عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2013-11-01, 03:20 PM
ابن النعمان ابن النعمان غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-07
المكان: اسيوط
المشاركات: 651
افتراضي

العقل والواقع يكفى لبطلان نظرية التطور ويكفينا نظرة عبرة للمخلوقات لنجد انه لا يوجد اى مخلوق على ظهر الارض فى طريقه للتطور الى مخلوق اخر فالحلقات المفقودة او الكائنات الانتقالية لا يجب ان تكون موجودة فى الماضى فقط بل لابد ان توجد فى الحاضر وبكثرة نظرا لكثرة ما تجسده من مراحل وان لم تظهر هذه التغيرات فى الانسان وغيره من الحيونات التى تتكاثر ببطىء فيجب ان تظهر فى الكائنات التى تتكاثر بسرعة كبيرة كذبابة الفاكهة (تتناسل ذبابة الفاكهة ثلاثين مرة في السنة الواحدة أي أن السنة الواحدة لهذه الذبابة تعادل مليون سنة من سنواتنا، فما يحصل لدى الإنسان من تغير طوال مليون سنة يجب أن يحصل لدى هذه الذبابة في سنة واحدة. فلو حصل تغير في النوع لدى هذه الذبابة في سنة واحدة قبلنا آنذاك أن مثل هذا التغير النوعي قد يحصل لدى الإنسان في مليون سنة. ولكن الحقائق المشاهدة هي على النقيض من هذا تماماً.) .
وهناك من علماء المتحجرات من يذكر أن البكتريا والطحالب الخضراء والزرقاء عاشت في العهد السلوري والبرمي وهي من العهود الجيولوجية القديمة. ويرد في بعض الكتب أن هذه البكتريات وجدت قبل 300 مليون سنة، وفي كتب أخرى أنها وجدت قبل 50 مليون سنة، وأنها طوال خمسين أو 300 مليون سنة لم تتغير وأن البكتريات الحالية تشبه تلك البكتريات السابقة تماما.
وقد يعترض بعضهم علينا فيذكر بأن متحجرات الطحالب الخضراء والزرقاء قليلة جداً، وهذا يؤدي إلى تعذر البرهنة على تعرضها لأي تغيير أو تطور. ولكننا على أي حال نتكلم عن الكائنات الحية التي لها القابلية على سرعة التكاثر مثل البكتريا. فهذه الكائنات لم تتغير ولم تتطور طوال مدة خمسين وربما طوال ثلاثمائة مليون سنة.
ثم إنه لم تتم مشاهدة أي تغييرات من هذا النوع لا في الإنسان ولا في الأحياء المجهرية من العهود السابقة التي تستطيع الأبحاث العلمية الاستناد إليها.
كما لم تتم مشاهدة أي تغيرات في الحيوانات في الحدائق الطبيعية التي أنشئت في مختلف أنحاء العالم وفي حدائق الحيوانات والتي عرضوا فيها هذه الحيوانات لمختلف الظروف الطبيعية. وهناك مختبرات عديدة تطبق فيها أبحاث ومحاولات لإحداث الطفرات، ولكن لم يتم الوصول حتى الآن إلى أي نتيجة. أما بعض الحوادث الجزئية التي ادعوا أنهم نجحوا فيها في هذا الصدد فترجع إلى الخصائص الفطرية الموجودة في تلك الأنواع. أي أن هذه الأنواع لها قابلية لظهور هذه التغيرات فيها.
اقتباس:
وهي متبناة تماما من قبل المجتمع العلمي وويتم منح جوائز نوبل في الأحياء لعلماء في مجال التطور
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E6%ED%E4%ED%C9
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...CC%CF%ED%CF%29
اقتباس:
فالنظرية لاغبار عليها فبكل بساطة ألله خلق الإنسان من طين و عندما خلقه جعله خاضعا لكل قوانين ألله سبحانه وتعالى في الكون كما خلق ناقت صالح من الصخر ثم جعلها تجوع وتعطش وتقتل وتلد و تخضع لكل القوانين الفيزيائية والكيميائية والإحيائية في كوننا هذا ولكن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن يظن على ان الله غير قادر على أن يخلق من مخلوق بدائي بسيط كل من الفأرة وذبابت الفاكهة ففي الحقيقة ان منكري نظرية التطور يرون ألله سبحانه وتعالى غير قادر
سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا
اخى هى الى الان فرضية وفرضية غير محترمة ليس لها اساس محشوة بالادلة الدائرية فكل دليل او تفسير تستند اليه ينقلب عليها بالدحض والتكذيب ويمكن القول عنها انها فرضية تسربلت بجلباب العلم .
اما الخلق المستقل فيشمل جميع المخلوقات بداية من الفيروسات والكائنات وحيدة الخلية ومرورا بالطفيليات والممالك الحيوانية وانتهاء بالانسان وابسط الادلة على ذلك عدم وجود كائنات بينية بين المخلوقات الحالية والكائنات التى يقال انها تطورت عنها .
وتظهر هذه الثغرات اكثر فى المخلوقات شديدة التميز كالبشر والقرود والخفافيش والتى يمكن ان نميز حلقاتها الوسطى بسهولة تامة بالمقارنة بالمخلوقات الاخرى .
__________________

لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا اله الا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
----
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

رد مع اقتباس