عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-12, 10:03 AM
سكون الأثير سكون الأثير غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,031
افتراضي تحريف القرآن من علي الرافضة وليس صحابتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعلم أن قضية تحريف الصحابة للقرآن والأدلة الواردة عليها في كتب الرافضة المعتمدة قد بلغت حد التواتر كما ولعمق إعتقادهم بها ألفت مؤلفات خاصة في تحريف القرآن الكريم ومما ذكر فيها ان التحريف كان لحذف مناقب آل البيت رضي الله عنهم وتغطية لفضائح المهاجرين والأنصار كما نصت الأدلة من كتب الرافضة
فمما ذكر من أدلة على تحريف القرآن مثلاً جاء في تفسير الصافي للكاشاني ماروي عن أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي (ع) القرآن وجاء به الى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام , فلما فتحه أبوبكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم , فوثب عمر وقال : ياعلي أردده فلا حاجة لنا فيه , فأخذه علي وأنصرف , ثم حضر زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار , وقد أردنا أن تؤلف لنا القرآن وتسقط منه ماكان فيه فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار فأجابه زيد إلى ذلك , ثم قال : فإن فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ماعملتم ؟ , قال عمر : فما الحيلة ؟ , قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة , قال عمر : ماالحيلة دون أن أقتله وأستريح منه , فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك , فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليه القرآن فيحرفوه فيما بينهم , فقال : يا أبا الحسن إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجمع عليه , فقال علي : هيهات ليس إلى ذلك سبيل , إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم به الحجة عليكم , ولاتقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين , أو تقولوا : ماجئتنا به , إن القرأن الذي عندي لا يمسه الا المطهرون والأوصياء من ولدي , فقال عمر : فهل من وقت لإظهاره معلوم ؟ , قال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي فيظهره ويحمل الناس عليه فتجري ألسنة به )

امام هذه الروايه والتي تتفق معها روايات اخرى كثيرة في كتب القوم
وأمام قوله تعالي :( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )

لا يكون أمامنا إلا أ نقول : إن صح أن علي رضي الله عنه جاء بالقرآن إلى الصحابة حاملاً فضائح المهاجرين والأنصار فذلك دليل على ان قرآن علي رضي الله عنه هو القران المحرف المبدل ودليل هذا ايات صريحة تمدح المهاجرين والأنصار في أكثر من موضع في القرآن الكريم
ولم تنص كتب الرافضة أجمعها على أن أحد هذه الأيات محرف أو مبدل .. ومن المستحيل ان يكون القرآن الكريم مناقضاً لنفسة فتارة يمتدحهم وأخرى يعدهم بالويل والثبور
ونضيف إلى هذا مايرويه تاريخ الرافضة المزور فلو أخذنا به لكان داعماً لحقيقة كون علي رضي الله عنه هم المحرف المبدل للقرآن الكريم فتصرف كهذا يحتاج لدوافع وعلي رضي الله عنه حينها كانت لديه دوافع عدة منها غضبة وإعتراضه على خلافة الصديق رضي الله عنه !!

بهذا يكون الرافضة يوجهون تهمة التحريف لأمامهم علي عليه السلام ولاغرابه في هذا فهم أهل النفاق والشقاق

اما نحن فـ علي رضي الله عنه عندنا أرفع وأطهر وأعظم من مايرميه به الرافضة وهو منهم براء
__________________
ياميسر كل أمر عسير يسر لي آمري فـ إن تيسير العسير عليك يسير
رد مع اقتباس