIZE][/B]
[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]

[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]

[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]

[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=Red]هنا ابن تيميه يقول ان السجود على الحصير هي بدعه[/COLOR][/SIZE]
[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p>
</o:p>[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#532900][FONT=Simplified Arabic]<o:p> </o:p>[/FONT][/COLOR][B][SIZE=4][COLOR=#ff0000]إبن تيمية[/COLOR] - مجموع الفتاوي - [COLOR=#ff0000]الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 163 / 164 )[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
[B][SIZE=4]- وسئل ، عمن يبسط سجادة فى الجامع ويصلى عليها هل ما فعله [SIZE=5][COLOR=Blue]بدعة[/COLOR][/SIZE] أم لا ، فأجاب : الحمد لله رب العالمين [/SIZE][SIZE=4][COLOR=#ff0000]أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلى ذلك [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=#ff0000][COLOR=Blue]فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=#ff0000] والأنصار ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله بل كانوا يصلون فى [SIZE=5][COLOR=Blue]مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها.[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/B]

[B][SIZE=4]- وقد روى [/SIZE][SIZE=4][COLOR=#ff0000]أن عبدالرحمن بن مهدى لما قدم المدينة بسط سجادة فأمر مالك بحبسه فقيل له إنه عبدالرحمن بن مهدى فقال : أما علمت أن بسط السجادة فى مسجدنا بدعة[/COLOR][/SIZE][SIZE=4] ، وفى الصحيح عن أبى سعيد الخدرى فى حديث إعتكاف النبى (ص) قال : إعتكفنا مع رسول الله (ص) فذكر الحديث وفيه قال : من إعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة ورأيتنى أسجد فى[SIZE=5][COLOR=Blue] ماء وطين[/COLOR][/SIZE] ، وفى آخره ، فلقد رأيت يعنى صبيحة إحدى وعشرين على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين ، فهذا بين أن سجوده كان على الطين وكان مسجده مسقوفا بجريد النخل ينزل منه المطر فكان مسجده من جنس الأرض وربما وضعوا فيه الحصى كما فى سنن أبى داود عن عبدالله بن الحارث قال : سألت إبن عمر (ر)عن الحصى الذى كان فى المسجد فقال : مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل : ياتى بالحصى فى ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله الصلاة قال : ما أحسن هذا .[/SIZE][/B]
[FONT=Tahoma][SIZE=2] [CENTER][COLOR=#ff00ff]الرابط:[/COLOR][/CENTER]
[CENTER][URL="http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:if%28confirm%28%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11199%20%20%5Cn%5CnThis%20file%20was%20not%20retrieved%20by%20Teleport%20Pro,%20because%20it%20is%20addressed%20on%20a%20domain%20or%20path%20outside%20the%20boundaries%20set%20for%20its%20Starting%20Address.%20%20%5Cn%5CnDo%20you%20want%20to%20open%20it%20from%20the%20server?%27%29%29window.location=%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11199%27"]http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11199[/URL]
[URL="http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:if%28confirm%28%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%20%20%5Cn%5CnThis%20file%20was%20not%20retrieved%20by%20Teleport%20Pro,%20because%20it%20is%20addressed%20on%20a%20domain%20or%20path%20outside%20the%20boundaries%20set%20for%20its%20Starting%20Address.%20%20%5Cn%5CnDo%20you%20want%20to%20open%20it%20from%20the%20server?%27%29%29window.location=%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%27"]
[/URL]
[URL="http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:if%28confirm%28%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%20%20%5Cn%5CnThis%20file%20was%20not%20retrieved%20by%20Teleport%20Pro,%20because%20it%20is%20addressed%20on%20a%20domain%20or%20path%20outside%20the%20boundaries%20set%20for%20its%20Starting%20Address.%20%20%5Cn%5CnDo%20you%20want%20to%20open%20it%20from%20the%20server?%27%29%29window.location=%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%27"]
[/URL]
[URL="http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:if%28confirm%28%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%20%20%5Cn%5CnThis%20file%20was%20not%20retrieved%20by%20Teleport%20Pro,%20because%20it%20is%20addressed%20on%20a%20domain%20or%20path%20outside%20the%20boundaries%20set%20for%20its%20Starting%20Address.%20%20%5Cn%5CnDo%20you%20want%20to%20open%20it%20from%20the%20server?%27%29%29window.location=%27http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200%27"]http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=381&id=11200[/URL][/CENTER]
[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT]

زينب من المغرب 2009-11-10 04:22 PM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]يا السيف القاطع بالله عليك [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta] ت[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]غيب كل هذه المدة و تأتيني بهذا ؟؟؟؟
أنا هنا لا أستهزأ ولكن ما علاقة ما تقول بما قيل؟؟؟
يا سيد شغل عقلك قليلا.
من كل ما حملت لي لم أرع تشريعا واحدا للرسول عليه الصلاة و السلام بالسجود على تربة الحسين.
فأنا لن أناقش صحة ما كتبت الآن سنناقشها فيما بعد و لكن تذكرة فقط إن أردت أن تأتيني بأحاديث من عندنا لا تأتيني بما يكذب به معمميكم على كتبنا لالالالالا
لدينا مواقع للحديث وهناك احمل ما تشاء أما تلفيق معمميكم على كتبنا هو لن يفعل بك سوى أن يظهرك في موقف سخيف. هذه نصيحة عامة لا تناقشها الآن حتى لا نخرج على الموضوع الاصلي
ولا زلت أنتظر منك أن تحلل ما كتبت آنفا عن 1)[COLOR=Red]الرسوم[/COLOR] التي في الحجرة حتى نناقشها بعد ذلك [COLOR=Red]2)كحجرة فارغة[/COLOR] بدون رسوم ثم بعد ذلك 3)[COLOR=Red]كتربة أو كأرض[/COLOR]
فلا تعجل كل بأوانه
[U]هل الرسوم في الحجرة تجوز أم هي تمثيل للشرك[/U]؟؟؟
[/COLOR][/SIZE]

صهيب 2009-11-10 05:42 PM

:بس:
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]
السيف القاطع

ستظل مصراعلى جهلك متكلس العقل وأنا واثق ما دمت على هذا العمى لن تموت بإذن الله إلا على الضلال المبين

1 - الحاكم لا يعتد بروايته لأنه كان متشبعا
* - البخاري ومسلم لم يخرجاه ولذلك : بل الرواية واشرب ماءها

2 - حديث أحمد

من عادة الرافضة الكذب والتزوير والبتر والتدليس
ينقلون بغباء منقطع النظير عن الحمقى المعممين دون تثبت أو تمحيص
نضع الحديث الذي في مسند أحمد

25315 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ وَكِيعٌ[U][SIZE=7][COLOR=Red] شَكَّ[/COLOR][/SIZE][/U] هُوَ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِإِحْدَاهُمَا لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ قَبْلَهَا فَقَالَ لِي إِنَّ ابْنَكَ هَذَا حُسَيْنٌ مَقْتُولٌ وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا قَالَ فَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ.ج53 ص 477

1 - الحديث مقطوع السند
2 - لا حظوا الكلمة الأساسية التي تجاهلها الرافضي بل التي تعمد الكذابون من المعممين تلبيسها على القارئ[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue] :[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue] شك[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]

[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]وكلمة شك لا تعني شيئا عند ملالي الضلال[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]

[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]3 - توثيق الهيثمي لا يعتد به عند علماء الحديث

فقد التزم الطبراني في "المعجم الكبير" باستيعاب مرويات المقلين من الصحابة، لكنه لم يشترط استيعاب حديث المكثرين. وقد أخرج لقرابة 1600 صحابي، حوالي 25 ألف حديث، المطبوع منها 22021. وقد جمع كل ما رُوي دون النظر إلى الصحة أو الضعف. أما في كتابيه "المعجم الأوسط" و"المعجم الصغير" فقد جمع الأحاديث الغرائب التي تفرد رواةٌ بها. فكتابه نظير "مسند" البزّار أو كتاب "الأفراد" للدارقطني. والطبراني إنّما يروي في معجميه الأوسط والصغير الأحاديث الغريبة، حيث أنهما مخصصين لهذا الغرض بالذات. فلا يتسرع الباحث في تصحيح أحاديثهما، إذ أنها غرائب وعامتها معلول. والطبراني قد يروي عن ضعفاء ومتروكين. ومع ذلك فقد نص الهيثمي في مجمع الزوائد (1|8) على توثيق أي شيخ للطبراني لم يُذكر في ميزان الإمام الذهبي: «من كان من مشايخ الطبراني في الميزان نبهت على ضعفه. ومن لم يكن في الميزان، ألحقته بالثقات الذين بعده. والصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح، فإنهم عدول. وكذاك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في الميزان».[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue] وحجة الهيثمي أن الطبراني قد كتب معجميه الأوسط والصغير ليبين الأحاديث الغرائب. فمن المنطقي أن لا يُحدّث إلا عن ثقة. وهذا كلام صحيح، لكن الواقع العملي بخلافه. فقد روى الطبراني عن كذابين فضلاً عن متروكين وضعفاء ومجاهيل. وممن روى عنهم الطبراني في الأوسط:
1- عبد المنعم بن إدريس كذبه أحمد وقال ابن حبان‏:‏ كان يضع الحديث‏.‏
2- الحسين بن عبيد الله العجلي قيل فيه‏:‏ كان يضع الحديث‏.‏
3- زكريا بن يحيى الوقار قال ابن عدي‏:‏ كان يضع الحديث‏.‏
4- موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو وضاع‏.
5- عمر بن موسى بن وجيه وهو وضاع‏.
6- معلى بن عبد الرحمن وهو وضاع‏.
7- بشر بن إبراهيم وهو وضاع‏.
8- أحمد بن رشدين .
وغيرهم كثير[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]

