بسم الله الرحمن الرحيم
ان ازواج النبي (ص ) لسن من اهل البيت بدليلين : ۱ - اولاً هنّ أعلمن بأن الله لم يرزقهنّ هذه الفضيلة الکبري کما قالت أم سلمة قلت لرسول الله : وأنا معهم يا رسول الله ؟ ما أنا من اهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ قال : انک علي خير و هؤلاء اهل بيتي انک من ازواج النبي کما ورد في الدر المنثور و مسند احمد والصواعق المحرقة لابن حجر و الطبري في تفسيره و ابن اثير في أسد الغابة و غيرها ۲ - ان الآية دالة علي عصمة هؤلاء الخمسة لأنها صدرت بأداةالحصر و هي کلمة « انما » و هي دالة علي اذهاب الرجس عنهم و تطهيرهم من جنس الرجس لأنه مطلق محلّي ب «أل »الجنس و عصمة هؤلاء ارادة تکوينية من الله تبارک و تعالي وهي « العصمة » تنافي و الآيات المربوطة بأمهات المؤمنين ما قبل الآية و ما بعدها يعني صدرها و ذيلها و علي هذا لا يمکن شمولها أزواج النبي ( ص ) لأن الأدلة في أنهن من اهل البيت غير کافية لأن صدر الآية و ذيلها نزلت في نساء النبي ( ص ) و الضمائر کلها بالتأنيث و لکن هذا الجزء من الآية نزلت بضمير التذکير « عنکمويطهرکم » و وقوعها بين آيات ازواج النبي انما من باب الاستطراد و هذا من خواص کلام البليغ . اضافة الي هذا ، ورد في صحيح مسلم في کتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) عن يزيد ابن حيان و معه حصين ابن سبرة و عمر ابن حکم و عن زيد ابن ارقم و هو سئله عن حديث فنقل حديث الثقلين بتمامه فقال له حصين : ومن هم اهل بيته يا زيد ؟ أليس نسائه من أهل بيته ؟ قال نسائه لسن من اهل بيته و لکن اهل بيته من حرم الصدقة بعده قال : من هم ؟ قال هم آل علي و آل عقيل و وآل جعفر و آل عباس و ... و رواه مسلم بأسانيد اخري عن زيد ابن ارقم : فقلنا من اهل بيته ؟ نسائه ؟ قال : لا ، و أيم الله ان المرأة تکون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الي أبيها و قومها . أهل بيته اصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده . و رواه أحمد في مسنده ج/۴ و البيهقي في سننه ج/۲ و المتقي في کنز العمال و الدارمي في سننه ج/۲ والطحاوي في مشکل الآثار .