[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][COLOR=Blue][FONT=Arial]4 - الطبراني تم الرد عند بيان توثيقف الهيثمي

5 - بالنسبة للسيوطي
هذه حالكم البائسة: روى أكثر من كذا وكذا
هذا هو العجز الدائم حد الكساح
هات الحديث وسنده أم كالعادة خرافات متواصلة

6 - شهاداتك من كتبكم ألق بها في الزبالة لأنه لا توجد ولو رواية واحدة في كتب الرافضة متصلة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لهذا انقعها في الماء وضعها حرزا تعالج به نفسك

7 - يا سيف لم تورط نفسك في أشياء أنت لست في مستواها وتنقل عن كذابين
يقول سيف أن ابن تيمية يقول بأن الصلاة على الحصير بدعة وساق الفتوى
ومع أي من الرابطين فتح

نسوق الفتوى من مصرها الأصلي

وَسُئِلَ عَمَّنْ يَبْسُطُ سَجَّادَةً فِي الْجَامِعِ وَيُصَلِّي عَلَيْهَا : هَلْ مَا فَعَلَهُ بِدْعَةٌ أَمْ لَا ؟ .
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . أَمَّا الصَّلَاةُ عَلَى السَّجَّادَةِ بِحَيْثُ يَتَحَرَّى الْمُصَلِّي ذَلِكَ فَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ سُنَّةَ السَّلَفِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ كَانُوا يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِهِ عَلَى الْأَرْضِ لَا يَتَّخِذُ أَحَدُهُمْ سَجَّادَةً يَخْتَصُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا . وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَسَطَ سَجَّادَةً فَأَمَرَ مَالِكٌ بِحَبْسِهِ فَقِيلَ لَهُ : إنَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْت أَنَّ بَسْطَ السَّجَّادَةِ فِي مَسْجِدِنَا بِدْعَةٌ . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري فِي حَدِيثِ اعْتِكَافِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - وَفِيهِ قَالَ : " { مَنْ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعْ إلَى مُعْتَكَفِهِ فَإِنِّي رَأَيْت هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَرَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ } . وَفِي آخِرِهِ : " { فَلَقَدْ رَأَيْت يَعْنِي صَبِيحَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ } . فَهَذَا بَيَّنَ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ عَلَى الطِّينِ . وَكَانَ مَسْجِدُهُ مَسْقُوفًا بِجَرِيدِ النَّخْلِ يَنْزِلُ مِنْهُ الْمَطَرُ فَكَانَ مَسْجِدُهُ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ . وَرُبَّمَا وَضَعُوا فِيهِ الْحَصَى كَمَا فِي سُنَنِ أَبِي داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : { سَأَلْت ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ الْحَصَى الَّذِي كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتْ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ . قَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا ؟ . } وَفِي سُنَنِ أَبِي داود أَيْضًا عَنْ أَبِي بَدْرٍ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ . أَبُو بَدْرٍ أُرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { إنَّ الْحَصَاةَ تُنَاشِدُ الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنْ الْمَسْجِدِ } . وَلِهَذَا فِي السُّنَنِ وَالْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحْ الْحَصَى ؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ } . وَفِي لَفْظٍ فِي مُسْنَدِ أَحْمَد قَالَ : { سَأَلْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى سَأَلْته عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ : وَاحِدَةٌ أَوْ دَعْ } . وَفِي الْمُسْنَدِ أَيْضًا عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنْ الْحَصَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلِّهَا سُودُ الْحَدَقِ فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ فَلْيَمْسَحْ وَاحِدَةً } . وَهَذَا كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ معيقيب أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قَالَ إنْ كُنْت فَاعِلًا فَوَاحِدَةً } . فَهَذَا بَيَّنَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْجُدُونَ عَلَى التُّرَابِ وَالْحَصَى فَكَانَ أَحَدُهُمْ يُسَوِّي بِيَدِهِ مَوْضِعَ سُجُودِهِ فَكَرِهَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْعَبَثَ وَرَخَّصَ فِي الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ لِلْحَاجَةِ وَإِنْ تَرَكَهَا كَانَ أَحْسَنَ . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " { كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنْ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ } أَخْرَجَهُ صَاحِبُ الصِّحَاحِ : كَالْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَأَهْلُ السُّنَنِ وَغَيْرُهُمْ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ : بَيَانُ أَنَّ أَحَدَهُمْ إنَّمَا كَانَ يَتَّقِي شِدَّةَ الْحَرِّ بِأَنْ يَبْسُطَ ثَوْبَهُ الْمُتَّصِلَ . كَإِزَارِهِ وَرِدَائِهِ وَقَمِيصِهِ فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ . وَهَذَا بَيَّنَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ عَلَى سَجَّادَاتٍ ؛ بَلْ وَلَا عَلَى حَائِلٍ ؛ وَلِهَذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يُصَلُّونَ تَارَةً فِي نِعَالِهِمْ وَتَارَةً حُفَاةً كَمَا فِي سُنَنِ أَبِي داود وَالْمَسْنَدِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { أَنَّهُ صَلَّى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ . قَالَ : لِمَ خَلَعْتُمْ ؟ قَالُوا : رَأَيْنَاك خَلَعْت . فَخَلَعْنَا قَالَ : فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خُبْثًا فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ فَإِنْ رَأَى خُبْثًا فَلْيَمْسَحْهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ لِيُصَلِّ فِيهِمَا } . فَفِي هَذَا بَيَانُ أَنَّ صَلَاتَهُمْ فِي نِعَالِهِمْ وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ يُفْعَلُ فِي الْمَسْجِدِ إذْ لَمْ يَكُنْ يُوطَأُ بِهِمَا عَلَى مَفَارِشَ وَأَنَّهُ إذَا رَأَى بِنَعْلَيْهِ أَذًى فَإِنَّهُ يَمْسَحُهُمَا بِالْأَرْضِ وَيُصَلِّي فِيهِمَا وَلَا يَحْتَاجُ إلَى غَسْلِهِمَا وَلَا إلَى نَزْعِهِمَا وَقْتَ الصَّلَاةِ وَوَضْعِ قَدَمَيْهِ عَلَيْهِمَا كَمَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ . وَبِهَذَا كُلِّهِ جَاءَتْ السُّنَّةُ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَالْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : " { سَأَلْت أَنَسًا أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ } . وَفِي سُنَنِ أَبَى داود عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ } فَقَدْ أَمَرَنَا بِمُخَالَفَةِ ذَلِكَ إذْ هُمْ يَنْزِعُونَ الْخِفَافَ وَالنِّعَالَ عِنْدَ الصَّلَاةِ وَيَأْتَمُّونَ فِيمَا يُذْكَرُ عَنْهُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قِيلَ لَهُ وَقْتَ الْمُنَاجَاةِ { فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنَّكَ بالوادي الْمُقَدَّسِ طُوًى } . فَنُهِينَا عَنْ التَّشَبُّهِ بِهِمْ وَأُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي خِفَافِنَا وَنِعَالِنَا وَإِنْ كَانَ بِهِمَا أَذًى مَسَحْنَاهُمَا بِالْأَرْضِ لِمَا تَقَدَّمَ . وَلِمَا رَوَى أَبُو داود أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { إذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ } . وَفِي لَفْظٍ قَالَ : " { إذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ } وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ وَقَدْ قِيلَ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَفْظُهُ الثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَان وَقَدْ خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الشَّوَاهِدِ وَمُسْلِمٌ فِي الْمُتَابَعَاتِ وَوَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَاللَّفْظُ الْأَوَّلُ لَمْ يُسَمَّ رَاوِيهِ ؛ لَكِنَّ تَعَدُّدَهُ مَعَ عَدَمِ التُّهْمَةِ وَعَدَمِ الشُّذُوذِ يَقْتَضِي أَنَّهُ حَسَنٌ أَيْضًا وَهَذَا أَصَحُّ قَوْلِي الْعُلَمَاءِ وَمَعَ دَلَالَةِ السُّنَّةِ عَلَيْهِ هُوَ مُقْتَضَى الِاعْتِبَارِ ؛ فَإِنَّ هَذَا مَحَلٌّ تَتَكَرَّرُ مُلَاقَاتُهُ لِلنَّجَاسَةِ فَأَجْزَأَ الْإِزَالَةَ عَنْهُ بِالْجَامِدِ كَالْمَخْرَجَيْنِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُ فِيهِمَا الِاسْتِجْمَارُ بِالْأَحْجَارِ كَمَا تَوَاتَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْمَاءِ وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَوَازِ الِاسْتِجْمَارِ . يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ تَارَةً فِي نِعَالِهِمْ وَتَارَةً حُفَاةً كَمَا فِي السُّنَنِ لِأَبِي داود وَابْنِ ماجه عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : " { رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا } وَالْحُجَّةُ فِي الِانْتِعَالِ ظَاهِرَةٌ " . وَأَمَّا فِي الِاحْتِفَاءِ فَفِي سُنَنِ أَبِي داود والنسائي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ . " { رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفَتْحِ وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ } وَكَذَلِكَ فِي سُنَنِ أَبِي داود حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُتَقَدِّمِ قَالَ : " { بَيْنَمَا رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ } . وَتَمَامُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا تَقَدَّمَ . كَذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ السَّائِبِ فَإِنَّ أَصْلَهُ قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ والنسائي وَابْنُ ماجه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : " { صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى إذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ - أَوْ ذِكْرُ مُوسَى وَعِيسَى - أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ } وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ لِذَلِكَ فَهَذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَقَدْ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ النَّاسَ يُصَلُّونَ وَيَطُوفُونَ بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَلَوْ كَانَ الِاحْتِرَازُ مِنْ نَجَاسَةٍ أَسْفَلَ النَّعْلِ مُسْتَحَبًّا لَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقَّ النَّاسِ بِفِعْلِ الْمُسْتَحَبِّ الَّذِي فِيهِ صِيَانَةُ الْمَسْجِدِ . وَأَيْضًا فَفِي سُنَنِ أَبِي داود عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا وَلْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا } وَفِيهِ أَيْضًا عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعُ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا عَنْ يَسَارِهِ : تَكُونُ عَنْ يَمِينِ غَيْرِهِ إلَّا أَنْ لَا يَكُونَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ . وَلْيَضَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ } وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ قِيلَ : فِي إسْنَادِهِ لِينٌ لَكِنَّهُ هُوَ وَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ قَدْ اتَّفَقَا عَلَى أَنْ يَجْعَلَهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ . وَلَوْ كَانَ الِاحْتِرَازُ مِنْ ظَنِّ نَجَاسَتِهِمَا مَشْرُوعًا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ . وَأَيْضًا فَفِي الْأَوَّلِ الصَّلَاةُ فِيهِمَا وَفِي الثَّانِي وَضْعُهُمَا عَنْ يَسَارِهِ إذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مُصَلٍّ . وَمَا ذُكِرَ مِنْ كَرَاهَةِ وَضْعِهِمَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَمِينِ غَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ لِلِاحْتِرَازِ مِنْ النَّجَاسَةِ لَكِنْ مِنْ جِهَةِ الْأَدَبِ . كَمَا كُرِهَ الْبُصَاقُ عَنْ يَمِينِهِ . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ خباب بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ : " { شَكَوْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ حَرِّ الرَّمْضَاءِ فِي جِبَاهِنَا . وَأَكُفَّنَا فَلَمْ يَشْكُنَا } . وَقَدْ ظَنَّ طَائِفَةٌ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ فِي مُسْلِمٍ وَلَيْسَ كَذَلِكَ . وَسَبَبُ هَذِهِ الشَّكْوَى أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْجُدُونَ عَلَى الْأَرْضِ فَتَسْخَنُ جِبَاهُهُمْ وَأَكُفُّهُمْ وَطَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ زِيَادَةً عَلَى مَا كَانَ يُؤَخِّرُهَا وَيُبْرِدُ بِهَا فَلَمْ يَفْعَلْ وَقَدْ ظَنَّ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَسْجُدُوا عَلَى مَا يَقِيهِمْ مِنْ الْحَرِّ مِنْ عِمَامَةٍ وَنَحْوِهَا فَلَمْ يَفْعَلْ وَجَعَلُوا ذَلِكَ حُجَّةً فِي وُجُوبِ مُبَاشَرَةِ الْمُصَلِّي بِالْجَبْهَةِ . وَهَذِهِ حُجَّةٌ ضَعِيفَةٌ لِوَجْهَيْنِ : أَحَدِهِمَا : أَنَّهُ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَنَسٍ الْمُتَّفَقُ عَلَى صِحَّتِهِ : " { وَأَنَّهُمْ كَانُوا إذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُهُمْ أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنْ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ } وَالسُّجُودُ عَلَى مَا يَتَّصِلُ بِالْإِنْسَانِ مِنْ كُمِّهِ وَذَيْلِهِ وَطَرَفِ إزَارِهِ وَرِدَائِهِ فِيهِ النِّزَاعُ الْمَشْهُورُ وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ [COLOR=Red]وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى عِمَامَتِهِ [/COLOR]رَوَاهُ البيهقي . وَقَدْ اسْتَشْهَدَ بِذَلِكَ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ فَقَالَ : " وَقَالَ الْحَسَنُ : كَانَ الْقَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْقَلَنْسُوَةِ وَيَدَاهُ فِي كُمِّهِ " وَرَوَى حَدِيثَ أَنَسٍ الْمُتَقَدِّمَ قَالَ : " { كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ أَحَدُنَا الثَّوْبَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ فِي مَكَانِ السُّجُودِ } وَأَمَّا مَا يُرْوَى عَنْ عبادة بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ كَانَ إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ حَسَرَ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ . وَعَنْ نَافِعٍ : " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا سَجَدَ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يَرْفَعُهَا حَتَّى يَضَعَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ " رَوَاهُ البيهقي . وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " { إذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلْيَحْسُرْ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ } فَلَا رَيْبَ أَنَّ هَذَا هُوَ السُّنَّةُ عِنْدَ الِاخْتِيَارِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخدري فِي الصَّحِيحَيْنِ : " { وَأَنَّهُ رَأَى أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى أَنْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ } . وَفِي لَفْظٍ قَالَ : " { فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْت أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ تَصْدِيقَ رُؤْيَاهُ } وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ . وَقَالَ الحميدي : يُحْتَجُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا تُمْسَحُ الْجَبْهَةُ فِي الصَّلَاةِ بَلْ تُمْسَحُ بَعْدَ الصَّلَاةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُئِيَ الْمَاءُ فِي أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ بَعْدَ مَا صَلَّى . قُلْت : كَرِهَ الْعُلَمَاءُ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ مَسْحَ الْجَبْهَةِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ التُّرَابِ وَنَحْوِهِ الَّذِي يَعْلَقُ بِهَا فِي السُّجُودِ وَتَنَازَعُوا فِي مَسْحِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى قَوْلَيْنِ هُمَا رِوَايَتَانِ عَنْ أَحْمَد . كَالْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا رِوَايَتَانِ عَنْ أَحْمَد فِي مَسْحِ مَاءِ الْوُضُوءِ بِالْمِنْدِيلِ وَفِي إزَالَةِ خُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ بَعْدَ الزَّوَالِ بِالسِّوَاكِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مِنْ أَثَرِ الْعِبَادَةِ . وَعَنْ أَبِي حميد الساعدي : " { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا سَجَدَ مَكَّنَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ } رَوَاهُ أَبُو داود والترمذي وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حجر قَالَ : " { رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ وَاضِعًا جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ فِي سُجُودِهِ } رَوَاهُ أَحْمَد . [COLOR=Red]فَالْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ كَانُوا يُبَاشِرُونَ الْأَرْضَ بِالْجِبَاهِ وَعِنْدَ الْحَاجَةِ كَالْحَرِّ وَنَحْوِهِ : يَتَّقُونَ بِمَا يَتَّصِلُ بِهِمْ مِنْ طَرَفِ ثَوْبٍ وَعِمَامَةٍ وَقَلَنْسُوَةٍ[/COLOR] ؛ وَلِهَذَا [SIZE=7][COLOR=Red]كَانَ أَعْدَلُ الْأَقْوَالِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ يُرَخَّصُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ وَيُكْرَهُ السُّجُودُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَنَحْوِهَا عِنْدَ عَدَمِ الْحَاجَةِ وَفِي الْمَسْأَلَةِ نِزَاعٌ وَتَفْصِيلٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ [/COLOR][/SIZE]. الْوَجْهُ الثَّانِي : أَنَّهُ لَوْ كَانَ مَطْلُوبُهُمْ مِنْهُ السُّجُودَ عَلَى الْحَائِلِ لَأَذِنَ لَهُمْ فِي اتِّخَاذِ مَا يَسْجُدُونَ عَلَيْهِ مُنْفَصِلًا عَنْهُمْ فَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخَمْرَةِ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : " { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [SIZE=7][COLOR=Red]يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ[/COLOR][/SIZE] } أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ الصَّحِيحِ كَالْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَأَهْلِ السُّنَنِ الثَّلَاثَةِ : أَبُو داود والنسائي وَابْنُ ماجه . وَرَوَاهُ أَحْمَد فِي الْمُسْنَدِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَلَفْظُ أَبِي داود : " { كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إذَا سَجَدَ [SIZE=6][COLOR=Red]وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ [/COLOR][/SIZE]} وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَالسُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ وَالْمُسْنَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : " { قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ[SIZE=6][COLOR=Red] نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ[/COLOR][/SIZE] فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي حَائِضٌ فَقَالَ : إنَّ حَيْضَتَك لَيْسَتْ فِي يَدِك } وَعَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ : " { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ عَلَى إحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ ثُمَّ تَقُومُ إحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ فَتَضَعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ } رَوَاهُ . أَحْمَد والنسائي وَلَفْظُهُ " { فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ } [SIZE=6][COLOR=Red]فَهَذَا صَلَاتُهُ عَلَى الْخُمْرَةِ وَهِيَ نَسْجٌ يُنْسَجُ مِنْ خُوصٍ كَانَ يُسْجَدُ عَلَيْهِ [/COLOR][/SIZE]. وَأَيْضًا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " { أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ : قُومُوا فَلْأُصَلِّ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ : [COLOR=Red]فَقُمْت إلَى[SIZE=7] حَصِيرٍ[/SIZE] لَنَا قَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لَبِسَ فَنَضَحْته بِمَاءِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَفْت أَنَا وَالْيَتِيمُ مِنْ وَرَائِهِ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ [/COLOR]} وَفِي الْبُخَارِيِّ وَسُنَنِ أَبِي داود عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : " { قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي رَجُلٌ ضَخْمٌ - وَكَانَ ضَخْمًا - لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَك وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا وَدَعَاهُ إلَى بَيْتِهِ وَقَالَ : صَلِّ حَتَّى أَرَاك كَيْفَ تُصَلِّي فَأَقْتَدِيَ بِك فَنَضَحُوا لَهُ[SIZE=6][COLOR=Red] طَرَفَ حَصِيرٍ[/COLOR][/SIZE] لَهُمْ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قِيلَ لِأَنَسِ : أَكَانَ يُصَلِّي ؟ فَقَالَ : لَمْ أَرَهُ صَلَّى إلَّا يَوْمَئِذٍ } وَفِي سُنَنِ أَبِي داود عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ " { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ أَحْيَانًا [SIZE=6][COLOR=Red]فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَهَا وَهُوَ حَصِيرٌ تَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ [/COLOR][/SIZE]} وَلِمُسْلِمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري : " { أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :[SIZE=6][COLOR=Red] فَرَأَيْته يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ [/COLOR][/SIZE]} . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " { كُنْت أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْت رِجْلَيَّ فَإِذَا قَامَ بَسَطْتهمَا قَالَتْ : وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ } وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ : " { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ } وَفِي لَفْظٍ عَنْ عِرَاكٍ عَنْ عُرْوَةَ " { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ } . وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ كُلُّهَا لِلْبُخَارِيِّ اسْتَدَلُّوا بِهَا فِي بَابِ الصَّلَاةِ عَلَى الْفَرْشِ وَذُكِرَ اللَّفْظُ الْأَخِيرُ مُرْسَلًا لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى التَّفْسِيرِ لِلْمُسْنَدِ أَنَّ عُرْوَةَ إنَّمَا سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا سَمِعَ مِنْهَا .[U][COLOR=Red] وَلَا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي جَوَازِ الصَّلَاةِ وَالسُّجُودِ عَلَى الْمَفَارِشِ إذَا كَانَتْ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ كَالْخُمْرَةِ وَالْحَصِيرِ وَنَحْوِهِ وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي كَرَاهَةِ ذَلِكَ عَلَى مَا لَيْسَ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ : كَالْأَنْطَاعِ الْمَبْسُوطَةِ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ وَكَالْبُسُطِ وَالزَّرَابِيِّ الْمَصْبُوغَةِ مِنْ الصُّوفِ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُرَخِّصُونَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْحَدِيثِ كَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد وَمَذْهَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَأَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِمْ [/COLOR][/U]. وَقَدْ اسْتَدَلُّوا عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ أَيْضًا بِحَدِيثِ عَائِشَةَ فَإِنَّ الْفِرَاشَ لَمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِ الْأَرْضِ وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَدِيمٍ أَوْ صُوفٍ . وَعَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : " { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [SIZE=6][U][COLOR=Red]يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَعَلَى الْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ[/COLOR][/U][/SIZE] } رَوَاهُ أَحْمَد وَأَبُو داود مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْمُغَيَّرَةِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ مَجْهُولٌ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ " { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ } رَوَاهُ أَحْمَد وَابْنُ ماجه وَفِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : " { مَا أُبَالِي لَوْ صَلَّيْت عَلَى خُمْرَةٍ } .[U][SIZE=7][COLOR=Red] وَإِذَا ثَبَتَ جَوَازُ الصَّلَاةِ عَلَى مَا يُفْرَشُ - بِالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ - عُلِمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ أَنْ يَتَّخِذُوا شَيْئًا يَسْجُدُونَ عَلَيْهِ يَتَّقُونَ بِهِ الْحَرَّ[/COLOR][/SIZE][/U] ؛ وَلَكِنْ طَلَبُوا مِنْهُ تَأْخِيرَ الصَّلَاةِ زِيَادَةً عَلَى مَا كَانَ يُؤَخِّرُهَا فَلَمْ يُجِبْهُمْ وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَتَّقِي الْحَرَّ إمَّا بِشَيْءِ مُنْفَصِلٍ عَنْهُ وَإِمَّا بِمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ طَرَفِ ثَوْبِهِ . فَإِنْ قِيلَ : فَفِي حَدِيثِ الْخُمْرَةِ حُجَّةٌ لِمَنْ يَتَّخِذُ السَّجَّادَةَ كَمَا قَدْ احْتَجَّ بِذَلِكَ بَعْضُهُمْ . قِيلَ : الْجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ : أَحَدُهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ دَائِمًا بَلْ أَحْيَانًا كَأَنَّهُ كَانَ إذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ يَتَّقِي بِهَا الْحَرَّ وَنَحْوَ ذَلِكَ بِدَلِيلِ مَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ رَأَى أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا حُجَّةٌ لِمَنْ يَتَّخِذُ السَّجَّادَةَ يُصَلِّي عَلَيْهَا دَائِمًا . وَالثَّانِي : قَدْ ذَكَرُوا أَنَّهَا كَانَتْ لِمَوْضِعِ سُجُودِهِ لَمْ تَكُنْ بِمَنْزِلَةِ السَّجَّادَةِ الَّتِي تَسَعُ جَمِيعَ بَدَنِهِ كَأَنَّهُ كَانَ يَتَّقِي بِهَا الْحَرَّ هَكَذَا قَالَ : أَهْلُ الْغَرِيبِ . قَالُوا : " الْخُمْرَةُ " كَالْحَصِيرِ الصَّغِيرِ تُعْمَلُ مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ وَتُنْسَجُ بِالسُّيُورِ وَالْخُيُوطِ وَهِيَ قَدْرُ مَا يُوضَعُ عَلَيْهِ الْوَجْهِ وَالْأَنْفِ فَإِذَا كَبِرَتْ عَنْ ذَلِكَ فَهِيَ حَصِيرٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِسَتْرِهَا الْوَجْهَ وَالْكَعْبَيْنِ مِنْ حَرِّ الْأَرْضِ وَبَرْدِهَا . وَقِيلَ : لِأَنَّهَا تُخَمِّرُ وَجْهَ الْمُصَلِّي أَيْ تَسْتُرُهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّ خُيُوطَهَا مَسْتُورَةٌ بِسَعَفِهَا وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " { جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا فَاحْتَرَقَ مِنْهَا مِثْلُ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ } قَالَ : وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي إطْلَاقِ الْخُمْرَةِ عَلَى الْكَبِيرِ مِنْ نَوْعِهَا لَكِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَا تُعْلَمُ صِحَّتُهُ وَالْقُعُودُ عَلَيْهَا لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا طَوِيلَةٌ بِقَدْرِ مَا يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَا يُعَارِضُ ذَلِكَ مَا ذَكَرُوهُ . الثَّالِثُ : أَنَّ الْخُمْرَةَ لَمْ تَكُنْ لِأَجْلِ اتِّقَاءِ النَّجَاسَةِ أَوْ الِاحْتِرَازِ مِنْهَا كَمَا يُعَلِّلُ بِذَلِكَ مَنْ يُصَلِّي عَلَى السَّجَّادَةِ وَيَقُولُ : إنَّهُ إنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ لِلِاحْتِرَازِ مِنْ نَجَاسَةِ الْمَسْجِدِ أَوْ نَجَاسَةِ حُصْرِ الْمَسْجِدِ وَفُرُشِهِ لِكَثْرَةِ دَوْسِ الْعَامَّةِ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَأَنَّهُ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي نَعْلَيْهِ وَهُمْ فِي نِعَالِهِمْ وَأَنَّهُ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ فِي النِّعَالِ لِمُخَالَفَةِ الْيَهُودِ وَأَنَّهُ أَمَرَ إذَا كَانَ بِهَا أَذًى أَنْ تُدَلَّكَ بِالتُّرَابِ وَيُصَلَّى بِهَا . وَمَعْلُومٌ أَنَّ النِّعَالَ تُصِيبُ الْأَرْضَ وَقَدْ صَرَّحَ فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ يُصَلِّي فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ الدَّلْكِ وَإِنْ أَصَابَهَا أَذًى . فَمَنْ تَكُونُ هَذِهِ شَرِيعَتُهُ وَسُنَّتُهُ كَيْفَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ حَائِلًا لِأَجْلِ النَّجَاسَةِ فَإِنَّ الْمَرَاتِبَ أَرْبَعٌ . أَمَّا الْغُلَاةُ : مِنْ الْمُوَسْوِسِينَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا عَلَى مَا يُفْرَشُ لِلْعَامَّةِ عَلَى الْأَرْضِ لَكِنْ عَلَى سَجَّادَةٍ وَنَحْوِهَا وَهَؤُلَاءِ كَيْفَ يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَذَلِكَ أَبْعَدُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى الْأَرْضِ فَإِنَّ النِّعَالَ قَدْ لَاقَتْ الطَّرِيقَ الَّتِي مَشَوْا فِيهَا ؛ وَاحْتَمَلَ أَنْ تَلْقَى النَّجَاسَةَ بَلْ قَدْ يَقْوَى ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ فَإِذَا كَانُوا لَا يُصَلُّونَ عَلَى الْأَرْضِ مُبَاشِرِينَ لَهَا بِأَقْدَامِهِمْ مَعَ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْقِفَ الْأَصْلُ فِيهِ الطَّهَارَةُ وَلَا يُلَاقُونَهُ إلَّا وَقْتَ الصَّلَاةِ فَكَيْفَ بِالنِّعَالِ الَّتِي تَكَرَّرَتْ مُلَاقَاتُهَا لِلطُّرُقَاتِ الَّتِي تَمْشِي فِيهَا الْبَهَائِمُ وَالْآدَمِيُّونَ وَهِيَ مَظِنَّةُ النَّجَاسَةِ وَلِهَذَا هَؤُلَاءِ إذَا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَةٍ وَضَعُوا أَقْدَامَهُمْ عَلَى ظَاهِرِ النِّعَالِ ؛ لِئَلَّا يَكُونُوا حَامِلِينَ لِلنَّجَاسَةِ وَلَا مُبَاشِرِينَ لَهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَلِكَ فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مَا فِي أَسْفَلِهِ نَجَاسَةٌ خِلَافًا مَعْرُوفًا فَيُفْرَشُ لِأَحَدِهِمْ مَفْرُوشٌ عَلَى الْأَرْضِ . وَهَذِهِ الْمَرْتَبَةُ أَبْعَدُ الْمَرَاتِبِ عَنْ السُّنَّةِ . الثَّانِيَةُ : أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْحَصِيرِ وَنَحْوِهَا دُونَ الْأَرْضِ وَمَا يُلَاقِيهَا . الثَّالِثَةُ : أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا يُصَلِّيَ فِي النَّعْلِ الَّذِي تَكَرَّرَ مُلَاقَاتُهَا لِلطُّرُقَاتِ : فَإِنَّ طَهَارَةَ مَا يَتَحَرَّى الْأَرْضَ قَدْ يَكُونُ طَاهِرًا وَاحْتِمَالُ تَنْجِيسِهِ بَعِيدٌ بِخِلَافِ أَسْفَلِ النَّعْلِ . الرَّابِعَةُ : أَنْ يُصَلِّيَ فِي النَّعْلَيْنِ وَإِذَا وُجِدَ فِيهِمَا أَذًى دَلَكَهُمَا بِالتُّرَابِ كَمَا أَمَرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذِهِ الْمَرْتَبَةُ هِيَ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا السُّنَّةُ . فَعُلِمَ أَنَّ مَنْ كَانَتْ سُنَّتُهُ هِيَ هَذِهِ الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ : امْتَنَعَ أَنْ يُسْتَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ حَائِلًا مِنْ سَجَّادَةٍ وَغَيْرِهَا ؛ لِأَجْلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ النَّجَاسَةِ . فَلَا يَجُوزُ حَمْلُ حَدِيثِ الْخُمْرَةِ عَلَى أَنَّهُ وَضَعَهَا لِاتِّقَاءِ النَّجَاسَةِ فَبَطَلَ اسْتِدْلَالُهُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ . وَأَمَّا إذَا كَانَتْ لِاتِّقَاءِ الْحَرِّ فَهَذَا يُسْتَعْمَلُ إذَا اُحْتِيجَ إلَيْهِ لِذَلِكَ وَإِذَا اسْتَغْنَى عَنْهُ لَمْ يَفْعَلْ . الرَّابِعُ : أَنَّ الْخُمْرَةَ لَمْ يَأْمُرْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا الصَّحَابَةَ وَلَمْ يَكُنْ كُلٌّ مِنْهُمْ يَتَّخِذُ لَهُ خُمْرَةً بَلْ كَانُوا يَسْجُدُونَ عَلَى التُّرَابِ وَالْحَصَى كَمَا تَقَدَّمَ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مُسْتَحَبًّا أَوْ سُنَّةً لَفَعَلُوهُ وَلَأَمَرَهُمْ بِهِ فَعُلِمَ أَنَّهُ كَانَ رُخْصَةً لِأَجْلِ الْحَاجَةِ إلَى مَا يَدْفَعُ الْأَذَى عَنْ الْمُصَلِّي وَهُمْ كَانُوا يَدْفَعُونَ الْأَذَى بِثِيَابِهِمْ وَنَحْوِهَا وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ الصَّحَابَةَ فِي عَهْدِهِ وَبَعْدَهُ أَفْضَلُ مِنَّا وَأَتْبَعُ لِلسُّنَّةِ وَأَطْوَعُ لِأَمْرِهِ فَلَوْ كَانَ الْمَقْصُودُ بِذَلِكَ مَا يَقْصِدُهُ مُتَّخِذُو السَّجَّادَاتِ لَكَانَ الصَّحَابَةُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ . الْوَجْهُ الْخَامِسُ : أَنَّ الْمَسْجِدَ لَمْ يَكُنْ مَفْرُوشًا بَلْ كَانَ تُرَابًا وَحَصًى وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَصِيرِ وَفِرَاشِ امْرَأَتِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَلَمْ يُصَلِّ هُنَاكَ لَا عَلَى خُمْرَةٍ وَلَا سَجَّادَةٍ وَلَا غَيْرِهَا . فَإِنْ قِيلَ : فَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ وَعَائِشَةَ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ فِي بَيْتِهِ فَإِنَّهُ قَالَ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ . وَأَيْضًا فَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ الْمُتَقَدِّمِ مَا يُشْعِرُ بِذَلِكَ . قِيلَ : مَنْ اتَّخَذَ السَّجَّادَةِ لِيَفْرِشْهَا عَلَى حُصْرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي هَذَا الْفِعْلِ حُجَّةٌ فِي السُّنَّةِ بَلْ كَانَتْ الْبِدْعَةُ فِي ذَلِكَ مُنْكَرَةٌ مِنْ وُجُوهٍ : أَحَدُهَا : أَنَّ هَؤُلَاءِ يَتَّقِي أَحَدُهُمْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْأَرْضِ حَذَرًا أَنْ تَكُونَ نَجِسَةً مَعَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْأَرْضِ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَطَهُورُهُ } . وَلَا يَشْرَعُ اتِّقَاءُ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا لِأَجْلِ هَذَا . بَلْ قَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " { كَانَتْ الْكِلَابُ تُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ } أَوْ كَمَا قَالَ . وَفِي سُنَنِ أَبِي داود " { تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ وَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ } . وَهَذَا الْحَدِيثُ احْتَجَّ بِهِ مَنْ رَأَى أَنَّ النَّجَاسَةَ إذَا أَصَابَتْ الْأَرْضَ فَإِنَّهَا تَطْهُرُ بِالشَّمْسِ وَالرِّيحِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا هُوَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد وَغَيْرِهِمَا وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ . وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِدَلْكِ النَّعْلِ النَّجِسِ بِالْأَرْضِ وَجَعَلَ التُّرَابَ لَهَا طَهُورًا فَإِذَا كَانَ طَهُورًا فِي إزَالَةِ النَّجَاسَةِ عَنْ غَيْرِهِ فَلَأَنْ يَكُونَ طَهُورًا فِي إزَالَةِ النَّجَاسَةِ عَنْ نَفْسِهِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى . وَهَذَا الْقَوْلُ قَدْ يَقُولُ بِهِ مَنْ لَا يَقُولُ إنَّ النَّجَاسَةَ تَطْهُرُ بِالِاسْتِحَالَةِ فَإِنَّ أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد تَطْهُرُ بِذَلِكَ مَعَ قَوْلِ هَؤُلَاءِ إنَّ النَّجَاسَةَ لَا تَطْهُرُ بِالِاسْتِحَالَةِ . وَأَمَّا مَنْ قَالَ : إنَّ النَّجَاسَةَ تَطْهُرُ بِالِاسْتِحَالَةِ كَمَا هُوَ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَد وَأَحَدُ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَهْلِ الظَّاهِرِ وَغَيْرِهِمْ فَالْأَمْرُ عَلَى قَوْلِ هَؤُلَاءِ أَظْهَرُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إنَّ الرَّوْثَ النَّجِسَ إذَا صَارَ رَمَادًا وَنَحْوَهُ فَهُوَ طَاهِرٌ وَمَا يَقَعُ فِي الْمَلَّاحَةِ مِنْ دَمٍ وَمَيْتَةٍ وَنَحْوِهِمَا إذَا صَارَ مِلْحًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَقَدْ اتَّفَقُوا جَمِيعُهُمْ أَنَّ الْخَمْرَ إذَا اسْتَحَالَتْ بِفِعْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَصَارَتْ خَلًّا طَهُرَتْ . وَثَبَتَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ فَسَائِرُ الْأَعْيَانِ إذَا انْقَلَبَتْ يَقِيسُونَهَا عَلَى الْخَمْرِ الْمُنْقَلِبَةِ . وَمَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا يَعْتَذِرُ بِأَنَّ الْخَمْرَ نَجُسَتْ بِالِاسْتِحَالَةِ فَطَهُرَتْ بِالِاسْتِحَالَةِ ؛ لِأَنَّ الْعَصِيرَ كَانَ طَاهِرًا فَلَمَّا اسْتَحَالَ خَمْرًا نَجِسَ فَإِذَا اسْتَحَالَ خَلًّا طَهُرَ . وَهَذَا قَوْلٌ ضَعِيفٌ ؛ فَإِنَّ جَمِيعَ النَّجَاسَاتِ إنَّمَا نَجِسَتْ أَيْضًا بِالِاسْتِحَالَةِ ؛ فَإِنَّ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَتَنَاوَلُهُ الْحَيَوَانُ طَاهِرًا فِي حَالِ الْحَيَاةِ ثُمَّ يَمُوتُ فَيُنَجَّسُ وَكَذَلِكَ الْخِنْزِيرُ وَالْكَلْبُ وَالسِّبَاعُ أَيْضًا عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِنَجَاسَتِهَا إنَّمَا خُلِقَتْ مِنْ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ الطَّاهِرَيْنِ . وَأَيْضًا فَإِنَّ هَذَا الْخَلَّ وَالْمِلْحَ وَنَحْوَهُمَا أَعْيَانٌ طَيِّبَةٌ طَاهِرَةٌ دَاخِلَةٌ فِي قَوْله تَعَالَى { وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ } فَلِلْمُحَرَّمِ الْمُنَجَّسِ لَهَا أَنْ يَقُولَ : إنَّهُ حَرَّمَهَا لِكَوْنِهَا دَاخِلَةً فِي الْمَنْصُوصِ أَوْ لِكَوْنِهَا فِي مَعْنَى الدَّاخِلَةِ فِيهِ فَكِلَا الْأَمْرَيْنِ مُنْتَفٍ ؛ فَإِنَّ النَّصَّ لَا يَتَنَاوَلُهَا وَمَعْنَى النَّصِّ الَّذِي هُوَ الْخُبْثُ مُنْتَفٍ فِيهَا وَلَكِنْ كَانَ أَصْلُهَا نَجِسًا وَهَذَا لَا يَضُرُّ فَإِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ الطَّيِّبَ مِنْ الْخَبِيثِ وَيُخْرِجُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ . وَلَا رَيْبَ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ أَقْوَى فِي الْحُجَّةِ نَصًّا وَقِيَاسًا . وَعَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ يَنْبَنِي طَهَارَةُ الْمَقَابِرِ . فَإِنَّ الْقَائِلِينَ بِنَجَاسَةِ الْمَقْبَرَةِ الْعَتِيقَةِ . يَقُولُونَ : إنَّهُ خَالَطَ التُّرَابَ صَدِيدُ الْمَوْتَى وَنَحْوُهُ وَاسْتَحَالَ عَنْ ذَلِكَ فَيُنَجِّسُونَهُ . وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ الِاسْتِحَالَةِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَقْوَالِ فَلَا يَكُونُ التُّرَابُ نَجِسًا وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ { أَنَّ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ فِيهِ قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وَخِرَبٌ وَنَخْلٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُبُورِ فَنُبِشَتْ وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَتْ . وَبِالْخِرَبِ فَسُوِّيَتْ وَجُعِلَ قِبْلَةً لِلْمَسْجِدِ } فَهَذَا كَانَ مَقْبَرَةً لِلْمُشْرِكِينَ . ثُمَّ إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَرَ بِنَبْشِهِمْ لَمْ يَأْمُرْ بِنَقْلِ التُّرَابِ الَّذِي لَاقَاهُمْ وَغَيْرِهِ مِنْ تُرَابِ الْمَقْبَرَةِ وَلَا أَمَرَ بِالِاحْتِرَازِ مِنْ الْعُذْرَةِ وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ لَكِنَّ الْغَرَضَ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ مَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْوَسْوَاسِ مِنْ تَوَقِّي الْأَرْضِ وَتَنْجِيسِهَا بَاطِلٌ بِالنَّصِّ . وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُ فِيهِ نِزَاعٌ وَبَعْضُهُ بَاطِلٌ بِالْإِجْمَاعِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ . الْوَجْهُ الثَّانِي : أَنَّ هَؤُلَاءِ يَفْتَرِشُ أَحَدُهُمْ السَّجَّادَةَ عَلَى مُصَلَّيَاتِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْحُصْرِ وَالْبُسُطِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُفْرَشُ فِي الْمَسَاجِدِ فَيَزْدَادُونَ بِدْعَةً عَلَى بِدْعَتِهِمْ . وَهَذَا الْأَمْرُ لَمْ يَفْعَلْهُ أَحَدٌ مِنْ السَّلَفِ وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَكُونُ شُبْهَةً لَهُمْ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ دَلِيلًا ؛ بَلْ يُعَلِّلُونَ أَنَّ هَذِهِ الْحُصْرَ يَطَؤُهَا عَامَّةُ النَّاسِ وَلَعَلَّ أَحَدَهُمْ أَنْ يَكُونَ قَدْ رَأَى أَوْ سَمِعَ أَنَّهُ بَعْضَ الْأَوْقَاتِ بَالَ صَبِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ عَلَى بَعْضِ حُصْرِ الْمَسْجِدِ أَوْ رَأَى عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ ذَرْقِ الْحَمَامِ . أَوْ غَيْرِهِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ حُجَّةً فِي الْوَسْوَاسِ . وَقَدْ عُلِمَ بِالتَّوَاتُرِ أَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مَا زَالَ يَطَأُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْدِ خُلَفَائِهِ وَهُنَاكَ مِنْ الْحَمَامِ مَا لَيْسَ بِغَيْرِهِ وَيَمُرُّ بِالْمَطَافِ مِنْ الْخَلْقِ مَا لَا يَمُرُّ بِمَسْجِدِ مِنْ الْمَسَاجِدِ فَتَكُونُ هَذِهِ الشُّبْهَةُ الَّتِي ذَكَرْتُمُوهَا أَقْوَى . ثُمَّ إنَّهُ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَاؤُهُ وَأَصْحَابُهُ يُصَلِّي هُنَاكَ عَلَى حَائِلٍ وَلَا يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ فَلَوْ كَانَ هَذَا مُسْتَحَبًّا كَمَا زَعَمَهُ هَؤُلَاءِ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَاؤُهُ وَأَصْحَابُهُ مُتَّفِقِينَ عَلَى تَرْكِ الْمُسْتَحَبِّ الْأَفْضَلِ . وَيَكُونُ هَؤُلَاءِ أَطْوَعَ لِلَّهِ وَأَحْسَنَ عَمَلًا مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَائِهِ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّ هَذَا خِلَافَ مَا ثَبَتَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ . وَأَيْضًا فَقَدْ كَانُوا يَطَئُونَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِعَالِهِمْ وَخِفَافِهِمْ وَيُصَلُّونَ فِيهِ مَعَ قِيَامِ هَذَا الِاحْتِمَالِ وَلَمْ يُسْتَحَبَّ لَهُمْ هَذَا الِاحْتِرَازُ الَّذِي ابْتَدَعَهُ هَؤُلَاءِ فَعُلِمَ خَطَؤُهُمْ فِي ذَلِكَ . وَقَدْ يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا بِأَنْ يَقُولُوا : الْأَرْضُ تَطْهُرُ بِالشَّمْسِ وَالرِّيحِ وَالِاسْتِحَالَةِ . دُونَ الْحَصِيرِ . فَيُقَالُ : هَذَا إذَا كَانَ حَقًّا فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ النَّجَاسَةِ الْمُخَفَّفَةِ . وَذَلِكَ يَظْهَرُ بِ ( الْوَجْهِ الثَّالِثِ : وَهُوَ أَنَّ النَّجَاسَةَ لَا يُسْتَحَبُّ الْبَحْثُ عَمَّا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهَا وَلَا الِاحْتِرَازُ عَمَّا لَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ ظَاهِرٌ لِاحْتِمَالِ وَجُودِهِ فَإِنْ كَانَ قَدْ قَالَ طَائِفَةٌ مِنْ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَد وَغَيْرِهِمْ : أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الِاحْتِرَازُ عَنْ الْمَشْكُوكِ فِيهِ مُطْلَقًا فَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٌ . وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ مَرَّ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ بِمَكَانِ فَسَقَطَ عَلَى صَاحِبِهِ مَاءٌ مِنْ مِيزَابٍ فَنَادَى صَاحِبُهُ : يَا صَاحِبَ الْمِيزَابِ أَمَاؤُك طَاهِرٌ أَمْ نَجِسٌ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صَاحِبَ الْمِيزَابِ لَا تُخْبِرْهُ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَيْهِ " فَنَهَى عُمَرُ عَنْ إخْبَارِهِ لِأَنَّهُ تَكَلَّفَ مِنْ السُّؤَالِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ . وَهَذَا قَدْ يَنْبَنِي عَلَى أَصْلٍ . وَهُوَ : أَنَّ النَّجَاسَةَ إنَّمَا يَثْبُتُ حُكْمُهَا مَعَ الْعِلْمِ فَلَوْ صَلَّى وَبِبَدَنِهِ أَوْ ثِيَابِهِ نَجَاسَةٌ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا إلَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ فِي أَصَحِّ قَوْلَيْ الْعُلَمَاءِ وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ وَأَحْمَد فِي أَقْوَى الرِّوَايَتَيْنِ وَسَوَاءٌ كَانَ عَلِمَهَا ثُمَّ نَسِيَهَا أَوْ جَهِلَهَا ابْتِدَاءً لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ ثُمَّ خَلَعَهُمَا فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ لَمَّا أَخْبَرَهُ جِبْرِيلُ أَنَّ بِهِمَا أَذًى وَمَضَى فِي صَلَاتِهِ وَلَمْ يَسْتَأْنِفْهَا مَعَ كَوْنِ ذَلِكَ مَوْجُودًا فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ لَكِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ فَتَكَلُّفُهُ لِلْخَلْعِ فِي أَثْنَائِهَا مَعَ أَنَّهُ لَوْلَا الْحَاجَةُ لَكَانَ عَبَثًا أَوْ مَكْرُوهًا . يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَأْمُورٌ بِهِ مِنْ اجْتِنَابِ النَّجَاسَةِ مَعَ الْعِلْمِ وَمَظِنَّةٌ تَدُلُّ عَلَى الْعَفْوِ عَنْهَا فِي حَالِ عَدَمِ الْعِلْمِ بِهَا . وَقَدْ رَوَى أَبُو داود أَيْضًا عَنْ أُمِّ جحدر الْعَامِرِيَّةِ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَتْ : " { كُنْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْنَا شِعَارُنَا وَقَدْ أَلْقَيْنَا فَوْقَهُ كِسَاءً فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْكِسَاءَ فَلَبِسَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ لَمْعَةٌ مِنْ دَمٍ فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَلِيهَا فَبَعَثَ بِهَا إلَيَّ مَصْرُورَةً فِي يَدِ غُلَامٍ فَقَالَ : اغْسِلِي هَذَا وأجفيها وَأَرْسِلِي بِهَا إلَيَّ فَدَعَوْت بِقَصْعَتِي فَغَسَلْتهَا ثُمَّ أَجَفَفْتهَا فَأَعَدْتهَا إلَيْهِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ النَّهَارِ وَهِيَ عَلَيْهِ } . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَأْمُرْ الْمَأْمُومِينَ بِالْإِعَادَةِ وَلَا ذَكَرَ لَهُمْ أَنَّهُ يُعِيدُ وَأَنَّ عَلَيْهِ الْإِعَادَةَ وَلَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهُ لَمْ يُعِدْ . وَلِأَنَّ النَّجَاسَةَ مِنْ بَابِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ فِي الصَّلَاةِ وَبَابُ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ مَعْفُوٌّ فِيهِ عَنْ الْمُخْطِئِ وَالنَّاسِي . كَمَا قَالَ فِي دُعَاءِ الرَّسُولِ وَالْمُؤْمِنِينَ : { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ اللَّهَ اسْتَجَابَ هَذَا الدُّعَاءَ . وَلِأَنَّ الْأَدِلَّةَ الشَّرْعِيَّةَ دَلَّتْ عَلَى أَنَّ الْكَلَامَ وَنَحْوَهُ مِنْ مُبْطِلَاتِ الصَّلَاةِ يُعْفَى فِيهَا عَنْ النَّاسِي وَالْجَاهِلِ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ حَدِيثُ ذِي الْيَدَيْنِ وَنَحْوِهِ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السلمي لَمَّا شَمَّتَ الْعَاطِسَ فِي الصَّلَاةِ وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ لَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ أَوَّلًا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ : إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ الْمَشْهُورِ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْإِعَادَةِ وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا وَأَمْثَالُ ذَلِكَ . فَهَذَا وَنَحْوُهُ مِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ الْأُمُورَ الْمَنْهِيَّ عَنْهَا فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا يُعْفَى فِيهَا عَنْ النَّاسِي وَالْمُخْطِئِ وَنَحْوِهِمَا مِنْ هَذَا الْبَابِ . وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِالنَّجَاسَةِ صَحَّتْ صَلَاتُهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا فَلَا حَاجَةَ بِهِ حِينَئِذٍ عَنْ السُّؤَالِ عَنْ أَشْيَاءَ إنْ أُبْدِيَتْ سَاءَتْهُ قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا . وَهَؤُلَاءِ قَدْ يَبْلُغُ الْحَالُ بِأَحَدِهِمْ إلَى أَنْ يَكْرَهَ الصَّلَاةَ إلَّا عَلَى سَجَّادَةٍ ؛ بَلْ قَدْ جَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَى غَيْرِهَا مُحَرَّمًا فَيَمْتَنِعُ مِنْهُ امْتِنَاعَهُ مِنْ الْمُحَرَّمِ . وَهَذَا فِيهِ مُشَابَهَةٌ لِأَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إلَّا فِي مَسَاجِدِهِمْ ؛ فَإِنَّ الَّذِي لَا يُصَلِّي إلَّا عَلَى مَا يُصْنَعُ لِلصَّلَاةِ مِنْ الْمَفَارِشِ شَبِيهٌ بِاَلَّذِي لَا يُصَلِّي إلَّا فِيمَا يَصْنَعُ لِلصَّلَاةِ مِنْ الْأَمَاكِنِ . وَأَيْضًا فَقَدْ يَجْعَلُونَ ذَلِكَ مِنْ شَعَائِرِ أَهْلِ الدِّينِ فَيَعُدُّونَ تَرْكَ ذَلِكَ مِنْ قِلَّةِ الدِّينِ وَمِنْ قِلَّةِ الِاعْتِنَاءِ بِأَمْرِ الصَّلَاةِ فَيَجْعَلُونَ مَا ابْتَدَعُوهُ مِنْ الْهَدْيِ الَّذِي مَا أُنْزِلَ بِهِ مِنْ سُلْطَانٍ أَكْمَلَ مِنْ هَدْيِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ . وَرُبَّمَا تَظَاهَرَ أَحَدُهُمْ بِوَضْعِ السَّجَّادَةِ عَلَى مَنْكِبِهِ وَإِظْهَارِ الْمَسَابِحِ فِي يَدِهِ وَجَعْلِهِ مِنْ شِعَارِ الدِّينِ وَالصَّلَاةِ وَقَدْ عُلِمَ بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ لَمْ يَكُنْ هَذَا شِعَارَهُمْ وَكَانُوا يُسَبِّحُونَ وَيَعْقِدُونَ عَلَى أَصَابِعِهِمْ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " { اعْقِدْنَ بِالْأَصَابِعِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ } وَرُبَّمَا عَقَدَ أَحَدُهُمْ التَّسْبِيحَ بِحَصَى أَوْ نَوَى . وَالتَّسْبِيحُ بِالْمَسَابِحِ مِنْ النَّاسِ مَنْ كَرِهَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ رَخَّصَ فِيهِ لَكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ : أَنَّ التَّسْبِيحَ بِهِ أَفْضَلُ مِنْ التَّسْبِيحِ بِالْأَصَابِعِ وَغَيْرِهَا وَإِذَا كَانَ هَذَا مُسْتَحَبًّا يَظْهَرُ فَقَصْدُ إظْهَارِ ذَلِكَ وَالتَّمَيُّزُ بِهِ عَلَى النَّاسِ مَذْمُومٌ ؛ فَإِنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنْ رِيَاءً فَهُوَ تَشَبُّهٌ بِأَهْلِ الرِّيَاءِ إذْ كَثِيرٌ مِمَّنْ يَصْنَعُ هَذَا يَظْهَرُ مِنْهُ الرِّيَاءُ وَلَوْ كَانَ رِيَاءً بِأَمْرِ مَشْرُوعٍ لَكَانَتْ إحْدَى الْمُصِيبَتَيْنِ ؛ لَكِنَّهُ رِيَاءٌ لَيْسَ مَشْرُوعًا . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } . قَالَ الفضيل ابْنُ عِيَاضٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ . قَالُوا : يَا أَبَا عَلِيٍّ مَا أَخْلَصُهُ ؟ وَأَصْوَبُهُ ؟ قَالَ : إنَّ الْعَمَلَ إذَا كَانَ خَالِصًا وَلَمْ يَكُنْ صَوَابًا لَمْ يُقْبَلْ وَإِذَا كَانَ صَوَابًا وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ حَتَّى يَكُونَ خَالِصًا صَوَابًا وَالْخَالِصُ أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ . وَالصَّوَابُ أَنْ يَكُونَ عَلَى السُّنَّةِ . وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الفضيل مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ فِي الْعَمَلِ أَنْ يَكُونَ مَشْرُوعًا مَأْمُورًا بِهِ وَهُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ . وَلَا بُدَّ أَنْ يَقْصِدَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } . وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي كُلَّهُ صَالِحًا وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِك خَالِصًا وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدِ فِيهِ شَيْئًا " . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ . مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَإِنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ كُلُّهُ لِلَّذِي أَشْرَكَ بِهِ } . وَفِي السُّنَنِ عَنْ العرباض بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : " { وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إلَيْنَا فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ . وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ . فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ } . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " { مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ } وَفِي لَفْظٍ " { مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ } . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " { إنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدِثَاتُهَا وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ } .[/FONT]
[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]
[FONT=Arial]لن نضيع الوقت في التلوين والتكبير

أين قال ابن تيمية الصلاة على الحصير بدعة؟

[COLOR=Purple]يا سيف
الحياء واجب
فدع لنفسك قليلا من الحياء[/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]

صهيب 2009-11-10 06:09 PM

:بس:


[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرؤ من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجدا وطهورا

الحديث واضح: التيمم بالتراب والصلاة على الأرض ( أي مكان من أرض الله دون تخصيص)

هذا الحكم العام


الآن نسأل السيف القاطع

هل هناك آية قرآنية خصت تربة كربلاء بالصلاة

هل صلى الله الرسول صلى الله عليه وسلم على شيء منها
هل صلى علي رضي الله عنه عن شيء منها

أم دينكم صناعة بشرية ؟[/COLOR][/SIZE][/FONT]

زينب من المغرب 2009-11-10 08:17 PM

[SIZE=5][COLOR=Magenta]قد حذرتك يا السيف القاطع من الاستماع لافتراءات المعممين
انظر كيف هو موقفك الآن بعد ما جاءك به الأخ الفاضل صهيب
يا السيف القاطع لا تسمحوا لأحد مهما كان أن يقل لكم أكاذيب
يا السيف القاطع إنهم يلعبون بعقولكم
ووالله ليس استهزاء إنما هو غيرة عليكم من أولئك
ليس لأحد الحق بامتلاك عقلك لا أحد
ح[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]ا[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Magenta]ول قراءة ما كتب الفاضل صهيب بعقل و روية
وإن أردت أتممنا موضوع الحجرة بعقل
أنتظر ردك[/COLOR][/SIZE]

سعودية سنية 2009-11-10 08:37 PM

[quote=صهيب;34601]:بس:


[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرؤ من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجدا وطهورا[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]الحديث واضح: التيمم بالتراب والصلاة على الأرض ( أي مكان من أرض الله دون تخصيص)[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]هذا الحكم العام[/COLOR][/FONT][/SIZE]


[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]الآن نسأل السيف القاطع[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]هل هناك آية قرآنية خصت تربة كربلاء بالصلاة[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]هل صلى الله الرسول صلى الله عليه وسلم على شيء منها[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]هل صلى علي رضي الله عنه عن شيء منها[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=blue]أم دينكم صناعة بشرية ؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/quote]



[SIZE=5]اضافة لما قاله أخي العزيز صهيب نضيف اضافة بسيطة لماذا لم يسجد النبي على[/SIZE][SIZE=5] هذه التربة بما أنها كانت عنده ولماذا لم يعطيها لوالدي الحسين ليسجدو عليها ؟!!![/SIZE]

أم الخطاب 2009-11-11 01:30 AM

السيف القاطع ... ارجو المتابعة معنا
 
[QUOTE=سعودية سنية;34646][SIZE=5]اضافة لما قاله أخي العزيز صهيب نضيف اضافة بسيطة لماذا لم يسجد النبي على[/SIZE][SIZE=5] هذه التربة بما أنها كانت عنده ولماذا لم يعطيها لوالدي الحسين ليسجدو عليها ؟!!![/SIZE][/QUOTE]
[CENTER]:بس:
:سل:

[/CENTER][SIZE="4"]بارك الله لجميع الاخوان و الاخوات .. شيخي و معلمي صهيب و أبو متعب .. و أختي زينب و سنية من السعودية العلى ماأثروا به هذا الموضوع من مشاركات فيها إقامة الحجة .... و الأسئلة ..[/SIZE]

[COLOR="Red"][SIZE="4"]و أضيف على سؤال اختي (سعودية سنية ) للسيف القاطع ... إذا كان رسول الله :ص: قام بتقبيل هذة التربة ... لماذا لم يجمدها و يصنع منها تلك الأشكال التي تبتدعونها ؟؟؟ [/SIZE][/COLOR]

ل[SIZE="4"]قد ذكرتم في كتبكم ان سيدنا علي كان يعلم الغيب و كان يعلم انة سيموت ... و انت بهذا تضعونة بين أنة مقبل على الموت و أسلم نفسة لمن سيقتلة و هو يعلم انة سيقتلة ... إذا حكمة حكم المنتحر؟؟؟

وتعيدون القصة مع الحسين رضي الله عنه .... حيث من المفترض حسب روايتكم انة ذهب لمنطقة كان يعرف انة سيموت فيها ...[/SIZE]

ا[B][SIZE="4"]لزميل السيف القاطع ... [/SIZE][/B]

1[COLOR="red"][SIZE="4"][B]- ألم يخبرنا القران في قولة تعالى :[/B][/SIZE][/COLOR]

[CENTER]:بس: [/CENTER]

[SIZE="4"][CENTER]غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾
فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾[/CENTER][/SIZE]

[SIZE="4"]هذه الآيات القرآنية الكريمة جاءت في مطلع سورة الروم‏ ,وقد ابتدأت السورة الكريمة بالتنبؤ بحدث غيبي قبل وقوعه بعدة سنوات ألا وهو انتصار الروم علي الفرس بعد هزيمتهم أمامهم قبل نزول هذه السورة المباركة بعدة سنوات‏.‏[/SIZE]

[COLOR="Green"][SIZE="4"]أدني الأرض في العلوم الحديثة:[/SIZE][/][/COLOR]

[SIZE="3"]ثبت علميا بقياسات عديدة ان أكثر أجزاء اليابسة انخفاضا هو غور البحرالميت‏,‏ ويقع البحرالميت في أكثر أجزاء

الغورانخفاضا‏,‏ حيث يصل مستوي منسوب سطحه إلي حوالي أربعمائة متر تحت مستوي سطح البحر‏,‏ ويصل منسوب

قاعه في أعمق أجزائه إلي قرابة الثمانمائة متر تحت مستوي سطح البحر‏,‏ وهو بحيرة داخلية بمعني ان قاعها يعتبر في الحقيقة جزءا من اليابسة‏.‏ وغور البحرالميت هو جزء من خسف أرضي عظيم يمتد من منطقة البحيرات في شرقي إفريقيا إلي بحيرة طبريا‏,‏ فالحدود الجنوبية لتركيا‏,‏ مرورا بالبحرالأحمر‏,‏ وخليج العقبة‏,‏ ويرتبط بالخسف العميق في قاع كل من المحيط الهندي‏,‏ وبحر العرب وخليج عدن‏,‏ ويبلغ طول أغوار وادي عربة ـ البحرالميت ـ الأردن حوالي الستمائة كيلومتر‏,‏ ممتدة من خليج العقبة في الجنوب إلي بحيرة طبريا في الشمال‏,‏ ويتراوح عرضها بين العشرة والعشرين كيلومترا‏.‏

وكما كانت هذه الايات الكريمة من دلائل النبوة في زمن الوحي لإخبارها بالغيب فيتحقق‏,‏ فهي لا تزال من دلائل النبوة في زماننا بالتأكيد علي ان المعركة الفاصلة قد تمت في اخفض اجزاء اليابسة علي الاطلاق‏,‏ وهي أغوار البحرالميت وما حولها من أغوار ويأتي العلم التجريبي ليؤكد تلك الحقيقة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين‏.‏ وعلي كتاب التاريخ الذين تأرجحوا في وضع المعركة الفاصلة في هزيمة الروم علي أرض القسطنطينية‏,‏ أو علي الأرض بين مدينتي أذرعات وبصري من أرض الشام‏,‏ أو علي أرض أنطاكية‏,‏ أو علي أرض دمشق‏,‏ أو أرض بيت المقدس‏,‏ أو أرض مصر‏(‏ الاسكندرية‏)‏ ان يعيدوا النظر في استنتاجاتهم‏,‏ لأن القرآن الكريم يقرر ان هزيمة الروم علي أيدي الفرس كانت علي الأرض الواقعة بين شرقي الأردن وفلسطين وهي أغوار وادي عربة ـ البحرالميت ـ الأردن التي أثبت العلم انها أكثر اجزاء اليابسة انخفاضا‏,‏ والتي ينطبق عليها الوصف القرآني بأدني الارض انطباقا تاما ودقيقا‏.‏
[/SIZE]
[LEFT][COLOR="Blue"][SIZE="3"][B]لمتابعة هذا الموضوع (د-زغلول النجار) [url]http://www.nooran.org/e/6.htm[/url][/B][/SIZE][/COLOR][/LEFT]

[COLOR="Red"]ألم ترى ان القران الكريم في إعجازة الإخباري ... اخبرنا عن نصر أهل الكتاب ... و يمتد هذا إلى إعجاز علمي بطبيعة المنطقة ( ادنى الأرض)

إن كان القران و هو كلام الله اخبرنا عن الروم ... أولم يكن من الاولى إخبارنا عن معركة كربلاء ... و ان يحدد لنا مكان الموقعة ... وخصوصاً لما لها من علاقة بالولاية و ما تتعتقدون [/COLOR]

[SIZE="4"]2-[COLOR="Red"] ومن علامات الساعة التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: معركة الجمل، وما حصل فيها من قتلى كثير، مع الإشارة فيها إلى ولاية عليٍّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. [/COLOR]
[/SIZE]
ف[SIZE="3"]عن أبي رافع رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : ( إنه سيكون بينك وبين عائشة أمرٌ ) قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم قال : أنا ؟ قال نعم قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ؟ قال : لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ).رواه أحمد الطحاوي والبزاري والطبراني، ورجاله ثقات، وحسنه الحافظ ابن حجر.

وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى طرفي النزاع ـ وهما علي وعائشة رضي الله عنهما ـ فإنه صلى الله عليه وسلم قد ذكر العلامة التي ستكون عند ظهور هذا الخلاف، كما أشار إلى الظرف الذي ستكون عليه الأحوال.

فعن السيدة عائشة رضي الله عنها ـ لما أتت على الحوأب، وسمعت نباح الكلاب ـ قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا : ( أيتكن تبنح عليها كلاب الحوأب.. )الحديث بطوله، رواه أحمد وابن شيبة وأبو يعلى والبزار، وصححه ابن حبان والحاكم، والحافظ ابن حجر أيضاً.

وابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه : (ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تخرج فينبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير، ثم تنجو بعدها كادت). رواه البزار والطحاوي، برجال ثقات، كما قال الحافظان الهيثمي وابن حجر.

ولقد حدث ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم :

فعن قيس بن أبي حازم قال : لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحَوأب قالت ما أظنني إلا راجعة, فقال لها بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم , فقالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب.

وجه الإعجاز :إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور غيبية تحدث بعد وفاته.[/SIZE]

ولا حول و لاقوة إلا بالله ... و الله المستعان


الساعة الآن »09:46 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة