عند الرافضة يجوز التمتع بالمرأة المتزوجة ...... (اخر مشاركة : ابن الصديقة عائشة - عددالردود : 4 - عددالزوار : 27 )           »          الاخ هيثم القطان مشرف قسم الحوار المسيحي (اخر مشاركة : ابن الصديقة عائشة - عددالردود : 4 - عددالزوار : 92 )           »          كيف حفظ الله دينه : كله كتابا كريما ، وسنة مطهرة ؟؟؟!! (اخر مشاركة : مفتش الأديان - عددالردود : 3 - عددالزوار : 54 )           »          فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه‏..‏ ‏‏ المائدة‏:31 (اخر مشاركة : أبو جهاد الأنصاري - عددالردود : 1 - عددالزوار : 96470 )           »          رد جميل وهادئ من الشيخ المؤيد على شيعي منفعل (اخر مشاركة : أبو أحمد الجزائري - عددالردود : 3 - عددالزوار : 118 )           »          خواطر قرآنية فى رمضان (اخر مشاركة : أبو جهاد الأنصاري - عددالردود : 7 - عددالزوار : 126 )           »          ما هى أحب سور القرآن إليك؟ (اخر مشاركة : أبو أحمد الجزائري - عددالردود : 2 - عددالزوار : 178 )           »          نصوص من كتب الشيعة تهدم مذهبهم ( رأى على وابن عباس فى أبى بكر وعمر والصحابة حال تمكنهم) (اخر مشاركة : أبو بلال المصرى - عددالردود : 152 - عددالزوار : 3689 )           »          تقولون علي هو الوصي , لماذا لم يكن بمنزلة يوشع بن نون وصي موسى بدلا من هارون (اخر مشاركة : هيثم القطان - عددالردود : 5 - عددالزوار : 79 )           »          الرسول القائد في غزوة بدر/ أ.د جابر قميحة (اخر مشاركة : عمر ايوب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1198 )           »         
 
قديم 10-01-2012, 08:26 AM   #61
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال الثامن عشر ***

هل هناك في الخلية أو الحمض النووي :
ما يوحي بالعشوائية أو الصدفة أو عدم الغائية ؟!!..

-----

استكمالا ًلما بدأته في المشاركة السابقة .. وتمهيدا ًلما سيأتي من مشاركات ٍتالية :
لفضح الأكاذيب التي ينسجها التطوريون عن ( عشوائية ) الحمض النووي ..!!
والمناطق فيه ( الغير ذات وظيفة ) !!.. ومناطق الريتروفيروس الدالة على السلف
المزعوم المشترك للإنسان والشمبانزي أقول :

تعالوا نتبحر معا ًفي جولة سريعة للاطلاع على بعض إعجازات الحمض النووي
حامل شفرات جينات الكائنات الحية (حيوانات - نباتات) لنرى معا ً:
هل فيها بالفعل أي شيء يوحي بالعشوائية أو الصدفة أو عدم الغائية ؟!!!..
أم أنها تدل بأكملها وبكل تفاصيلها على إله خالق قادر حكيم :
أودعها من الإعجاز ما يصرخ في وجه كل ملحد ومكابر باسم :
الله !!..

هيا بنا ...
< والمشاركة منقولة للمرة الثانية من موضوعي : هدم أ ُسس الإلحاد > ..
-------

معجزة الـ DNA تهدم إلحاد الصدفة والتطور من جذوره !!
(بالصور والأفلام : صوتا ًوصورة)

أنتوني فلو Antony Flew ..
كان واحدا ًمن أشرس المدافعين عن الإلحاد والتطور الصدفي العشوائي الأعمى !!!..
هو أستاذ فلسفة بريطاني ذائع الصيت في مجال الفكر والفلسفة والإلحاد ..
بل هو من أشهر الملاحدة خلال القرن العشرين !!..
لقد قضى من عمره 66 عاما ًملحدا ً! و54 عاما ًينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات !
عمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات
الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها !!..
كان كلامه : زادا ًومَعينا ًللملحدين العميان طوال أكثر من نصف القرن الماضي !!!..
ولكن ...
وبعد عمر ٍاقترب من الثمانين :
وبعد تبحره في متابعة آخر ما كشفه العلم من حقائق وبراهين تنافي الصدفة والعشوائية :
وحتى في نواة الذرة نفسها .. بل : حتى في الـ DNA نفسه كما سنرى الآن :
أعلن الرجل (وفي صدمة من العيار الثقيل للملحدين) : أعلن أنه قد صار يؤمن بوجود :
إله !!!..
هكذا أعلنها صراحة ًفي 2003 - 2004م !!!..
بل : وألف في ذلك كتابا ًشهيرا ًأيضا ً!!!..

والسؤال الآن :
كيف كان للاكتشافات العلمية لأشياء هي في غاية الصغر (كالـ DNA مثلا ً) :
كيف كان لذلك : أكبر الأثر في إحراج إلحاد الرجل الصادق مع نفسه ؟!!..

وقبل أن أستعرض معكم (( أعاجيب )) الـ DNA بالصوت والصورة :
تعالوا نقف أولا ًعلى أقوال بعض مَن تعامل مع الـ DNA : هذه الشيفرة الوراثية
المُعجزة التي أودعها الله تعالى في خلايا الكائنات الحية !!!..
وذلك لنعلم : هل صدقوا فعلا ًفي تعجبهم منها ومن كمال خلق الله لها أم لا ؟!!..
وسبحان الله العظيم الخالق المبدع المصور ...

يقول أنتوني فلو :
" "لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات
شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد
(الحياة) :
أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها
" !!...

ويقول أيضا ً:
" لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في : إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي
لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ التوالد والتكاثر
" !!!!..

ويقول أيضا ً:
" لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي : قد نشأ من العدم !!..
ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية
" !!..
(أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم ليتخطى مشكلة تفسير الإعجاز في الخلية الحية) !

وكل ذلك لم يظهر لـ أنتوني فلو هكذا من فراغ فجأة !!!..
فقد تأكد بنفسه من مقولة فرانسيس كريك (أحد مكتشفي التركيب الحلزوني للحمض النووي)
عندما قال بعد أبحاثه وكشوفاته في جزيئات الحمض النووي البالغة التعقيد :
" بأن هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة " !!!..

كما تعجب أنتوني فلو أيضا ًصدق حقائق ما قاله ليد أدلمان (من جامعة ساوث كاليفورينا في
لوس انجلوس
) :
" بأن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي
لـ : تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها
" (يقصد : السي دي) !!!!!...

كما أ ُفحم إلحاد أنتوني فلو كذلك : بما صرح به جين وايرز (عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر
الإنساني
) قائلا ً:
" إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
الحياة
" !!!!..

والآن إلى كل ملحد .. وإلى كل مسلم .. وإلى كل حائر لا أدري أو مسلم نص نص :
مع الصور والكلام والفيديو والإبهار بصنع الخالق عز وجل ..!
حيث يقول عز وجل متحديا ً:
" هذا خلق الله : فأروني ماذا خلق الذين من دونه " ؟
وسبحان الله العظيم !!!..
------

هل قابلتك مشكلة تشابك أسلاك من قبل ؟!!!..



من المشاهد التي يراها كل ٌمنا في حياته اليومية : هو مشهد تشابك الأسلاك مع الحركة !
سواء كان سلك التليفون الأرضي مثلا ً..



أو سلك الماوس للكمبيوتر المحمول أو الثابت !!.. أو حتى الأسلاك داخل الـ CPU
أو حتى أسلاك الحائط ...



فكلها ومع الحركة : تتعرض للاشتباك والتداخل و(اللخبطة) و(اللعبكة) !!!..

صح أم خطأ ؟!!!..

حسنا ً..
ما رأيكم لو عرفتم أن شريط الشفرة الوراثية للكائنات الحية : والمُسمى بالـ DNA :
هو أكثر تعقيدا ًمما أخبرتكم بهالآن : بملايين المرات !!.. لا والله !!.. بل بمليارات المرات !!

فأما الحيز الذي يوجد فيه هذا الشريط :
فيكفي أن تعرفوا أن تلافيفه الحلزونية أو المغزلية المعجزة : يبلغ طول اللفة الكاملة منها :
3.4 نانوميتر !!!..
بل :
وتبلغ المسافة بين أي جزيئين على شريط واحد من أشرطة الـ DNA :
0.34 نانوميتر (أي عُشر طول اللفة الواحدة) كالآتي :



حيث المتر = 1000 مليمتر ..
والمليمتر = 1000 ميكرومتر (ويُسمى أيضا ًالميكرون) ..!
والميكرومتر = 1000 نانومتر !!!..

وبالطبع الصورة السابقة : هي جزء صغير جدا ًمن شريط الـ DNA !!!..
وإليكم الصورة التالية للتوضيح :



بل : وإليكم الصورة التالية للإعجاز في الكروموسوم الواحد !!..
ولكم أن تقولوا بمليء الفم :
سبحان مَن حفظ هذه الشرائط بلفاتها المغزلية الحلزونية : من التشابك رغم حركاتها
بداخل الخلية الحية الواحدة
(تحتوي خلية الإنسان على 46 كروموسوم أو صبغي) ..



والسؤال الآن :
كيف لكل هذه التعقيدات على هذا المستوى البالغ الصغر : أن تحفظ نفسها بالصدفة مع الحركة
الدائمة داخل الخلية بل
:
ومع عمليات نسخ الـ DNA وغيرها من عمليات الترميم وغيره كما سنرى بعد قليل ؟!

فهل تتخيلون مثلا ًأن هناك تكوينات وبروتينات في الخلية الحية مثل هذه :



أو مثل هذه ؟!!..



بل وبالمناسبة : هل يتخيل أي ملحد مهما تغابى كعادتهم : هل يتخيل أن يتم إسقاط
ألاف الكتب
من سقف حجرة مثلا ً: فينتج عنها بالصدفة العمياء (وعشوائيا ً) :
شكلا ًمتماسك البناء مثل شكل تلافيف الكروموسوم المغزلية والحلزونية الشهيرة
كالتالي :



والآن .....
تعالوا معي للإبهار الحقيقي لمَن لم يره بعد :
لنقول معا ًفي صوت ٍواحد لا يكتمه إلا جاحد أو مكابر : نقول :
سـبـحـان الـلـه !!..

1))
فهذا فيديو خفيف لأحد مدرسي الأحياء المصريين جزاه الله خيرا ً:
يشرح فيه تركيب الـ DNA : واخترته لكونه باللغة العربية لمَن لا يعرف من
القراء : ما هو الـ DNA ..



2))
وبعد أن شاهدتم وتخيلتم معي في آخر المقطع السابق : حجم الـ DNA المعجز
البالغ في الصغر والتلافيف والتعقيد المبهر : والذي يحمل كل صفاتنا أقول :
فالله الخالق سبحانه :
لم يحفظه من التشابك و(اللعبكة) و(اللخبطة) فقط وهو قائم لحاله بل :
انظروا معي لقمة الإعجاز (وكل خلق الله مُعجز) : انظروا لقمة الإبداع والإعجاز
والتنظيم
: في عملية نسخ الشريط الوراثي والشيفرات الوراثية للانقسام وزيادة
الخلايا أو التكاثر أو عند التلقيح !!!!..

ولمَن لا يعرف فكرة نسخ الشريط الوراثي عند الانقسام أو التلقيح أقول :

كل خلية في الإنسان : فيها 46 كروموسوم (وتسمى أيضا ًبالصبغيات لإصباغ
العلماء لها كيميائيا ًلاستطاعة تمييزها ورؤيتها لدراستها
) ..
وذلك على شكل 23 زوج كروموتويد كما في الصورة التالية :



ولكي تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين (سواء مثلما يحدث في الجنين مثلا ًعند تكونه :
أو في خلايا الجلد عند تجددها إلخ إلخ إلخ
) : يجب أن يتم فك الكروموسومات :
لنسخها
!!!.. < هل تتخيلون كيف يتم نسخ هذه المكونات البالغة في الصغر
بالنانوميتر : مع هذه التلافيف الحلزونية والمغزلية الممعقدة ؟!
>



والذي أعرفه أنه :
في حالة الخلايا الجسمية العادية : فالنسخ يكون متماثل (أي الخلايا الأبناء :
تحمل نسخا ًمن الآباء
) .. فكل الخلايا الجسمية : تحمل عددا ًواحدا ًمن الكروموسومات
(في حالة الإنسان 46 كما ذكرنا) .. أما في الخلايا الجنسية : فتنقسم الكروموسومات إلى نصف العدد !!..
وذلك لكي يتكون لدينا عند التلقيح : نصف من الذكر ونصف من الأنثى : فيعود العدد مكتملا ًمرة أخرى !

كما أنه في حالة التلقيح بين الحيوان المنوي من الرجل والبويضة من
الأنثى مثلا ً: فيكون الاختلاف في شكل الكروموسوم الأخير : حيث هو المُحدد للذكورة
أو الأنوثة في المولود (الذكور دوما ًXY والإناث دوما ً: XX) !!..

ولاحظوا ذلك معي في الصورة التالية :
حيث كل كروموسوم : نصفه من الأب .. ونصفه من الأم ..
وأما في الزوج الأخير : الزوج 23 :
الأم تعطي دوما ًX .. فإذا جاءها من الأب كروموسوم X : كان المولود أنثى ..
وإذا جاءها من الأب كروموسوم Y : كان المولود ذكر !!..



وسبحان الله العظيم ...!!!
بماذا سيرد الملاحدة إذا سألناهم : كيف توصلت أول خلية حية إلى :
ضرورة انقسامها وتكاثرها < بفرض تخطي معجزة إيجادها وكوناتها صدفة أصلا ً> ؟!
بل :
كيف صمدت أول خلية حية أنتجتها الصدفة : ولم تموت وهي لم تعرف التكاثر بعد ؟!

وبمعنى آخر لمَن لم يفهم :
لو أن السيدة صدفة : تعبت وشقيت حتى أخرجت لنا : أول خلية حية ... حسنا ً..
كم مرة سيتوجب عليها تكرار هذه المعجزة : حتى تقوم خلية منهم بالتكاثر ؟!!!..
كم مرة ستتكرر هذه المعجزة حتى تفهم الخلية الحية التي لا عقل لها : التكاثر ؟!!..
كم مرة :
وقد رأينا في المشاركة السابقة استحالة تكون أحد بروتينات الخلية صدفة أصلا ً!!..
فما بالنا بمعجزة إيجاد خلية حية بأكملها ؟!!!..

والآن : شاهدوا معي : كيف يتم النسخ المعجز بالأوامر الإلهية وليس بالصدفة التي
لا تعقل
؟!.. تعالوا نرى النسخ لشيفرات الشريط الوراثي الواحد !!..
ومعه الشرح أيضا ًباللغة العربية :



وهذا فيديو آخر بطريقة توضيح أخرى :



وهذا ثالث بطريقة توضيح أبسط :



3))
ولعل الدهشة قد بلغت بكم مبلغها الآن فتتساءلون : وكيف يقوم شريط الـ DNA
بعمل هذه التلافيف المغزلية
بهذه الطريقة المعجزة والمحافظة عليها من عدم التداخل ؟!..
أقول :
يلتف جزئ حمض DNA حول نفسه وكذلك حول جسيمات من بروتينات معينه تعرف باسم "هستونات" Histones
وذلك وفق نظام خاص !!.. كما أن التركيب الخيطي الناتج عن ذلك يلتف حول نفسه !!.. وتؤدي كل هذه الطيات إلى :
تصغير الحجم النهائي للشريط الوراثي : مقارنة بالطول الأصلي لجزئ DNA !!.. كما تتصل هذه بماده بروتينية غير
هستونية
: تنتظم هي الأخرى في شكل يشبه السقاله Scaffold : حيث تستند إليها الخيوط سالفة الذكر !!..
وسبحان الله العظيم !!..



وانظروا للفيديو التالي أيضا ً:



حيث نجد هنا ملحظا ًهاما ًجدا ًجدا ًجدا ًجدا ًلكل مَن يفهم وهو :
أهمية البروتينات في الخلية : لتنظيم وتشكيل وترميم ونسخ الـ DNA ..
تلك البروتينات التي تستمد معلوماتها أصلا ًمن : الشيفرة الوراثية للإنسان أي :
تستمد معلومات وظيفتها من الـ DNA نفسه !!!!..
فيكون السؤال الذي صدم الملاحدة والمكابرين هو (وعلى غرار البيضة أولا ًأم الدجاجة) :

مَن هو الذي أوجدته الصدفة العمياء إله الملاحدة أولا ً:

>> البروتين (واللازم لكل العمليات الهامة للـ DNA من نسخ وتلافيف وإصلاح
أخطاء وخلافه
) ..

>> أم الشريط الوراثي نفسه الـ DNA ؟!.. (وهو الذي يحمل للبروتينات معلومات
وظيفة كل ٍمنها وطريقة عمله
) ؟!!..

وهو سؤال ٌحقا ً: قصم ظهور الملاحدة !!!..

4))
فهل شعرتم الآن : بمدى صدق أنتوني فلو مع نفسه بعد ما يقارب الـ 80 عاما ً:
أمام هذا الإعجاز الإلهي : لن أقول في جسد الإنسان على مستوى أجهزته مثل
التنفسي والإخراجي والعصبي والتناسلي والعضلي إلخ ولكن :
أمام هذا الإعجاز الإلهي داخل الخلية بل :
داخل الشريط الوراثي في الكروموسوم الواحد ؟!!!..

5))
وللعلم : ليس سؤال البروتين الأول أم الـ DNA هو الفريد في قصم ظهر هؤلاء
المعاندين
ولكن :
هناك نظام (تصحيح الأخطاء) في الـ DNA أيضا ً!!!!..
وهذا وحده : يهدم نظرية التطور هو الآخر من جذورها بل : وينسف فكرة الانتخاب
الطبيعي تماما ً
إذ :
كيف ظهر : ثم تطور النظام الذي : يكتشف الأخطاء في الشريط الوراثي : ثم يُصححها
بكل دقة متناهية : وذلك كما أشار من قبل أخي د عبد الواحد في أحد مواضيعه ؟!!...



حيث يحدث في الخلية الواحدة في اليوم الواحد : ما بين مائة ألف ومليون dna lesions !
فهل رأيتم كيف يتعامل معها "نظام الترميم" (dna repair mechanisms) ؟!
والذي وظيفته الحرص على سلامة المعلومة الوراثية التي أودعها الله فيه ؟!!!..

6))
وقبل الختام :
هذا فيلم من 7 دقائق تقريبا ً: فيه الكثير من التخيل الطبيعي للـ DNA :
بصورته الحقيقية وليس بالمبالغة في الجرافيك كما في الفيديوهات السابقة :
مع شرح وبيان الكثير من العمليات التي تجري به وعليه .. وهو فيديو رائع :



7))
وأخيرا ً:
إليكم هذه الهدية مني :
فيلم فيديو كامل عن إعجاز الله تعالى في الخلية الحية !!..
وهو من سلسلة أفلام الكاتب التركي هارون يحيى الشهيرة ..
ولا تتعجبوا من تصويره للخلية الحية على أنها مدينة فضائية ضخمة ومنظمة !!!..
فهذا قريبٌ لما يكتشفه العلماء في كل يوم ٍيمر (أي : النظام المعجز والمتناهي داخل
الخلية
) !!..
وسبحان الخلاق !!!..

http://www.archive.org/details/harun..._www.EgyDr.com

والفيلم تجدونه رقم 41 في قائمة الأفلام في منتصف الصفحة .. وهو بعنوان :
< معجزة خلق الخلية > ..

والصفحة للمشاهدة مباشرة ً.. ويمكن أن يتأخر العرض للحظات حسب قوة كل جهاز
وسرعة النت ..

يُـتبع إن شاء الله تعالى بالحديث عن الجانك جين Junk Gene ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 10:56 PM   #62
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال التاسع عشر ***

هل تصح تسمية معظم مكونات الشريط الوراثي فعلا ًبأنها غير ذات وظيفة Junk DNA ؟
ومن هنا الاستدلال بها على نظرية التطور العشوائي الصدفي المزعومة :
حيث - وحسب زعمهم - هذه النسبة الهائلة من الـ Junk Gene :
والتي تبلغ 95% من الشريط الوراثي : هي بقايا التطور العشوائي وهي بلا وظيفة ؟!!..

فهل يصح فعلا ًأنه ليس لها وظيفة ؟..
أم أنه افتراء آخر من افتراءات التطوريون يضحكون به على الجهلة والعوام - إلى اليوم ! -
وبلا أدنى استحياء من علم ٍأو أخلاق ٍوأمانة ؟!!..

--------

1...
كلما زادت وسائل الإنسان لاستكشاف الكون من حوله : بل وفي جسده نفسه :
زاد يقينه بأن لله تعالى في كل شيءٍ : آية دالة عليه !!!..
" سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " فصلت 53 ..

وزاد يقين العالِم المُخضرم منهم أنه : ما أجهل الإنسان لم يزل !!!..
" وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا ً" !!.. الإسراء 85 ..

أقول ...
ما زال علماء التطور الملاحدة : هم أسبق الناس لإضفاء أساطير وخرافات التطور : على كل اكتشاف علمي في بدايته !!!..
وأقول " في بدايته " أي : وقبل أن يُثبت العلم والأبحاث حقيقة هذا الاكتشاف : الصارخة بالخلق الإلهي من الله عز وجل !!!!...

هم أسرع الناس إلى السرقة واستغلال أولى قطاف الاكتشافات :
ثم هم أبلد الناس حسا ًبعد افتضاحهم بعد ذلك : فلا يرتدعون عن غيهم !!!..
< وهي السمة التي تشربها منهم ملاحدة الغرب والعُرب على السواء وهي :
لا حياء في الكذب
> !!..

2...
ولعل من أشهر الطرق القذرة التي يحترفها دعاة التطور هي طريقة :
<< لا تقل أعضاء لم نعلم وظيفتها بعد ولكن قل : أعضاء لا وظيفة لها !! >>

وهي تلك الطريقة التي أظهرها رسميا ًعام 1895م عالم التشريح الألماني الدارويني : Wiedersheim وذلك عندما أعلن عن قائمته ذات الـ 100 عضو مما أسماهم بزعمه : أعضاء ضامرة vestigial organs أي ليس لها وظيفة في الكائن الحي لأنها - وبزعمه أيضا ًوعماه - هي نتيجة التطور الصدفي العشوائي !!!!..

واليوم ...
وبعد مرور أكثر من مائة عام على هذه القائمة - التي يعتز بها التطوريون كثيرا ًبالمناسبة - : وبعد نسفها نسفا ًمن الاكتشافات البيولوجية على مدار العشرات السنين الماضية - مثل نسف فكرة بقايا الذيل في الإنسان .. وأيضا ًاكتشاف فائدة الزائدة الدودية في الجهاز المناعي اللمفاوي إلخ - :

فقد برزت (( الضرورة )) من جديد لإيجاد (( بديل )) لفكرة الأعضاء الضامرة :
يتم به (( تنويم )) ملحدي العالم عبيد التطور : و (( تمديد غيابهم عن الوعي )) بأكبر قدر ممكن : لعل الواحد فيهم تناله الشهادة في سبيل الجهل والعمى :
فيموت قبل أن يقف على فضيحة الخدعة من جديد !!!..
والفائز بالطبع هو إبليس ......
ولكن ...
ما هي هذه الجينات الغير مرغوب فيها أو بغير وظيفة ولا فائدة Junk DNA ؟

3...
لفهم الخدعة التي وقع فيها التطوريون بجهلهم .. ولتبسيطها جدا ًأقول :
كل الناس تعرف الطائرة ....
حسنا ً...
إذا سألنا طفل صغير ذي 3 أعوام : ماذا تعرف في الطائرة ؟..
سيقول : أعرف فيها الباب .. والمقاعد .. وشاشة العرض .. والطعام ..
حسنا ً...
فإذا عرضنا عليه باقي أجزاء الطائرة الداخلية من محركات وأجهزة معقدة وقلنا له :
هل هذه الأشياء مفيدة ؟!!!..



بالطبع سيجيبنا بالنفي !!!..

وهكذا قد وصلنا إلى بيت القصيد إخواني وأخواتي !!!!..

فالطائرة : هي الشريط الوراثي الـ DNA ..
وما يعرفه الطفل الصغير : هو الجينات الفعالة التي تظهر آثارها بوضوح على المُستخدِم !
وأما باقي مكونات الطائرة والتي لا غنى عنها لتسيير الطائرة بأكملها :
فهي ما رأى التطوريون بجهلهم أنه لا فائدة لها ( إطلاقا ً ) !!!..
وأنها غير مرغوب فيها أو غير ذات وظيفة Junk DNA - Gene !!!..

ولو أنهم عقلوا : لكانوا قارنوا بين هذا الاختراع الرهيب الضخم : الطائرة :
وبين ما يعرفونه منه فقط كالباب والمقاعد والشاشة والطعام :
فيخرجون بحقيقة مفادها أن باقي أجزاء ومكونات الطائرة :
هي المحرك الأساسي لما نراه !!..

ولكن ماذا نفعل لطفل ٍصغير ٍما زال يحبو في محراب العلم ؟!!!..

4...
فإذا جئنا لتطبيق المثال السابق - ولكن بصورة أقرب - على الشريط الوراثي نقول :

يتكون الشريط الوراثي الـ DNA من مناطق شاسعة (تتجاوز نسبتها الـ 95% منه) :
يصفها علماء المايكرو بيولوجي التطوريون بأنها :
(( بروتينات غير مشفرة )) أي :
لا تحمل شفرات جينات وراثية ....!
فما هي فائدتها يا ترى ؟!!!..

لقد رأيتم معي في السؤالين السابقين : مدى التعقيد في الخلية من الداخل بل :
في الشريط الوراثي ككل بل : في الكروموسوم الواحد بل : في التلافيف الواحدة بل :
في عمليات النسخ المُعجزة في تنظيمها بل : في عمليات إصلاح الشريط الوراثي !!!..

حسنا ً....
هذه البروتينات ذات النسبة 95% من الشريط الوراثي :
هي التي تحمل معلومات القيام بتنظيم كل ذلك : والعمل به : والتأكد من نجاح إتمام عمليات النسخ السريعة جدا ً: وتصليح الأعطاب : ومواجهة DNA فيروسات الأمراض وتدميره !!!!!!..

وقد تبدت كل هذه المعلومات المعجزة :
بعد انتهاء فك شفرة الجينوم البشري عام 2001م !!..

والعلماء الآن يلهثون فقط :
لاستنباط المزيد من خبايا هذه التي سماها التطوريون بأنها Junk لا فائدة منها !!..
حيث أقل ما فيها لمَن لا يعرف هو :
ارتباطها الوثيق بمعلومات الأمراض المختلفة وخصوصا ًأخطرها مثل السرطان وغيره ..
فكل مرض له سجل وراثي من المقاومة والحرب وطرق القضاء عليه في تلك المساحات الشاسعة التي ظن التطوريون أنها غير ذات وظيفة من قبل !!!..
< الحب يُعمي .. وكذلك الإيمان بالتطور : يُعمي صاحبه >

كل ذلك يتم بطريقة بالغة الدقة ومذهلة - لم يتم كشفها كلها بعد - وصادمة للدرجة التي شبهها العلماء بأنك عندما تفتح كتيب تعليمات (( آلة صغيرة )) اشتريتها : تجد الكتيب عبارة عن 300 صفحة بالتفصيل !!!!!!!!...

5...
ولعل من أشهر ما تم رصده في تلك المساحات الشاسعة ويتم تكراره بكثرة فيها : هو تتابعات معينة من الـ DNA تنحصر وظائفها في إحكام ربط أو فصل مركبات الشريط الوراثي وخصوصا ًعند عملية النسخ .. بما يستلزم عمل ما يُسمى بالكباري لتخطي تداخل حروف الشريط الوراثي بعضها البعض !!!.. وقد سمى العلماء هذه التتابعات بـ Alu sequences أو : تتابعات ألو ..
وأرجو تذكر هذا الاسم ..
لتكراره في سؤالنا القادم بإذن الله تعالى عن الريتروفيروس ..

6...
أما الآن ...
ولكي نصبغ كل ما سبق بالصبغة العلمية ...
فإليكم الاقتباسات الإنجليزية التالية : وترجمتها المتواضعة من العبد لله :
لنقف على حقيقة الأمر أكثر وأكثر (والذي اتضح منذ 2001 : 2002م) ...

7...
فهذه مقالة علمية من الواشنطن بوست بتاريخ 4 ديسمبر 2002م :
http://www.washingtonpost.com/ac2/wp...nguage=printer

أنقل لكم منها الآتي - سأنتقي بعض النقاط ولمَن أراد الاستزادة فالمقالة أمامه - :
ومع ملاحظة أنهم : وحسب المفروض عليهم كما بينا من قبل في فيلم المطرودون :
مضطرون لحشر كلمة (الطبيعة) في المقال : ونسبة تلك المعجزات إليها !!!..
والله يشفي ...

>>>
The huge stretches of genetic material dismissed in biology classrooms for generations as "junk DNA" actually contain instructions essential for the growth and survival of people and other organisms, and may hold keys to understanding complex diseases like cancer, strokes and heart attacks, researchers reported today

والترجمة :
إن المساحات الضخمة من المواد الجينية التي رفضت الاعتراف بها الفصول الدراسية البيولوجية على مدى أجيال وأسموها بالـ Junk DNA : قد اتضح أنها فعليا ًتحتوي على تعليمات أساسية لنمو وحياة البشر وسائر الكائنات الحية الأخرى !!.. بل وقد تحمل مفاتيح فهم الأمراض المعقدة مثل السرطان والسكتات الدماغية والقلبية !!.. هذا ما أكدته الأبحاث اليوم ..

>>>
the new material appears to consist mostly of instructions for how the body should use its genes--when and where to turn them on and off, for example, and for how long

والترجمة :
يبدو أن تلك المواد المكتشفة جديدا ًتحمل أغلب التعليمات التي تدل الجسم على كيفية استخدام جيناته !!.. على سبيل المثال : متى وأين يُفعل عمل جينات معينة أو يُبطلها !!.. وإلى أي مدة !!!..

>>>
But the new analyses shocked them by revealing that the instruction set is at least as big as the gene set, and probably bigger. It's the scientific equivalent, perhaps, of a consumer buying a trim new gadget and opening the box to find a 300-page instruction manual

والترجمة :
ولكن صدمتهم التحليلات الجديدة بكشفها أن مجموعة التعليمات : أكبر من مجموعة الجينات نفسها !!.. ويمكن تشبيه تلك المعادلة العلمية بمستهلك اشترى أداة قطع جديدة : وعندما فتح الصندوق : يجد دليل مستخدم من 300 صفحة !!!!!..

>>>
وهو ما يُعلق عليه Eric Lander مدير أبحاث الجينوم بمعهد Whitehead لأبحاث البيوميديكال بكامبريدج قائلا ً:
My goodness, there's a lot more that matters in the human genome than we had realized
I feel we're dramatically closer now to knowing what all the players are. That's got to make a huge difference in being able to understand the basis of disease


والترجمة :
يا إلهي !!.. هناك الكثير من تلك الأجزاء في الجينوم البشري : أكثر مما كنا نتصور !!!..
أشعر أننا اقتربنا الآن بصورة كبيرة جدا ًمن معرفة كل أدوار الجينوم !!.. وهو الذي سيصنع فارقا ًضخما ًمن تمكيننا من فهم أساسيات عمل الأمراض !!!...


وأقول أنا أبو حب الله :
ومن هنا سيأتي حديثنا عن الريتروفيروس - فهي في إحدى هذه المناطق والوظائف -
فتذكروا ..

>>>
Scientists have been eagerly awaiting such a comparison for two years. Even though they compiled a good draft of the human genome in 2000, complete with fanfare at the White House, they knew they didn't have the tools to make much sense of it, in part because it contains enormous stretches of repetitive genetic information of no known function. Merely finding the genes, the protein-encoding regions, buried in the more than 3 billion bits of human genetic information was a vexing problem. Genes are marked off by no clear boundaries, and the best available computer programs were inadequate to the task

والترجمة :
كان العلماء ينتظرون بفارغ الصبر مثل هذه المقارنة لمدة عامين (أي بين جينوم الإنسان والفأر) .. ومع نهايتها تم الإعلان أيضا ًعن مسودة جيدة للجينوم البشري في عام 2000م : أحدثت ضجة في البيت الأبيض نفسه !!.. ولقد علموا أنه ليس لديهم الأدوات اللازمة لكشف وظائف كل ذلك .. ففي أكثر أجزائه يحتوي على مساحات هائلة من المعلومات الجينية المتكررة : والتي لا يُعرف لها وظيفة !!..
وكان مجرد العثور على الجينات : وعلى البروتينات الغير مشفرة أو الغير مكودة : والتي تمثل جميعا ً3 بليون
(أي 3 مليار) رمز في الجينوم البشري : هو مشكلة محيرة !!..
ولقد كان يتم وضع علامة قبالة الجينات التي لا بداية ونهاية واضحة لها !!..
وأفضل برامج الكمبيوتر المتاحة وقتها : لم تكن كافية لحل هذا الأمر !!!..


>>>
والآن : مع المفاجأة ...
لقد كنا نتحدث من قبل عن التشابه الكبير بين مكونات الحمض النووي للإنسان وغيره من الحيوانات : على أنه من لوازم وحدة الحياة الواحدة : وتماثل مكونات الخلق فيهما ودائرة غذاء الإنسان والحيوان التي تضمهما معا ً: ويجب أن يكون أساسها واحد للاستفادة من الغذاء ..

اليوم :
صار لدينا سببا ًآخرا ًلذلك التشابه الكبير وهو :
تشابه وظائف ما كان يعرف بالجانك جين أو Junk DNA والذي يمثل حوالي 95% من الجينوم البشري : مع مثيله عند الحيوانات الأخرى !!!..
بمعنى آخر :
أنت تجد في الطائرة محرك .. وفي السيارة .. وفي القطار !!!..
وتجد في الطائرة وقود .. وفي السيارة .. وفي القطار !!!..
وتجد فيهم : باب وشباك ومقدمة قيادة ويد تحكم ويد فرامل وربما تكييف وتبريد إلخ إلخ
وهكذا ...

واقرأوا معي التالي :
Now, able to line the two genomes up side by side for the first time, scientists are finding that is indeed the case. The similar regions are jumping out at them like Christmas lights in a darkened room. In fact, 80 percent of known human genes have closely matched counterparts in the mouse, the new papers reveal, and the other 20 percent show a lesser but still recognizable match. It looks as though mice and people share essentially all the same genes.

والترجمة :
الآن .. استطعنا وضع جينوم الإنسان والفأر جنبا ًإلى جنب للمرة الأولى .. ولقد وجد العلماء أن المناطق المتشابهة في الاثنين تقفز لعين الراصد كما لو كانت أضواء الكريسماس في الحجرة المظلمة !!..
في الواقع لقد ضاهت 80 في المئة من الجينات البشرية المعروفة عن قرب : نظرائهم في الفئران !!..
وتكشف أوراق بحثية جديدة أن الـ 20 في المئة الباقية : تظهر تطابقا ًأقل ولكن ما زال في الإمكان رصده .. يبدو وكأن الفئران والبشر يتشاركون نفس توزيع الجينات بصورة أساسية !!!..


وأقول أنا أبو حب الله : ولذلك يضع التطوريون سلفا ًمشترك بين الإنسان والفأر منذ 75 مليون عام !!.. ما شاء الله ...
دوما ًينظرون للنصف الفارغ من الكوب والذي يناسب ما يريدون !!!..
لدرجة أن صار تطورهم ديانة !!!..
شهد بذلك اليوم عقلاء القوم وعلماء الغرب المحايدين ...
وسوف أعرض لكم في آخر هذه المشاركة بإذن الله تعالى :
رابط كتاب يفضح هذا الصلف والعناد :
وحتى بعد ظهور النتائج العلمية التي لا شك فيها !!!..

وقرب نهاية هذه المقالة العلمية :
يؤكد العلماء على أنهم لم يتوقعوا أبدا ًأن يكون كتيب التعليمات : هو كتاب ضخم يشمل التعليمات وآليات استخدامها معها أيضا ً!!!.. وأن هذه الاكتشافات ستجبرهم على التخلي عن مصطلح الجينات الغير مرغوب فيها أو غير ذات الفائدة Junk Gene والعودة إلى لوحة رسم ورصد الجينوم لمحاولة التعرف أكثر عليه وتدوين المزيد من وظائفه وأسراره (طبعا ًالسياقة الأدبية من عندي ) :

Key scientists said the new discoveries were likely to force them to abandon the term "junk DNA" and send them back to the drawing board to come up with sweeping new models for how nature builds and maintains organisms

وأكتفي بهذا القدر من هذا الرابط .. لننتقل لرابط آخر وهو :

8...
من موقع الكاتب هارون يحيى ..
حيث ينقل لنا من Science Daily موضوعا ًبعنوان :
Essential Cell Division "Zipper" Anchors To So-Called Junk DNA .. وهو موضوع ٌقصير ولكنه يهدم أيضا ًأسطورة الجانك دي إن إيه ..
http://www.harunyahya.com/mediawatch_junk_dna.php

وأنقل لكم الآتي .. وعذراً لأي خلل في الترجمة ...

In a new study in the August 29 issue of Nature, researchers at The Wistar Institute identify a cohesin-containing protein complex that reshapes chromatin to allow cohesins to bind to DNA. In doing so, they also identified the locations on the human genome where the cohesins bind. Somewhat to their surprise, the binding sites were found to be a repetitive DNA sequence found throughout the human genome for which no previous role had ever been identified. These bits of DNA, known as Alu sequences, are liberally represented along those vast stretches of the human genome not known to directly control genetic activity, sometimes referred to as junk DNA.

والترجمة :
في دراسة جديدة في العدد 29 أغسطس من مجلة الطبيعة 2002م:
http://www.sciencedaily.com/releases...0830072103.htm
استطاع الباحثون في معهد ويستار تحديد البروتين المعقد المحتوي على الرابطات cohesin : والتي تعمل على إعادة تشكيل الكروماتين لتتمكن الرابطات cohesin من الترابط مع الحمض النووي .. وللتوصل لذلك .. قام الباحثون بتحديد المواقع من الجينوم البشري التي تتصل بها الرابطات cohesin ..
وأما الذي أثار دهشتهم : فهو اكتشافهم أن مواضع الاتصال تلك عبارة عن تكرارات معينة من الحمض النووي : لا تخضع لأي قاعدة معلومة مسبقا ًمن العلماء : حيث أنها تتكرر بحرية تامة على مدى المساحات الشاسعة الغير معلومة من الجينوم البشري .. وقد تم تسميتها بتتابعات ألو Alu sequences .. وهي التي يُناط بها العديد من النشاطات والوظائف الجينية : وهي التي كان يُطلق عليها من قبل : الحمض النووي الغير مرغوب فيه أو الغير ذي فائدة أو وظيفة !!!..


>>>
One thing that interested us is that there are 500 thousand to 1 million Alu repeats across the human genome," says Ramin Shiekhattar, Ph.D., an associate professor at The Wistar Institute and senior author on the Nature study. "These sequences are very common. And this makes sense if one of their roles is to bind to the bridging proteins, the cohesins, to keep the replicated DNA sisters together until it is time for them to separate. Multiple bridging sites throughout the DNA would be needed for this system to work. They couldn't be unique sequences

والترجمة :
ويقول الدكتور Ramin Shiekhattar : أستاذ مشارك في معهد ويستار وأحد أبرز كاتبي دراسات مجلة الطبيعة العلمية :
" الشيء الوحيد الذيأثار اهتمامنا هنا هو وجود من 500 ألف إلى 1 مليون متتابعة ألو Alu تتكرر على طول الجينوم البشري .. فهي شائعة الوجود جدا ًفيه .. مما يكون معه من المنطقي أن أحد أهم وظائفها هو ربط بروتينات الكوبري أو التعدية .. وربط الـ cohesins وذلك للحفاظ على شقائق الحمض النووي المنسوخة معا ًإلى أن يتم الانفصال بعد انتهاء النسخ .. ومن المعلوم أنه يلزم لذلك النظام في النسخ : الكثير من مواضع الكوبري أو التعدية : ويصعب انتظامها في تتابع فريد ..


9...
وأخيرا ً:
والسؤال الآن لكل عربي مسلم مخدوع (أو مخدوعة) في هؤلاء الأفاقين أمثال داوكينز :
والذين خانوا أمانة العلم : فتشابهوا مع الطبيب الذي خان أمانة الطب :
فيُخدر مريضته ليغتصبها :
هل ما زلتم تثقون في كل كلامهم لكم والذي ترددونه من على ألسنتهم كالعميان ؟!!!..

هل رأيتم كيف أن هذه الحقائق التي سقتها لكم بالأعلى هي منذ 2001- 2002م :
< وقد راعيت ذلك التاريخ تحديدا ًمنذ بداية اكتشافها لتقفوا على المهزلة > :
هل رأيتم كيف أنه إلى اليوم < إلى اليوم !!! > :
ما زال يقودكم داوكينز وحزبه كالقطيع إلى حافة الإلحاد :
ليلقوكم فيها مع مَن سبقكم بالثقة فيهم أو تصديقهم وهم لا دين لهم ؟!!!..

فهذا ريتشارد داوكينز ما زال يقول (وكلامه من 2009م !!) :
أن الجزء الأكبر من الجينوم : لا فائدة منه ويستوي وجوده بعدمه :
It is a remarkable fact that the grater part of the genome might as well not be there, for all the difference it makes
Biologist Richard Dawkins - 2009

وهذا آخر يقول بنفس الرأي (ولكنه معذور على الأقل : 1980م !!) :
Much DNA in higher organisms is little better than junk
Nobel Laureate Francis Crick - 1980

وهذا ثالث يؤكد امتلاء الجينوم البشري بما يسميه الجينات الكاذبة !!.. أو شظايا وبقايا الجينات !!.. أو الجينات اليتيمة أو الجانك دي إن إيه الغير مرغوب فيه .. والكثير من الحمض النووي المعدوم الهدف والوظيفة !!.. وهو ما يهدم بأكمله فكرة التصميم الذكي !!!.. (والكلام من 1994م) :
- The human genome is littered with pseudogenes, gene fragments, orphaned genes, junk DNA, and so many pointless DNA sequences that it cannot be attributed to anything that resembles intelligent design
Biologist Kenneth Miller, Brown University - 1994

وهذا رابع يقول : أن ما يقارب الـ 45% من الجينوم البشري : ما هو إلا بقايا وحطام جينات لا فائدة منها ولا وظيفة !!!.. (والكلام من 2006م) :
Roughly 45 percent of the human genome [is] made up of genetic flotsam and jetsam
Biologist Francis Collins - 2006

وهذا خامس يفتري حتى (2010م) بتسمية الغالبية العظمى من متتابعات الحمض النووي الغير مشفرة بـ : الجانك دي إن إيه الغير ذات فائدة أو الغير مرغوب فيها :
Noncoding repetitive sequences – junk DNA- comprise the vast bulk of the human genome
Biologist John Avise, University of California - 2010

ومثل هذه الأقوال التي لا يعلم مدى سخافتها إلا المتخصصون :
والتي لا يعلم مدى تكبرها عن الحق وانحيازها التام للإلحاد : إلا العالمون :
فقد ظهرت العديد من الكتب المتخصصة لفضح افتراءاتهم وتضليلهم للعامة ...
أذكر منها أشهرها منذ عام تقريبا ًكتاب :
THE MYTH OF JUNK DNA أو : خرافة الجانك دي إن أيه !!..



لكاتبه الدكتور :
جوناثان ويلز Jonathan Wells :
http://www.mythofjunkdna.com/

والكاتب باحث في علوم الأحياء .. وزميل في مركز العلوم والثقافة في معهد ديسكوفري في مدينة سياتل .. وحاصل على شهاداتي دكتوراه .. واحدة في البيولوجيا الخلوية والجزيئية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. وواحدة في الدراسات الدينية من جامعة يال .. وهو من الذين واصلوا دراساتهم في علوم الأحياء فيما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. وهو مشرف على مختبر طبي في فيرفيلد بولاية كاليفورنيا .. ويُدرس علم الأحياء في جامعة ولاية كاليفورنيا في هايوارد ..

وهذا رابط لعناوين دعايات الكتاب :
http://www.mythofjunkdna.com/news.php

يُـتبع إن شاء الله للرد على شبهة الريتروفيروس ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 09:43 PM   #63
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال العشرون ***

نسمع - الآن - الكثير من مُدعيي التطور يُكررون مقولة أن :
تطابق أماكن الريتروفيروس ERVs على كل ٍمن جينوم البشر والشمبانزي :
يدل على الأصل المشترك لهما إذ يكون تفسيره أنه :
قد أ ُصيب ذلك الأصل المشترك بتلك الأمراض منذ ملايين السنين :
ثم تركت هذه الآثار الرجعية الذاتية للفيروس - وهي الريتروفيروس - :
فتوارثها كلٌ من البشر والشمبانزي عند تطورهم من الأصل المشترك ؟!!..
فهل هذا الكلام صحيح ؟!!!..

------

أقول ...
بداية ًأشكر كلا ًمن :
الأخ ATmaCA .. الأخت طالبة علم وتقوى .. الأخ mrkira :
فقد استفدت كثيرا ًمن بعض كتاباتهم وردودهم :
وخصوصا ًما راسلني به الأخ mrkira من روابط كتابية أجنبية وفيديو ..
وسوف أذكر كل ذلك في حينه بإذن الله تعالى ...

ولكن قبل البدء في الرد على هذه الشبهة المتهافتة ودحضها تماما ً:
أود الإشارة إلى شيءٍ هام ٍجدا ًوهو :

مَن الذي يلوك مثل هذه الشبهات لينشرها بين جهلة الملاحدة وعوام المسلمين ؟!!..
هل هم علماء متخصصون ؟!!.. هل هم طلبة علوم جزيئية ؟!!..

أم هم مجرد فيروسات متطفلة على العلوم :
ينتقون منها ما يصلح لأن يكون شبهة من وجهة نظرهم - وتماما ًكما يفعلون مع نصوص الدين - ؟!!..

أقول : بل هم فيروسات متطفلة ...!
ويكفي لتوضيح ذلك أن شبهتهم الشهيرة هذه عن الريتروفيروس :
وعن تطابق أماكنه بين جينوم البشر والشمبانزي :
يستطيع طالب علم البيولوجيا الجزيئية : نسفها بكل سهولة !!..
وكما سأعرض الآن للأخت طالبة علم وتقوى وهو محل دراستها ..
حيث سأنقل لكم مشاركة لها في الخاص :
وذلك في ردها على أحد الملحدين في هذه الشبهة فتقول (ودراستها بالفرنسية) :
----

أولا أيها الزميل ما هو تعريف الفايروس؟

les virus constituent une forme très élaborée de parasitisme

هو تكوين بيولوجي ((عالي وفائق للتطفل)) .... بعبارة أخرى وظيفته الأساسية والحياتية تعتمد على الإيقاع بالكائن الحي واستغلال مكوناته لصالحه .. وهذا يتطلب تجهيزات خاصة في بنية الفايروس وذكاءً وعلما ًمسبقا ًبكل تفاصيل بنية الخلية المهاجَمة ..!
ومن أهم خصائص الفايروس هي "الانتقائية" .. إذ أن سلوك الفايروس ليس عشوائيا ً: لا في اختياره لنوع الكائن الحي المهاجَم !!.. ولا في اختياره للنسيج الخلوي !!.. بل وكذلك موقع اندماج جينومه في الحمض النووي للخلية المضيفة !!..

هذه الانتقائية العالية هي سبب ما يُسمى في علم الفايروس la virologie
classification de virus par hôte
أو : تصنيف الفايروس حسب الخلية المضيفة .. وذلك راجع لخصائص الفيروس واختياره للخلية المناسبة له ولتكاثره بفعالية ..

>>
فنجد تقسيما ًللفايروسات حسب نوعية الكائن الحي الذي تهاجمه :

virus des procaryotes ** بدائيات النواة
virus des eucaryotes ** حقيقيات النواة

وأيضا ً:
virus végétaux ** الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالنباتات
virus animaux ** الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالحيوانات
bactériophages ** الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالبكتريا

>>
وأما حسب نوع النسيج الخلوي المُستهدَف :

VIH ** الذي يستهدف فقط خلايا الجهاز المناعي
virus neurotrope ** تستهدف فقط خلايا الجهاز العصبي

واللائحة تتطول في تلك التقسيمات ..

نأتي الآن إلى سؤالك :
لماذا نجد تموقع أثر جينوم الرتروفايرس في نفس المكان على الصبغيات لكل من الإنسان والشمبانزي ؟؟.. وتتساءل بل : وتؤكد على أن هذا :
دليل لسلف مشترك لهما !!!..

هذا وسنسلم لك جدلا ًأن الخريطة الصبغية للشمبانزي تتشابه مع الخريطة الصبغية للإنسان ...
مع أنه - ولحد علمي وحسب ما أخبرنا به أساتذتنا وما تؤكده أغلبية المصادر العلمية - أن جزءً بسيطا ًفقط من جينوم الشمبانزي هو ما تم فك شفرته ..

أقول : حتى وإن كان هناك تشابه في جينوم الإنسان والشمبانزي بنسبة أكبر مما تزعم ! فهذا لا يعني شيئا ًإن علمنا خاصية الرترفايرس ..!

بحيث يختار جينومه بانتقائية ودقة متناهية في مكان الإندماج على الكروموزوم في الحمض النووي للخلية !!.. وليس بطريقة عشوائية كما ظننت واستنتجت بناء عليه .. بل يندمج في مكان خاص ومحدد له على الصبغي .. فلماذا تستغرب ؟.. تلك محض خاصيته !!..
وقد أعطت هذه الخاصية الأمل للأوساط العلمية : للبحث عن علاج عدد كبير من الفيروسات ومنها الإيدز .. وذلك من خلال البحث عن طريقة لمنع وتحويل
مكان الإندماج "النوعي/المُحدد" للجينوم الفايروسي في الحمض النووي للخلية !!.. وذلك من شأنه إبطال عمل الفيروس ..

و هذا موضوع بعنوان :
Comment détourner les voies d’intégration des rétrovirus au sein du génome cellulaire?

وفيه كيفية اندماج الريتروفيروس في جينوم الخلية ..

http://www.sidablog.fr/articles/34/d...cellulaire.php

وهذه قطعة منه :
Les rétrovirus choisissent des sites du génome pour s’y placer. En ce qui concerne le VIH, il s’insère dans les gènes cellulaires qui sont exprimés. On comprend mieux aujourd’hui les
mécanismes responsables de ces préférences et comment la moduler


وهي تبين كيف أن جينوم الفيروس الارتجاعي أو التقهقري أو الرترفايروس : يختار مواقعه بدقة وتحديد وليس عشوائيا ً.. وذلك كما في فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز .. حيث يتم تحديد جيناته الآن في الجينوم بكل دقة : ساعد ذلك على فهم أفضل لآليات ذلك التموقع بالذات وكيفية تعديله ..

و كما قلت : هذا إن سلمنا لك بالتشابه الجيني بين الكائنين ...
فسلوك الرترفايروس دقيق وانتقائي وفائق الذكاء ... ولا يحتاج أصلا ًلقرابة عائلية بين الانسان والشمبانزي أو سلف مشترك : لنجده يتموقع في مكانه المحدد على الصبغي "والمفترض تقابله وتشابهه بينهما" !!..

< ثم تستطرد الأخت في ذكاء لافتة ًالنظر لعمى الملحدين > :

بل وكنت أتساءل : لماذا لم تتدبر في أمر هذا الفيروس : وهو ينسخ حمضه الريبي (أي الـ RNA) إلى الحمض النووي ؟!!.. مَن أعلمه بهذه الضرورة "الكيميائية" لينجح الاندماج ؟!!.. مَن أعلمه أنه يجب تبديل قاعدة آزوتية بأخرى وبالشكل الصحيح ؟!!.. اليوراسيل U بالثايمين T ؟؟!!..

< أقول أنا أبو حب الله : يختلف الـ DNA عن الـ RNA في 3 أشياء :
1- الـ DNA يتكون من شريطين مترابطي النيوكليدات كما رأينا من قبل ..
في حين الـ RNA من شريط واحد وله ثلاثة أنواع :
الرسول .. والناقل .. والريبوسومي ..



2- في حين يتشابه الحمضان في احتوائهما على الثلاثة قواعد النيتروجينية :
الأدنين والجوانين والسيتوسين : فهما يختلفان في القاعدة النيتروجينية الرابعة : فهي في الـ DNA الثايمين .. وفي الـ RNA اليوراسيل ..

3- يتكون الـ DNA من سكر رايبوزي : منقوص الأكسجين ..
في حين يتكون الـ RNA من سكر رايبوزي : غير منقوص الأكسجين

ووظيفة الـ RNA هي نسخ أحد شريطي الـ DNA أو جزء منه :
وفك شفرته لاستدعاء البروتينات المُعبرة عنه ..



وتختم الأخت كلامها :
>

ثم لماذا لم يبهرك عمل بروتين الخلية المهاجمة KAP 1 : والمسؤول عن منع نشاط جينات ERV وحمايته لجينومها ؟!!.. فمَن الذي أعلمه بأنها جينات دخيلة وضارة ؟!!..

سبحان الله .. تأمل أيها الزميل أنك تقبل الصدفة تارة : وتنكرها تارة أخرى حسب ما تهواه نفسك !!..

وبخصوص نظرية التطور .. استغرب حقا ًمن يقينك منها : مع كل ما سُدد لها من ضربات قاصمة .. وما يشوبها من زيف وشكوك لا حصر لها :
"إنها أيدولوجية : أكثر من كونها علما ً" !!..
وهذا الفديو فيه عدد من علماء الغرب المرموقين : والذين تراجعوا نهائيا ًعنها وشرحوا أسبابهم في ذلك :



فألا يعد هذا كافيا ًللشك فيها "على الأقل" مصداقا ًلما جاء في توقيعك ؟!..
مع احترامي لك وأتمنى أن تستمر في البحث عن الحقيقة أكثر وبجدية أكبر ..
------
----------

إلى هنا .. وانتهى كلام الأخت الفاضلة طالبة علم وتقوى ..
وقبل أن أعرض بعض المقتطفات العلمية البسيطة الأخرى أقول لمَن لا يعرف ..

1...
إن كل مَن يتوغل في دراسة معلومات الحمض النووي الـ DNA والـ RNA يصاب بالذهول من إعجاز الخالق الباري عز وجل !!!..
فكل منهما يعتمد على إيجاد الآخر بطريقة متداخلة جدا ًومع البروتينات !

2...
فالـ DNA يحتوي على جينات إيجاد الـ RNA ..
والـ RNA هو الذي سيقوم بنسخ كل أو بعض شريط الـ DNA ..!
ثم فك شفرته الوراثية وترجمتها إلى بروتينات محددة تقوم بوظائفها في الخلية والجسم !!..

3...
ولا يتم نسخ كل جينات الوراثة في الخلية الجسدية كل وقت .. ولكن يتوقف ذلك على نوع الخلية الجسدية .. فعلى حسب وظيفتها في الجسم : سيتحدد أي الجينات ستكون نشيطة وتتطلب نسخها فقط دونا ًعن غيرها من الجينات التي تبقى خاملة غير نشطة ولا يتم نسخها بالـ RNA ..

4...
ومن أمثلة الجينات مثلا ًالتي تعمل في بعض خلايا الجسم : بينما لا تعمل في خلايا أخرى :
>>
هي الجينات المسؤولة عن تكوين إنزيم الببسين مثلا ًفي خلايا بطانة المعدة لهضم البروتينات .. وتكون خاملة في باقي خلايا الجسم الأخرى !!..
>>
أيضا ًجينات إنتاج هرمون الإنسولين .. تكون نشطة في خلايا بيتا في جزر لانجرهانز في البنكرياس للتعامل مع سكر الجلوكوز في الدم : بينما تكون خاملة في باقي خلايا الجسم الأخرى !!..

5...
الشريط الوراثي أو الحمض النووي للفيروسات هو من النوع الـ RNA ذي الشريط الواحد الجاهز لنسخ أي شريط آخر ..

6...
نفس فكرة فيروسات الجسم : هي فيروسات الكمبيوتر لمَن أراد الفهم والتقريب ..!
ففيروسات الكمبيوتر هي برامج أو ملفات صغيرة الحجم : بمجرد أن تفتحها في جهازك : فكل فيروس ينتقل لجزء معين مُحدد مسبقا ًفي جهازك من جهة مبرمج هذا الفيروس !!!..
فمنها ما ينتقل لملفات أو تطبيقات في النظام .. وأخرى في برامج معينة إلخ ..
وهذه هي < الانتقائية > المعروفة للفيروسات البيولوجية أيضا ً..!
وبمجرد تفعيل الفيروس : فهو يقوم بأداء وظيفة معينة وعلى رأسها : نسخ نفسه في الجهاز لتدميره أو إلحاق الأذى بأحد أجزائه أو تطبيقاته ..!

7...
مناطق الريتروفيروس في الشريط الوراثي : تحمل الآثار الرجعية للفيروسات التي تهاجم خلايا الجسم ومعركتها معها .. تلك الفيروسات التي تواجدت بذكاء في أماكن بدايات نسخ الـ RNA .. وتمكن العلماء من ملاحظتها في مناطق معينة من تتابعات ألو Alu sequences لو تذكرون !!..
وهي تلك المساحات الشاسعة من الجينوم : والتي كان يسميها التطوريون جهلا ًمن قبل بمسمى : الجانك دي إن إيه !!!..
لذلك :
فأماكن الريتروفيروس في الشريط الوراثي : تحمل في الحقيقة وظائف أخرى هامة كثيرة : بالإضافة لكونها تحمل الآثار الرجعية (أو التقهقرية) لفيروسات الأمراض !!..
------
----------

فمن موضوع الأخ ATmaCA عن الرتروفيروس ERVs :
أقتبس لكم بعض الحقائق عن مواضع الريتروفيروس من الرابط التالي :
http://www.springerlink.com/content/k2888k176321g865/



>>>
يتراوح عدد نسخ الرتروفيروس في الجينوم من 50 : 1000 موضع :

Because there are 50–1000 copies of each of these retroviruses in the genome, it was possible to evaluate repeated integration events. Each retroviral sequence exhibited a unique and markedly different integration pattern

>>>
ووجودها في تتابعات ألو Alu : يُتيح لها نسخ نفسها إلى كل الخلايا التي ستصل إليها :

Retroviral elements in Alu-rich domains would be expected to be actively transcribed in all cells.

والفيديو التالي من إهداء الأخ mrkira : يوضح أن عدد مواضع التشابه بين أماكن الرتروفيروس في جينوم الإنسان : وبين مثيله عند الشمبانزي هو : 14 موضع فقط من : 98 ألف موضع للريتروفيروسات !!!..
يعني النسبة هي : 0.00014 % تقريبا ً!!!!!..
فهل تخيلتم حجم الخدعة التي يدعيها التطوريون المخادعون ؟!!!!..
وأترككم مع الفيديو القصير .. وفيه بيان ما تحدثنا عليه بالأعلى من (انتقائية) الفيروسات في إصابتها لأماكن معينة في الجينوم :



----------

والسؤال الآن هو :
ما هي فوائد مواضع الفيروسات القهقرية أو الرجعية الداخلية أو الرتروفيروس ؟!..
وهل هي فعلا ًمجرد ترسبات لأمراض فيروسية كانت تصيب الجينوم بعشوائية ؟!!..
نقول : لا .. بل :

1...
فيها بدايات عمليات النسخ للحمض النووي .. وإدارة ترجمة البروتينات من الـ RNA ..
ولذلك تستهدفها الفيروسات كما قلنا لتستطيع نسخ أنفسها من خلالها ..
وخصوصا ًإذا علمنا أن نسبة مواضعها للشريط الوراثي هي الخمس تقريبا ًأو 20 % !!..
كما أنها تلعب دورا ًهاما ًفي التحكم فى مستوى الترجمة الجينية عند بعض الكائنات الحية : وذلك للأنسجة التناسلية والمشيمة والهرمونات الجنسية والأمعاء الغليظة !!..

2...
أيضا ًتعطي مواضع الريتروفيروسات القدرة لجين يسمى p53 : ليكون ذو قدرة على التحكم بجينات مرتبطة بانقسام أو موت الخلية : وإصلاح الحمض النووى من تشويهات الفيروسات : والكثير من مهمات مواجهة هذه الفيروسات أيضا ً!!..
ولذلك : فإن الخلل في هذا الجين في الخلايا : يفتح الباب لمرض السرطان مثلا ً..

وللمزيد من التفاصيل أنقل لكم من موضوع الأخ ATmaCA المطول المقتطفات التالية :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=24361

مع التنويه إلى وجود بعض الخلط الطفيف بين (دخول) الفيروسات وبين (وجود) الريتروفيروسات .. وسأقوم بتصحيحه في النقل .. مع العلم بأن الأبحاث تكتشف لنا في كل يوم ٍإعجازا ًجديدا ًكما أخبرتكم أثناء إجابة السؤال السابق ..

>>>
دخول الريتروفيروسات إلى (والصواب : وجود الريتروفيروسات) داخل الخلية المستضيفة لا يتم عشوائياً على عكس الدراسات الناقصة السابقة التي كانت تزعم بهذه العشوائية ، وها هي خلاصة مجموعة من الأبحاث والدراسات "الحديثة" التي تؤكد ذلك (وستكشف هذه الدراسات أشياء أكثر عن هذا الموضوع في المستقبل القريب) :

(1)
قد وُجد أن عملية اندماج الريتروفيروسات "البشرية" والحيوانية في الجينوم المستضيف لها لا تأتي عشوائياً، حيث يفضّل فيروس الـ Murine Leukemia مواقع بداية الترجمة start sites، فيما يفضل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV الدخول في الجينات التي في حالة ترجمة بالفعل. ورغم أن المواقع المفضلة للريتروفيروسات الحديثة المسببة للأمراض قد انحرفت عن المواقع التي كانت تستهدفها قديماً، إلا أن وجود هذه الظاهرة بحد ذاتها يدلنا على أن للريتروفيروسات خاصية الدخول إلى مواقع محددة بدقة highly-specific، ولا تستهدف غيرها. ليس هذا فحسب، بل أن وجود هذه الريتروفيروسات يمنع إصابة الخلايا بريتروفيروسات أخرى (والصواب بفيروسات أخرى) أشد ضرراً لأنها تمنع تمركز جيناتها في المواقع التي تتواجد فيها، وذلك وفق تكنيك يُسمى بالـ homology-dependent gene silencing.

It has been noticed recently that integration of human and animal retroviruses into the host genome is not entirely random. For example, the murine leukemia virus prefers transcription start sites, while the human immunodeficiency virus prefers to insert in actively transcribed genes (Mitchell et al. 2004). While the preferred sites of modern pathogenic retroviruses may have deviated from the intended targets at the time of their creation, the phenomenon does suggest precise insertion as a designed feature of retroviruses

(2)
إن المواقع الدقيقة التي اتخذتها الـ ERVs في الجينوم البشري ونشرها لعدد هائل من نسخ التتابعات الحمضية : هي التي سمحت للجين p53 (والذي يطلق عليه master gene أو guardian of the genome) بتنظيم الكثير من الجينات الأخرى، وهو ما يحملنا على الاعتقاد بأن هذه المواقع لم تحدث مصادفة ..

ERVs jumped into new positions throughout the human genome and spread numerous copies of repetitive DNA sequences that allowed p53 to regulate many other genes , the team contends

وفي القطعة القادمة : توضيح لأهمية هذا الجين في نظام حماية الخلية وأنه عند سقوطه :
يظهر مرض السرطان عادة ً:

p53 was crowned "guardian of the genome," as biologists now call it. Its job is to coordinate the surveillance system that monitors the well-being of cells. Indeed, p53 is so important that when it fails, cancer often results. About half of all human tumors contain a mutated or defective p53 gene .

وأكتفي بهذا النقل لعدم التطويل ...
وفي موضوع الأخ ATmaCA الكثير من النقولات الهامة والإحالات على مواضيع بحثية علمية متخصصة : لم يحد من انتشارها للأسف غير لغتها الصعبة علميا ًفي زمن ٍ: عز فيه مثل هذه التخصصات الجزيئية بيننا ...

وأختم بهذا الفيديو الرائع هو الآخر من الأخ mrkira :



وتجدون التوثيق لكل ما فيه من حقائق علمية أسفل الشاشة باللون الأزرق بكتابة صغيرة ..
وأعتذر مقدما ًعن الموسيقى - يمكن إغلاق الصوت حيث الفيديو للقراءة فقط - ..

يُـتبع إن شاء الله تعالى بشبهة بقايا الذيل في الإنسان ...

__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 09:19 AM   #64
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال الحادي والعشرون ***

كثير ٌما يستخدم الملاحدة والتطوريون مصطلح الأعضاء الضامرة vestigial organs : للدلالة على بقايا التطور في الكائنات الحية .. وهناك عدد ٌمن تلك الأعضاء الضامرة في الإنسان والتي يتحدثون عنها مثل بقايا الذيل وحلمتي الثديين عند الرجال ... إلخ
ولنأخذ أحدها الآن ونسأل :
ما هي حقيقة الفقرات العصعصية في نهاية العمود الفقري ؟..
وهل هي بقايا ذيل فعلا ًلا فائدة لها كما يدعونها في الإنسان ؟!!..

-----

أقول ...
لقد لفتنا النظر مرارا ًلأنه لا يوجد في خلق الله تعالى ما ليس له فائدة !!..
" وكل شيءٍ عنده : بمقدار " سبحانه ..

ولعل أبسط وأسرع رد - أو حتى مفتاح رد - على مثل هذه الادعاءات هو أن تسأل صاحبها :
وماذا يحدث لو استأصلناها ؟!!!..
ماذا قال العلم - أو يقول - في ذلك ؟!!!..

وأ ُكررها كما قلتها من قبل أيضا ً: ليس معنى استئصال عضو ما : وبقاء الكائن حيا ًمن بعد ذلك الاستئصال : أن ذلك العضو كان بدون فائدة مثلا ً؟!!..
لا .. - وإلا فنحن يمكن أن نستأصل يد أو قدم إنسان : وسيبقى حيا ً- !!..
وإنما ساعتها - ولاسيما مع تقدم الأبحاث العلمية - : سيتضح لنا التأثير السلبي لذلك الاستئصال على الجسم : فنعلم حينها بالفائدة التي كانت لذلك العضو وطمسها التطوريون عمدا ًوغشا ًكعادتهم ...
وذلك مثل استئصال اللوزتين أو الزائدة الدودية ...

وقبل أن أتحدث عن الفقرات العصعصية في آخر العمود الفقري : أ ُحب أن أوضح أولا ً- وبكل بساطة كما تعودنا - بعض الحِكم البالغة التي لم يتفكر فيها أكثرنا للأسف في هذه المنطقة عموما ًمن جسم الإنسان !!!..
نعم ..
إنها منطقة العَجُز أو المؤخرة أو ( المقعدة ) أسفل العمود الفقري ...... !

1...
فنحن إذا استحضرنا في ذاكرتنا سريعا ً: صورة مؤخرة الإنسان بشكلها المعروف البارز - سواء عند الذكور أو الإناث - وما يملأها من دهون وخلافه :



ثم قارناها بما يماثلها أو يقابلها من نفس الهيكل : في سائر الحيوانات الأخرى ثديية أو غيره :
نجد أن كلها : لا تملك نسبة الدهون المعروفة في مؤخرة الإنسان بل :
تكاد تكون مؤخرة الحيوانات بارزة العظام قليلة الدهون إلخ ..





وهكذا هي باقي الحيوانات التي >>> لا ترتكز في جلستها على مؤخرتها كالإنسان !!!..



وإنما يكون ثقلها متوزعا ًعلى باطن جسدها كما في الصورة التالية :



وعليه :
فهذه الدهون في مؤخرة الإنسان : هي لغاية وهدف يتطابقان مع خلقه الذي خلقه الله تعالى عليه :
" الذي أعطى كل شيءٍ خـَلقـَه : ثم هدى " !!!..
ألا وهي :
تخفيف وطأة حمل ثقل النصف الأعلى من الجسد عند الجلوس !!..
ولتحمل صدمة الوقوع للخلف على المؤخرة ..
وإلا :
فتخيلوا لو كان هناك عظام في كامل مؤخرة الإنسان :
فهل تتخيلون مدى الألم الذي سيصاحبنا كلما جلسنا أو وقعنا للخلف ؟!!!..
ومن هنا ..
فالله تعالى لم يغب عنه توفير هذه الحكمة في الجلوس للإنسان وتماما ً:
كما وهب الله تعالى للإبل الثفنات أو الوسائد الجلدية لو تذكرون ليجلس عليها في الصحراء الحارقة :



ومن هنا أيضا ً: جاء تشابه آخر بين القرود والشمبانزي والغوريللا بالإنسان :
بسبب تشابه طريقة ارتكازهم في الجلوس على المؤخرة مثل جلوس الإنسان :





2...
والآن ...
وبالرجوع إلى الصورة التي سأ ُكررها لكم أكثر من مرة في هذا الرد : نتساءل :
ما هي فائدة عظام العصعص في نهاية العمود الفقري :
وفي أعلى مؤخرة الإنسان تحديدا ً؟!!..



أقول :
في ذلك فوائد عظيمة منها :

>>
أنه عندما يكون لديك جسما ًرخوا ًلينا ً: فأنت تضع فيه شبه هيكل ٍصلب ٍقابل للتحريك : لتكسبه تماسكا ًوترابطا ًوقدرة ًأكبر على التحمل ..
مثال ...
عندما تصنع دمية ًبالطين الصلصال مثلا ًلابنك الصغير ( ولتكن على شكل أرنب) ..





فإذا كنت لن تكتفي بها إلى هذه الدرجة بل : تخطط لتحريكها له أيضا ً:
فيجب عليك في هذه الحالة أن تضع أولا ًهيكلا ًبسيطا ًمن السلك :
ثم تكسوه بالطين الصلصال على الشكل المجسم البسيط الذي تريده ..
حيث بذلك : سيسهل تحريكه والتحكم فيه ..
أقول :
وهذه هي فائدة عظام العصعص وما يرتبط بها من عضلات وغضاريف وأربطة :
في آخر العمود الفقري وعلاقتها بمؤخرة الإنسان !





>>
فإذا أردنا وصف عظام العصعص هذه علميا ًوتشريحيا ًنقول أنها :
في آخر جزء من العمود الفقري .. وتقع في الأسفل من الجذع وبين الأرداف :
وفي مكان يبعد بضعة سنتميترات فقط عن فتحة الشرج .. وهو مكان حساس ..



ويتكون هذا العصعص من عدة فقرات صغيرة مرتبطة ببعضها البعض : وبعظام الجزء الأسفل من الحوض أيضا ًعن طريق : غضاريف مرنة .. وأربطة قوية :



مما يوفر لها مجالا ًمن الحركة : يكون لازماً لوظائف الجسم مثل الجلوس والتحكم في انقباض عضلات تلك المنطقة ...



وخصوصاً عند النساء خلال الولادة .. بل : ويتحرك العصعص للخلف أثناء الولادة ليتوسع الحوض بذلك : ويسمح بخروج المولود بإذن الله ...



ولتعرض عظام العصعص هذه لضغوطات يومية أثناء الجلوس وفي الصدمات أو الوقعات : فقد قضى الله العليم الخبير ألا تحتوي تلك العظام العصعصية على أعصاب طرفية أو على نخاع شوكي حتى لا تكون عرضة ًأكبر للألم في كل جلوس أو وقوع : وذلك بعكس باقي العمود الفقري !!..
فسبحان الله الحكيم ...!



أقول :
وهذا ما جعل الكثير من المراجع الطبية المتأثرة بدسائس التطوريين تصفه بالضمور !!..
أي تصف فقرات العصعص بأنها : فقرات أو عظام ضامرة !!!..
فقلبوا بذلك الحكمة الربانية في عدم احتوائه على أعصاب طرفية أو نخاع شوكي إلى :
دليل ٍعلى عدم غائيته !!.. وذلك ليُصوروا للناس أنه بلا فائدة وأنه :
بقايا عظام ذيل ضامرة في الإنسان من سلفه المشترك مع الشمبانزي والقرد والغوريلا !!..

>>
ورغم ذلك ...
فقد تصاب عظام العصعص بكسور أو شروخ أو التهابات بسيطة أو مزمنة :
نتيجة ولادة متعسرة أو سقوط وارتطام المؤخرة على الأرض بقوة أو على أرض صلبة ..
أو نتيجة الجلوس لفترات طويلة على الأرض الصلبة أو على كرسي صلب ..



وعليه :
فإن طرق العلاج تنوعت لمثل هذه الحالات المرضية من ألام العصعص ..
ويمكن قراءة موضوع كامل عن ذلك من الرابط التالي :
http://www.alriyadh.com/2009/05/31/article433907.html

والذي يهمنا من الرابط السابق هو :
آخر طريقة علاجية ذ ُكرت فيه عند فشل باقي الطرق وهي :
استئصال عظام العصعص بأكملها !!!!..

أقول :
وهذا الحل الأخير : تجدونه مكتوبا ًفي العديد من المراجع العلاجية لمثل هذه الأمراض : ولم يكن يُعط حجمه الحقيقي من التنبيه على خطورته لسببين :
الأول : كون العصعص معدود ٌمن الأعضاء التطورية الضامرة وتناقل تلك الكذبة في الكتب ..
الثاني : ندرة تلك الحالات المستعصية من التهاب العصعص .. وعدم ظهور بدائل بعد للتخلص من الألم لحين الشفاء ..
ولكن :
هل بالفعل استئصال العصعص : لن يؤثر على الإنسان ؟!!!..



من حسن الحظ أن الرابط الذي اخترته لكم بالأعلى : قد فطن إلى الدراسات السريرية التي باتت تحذر من تلك الفرية .. وتبين للناس خطورة استئصال العصعص ..
فنجد الحل السابع الأخير يقول :

7 - التدخل الجراحي لاستئصال العصعص الملتهب وهو لا ينصح به بتاتاً لأن نسبة نجاحه ضئيلة جداً وقد يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلاً من حلها في أغلب الحالات نصيحة أخيرة الوقاية خير من العلاج وذلك بتجنب الأسباب التي تؤدي إلى التهاب العصعص واختيار المرتبة الصحية والجلوس على الكرسي المريح واتباع تعليمات الطبيب.

3...
أقول ..
وهذه الحقيقة العلمية التي يجهلها الأكثرون - عمدا ً- : هي من ضمن الكثير من الحقائق العلمية التي يخفيها التطوريون عن غيرهم للأسف ويحظرونها ولا يساعدون على نشرها كما يجب !!..

<<< وقبل أن أبدأ في استعراض العديد من الاقتباسات العلمية وترجمتها :
أشكر كلا ًمن الأخ mrkira مجددا ًليس فقط على الاقتباسات العلمية ولكن :
على ترجمته ( العلمية ) لمصطلحاتها ما شاء الله ..
كما أشكر أخي الدكتور حسام الدين حامد عن إحدى مشاركاته عن جين الذيل :
والتي اقتبستها منه
>>> ..

يقول الدكتور إيفان شوت في كلامه عن العصعص :
" أزله : والمريض سيشتكي !!.. حقا ًعملية إزالتها انتشرت فترة من الزمن : ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة مرة أخرى !!.. فقط : إلى أن يُحييها جراح ساذج : يُصدق فعلا ًما أخبره البيولوجيون في هذا "الرديم" عديم الفائدة " !!!..

Take it away and patients complain; indeed the operation for its removal has time and again fallen into disrepute, only to be revived by some naive surgeon who really believes what the biologists have told him about this useless ‘rudiment’.
[Shute, Evan, Flaws in the Theory of Evolution, Craig Press 1961, page 40; cited in Ref. 7, page 34]

4...
ومثل هذه الحقائق التي أكد عليها الطب والعلم لنفي عشرات الأكاذيب للتطوريين من جديد : حري ٌبالباحث عن الحق من جُهال الملاحدة أن يتتبعها في الكتب ومن آراء المتخصصين الصادقين في علمهم : لا من وراء مَن الكذب والغش والخداع يجري في دمائهم : عبادة ًلإلههم التطور الصدفي البيولوجي العشوائي !!!..

فنقرأ مثلا ًفي واحد ٍمن أشهر الكتب التي أبرزت الوظائف الهامة للأعضاء التي يصفها التطوريون بالضامرة (وهو كتاب Vestigial Organs” Are Fully Functional) نقرأ الآتي :
" في الماضي, ومدعوما ًبفكرة أن هذا العضو (العصعص) كان ضامرا ًوغير مطلوب : كان الجراحون يزيلون عظمة العصعص لشخص ما : بدون استثناء (كما كان بشكل روتيني مع اللوزتين) !!.. لكن هذا أدى إلى مشاكل حادة للمريض !!.. لأن العصعص يعمل مثل نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات العضلية المهمة !!!.. ضحايا استئصال العصعص (إزالة عظمة الذيل كما كانوا يسمونها) في الماضي : تعرضوا كنتيجة لذلك إلى : صعوبة في القعود والوقوف !!.. وصعوبة في انجاب الطفل !!.. وصعوبة في الذهاب إلى الحمام في وقته " !!!..

In the past, bolstered by the idea that this organ was vestigial and unneeded, surgeons would sometimes remove a person’s coccyx peremptorily (as was once done routinely with tonsils). But this results in severe problems for the patient, because the coccyx serves as a crucial anchor point for various important muscle groups. Victims of coccygectomy (tailbone removal) in the past have had as a consequence difficulty sitting down and standing up, difficulty giving birth, and difficulty getting to the toilet in time.
[Bergman, J. and Howe, G., “Vestigial Organs” Are Fully Functional, pages 32–34, Creation Research Society Books, 1990. ]

5...
يتبقى لنا الآن لنسف هذه الشبهة التطورية تماما ً: الإشارة إلى شبهتين فرعيتين وهما :
>> وجود بعض المواليد بالفعل يولدون بما يشبه الذيل !!!!..
>> القول بوجود جين الذيل في الإنسان لم يزل !!!..
فما هو الرد ؟

6...
بالنسبة للمواليد الذين يولدون بما يشبه الذيل بالفعل :
فهو ليس إلا (( أورام دهنية أو ليفية )) !!!!..
والدليل أنها ليست ذيولا ً: هو خلوها من أي عظم أو فقرات بعكس ذيول الحيوانات !
بل وحتى التشوهات التي يمكن وقوعها في فقرات العصعص :
لا تغير من عددها !!!..

أقول ...
وهذه التشوهات : يوجد مثلها في سائر الجسم وأعضائه .. بل أكثر من ذلك !!..
فهل رأيتم من قبل شخصا ًبستة أصابع في يده ؟!!..



أو حتى في قدمه ؟!!..



يقول A. Rendle Short بروفيسور الجراحة بجامعة بريستول :
" كثيرًا ما يُذكر أن الأطفال يولدون مع ذيول، لكن في معظم الأوقات، "الذيول" المزعومة ليست إلا أورام دهنية أو ليفية مثل أي أورام قد تصادفنا مع الكثير من أجزاء الجسم، بدون أي أهمية جنينية.
هناك الكثير من العيوب الولادية التي مع الخبرة الطبية تكون معروفة بشكل جيد مثل حنف القدم الولادي والشفة الأرنبية والحلق المشقوق وخلع الورك الولادي والشامة وأصابع اليد والقدم الزائدة الصلب المشقوق، لكن ولا واحدة من هذه الأعراض تستدعي القرد
(أي السلف المشترك المزعوم)" !!..

It is often stated that children are born with "tails"; but as a rule the alleged "tails" are nothing but fatty or fibrous tumors such as may be met with in many parts of the body, without any embryological significance. . . . There are many congenital abnormalities with which the medical profession is well acquainted: club foot, hare lip, cleft palate, congenital dislocations, naevi, supernumerary fingers and toes. But none of these recall the ape.
[A. Rendle Short, professor of surgery at the University of Bristol "Some Recent Literature Concerning the Origin of Man," Journal of the Transactions of the Victoria Institute 67 (1935): 256]



أقول :
ولو قام أحد ٌبالبحث مثلا ًفي جوجل الصور وكتب human tail :
سيرى صورا ًلأورام ليفية أو دهنية في مواليد أو بالغين :
ليست تماما ًفي مكان الذيل المزعوم !!.. ولولا تحرجي من عرض الصور لعرضتها ..

7...
ومن أحد الكتب المتخصصة في غرائب علم الأجنة البشرية Human Embryology & Teratology نقرأ :
" نادرا ًما يكون الملحق الذيلي موجود عند الولادة، مثل هذه التراكيب تأتي من أصول مختلفة (بعضه ورم مسخي)، هذه التراكيب في العادة لا تحتوي على عناصر هيكلية (أي عظام) وهي ليست ذيول على الإطلاق !!.. التقديرات في احتوائها عناصر هيكلية كانت بسبب الإنحناء الظهري للعصعص، وهي لا تحتوي على فقرات اكثر من المعتاد، وليست لها علاقة بالسلف المشترك " !!!...

Rarely a caudal appendage is found at birth. Such structures are of varied origin (some are teratomata); they practically never contain skeletal elements and are in no sense “tails”. Projections that contain skeletal elements are caused by a dorsal bending of the coccyx, do not contain more vertebrae than normal, and have nothing to do with "atavism".
[O’Rahilly, R. and Müller, F., Human Embryology & Teratology, Second Edition, Wiley-Liss, 1996; page 93]



8...
والآن نأتي لآخر نقطة في هذا الرد .. وهي المتعلقة بـ ( جين ) الذيل !!!..
أقول ...
إن ظهور هذا الورم الليفي أو الدهني في شكل ذيل صغير كما أسلفنا هو إلى اليوم :
لم يتم الوقوف على ( سبب ٍمحدد ) له كمرض في منطقة أسفل العمود الفقري !!..
بمعنى آخر :
لم يتم تحديد كونه يتعلق بجين معين ( مختص بالذيل ) !!!..

بل حالات الأورام الشبيهة بالذيل هذه أصلا ً: نادرة جدا ً..
وهي مما يتم تسجيله في تقارير الحالة case report في الولادة بكونه :
حالة نادرة !!!..

ورغم قِدم استغلال دعاة التطور لمثل هذه الحالات النادرة لخداع الناس بأن سببها هو :
جينات ذيل باقية في الإنسان بزعمهم :
إلا أنه وإلى اليوم كما قلنا : لم يُحدد العلم ذلك أصلا ًلكي يستدلوا به !!!..

فهذه ورقة بحثية عام 1998م : تؤكد على جهالة سبب تلك الأورام لم تزل :
The human tail is a protruding lesion from the lumbosacrococcygeal region. It has been reported since the late nineteenth century, but its etiology is still unclear
Lu FL, Wang P-J, Teng R-J, Yau K-IT. The human tail .Pediatr Neurol 1998;19:230-233

ونفس الاعتراف نجده في ورقة علمية بحثية أخرى عام 2008م !!!..
Deepak Kumar Singha,Basant Kumarb, V.D. Sinhaa, H.R. Bagariaa. The human tail: rare lesion with occult spinal dysraphism—a case report. Journal of pediatric surgery. 2008

وحتى إذا وضعنا في الاعتبار حديث التطوريين عن الجين المسؤول عن البروتين Wnt-3a : والذي له دور في تكوين الذيل في الفئران :
نقول :
فإن نفس هذا الجين في الإنسان يتعلق بأمور ٍأخرى يستحيل أن نقول أنها لتكوين الذيل أو نقصرها على ذلك عمدا ًلتوافق هوى التطوريين !!..
فللجين تدخل في صيانة عظام الإنسان - تجديد التالف والميت من الخلايا إلخ - بل : وفي تكوين تلك الخلايا سواء في مرحلة النمو أو ما بعد البلوغ !!!!..
فكيف يتم اختزال كل تلك الوظائف وغيرها في مُسمى كاذب سمج واحد وهو :
جين الذيل ؟؟!!..
حقا ً...!
التطوريون محترفون في استباق صناعة الأسماء الخادعة بما يلائم مستحدثات العلوم الجزيئية الحديثة : جانك دي إن إيه !.. جانك جين !.. جين الذيل في الإنسان !.. وهلم جرا :
طالما كان هنالك أذان ٌتصغي !!...
وذلك في باكورة أي اكتشاف : قبل أن تأخذه نتائج الأبحاث بعيدا ًعن التطور !!..

Wnt 3a was chosen as the Wnt protein of choice in these experiments for several reasons. There are implications of Wnt involvement in regulating bone maintenance and osteogenesis both during development and in the adult. Wnt 3a is expressed in the primitive streak and tailbud of the developing mouse, and Wnt 3a knockout mice have severe skeletal phenotypes
Genevieve M. Boland, Geraldine Perkins, David J. Hall, and Rocky S. Tuan .Wnt 3a Promotes Proliferation and Suppresses Osteogenic Differentiation of Adult Human Mesenchymal Stem Cells. Journal of Cellular Biochemistry 93:1210–1230 (2004

يُـتبع إن شاء الله تعالى بالرد على شبهات الأعضاء الضامرة في الإنسان وغيره ..

والله المستعان ...

__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2012, 06:51 PM   #65
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


بداية ً: أعتذر عن التأخير للانشغال الشديد ..

6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال الثاني والعشرون ***

أنت قد حدثتنا من قبل بإجادة ما شاء الله عن كذب بقايا القدم في الحيتان ..
وعن سخافة ادعاء بقايا نتوء الأذن الضامر بلا فائدة في أذن الإنسان ..
والآن تبين الأمر أكثر ولكن :
تبقت بعض الشبهات الشهيرة هي الأخرى : والتي نتمنى إلقاء الضوء عليها أيضا ً..

ولن نكون بسخافة الذين يقولون أصابع القدمين في الإنسان أقل طولا ًمن أصابع اليدين لأنها ضامرة !!.. فهذه تفاهة يكفي لدحضها بتر تلك الأصابع لنرى ساعتها هل سيستطيع القائل المشي بعدها أم لا ؟!!!..
ولا بسخافة مَن يتحدثون عن أظافر أصابع اليدين والقدمين !!.. فهذه معلومٌ حمايتها لنهايات أطراف الإنسان ومساعدته على حك أجزاء جسده بنفسه إلخ ..
ولا بسخافة مَن يتحدثون عن شعر الجسد في الإنسان على أنه بقايا السلف المشترك الأشبه بالقرود !!.. فهذا كله واضح ٌدحضه ونقضه .. إذ للشعر في جسم الإنسان فوائد كثيرة معظمها الحفاظ على درجة الحرارة الخارجية والترطيب بل : وهو من المنافذ الأساسية لإخراج نفايات الجسم من تحت مسام الجلد ...
ولكن تبقى المعضلة في ثلاثة أمثلة شهيرة للأعضاء الضامرة أو بقايا التطور : وهي :

1))
الثدي والحلمات عند الرجل : فلا فائدة لهم !!!..
2))
أعين سمك الكهوف المظلمة : فهي أعين لا ترى ويغطيها الجلد !!!..
3))
أجنحة النعام والدجاج والبطريق : حيث لا تطير بها !!!..
------

1)) الرد على شبهة الثدي والحلمات في الرجل أو ذكور الثدييات عموما ً..

وسوف أتدرج معكم في الرد عليها بالتالي والله المستعان ..

1...
سوف نفترض بداية ًأنها بالفعل : ليس لها وظيفة مباشرة في الرجل مثلا ً...
السؤال : لماذا لم يتخلص منها الانتخاب الطبيعي ؟!!!..
لماذا عندما يكون الداروينيون والتطوريون في محل التدليل على آليات التطور المزعوم : تجدهم ينسبون الخوارق وعلوم ما فوق البشر لهذا الانتخاب الطبيعي !!.. فهو عندهم يسوق كل شيء في الكائنات الحية للأكمل والأمثل : بما يشمله ذلك من تصاميم قمة الإعجاز من عضلات لعظام لشعر لريش أجنحة إلخ .. ثم عندما يريدون التدليل على وجود التطور :
يصفون الانتخاب الطبيعي بالغفلة لملايين وربما مئات الملايين من السنين : عن أن يتخلص من بقايا التطور مما ليس له فائدة - في نظرهم بالطبع - كالجانك جين ونتوء الأذن وأقدام الحيتان وثدي وحلمات الذكور وغيرها ؟!!!..

منطق غبي صراحة ًولا يصلح كقاعدة علمية لخرقه وتغيير اتجاهه حسب الحاجة !

وما قيل عن الثدي والحلمتين :
يُقال عن كل الأعضاء الضامرة المزعومة في كل كائن حي يستشهدون به على عماهم !!..
>>>
فنسألهم عن أعين أسماك الكهوف : لماذا هي موجودة أصلا ًإلى اليوم : طالما تقولون أنه ليس لها فائدة البتة ؟!!!..
>>>
ونسألهم عن أجنحة الطيور التي لا تطير : لماذا ما زالت باقية لم تختفي ؟!!!..
>>>
وهكذا مع كل كذبة يكذبونها : نتوء الأذن - أقدام الحيتان - الزائدة الدودية إلخ :
فنقوم بعكس السلاح في صدورهم !!!.. وهذه الطريقة هامة جدا ًلفضحهم ..

2...
وقبل الحديث العلمي عن ثدي ذكور الثدييات وحلماتهم ...
أود الإشارة أيضا ًإلى الجانب التطوري المزعوم لتفسير ظهور الثدييات أصلا ًلدى إناث الثدييات !!..
وذلك لنعرف بالفعل : مَن الذي يتحدث بالعلم والمنطق ؟؟..
ومَن الذي حديثه كله افتراضات وخرافات يضحك منها الأطفال الصغار !!!!..

فقد جاء في تفسير ظهور الثدي لدى الثدييات وما به من لبن مُعجز :
الكلام السخيف التالي والذي لا يرى كبير فرقا ًفيما يبدو بين خروج العرق من الجسم : كناتج عمليات حيوية ويحمل القاذورات إلى الخارج : وبين اللبن المعجز في تركيبه وغذائه للصغار !!..
ويقولون لك في آخر الأمر : نحن نتحدث بالعلم !!!!..

يقولون :
" شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة : في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها !!.. وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد !!.. وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل !!.. ثم تحولت إلى فرو !!.. وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم !!.. وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه !!.. وحدث بالصدفة (!) : أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها !!.. وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة (!) تحول في النهاية إلى لبن (!!!!!) ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم " !!!!!!...
National Geographic, vol. 50, December 1976, p. 752. George Gamow, Martynas Ycas, Mr Tompkins Inside Himself, London: Allen & Unwin, 1968, p. 149

فهذا مثال للعلم الذي يتشدق به التطوريون : ومن ورائهم ملايين الغافلين !!..
حتى لا يرقى إلا أن يُسمى بـ ( فرضية ) :
مثله مثل التطور نفسه الذي أسموه زورا ًوبهتانا ًبـ ( نظرية ) وما هو إلا عشرات الفرضيات التي لو كانت قيلت في زمننا هذا : لقالوا عن صاحبها مجنون !!..

وقبل أن أترك هذه النقطة أسأل :
وبفرض صحة هذه الخزعبلات عن (الزواحف) التي ظهر لديها الثدي والحلمات وإفراز اللبن :
فلماذا - ومع الوقت - : تم تثبيت < في الإناث فقط > خاصية إدرار اللبن ولوازمها من هرمونات تنشيط الغدد وتضخيم الثدي بالدهون : واستبعادها من الذكور ؟!!!..
كيف انفردت - وإلى مئات الملايين من السنين - أول أنثى ثدييات بذلك عن الذكر ؟!!..
فهذا سؤال آخر قاصم للتطوريين : لو كان لديهم بقية عقل !!!..

3...
وإليكم أول تفسير مستساغ لوجود تلك الحلمات في الرجال ...
وهذا النوع من التفسير أسوقه فقط :
لتبكيت التطوريين على نظرية الانتخاب الجنسي Sexual selection !!!..
وهي النظرية التي رأى فيها داروين والتطوريون : طوق النجاة من تفسير الإعجاز الإلهي في بث الجمال والتكوينات والألوان الرائعة في مخلوقاته !!!..
والتي لا علاقة لها من قريب ولا بعيد بخرافة الانتخاب الطبيعي والبقاء للأقوى !!..
ومثال لذلك (وهو الذي أرهق داروين) : هو الجمال البارع لذيل الطاووس الذكر ..!

حيث حسب هذه النظرية :
فإن أنثى الطاووس : ستميل حتما ًللتزاوج مع الذكر الأجمل !!.. فهي تفضل الطاووس ذو الألوان الزاهية الجميلة : على الطاووس ذو الذيل الـ "سادة" الغير ملون !!!..

أقول ....
ورغم أن هذا الزعم الطفولي مفضوح البلادة والسخافة هو الآخر - إذ يكفي لنقضه أن نسأل : ولماذا لم يختار ذكر الطاووس هو الآخر : الأنثى ذات الذيل الأجمل ؟! فساعد ذلك على ظهورها وانتخابها وبقاءها منذ ملايين السنين مثله : بعكس ما نراه اليوم من أن أنثى الطاووس لا ألوان في ريشها ولا جمال مثل الذكر - !!.. أقول :
رغم هذا الزعم الطفولي ... إلا أنه :

يصلح للرد على شبهة حلمات الرجل بنفس منطق التطوريين !!!..

حيث يكون الجواب بكل بساطة هو أن :
مداعبة الأنثى للحلمات في الذكر : هو من المحفذات الجنسية أثناء الجماع !!..
وخصوصا ًوأنه حسب الدراسات : 25% من الرجال حساسي الحلمات !!..
وأن أنثى الإنسان : تنجذب أكثر للذكر ذي الحلمات : عن الذكر من دون حلمات

وسلام لهذا الذكر الخيالي من دون حلمات : وهو أشبه بكيس القمامة الأملس !!!.. :)):

4...
والآن نترك اللعب .. ونأتي للجد ....
من المعلوم دينيا ًأن الله تعالى قد خلق حواء من آدم عليه السلام ..
وهذا يعني وحدة الخلق البشري في أولها ...
والسؤال الآن :
هل عند تمايز الذكر والأنثى : تطلب ذلك خلقا ًمنفصلا ًجديدا ًللأنثى عن الذكر ؟!!..
أم أنهما - ولكون أصلهما واحد - :
يحمل الواحد منهما قابلية كونه ذكرا ًأو أنثى معا ًفي نفس الوقت :
إلى أن يأذن الله تعالى لذلك التمايز بالظهور > في الجنين > ويكتمل عند البلوغ :
بالشكل الذي يتكاملان فيه فيما بعد لأداء كل منهما وظيفته في الحياة :
أو في العلاقة الجنسية الحلال ؟!!!..

< وسوف يكون موضوع سؤالنا القادم بإذن الله تعالى هو التركيز على هذا التكامل العجيب بين الحيوانات المنوية والبويضة خصوصا ً>

أقول ...
المشاهد علميا ًوتشريحيا ًهو بالفعل :
هو أن الجنين نفسه : يحمل قابلية كونه ذكرا ًأو أنثى معا ً:
إلى أن يأذن الله تعالى بظهور أحدهما واضمحلال الآخر !!!..
وكل ذلك في عظمة خلق : لا يمكن أن تنتج أبدا ًبالصدفة العمياء والعشوائية الخرقاء وإنما :
" صُنع الله الذي : أتقن كل شيء " !!!.. والذي :
" خلق كل شيءٍ : فقدره تقديرا ً" !!..

فالجنين البشري : يحمل مكوناته الذكورية والأنثوية معه بالفعل في آن واحد !!..

5...
ومن أشهر الأمثلة على ما يحمله الجنين من قابلية الذكورة والأنوثة معا ً.. فهو يحمل :

>>>
قناتي موليريان Mullerian duct اللتان يمكن أن تتحولا إلى الجهاز التناسلي الأنثوي !
وقناتي ولفيان Wolffian duct اللتان يمكن أن تتحولا إلى الجهاز التناسلي الذكري !
أيضا ًهناك نتوء جنسي واحد :
وهو الذي يتمايز إلى القضيب الذكري أو البظر الأنثوي !!!..

حيث في حال وجود الكروموسوم Y الذكوري :
فهو الذي سيُحدد ضمور قناتي الأنوثة وظهور ونمو قناتي الذكورة !!..
وبظهور الخصية المبكرة وإفرازها لهرمون تستستيرون testosterone hormone :
فيتم إعطاء الظهور النهائي لمعالم الذكورة داخيا ًوخارجيا ً: وضمور قناتي موليريان نهائيا ً!!..



وللتفصيل أكثر نقول :
قناتا الأنوثة موليريان Mullerian duct :
هي التي تنمو لتعطي :
> أنبوبة فالوب (Fallopian duct) ..
> والرحم ( uterus) ..
> والثلث الأعلى من المهبل (vagina) ..

أما قناتا ولفيان Wolffian duct :
فهي التي تنمو لتعطي :
> البربخ (epididymis) ..
> والأنبوبة المنوية (Vas deferens) ..
> والحويصلة المنوية (Seminal vesicle) ..
وذلك في وجود الكروموسوم Y بالطبع (في حالة الجنين الذكر) ..
> حيث تنمو خصية مبكرة (خصية جنينية Fetal testis) :
فيحدث ضمور للمبيض .. وتفرز الخصية الجنينية عامل مثبط لنمو قناة مولييريان (Mullerian inhibitory factor) وكذلك تفرز هرمون تستستيرون (testosterone hormone)
ومشتقا ًآخر يسمى ثنائي التستيرون المائي (Dihydro testosterone)
اللذان يساعدان قناة وليفيان في النمو وينمو مثلها البربخ والأنبوبة المنوية والحويصلة المنوية وكذلك غدة البروستاتا ..
Drury and Hawlett,2000

وهذه الحقائق : معلومة لأصغر الأطباء والبيولوجيين المختصين في هذا المجال !!!..
أي بمعنى آخر - وكما ستقرأون الآن لأحد الأطباء الغربيين - :
لو افترضنا أنه لا فائدة لحلمات الذكور :
فهي يجب وجودها أصلا ًكتعبير جيني عن الأصل الواحد للذكر والأنثى !!..
يقول :

But even if male nipples had no known use, there is another important reason why they exist in today’s males. That is, they are the result of an efficient plan of embryonic development. Human embryos are sexually dimorphic at first (i.e. contain characteristics of both sexes), because they all have basically the same genetic information, and this information is expressed as efficiently as possible as the embryo develops. This is design economy. For example, in all human embryos, at first both the müllerian duct system (female) and the wolffian duct system (male) develop, because both sexes have the genetic information for these structures. Incidentally, this refutes the urban myth that human embryos ‘start off female’. The subsequent differences are the result of designed chemical signals that control the expression of the information. E.g., a gene set usually found on the Y chromosome controls the levels of testosterone and dihydroxytestosterone (DHT) secretion. Above a certain level, these hormones suppress the development of the müllerian duct system and promote the wolffian duct system, so the embryo takes on masculine characteristics. Below a certain hormone level, the opposite happens, and the embryo takes on female characteristics.

ولهذا كله :
فلا يمكن لأي طبيب تحديد جنس الجنين ذكر أم أنثى : قبل الأسبوع السادس في رحم أمه !!..
حيث يبدأ في هذا الوقت فقط : بتميز أعضائه وكما قرأنا منذ لحظات !!!..
وسبحان الله العظيم !!!!..
فهذه المعلومة تثبت لنا إعجازا ًنبويا ًفريدا ًمن عشرات الإعجازات العلمية المسكتة للكفار والملاحدة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم !!!..
حيث روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة بن أسيد عن النبي قال :
" إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث اللّه إليها ملكًا، فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها‏.‏ ثم يقول‏:‏ يا رب، أذكر أم أنثى ‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول‏:‏ يارب، رزقه‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك؛ ثم يقول‏:‏ يا رب، أجله‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص " !!..

أقول :
وهي الأشياء التي لم يتم اكتشافها إلا حديثا ً!!!..
حيث لا يتجاوز طول الجنين في الأسبوع السادس أكثر من 2 سم تقريبا ً!!!..
فمن أين وكيف عرف رسولنا الكريم هذه الحقيقة ؟!!!..
والتي بات يعرفها أطباء اليوم بالسونار للحوامل على الأقل ؟!!..
آمنت بالله ورسوله ..

وهذا اقتباس من بحث بجامعة هاواي الأمريكية يؤكد جهالة جنس الجنين حتى الأسبوع السادس أو السابع في الرحم :

In human embryos, the effect of this heritage usually does not become manifest until the sixth or seventh week in utero. Prior to this time, the human fetus can be regarded as appearing neuter or indifferent. It is indifferent in internal and external appearance (phenotype.), containing neither testes nor ovaries, but only undeveloped gonads located near the kidneys.
http://www.hawaii.edu/PCSS/biblio/ar...undations.html

والترجمة :
فى جنين الإنسان عادةً : لا يكون هذا التأثير الوراثى واضحاً فى الرحم : إلا بعد ست أو سبع أسابيع .. وقبل هذا الوقت : يعتبر جنين الإنسان مُحايد أو غير مميز – لجنس – فيكون غير مميز فى المظهر الداخلى أو الخارجى !!.. ولا يحتوى على خصية أو مبيض لكن فقط يحتوى على : غدد تناسلية موجودة بالقرب من موضع الكلية ..

< والترجمة من موضوع أرشيف التناقض المزعوم للأخ أحمد مناع جزاه الله خيرا ً>

>>>
وخلاصة هذه النقطة حتى الآن هي أن الجنين :
يحمل مؤهلاته لكونه ذكرا ًأو أنثى معا ً: منذ نشأته وحتى مراحله الأولى : وإلى الأسبوع السادس في الرحم !!!..
ثم تبدأ عمليات الضمور أو النمو لمؤهلات الذكورة أو الأنوثة وفق ما شاء الله تعالى له ..
فإذا أردنا أن نربط ذلك أخيرا ًبالثديين والحلمات نقول أنه :

>>>
كان من البديهي وعلى نفس النسق السابق أن يتبع ذلك أيضا ً:
ضمورٌ أو نموٌ في مؤهلات الثديين !!.. وما سيرتبط بهما في المستقبل عند البلوغ من تضخم في الدهون والحجم من عدمه : أو : نشاط غدد إفراز اللبن في الحمل والولادة !!!..
واقرأوا معي الكلام التالي :

في الذكور : وإذا نظرنا إلى الرضاعة الطبيعية : فإنه تعد الحلمات غير ذات وظيفة .. وذلك رغم أنها ليست مستحيلة علميا ً(يقصد أن هناك حالات شاذة قد يُنتج فيها صدر الذكر حليب) .. وعلى الرغم من وجود حلمات للذكور : إلا أن عددا ًقليلا ًهم مَن يعلمون أن لدى الذكور أيضا ًغدد ثديية (في الحقيقة : يمكن للذكور الإصابة أيضا ًبسرطان الثدي بنسبة 1 إلى كل 100 ألف) .. وفي المعتاد أيضا ً: فإن للذكور أيضا ًأنسجة ثديية ولكنها حجمها غير مُلاحظ .. وأما إذا تضخمت في الثدي عند الرجال : فتسمى هذه الحالة بـ gynecomastia

والأصل الإنجليزي :
In the male, nipples are often not considered functional with regard to breastfeeding, although male lactation is possible. Though men have nipples, few know that they also have mammary glands (and can, in fact, get breast cancer, 1 to 100,000). Normally, there is so little mammary tissue that it is unnoticeable; if the male breasts develop visibly, the condition is called gynecomastia.
http://translate.google.com.sa/?hl=a...-8&sa=N&tab=wT

ثم تـُقرر لنا بقية القطعة السابقة : نفس ما قلناه من قبل وهو :
حيادية الجنين بين الذكورة والأنوثة وحتى أسابيعه الأولى - السادس كما رأينا - : حتى إذا قدر الله تعالى وجاءته الأوامر الجينية بالنمو الأنثوي : انسحبت تلك الأوامر على كل التفاصيل والأعضاء الأنثوية في الجسد حتى الحلمات :

Nipples stay to remind us that gender is anything but clear-cut, especially in utero: we do not have gender inside the mother's womb, just our chromosomes bear it. For the first several weeks, a developing embryo follows a "female blueprint," from reproductive organs to nipples.
---------

والخلاصة :
أن وجود الحلمات في الرجل : يرجع لوحدة أصل خلق الإنسان للذكر والأنثى ..
وكذلك في الثدييات عموما ً(أي أصل الخلقة واحد لكل نوع) ..
والله تعالى هو الذي بقدرته وعلمه يُمايز بين الذكر والأنثى في كل مخلوق ..
والذي لو شئنا أن نضع سيناريو تطوري تخيلي يوضح لنا كيف علمت الصدفة العمياء :
بتكامل الجهاز التناسلي الذكري مثلا ًبتعقيداته : مع الجهاز التناسلي الأنثوي بتعقيداته :
لما خرجنا إلا بنكتة تطورية جديدة :
تضاهي في سفاهتها نكتة ظهور الحلمات والحليب عند الثدييات من كثرة لعق العرق !

يُـتبع إن شاء الله بالرد على ادعاء أسماك الكهوف العمياء ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 02:17 AM   #66
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


2)) الرد على شبهة أعين أسماك الكهوف المظلمة ...



وقبل الرد على هذه الشبهة أيضا ً.. يجب أن أنبه إلى استغلال التطوريين الخبثاء لجهل عامة الناس بمعجزات الله تعالى الباهرة في خلقه عز وجل ...!!
فمعظم الناس للأسف : لا يعرفون أن لله تعالى في كل مخلوق ٍخلقه : آيات ٍوآيات !!..
بل حتى الكائنات الوحيدة الخلية والله :
فيها من معجزات الخلق : ما يعجز الإتسان عن تصوره أو حتى مجاراته !!!!..
وهذا ما أثبته علماء البيولوجيا المتخصصون بنفيهم للوصف الدارويني الاعتباطي :
( كائن بدائي ) !!..
فيخبرنا العلماء أنه : ليس هناك ما يمكن أن يوصف بالبدائية !!!..
بل كل مخلوق : هو معقد غاية التعقيد بما يناسب وظائفه في الحياة !!!..

وخلاصة هذه المقدمة هي أن :
لكل كائن حي : معجزات خلقه الخاصة به !!.. والتي وهبها الله تعالى له لتناسب مكانه الذي حدده سبحانه في البيئة : جوا ًوبرا ًوبحرا ً!!!..
ليس هذا فقط ولكن :
نجد الله تعالى يُنوع في مواجهة المشكلة البيئية الواحدة - مثل البرودة القارسة مثلا ً- :
أكثر من آلية لحيوانات تلك المناطق : البرية والبحرية والطائر منها أيضا ً!!!..
وهكذا في كل شيء : ليُثبت لكل أعمى البصر والبصيرة :

طلاقة قدرته سبحانه !!!..

وعدم نفاد تنوع قدرته في الخلق : وإبداعه في قدرات مخلوقاته ..
------

وقبل أن نتحدث عن سمكة الكهوف العمياء وعيونها (( وجسمها )) :
تعالوا نتجول معا ًبين إبداعات الله تعالى فيما وهبه لمخلوقاته من قدرات العيون !!..
أو بمعنى أصح : فيما أبدعه الخالق عز وجل من ( آليات ) فائقة الإعجاز :
تناسب كل كائن حي وظروف بيئته وحياته !!!..
وحتى نعرف :
على مَن يجتريء هؤلاء المفترون دعاة التطور المزعوم : عندما ينسبون له خلق عضو ٍبغير فائدة !!..
ثم نرى الجُهال والسفهاء بعد ذلك : يسيرون في ركاب قولهم !!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

فأترككم مع العجب العجاب قبل التعرض لأسماك الكهوف التي يسمونها بالعمياء !!..
ولنرى بماذا سيُفسر التطوريون كل هذه الإعجازات في السطور القادمة :
وهم الذين انفضح كبيرهم داروين وخلفاؤه إلى اليوم : في تفسير فقط : نشوء وتطور عين الإنسان !
فيا ليت شعري : بماذا سنصف حالهم مع المعلومات المبهرة التالية ؟!!!..
وأترككم تـُسبّحون معي الخالق جل في علاه !!!..

1...
لقد مر بنا في إحدى المشاركات السابقة : إعجاز الله تعالى في عين الإبل (Camel) !!!..
وما حباها به من آليات وتكوين : يحميها من رمال الصحراء وهبوبها العنيف : بحيث تستطيع الرؤية في العواصف الرملية : ولا تضطر لغلق أعينها بالكلية !!!..
فبجانب الصف الثاني لرموشها الطويلة : فهناك جفن ٌشفاف يُغلق عند الحاجة !!..
والآن ...
هل تفكر أحدكم في عين الطيور التي تحلق عاليا ًمثل الحمام الزاجل (Homers) ؟!



فإنه من المعلوم أنه ليس لجفون ذلك الحمام رموش !!!.. إذا ً:
فكيف يتقي سرعة الهواء وما يحمله من ذرات وعوالق في طيرانه السريع ؟!!..
وكيف يستطيع اتقاء النظر إلى الشمس الساطعة ونحن الذين نلبس لها (نظارة شمس) ؟!
أقول ...
لقد حباه الله تعالى بجفن ( ثاني ) داخلي له تركيب ومميزات عجيبة !!!..



فالحادث أن الطائر لو أغلق جفنه الخارجي السميك : فلن يرى شيئا ً!!!.. أما هذا الجفن الثاني : فهو شفاف لإمكانية الرؤية من خلاله !!!..
ولزج ويحيط بسطح العين بأكمله !!.. (وسبب اللزوجة هو عدم الجفاف والتيبس مع احتكاك الهواء به) !!..
وبه شعيرات دموية في غاية الدقة !!.. وهو يشبه العدسة !!!..

2...
وبعض الديدان التي نراها فوق سطح الماء : تنقسم عينها الواحدة إلى : عدة عيون بحواجز وإلى عدة اتجاهات !!!.. حيث في عينيها أصباغ خاصة :
تعمل على تقسم حدقة العين !!..
بحيث يكون لديها مثلا ًالقدرة على النظر إلى أعلى وأسفل في ذات الوقت !!!..
وذلك مثل بعض الحشرات أيضا ًوالتي ترى ما تحت أرجلها وما فوق رأسها معا ً!!..
وسوف نرى بعد لحظات : صورة لنوع ٍمن الأسماك له نفس الصفة أيضا ً!!!..

3...
بل الأعجب والأعجب : أنه هناك بعض الديدان التي لا تمتلك عيونا ًأصلا ًولكن :
جسمها حساس لكل ما يقع عليها من ظل أو ضوء !!!!..
فتجدها تهرب وتنزوي مع أي حركة واختلاف الضوء بقربها : لحساسية جسمها الشديدة !!..
وهي في ذلك مثل النمل (Ants) !!!..
فعيناه - لمَن لا يعرف - لا ترى الأشياء كما نراها ولكنها تفرق فقط بين الضوء والظلام !
وله حواس قوية جدا ًمثل موجات الراديو : تنقل إليه مظاهر العالم البعيدة والقريبة !!!..



4...
عيون الصقر
(Falcon or Hawk) :



وهي أكثر عيون الطيور حدة ًعلى الإطلاق !!!..
حيث يستطيع الصقر أن يلمح فريسته من بُعد يزيد على 2.5 كيلومتر !!.. وترجع قوة الإبصار في عينيه إلى ضخامة مُقلتيه !!..
كما أن سُمك شبكية عينيه (وهي الأنسجة التي تسقط عليها صور المرئيات خلف العين) : يبلغ ضعف سُمك شبكية عين الإنسان على الأقل !!!..
فسبحان الوهاب !!!..
كما أن شبكية عين الصقر تحتوي على ملايين من خلايا الإبصار متناهية الدقة والصغر !!.. وتستطيع عين الصقر أن تقي نفسها وهج الضوء ولمعانه عند تحليقه عاليا ًفي السماء !!..
وذلك لتبطينها بنقاط صغيرة من الزيت : لونها أصفر !!..
وهذه النقاط تؤدي نفس الوظيفة التي قلدوها عنها في مرشح (فلتر) آلة التصوير !!..
مع فارق التشبيه طبعا ًوالتقريب !!!..

5...
قرد التارسير
(Tarsier) :



وهذا القرد هو (بحجم السنجاب) .. ويوجد في الغابات المطيرة جنوب شرق آسيا ..
ويتميز بكبر حجم عينيه - كل عين هي أكبر في الوزن من دماغه نفسها ! - .. وعيناه لا تدوران ولكن : رقبته هي التي يمكنها الدوران 180 درجة مثل البومة !!.. وهو من الثدييات المفترسة بالكامل حيث يتغذى على :
الحشرات .. والسحالي .. وحتى يصطاد الطيور في الجو !!!..
ولديه رؤية ليلية رهيبة يعتقد العلماء معها أنه يرى الأشعة فوق البنفسجية !!!..
وذلك لكبر حجم عينيه ...

وهنا ملحوظة هامة ومعلومة جيدة جديدة على الأكثرين وهي أن :
الكائنات التي تكون رؤيتها الليلية حادة (مثل هذا القرد والبوم والقطط) :
تكون قدرتها على تمييز الألوان في النهار ضعيفة ..!
وذلك لكثرة (العصي) في الشبكية : وهي المختصة بتمييز اللونين الأبيض والأسود ..
وذلك على حساب الـ (المخاريط) المختصة بتمييز الألوان ..



ولسبب آخر سأذكره لاحقا ًعند حديثي عن أعين القطط ..

6...
الحرباء
(Chameleon) :



وبالطبع تشتهر الحرباء بقدرتها الرهيبة على تغيير لونها كما نعرف ..
ولكن الأغرب أيضا ً: هو عينيها بالفعل !!.. حيث يغطي الجفن مقلة العين بأكملها : باستثناء فتحة صغيرة فقط : هي التي تسمح لها بالرؤية !!.. وأما العجيب فهو أن الحرباء يمكنها توجيه كل عين على حدة : إلى ناحية مختلفة عن الأخرى بشكل مستقل !!!..
وهذا يعني إمكانية أن ترى الحرباء ما يشمل 360 درجة لكل ما حولها !!.. بالإضافة لتمتعها أيضاً بالرؤية ما فوق البنفسجية الليلية ..!!

7...
اليعسوب
(Dragonfly) :



وهو أشهر وأمهر الحشرات في الصيد الجوي !!.. وعيناه كما ترون كبيرة جداً لدرجة أنها تكاد تغطي الرأس بالكامل !!.. مما يعطيها شكل أشبه بالخوذة !!.. ولذلك فلديه رؤية تشمل 360 درجة هو الآخر لكل ما حوله تقريبا ً!!..
وتتكون هذه العيون من 30,000 وحدة بصرية تدعى أوميتيديا .. وكل وحدة من هذه الوحدات تحوي : عدسة .. وسلسلة من الخلايا الحساسة للضوء !!..
ولكن حساسيتها للضوء تتعلق برصد كل ما يتحرك فقط من حوله !!!..
وذلك مثل الضفادع وسيأتي الحديث عنها أأيضا ًبعد قليل ..
ومن هنا : فهو لا يمكنه رؤية الألوان ولا الضوء المستقطب !!..
ولكنه ماهر جدا ًفي افتراس ضحاياه من حوله والهرب من أعدائه أيضا ً!!!..
وسبحان الله العظيم !!!..

8...
الوزغ ورقي الذيل
(Leaf tailed gecko) :



ويملك هذا الوزغ مقلة عين رأسية !!!.. وعليها ثقوب تتسع في الليل والظلام : لتسمح لهذا النوع الزواحف بالتقاط الضوء بأكبر قدر ممكن !!!.. وتحوي هذه العيون خلايا أكثر حساسية للضوء من العين البشرية .. حيث تمكنهم من الرؤية الليلة .. وكذلك تمكنهم من رؤية الألوان في الليل !!..

9...
الحبار العملاق
(Colossal squid) :



وهو أضخم لا فقاري بالمملكة الحيوانية : وهو صاحب ثاني أكبر عينين من بعد الحوت بالمملكة الحيوانية : حيث يمكن أن يصل قطر كل عين إلى 30 سم !!.. وهذه العيون الضخمة تمكن ذلك الحبار من الصيد تحت عمق 2000 متر تحت الماء : حيث يقل الضوء بشكل كبير !!..
وهناك عجيبة أخرى في عينيه .. حيث لديها ما يشبه التلسكوب مما يعطيه قادرة هائلة على تحديد المسافة بينه وبين شيء ما في حلكة الظلام !!!..

10...
السمكة ذات الأربع عيون
(Four eyed fish) :



وهي التي أخبرتكم عنها منذ قليل ..
وقد وُجدت في بعض الأماكن في أمريكا الوسطى والشمالية والجنوبية .. وهي تتغذى على الحشرات غالباً ولذلك : فهي تقضي معظم وقتها على سطح الماء لأجل صيد الحشرات ..
وهي لا تملك أربع عيون كما يوحي اسمها وإنما : عينين اثنين فقط ولكن :
تنقسم كل عين منهما لقسمين اثنين !!.. ولكل نصف منهما : مقلة خاصة به !!!..
وذلك يسمح لهذه السمكة العجيبة بالنظر لأعلى بحثاً عن فريسة : وفي نفس الوقت : النظر لأسفل تحت الماء : تحسباً من أعدائها من الأسماك الأخرى !!!..
وقد وهب الله تعالى لكل قسم من عينيها : ما يناسبه من تجهيزات !!!.. حيث يتحمل النصف العلوي من العينين الرؤية في الهواء : في حين يتحمل النصف السفلي الرؤية في الماء !!..
وذلك على الرغم من أن نصفي مقلة العين الواحدة : يستخدمان العدسة نفسها !!.. ولكن هناك اختلاف دقيق في سماكة ومنحنى العدسة بين الأعلى والأسفل !!!..

11...
البومة
(Owl) :



إن البومة لديها القدرة على رؤية الأشياء على مقدار من الضوء : يقل مائة مرة عما يحتاج إليه الإنسان للرؤية !!!.. حيث وهب الله تعالى القدرة لعينيها للرؤية في الظلام الحالك !!..
كما يرى البوم أمواج الأشعة الحرارية تحت الحمراء !!!..
وهذا هو سر رصد البوم للفأر مثلا ًفي الظلام الدامس : لأنه في الحقيقة : يرصد الأشعة التحت حمراء التي تصدر من جسم الفأر الدافيء !!!..
وجدير ٌبالذكر أن النحل (Bee) هو الآخر :
يرى الأشعة الفوق البنفسجية : حتى لو غابت الشمس !!!..

12...
الضفدع
(Frog) :



وتمتلك عيناه واحدة من أغرب وأعجب آليات البصر وسبحان المبدع الخلاق !!..
فكما أن الله تعالى خلق عين الإنسان لتناسب نشطاته فقط ..
وكذلك كل طير أو سمكة أو حيوان أو حشرة كما رأينا ..
فإن عين الضفادع تناسب نشاطها وحياتها بالضبط !!.. فكيف ذلك ؟!!!..
أعتقد أن الكثيرين لا يعلمون أن الضفدع لا يأكل إلا الحشرات الحية فقط !!!..
وعلى هذا ...
فالعالم الذي تراه عينا الضفدع : لا يظهر فيه إلا كل ما هو متحرك فقط !!!..
أما ما هو ساكن : فلا وجود له في مجال رؤيته وعالمه !!!..
بمعنى آخر :
وكأن عينا الضفدع هما شاشة تلفاز مظلمة .. فإذا تحرك شيء من حولها :
ظهر وومض على الشاشة !!!.. وإلى حين يتوقف عن الحركة مرة أخرى !!..
مثال ...
عندما تقف الذبابة مثلا ًعلى فرع حشيشة : فتهتز صورتها في الحال على مجال (شاشة) عين الضفدع (وهو مجال لسانه الطويل لالتقاط الحشرات) !!..
ولو أننا وضعنا حول الضفدع عشرات الذباب الميت : فلن يلتفت إليه !!!..
------
------------

والآن ....
حان الوقت مع نقلة نوعية وأكثر تفصيلا ًعن العيون ذات القدرة على الرؤية في الظلام !!!..
وحتى نقترب من الحديث أخيرا ًعن سمكتنا التي : يصفونها زورا ًبالعمياء !!!..

13...
في حين شاء الله تعالى ألا يرى الإنسان في الظلام الحالك لكي ينعم بالراحة والسكن بصورة أساسية في الليل ...
فإن هناك كائنات أخرى كثيرة : لا تمثل لها الظلمة الحالكة كبير إشكال !!!!..
وأزيد هنا عما قرأناه في الأمثلة السابقة : بالتالي ...

>>>
هناك الكثير من الأسماك في البحار المظلمة : مزودة بمصابيح كالمرآة في أعينها : تضيء لها ما تريد !!!.. وذلك لتوهج السطح الداخلي المبطن لتلك الأعين بطبقة لامعة تشبه المرآة كما قلنا وتسمى بـ : (الطراز المتألق) !!!..
ولدى هذه الطبقة القدرة على عكس الضوء الذي يسقط عليها جيدًا بل : ولديها القدرة الفائقة أيضا ًعلى تركيز وتجميع ضوء النجوم الخافت أو القمر أو حتى النيران البعيدة !!!..

>>>
ولهذا السبب أيضا تضيء أعين السنوريات (Cats) ليلا ًكالقطط والنمور !!..



حيث وجود مثل هذه المرآة (وهي عبارة عن نسيج تحت الشبكية يحتوي على تركيز من مادة أسمها الريبوفلافين) : يجعل العين قادرة على الاستخدام التام ولأقصى حد : لأي قدر من الضوء لرؤية الأشياء !!..
وأما في النهار :
فتقل قوة الإبصار لهذه الحيوانات : حيث يضيق بؤبؤ العين لحماية تلك الخلايا الحساسة أيضا ًمن شدة الإضاءة !!!!.. وهذا ما يعطي القطط والنمور إلخ : ذلك الشق الطولي الشهير في عينيها نهارا ً...

>>>
عنكبوت وجه الغول
(Orge faced spider) :



من المعروف أن حشرات العنكبوت عموما ًتملك أعينا ًكثيرة (ويختلف ذلك باختلاف نوع العنكبوت حيث تكون عينين أو أربع أو ستة أو ثمانية أعين) ..
فأما العنكبوت غولي الوجه : فيملك 6 أعين ولكن :
يبدو وكأنه يملك اثنتين فقط !!..
وذلك لأن الأعين الأخرى صغيرة جدا ًكما نرى في الصورة ..
وهو يتمتع برؤية ليلية ممتازة : ليس بسبب عينيه الكبيرتين !!.. ولكن :
بسبب تلك الطبقة الحساسة الخفيفة جدا ًمن الخلايا التي تغطي تلك الأعين !!!..
ومن العجيب أن هذه الطبقة ومن فرط حساسيتها الشديدة جداً للضوء :
فهي تتدمر مع الفجر وعند شروق الشمس بسبب قوة الضوء ساعتها :
ثم تبنى واحدة جديدة في بداية كل ليلة !!!..
ويستوي لدى هذه العناكب : دقة رؤيتها في الليل والنهار !!!..
كما أنها لا تملك ذلك البساط الشفاف الذي تملكه العناكب الأخرى والسنوريات مثلا ً!

>>>
سمكة السبوك
(Spookfish) :



وهي سمكة مياه عميقة .. ويبدو منظرها كالأشباح !!.. وتملك هذه السمكة هياكل عظمية للعيون هي الأغرب من بين المخلوقات !!.. حيث أن كل عين : لديها طرف يسمى رتج ..
ويتكون هذا الرتج من مرآة من عدة طبقات من جوانين الكريستال !!!..
وهذه المرآة :
ممتازة في جمع الضوء وعكسه على شبكية العين !!!.. وهذا يجعل السمكة ترى ما في الأعلى والأسفل بنفس الوقت !!!.. وكذلك مفيدة في الظلمة حيث :
تجمع الضوء وتسلطه على الشبكية لتضيء عيناها كـالسنوريات !!..
وكل ذلك يمكنها من الرؤية في أعماق البحر حوالي 1000 - 2000 متر !!!..
وتتغذى على القشريات الصغيرة والعوالق .. ورصدها صعبٌ للغاية لعمق وجودها في البحار !

>>>
السرعوف الروبيان
(Mantis shrimp) :



وهو من ذوي أغرب وأعجب العيون !!.. ويعد السرعوف الروبيان أحد القشريات الذي يملك أسلحة قوية وعداونية غير طبيعية !!..
ويملك هذا المخلوق عيون مركبة : مكونة من الوحدات البصرية التي تدعى أوميتيديا .. ولكنها أقل مما في السرعوف العادي .. حيث أنها مكونة من 10,000 آلاف أوميتيديا .. ويرى السرعوف الروبيان الألوان : بشكل أفضل بكثير من البشر !!!.. حيث أنه يملك 12 مستقبلا ًللألوان : بينما إناث البشر تملك 3 !!.. والذكور يملكون 2 فقط !!..
ذلك فضلاً عن رؤية عينيه للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء معا ً: بل وللضوء المستقطب أيضا ً!!!..
وما زال العلماء يكتشفون الغريب والعجيب في عينيه مع الوقت والأبحاث !!!..
-----
------------
-----------------

والآن ......... وأخيرا ً
نأتي لبطلة هذه المشاركة الطويلة بعد كل هذا التقديم !!!!..
إنها سمكة الكهوف العمياء (Blind Cave Fish) !!!..

-----------------
------------
-----

والسؤال هو :

هل كل ما سبق هو فقط الطرق الرئيسية للتغلب على الظلام الحالك :
ولاسيما لدى الأسماك في الماء ؟!!!..

والسؤال بمعنى آخر :

ماذا لو كان الظلام أشد ؟!!!..
بل : ماذا لو كانت حياة السمكة : هي في كهف مظلم : أي :
تقل نسبة الضوء الواصل إليها من خلاله من النجوم أو القمر إلخ إلخ إلخ ؟!!!..

أقول ...
هنا : تظهر لنا آليات أخرى وسبحان العاطي الوهاب !!!!!..

ولن أتحدث بالطبع عن الأسماك التي وهبها الله تعالى قدرة ًعلى توليد الضوء ذاتيا ًفي أعماق المحيطات !
ولكني سأتحدث عن أسماك :
وهبها الله تعالى جسدا ًشفافا ًبشكل كامل أو جزئي - وكما سنرى الآن - :
ذلك الجسد الشفاف نفسه :
هو الذي يعمل على تركيز الضوء من جميع الجهات إلى العين أولا ً!!!!!..
بجانب حساسيته المفرطة لضغط الماء من حوله ثانيا ً!!!!..
< أي يرصد حركة كل الموجودات من حوله عن طريق حساسيته الشديدة لضغط موجات الماء وارتطامها بهذا الجسد الرقيق الشفاف > !!!!..

ولأن جسد هذا السمك شفاف :
فألوانه دوما ًتتراوح بين القرنفلي والأحمر والبني : لظهور الدم من تحتها بل :
ويمكن ملاحظة هيكله العظمي أيضا ًللناظر المدقق !!!!..



ويتراوح طول أنواع هذا السمك في بحيرات الكهوف بين 2 : 12 سم !!..
وتنمو خصائص هذا الجلد الحساس بالتدريج مع ميلاد السمكة ... ولذلك :
فيُشيع التطوريون ومَن ينقل كلامهم بغير تروي :
أن صغار هذا السمك تولد بعينين واضحتين : ثم لا تلبث - ولعدم استخدامهما في الظلام - أن يزحف الجلد عليهما : حتى يغطيهما تماما ًتحته !!!..



ثم تجد بعض الزيادات البلهاء مثل أن حفريات هذه الأسماك كانت لديها أعين في الماضي !
أقول :
ولو صدقنا هذا اللغط بخصوص وجود هذه الحفريات :
فبالله عليكم : كيف سيتميز جلدها الشفاف في تلك المتحجرات أو الحفريات ؟!!..
بل .. وكيف سيتميز إذا كانت العينين تحته أم فوقه حتى !!!!..
ولله في خلقه شئون !!!..

ولنترك تعليقات و(استنتاجات) و(افتراضات) التطوريين جانبا ً...
ولنستعرض معا ًما اعترفت به إحدى دكتوراتهم وهي الدكتورة “ Theresa Burt de Perera” من جامعة اكسفورد : والتي درست سلوك هذه الأسماك في كهوف المكسيك .. حيث اعترفت بأن :

1...
هذا النوع من الأسماك يعتمد على التغيرات الدقيقة في ضغط الماء على جسده :
للكشف عن وجود الأجسام المحيطة به !!!..

2...
تستطيع هذه الأسماك السباحة في جميع الاتجاهات بحرية تامة : دون إحداث ضجيج أو اصطدام بالزجاج أو الحجارة أو غيرها من الأسماك !!!..

3...
كما أنها تسبح بسرعة أكبر عندما تواجه المعالم مثل الصخور : والتي لم تواجهها من قبل !!..
وعند إزالة هذه المعالم : لوحظ أن هذه الأسماك تبتعد من تلك الأماكن : كما لو أنها قد رسمت خريطة ذهنية للمكان !!.. وحفظت الأماكن التي قد تعرضها لخطر الاصطدام !!

أقول :
فنرى هذه الدكتورة بعد كل ذلك تستدل بهذا القدر من المشاهدات :
على أن هذه السمكة : لا تحتاج بالفعل إلى العيون !!!..
http://www.abc.net.au/radionational/...e-fish/3307072

وهذه هي ورقتها البحثية عن قدرة هذه السمكة على تحديد مكانها بكل دقة :
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/arti...f/15475332.pdf

فسبحان الله العظيم !!!..

فقد أعمت أفكار التطور نظرها هي الأخرى عن رؤية إعجاز الخالق عز وجل لجسم هذه الأسماك !!.. والتي تحتاج لتركيز الضوء أكثر من عيون السنوريات والحشرات وغيرها من الأمثلة السابقة : لجمعها بين ظلمة العمق وظلمة الكهف !!!..

حيث حبا الله تعالى الأجساد الرقيقة الشفافة لهذه الأسماك أيضا ً: صفوفا ًمن النتوءات الصغيرة على كل الجسم حتى الرأس : فتزيد بذلك مساحة سطح تركيز أقل ضوء ممكن للاستفادة منه : بالإضافة لزيادة حساسية هذا الجسد لردات فعل ضغط الماء من حوله كما قلنا !!!..



والسؤال الأخير لأختم معكم هذه المشاركة هو :

هل هناك أسماك أخرى تمتلك نفس هذه الآلية للرؤيا في الظلام الحالك ؟!!!..

>> الجسد الشفاف الحساس ...
>> العينين داخل الرأس (أو تحت الجلد الشفاف إن صح التعبير) ...
>> الرؤية الإعجازية ليلا ًوبالتفصيل بقدرة الله عز وجل ؟!!!..

أقول ...
نعم !!!.. إنها سمكة ماكروبيننا (Macropinna) !!!..
وتدعى أيضا ً: باريل آي (Barrel eye) !!!..

ولكن هذه السمكة تمتلك اللحم الشفاف : في منطقة رأسها الكبيرة فقط ...
وتقع العينان بأكملهما تحت الجلد داخل تلك الرأس !!!..
ولاحظوا العينين في الصورة التالية :
هما الكرتان الخضراويتان وليستا فتحتا الأنف فتنبهوا !!!!..



وأول مكتشف لهذه السمكة كان سنة 1939م هو شابمان .. ولكن لم يتم تصويرها وهي حية منذ ذلك الحين بسبب عدم وجود طرق للتصوير في أعماق البحار : حيث تتواجد على عمق ما بين 600 : 800 متر !!!!..
وكانت جمجمتها المملوءة بالسوائل غالبا ًما تتلف عندما يتم إحضارها لسطح الماء !!!..
وكان أول تصوير حي لهذا السمكة عام 2004م مع تطور آليات التحكم عن بعد والتصوير !



فهل لاحظتم عينيها الكريتين الخضراوين داخل رأسها ؟!!!..

فإذا كان صعبٌ عليكم تخيلها : فإليكم الفيديو التالي عنها :



فإذا استوعبتم آلية عمل الجسد الشفاف مع العينين من تحته :
فإليكم هذا الفيديو أيضا ًعن أسماك وقشريات الكهوف المظلمة تحت الماء ومنها بطلتنا :
سمكة الكهوف ((( العمياء ))) كما تظهر في آخر المقطع !!!..



والحمد لله رب العالمين الذي :
" أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى " !!!.. والذي :
" خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً" !!!..

ويُـتبع بالحديث عن أجنحة الطيور التي لا تطير إن شاء الله ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 02:17 AM   #67
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور


2)) الرد على شبهة أعين أسماك الكهوف المظلمة ...



وقبل الرد على هذه الشبهة أيضا ً.. يجب أن أنبه إلى استغلال التطوريين الخبثاء لجهل عامة الناس بمعجزات الله تعالى الباهرة في خلقه عز وجل ...!!
فمعظم الناس للأسف : لا يعرفون أن لله تعالى في كل مخلوق ٍخلقه : آيات ٍوآيات !!..
بل حتى الكائنات الوحيدة الخلية والله :
فيها من معجزات الخلق : ما يعجز الإتسان عن تصوره أو حتى مجاراته !!!!..
وهذا ما أثبته علماء البيولوجيا المتخصصون بنفيهم للوصف الدارويني الاعتباطي :
( كائن بدائي ) !!..
فيخبرنا العلماء أنه : ليس هناك ما يمكن أن يوصف بالبدائية !!!..
بل كل مخلوق : هو معقد غاية التعقيد بما يناسب وظائفه في الحياة !!!..

وخلاصة هذه المقدمة هي أن :
لكل كائن حي : معجزات خلقه الخاصة به !!.. والتي وهبها الله تعالى له لتناسب مكانه الذي حدده سبحانه في البيئة : جوا ًوبرا ًوبحرا ً!!!..
ليس هذا فقط ولكن :
نجد الله تعالى يُنوع في مواجهة المشكلة البيئية الواحدة - مثل البرودة القارسة مثلا ً- :
أكثر من آلية لحيوانات تلك المناطق : البرية والبحرية والطائر منها أيضا ً!!!..
وهكذا في كل شيء : ليُثبت لكل أعمى البصر والبصيرة :

طلاقة قدرته سبحانه !!!..

وعدم نفاد تنوع قدرته في الخلق : وإبداعه في قدرات مخلوقاته ..
------

وقبل أن نتحدث عن سمكة الكهوف العمياء وعيونها (( وجسمها )) :
تعالوا نتجول معا ًبين إبداعات الله تعالى فيما وهبه لمخلوقاته من قدرات العيون !!..
أو بمعنى أصح : فيما أبدعه الخالق عز وجل من ( آليات ) فائقة الإعجاز :
تناسب كل كائن حي وظروف بيئته وحياته !!!..
وحتى نعرف :
على مَن يجتريء هؤلاء المفترون دعاة التطور المزعوم : عندما ينسبون له خلق عضو ٍبغير فائدة !!..
ثم نرى الجُهال والسفهاء بعد ذلك : يسيرون في ركاب قولهم !!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

فأترككم مع العجب العجاب قبل التعرض لأسماك الكهوف التي يسمونها بالعمياء !!..
ولنرى بماذا سيُفسر التطوريون كل هذه الإعجازات في السطور القادمة :
وهم الذين انفضح كبيرهم داروين وخلفاؤه إلى اليوم : في تفسير فقط : نشوء وتطور عين الإنسان !
فيا ليت شعري : بماذا سنصف حالهم مع المعلومات المبهرة التالية ؟!!!..
وأترككم تـُسبّحون معي الخالق جل في علاه !!!..

1...
لقد مر بنا في إحدى المشاركات السابقة : إعجاز الله تعالى في عين الإبل (Camel) !!!..
وما حباها به من آليات وتكوين : يحميها من رمال الصحراء وهبوبها العنيف : بحيث تستطيع الرؤية في العواصف الرملية : ولا تضطر لغلق أعينها بالكلية !!!..
فبجانب الصف الثاني لرموشها الطويلة : فهناك جفن ٌشفاف يُغلق عند الحاجة !!..
والآن ...
هل تفكر أحدكم في عين الطيور التي تحلق عاليا ًمثل الحمام الزاجل (Homers) ؟!



فإنه من المعلوم أنه ليس لجفون ذلك الحمام رموش !!!.. إذا ً:
فكيف يتقي سرعة الهواء وما يحمله من ذرات وعوالق في طيرانه السريع ؟!!..
وكيف يستطيع اتقاء النظر إلى الشمس الساطعة ونحن الذين نلبس لها (نظارة شمس) ؟!
أقول ...
لقد حباه الله تعالى بجفن ( ثاني ) داخلي له تركيب ومميزات عجيبة !!!..



فالحادث أن الطائر لو أغلق جفنه الخارجي السميك : فلن يرى شيئا ً!!!.. أما هذا الجفن الثاني : فهو شفاف لإمكانية الرؤية من خلاله !!!..
ولزج ويحيط بسطح العين بأكمله !!.. (وسبب اللزوجة هو عدم الجفاف والتيبس مع احتكاك الهواء به) !!..
وبه شعيرات دموية في غاية الدقة !!.. وهو يشبه العدسة !!!..

2...
وبعض الديدان التي نراها فوق سطح الماء : تنقسم عينها الواحدة إلى : عدة عيون بحواجز وإلى عدة اتجاهات !!!.. حيث في عينيها أصباغ خاصة :
تعمل على تقسم حدقة العين !!..
بحيث يكون لديها مثلا ًالقدرة على النظر إلى أعلى وأسفل في ذات الوقت !!!..
وذلك مثل بعض الحشرات أيضا ًوالتي ترى ما تحت أرجلها وما فوق رأسها معا ً!!..
وسوف نرى بعد لحظات : صورة لنوع ٍمن الأسماك له نفس الصفة أيضا ً!!!..

3...
بل الأعجب والأعجب : أنه هناك بعض الديدان التي لا تمتلك عيونا ًأصلا ًولكن :
جسمها حساس لكل ما يقع عليها من ظل أو ضوء !!!!..
فتجدها تهرب وتنزوي مع أي حركة واختلاف الضوء بقربها : لحساسية جسمها الشديدة !!..
وهي في ذلك مثل النمل (Ants) !!!..
فعيناه - لمَن لا يعرف - لا ترى الأشياء كما نراها ولكنها تفرق فقط بين الضوء والظلام !
وله حواس قوية جدا ًمثل موجات الراديو : تنقل إليه مظاهر العالم البعيدة والقريبة !!!..



4...
عيون الصقر
(Falcon or Hawk) :



وهي أكثر عيون الطيور حدة ًعلى الإطلاق !!!..
حيث يستطيع الصقر أن يلمح فريسته من بُعد يزيد على 2.5 كيلومتر !!.. وترجع قوة الإبصار في عينيه إلى ضخامة مُقلتيه !!..
كما أن سُمك شبكية عينيه (وهي الأنسجة التي تسقط عليها صور المرئيات خلف العين) : يبلغ ضعف سُمك شبكية عين الإنسان على الأقل !!!..
فسبحان الوهاب !!!..
كما أن شبكية عين الصقر تحتوي على ملايين من خلايا الإبصار متناهية الدقة والصغر !!.. وتستطيع عين الصقر أن تقي نفسها وهج الضوء ولمعانه عند تحليقه عاليا ًفي السماء !!..
وذلك لتبطينها بنقاط صغيرة من الزيت : لونها أصفر !!..
وهذه النقاط تؤدي نفس الوظيفة التي قلدوها عنها في مرشح (فلتر) آلة التصوير !!..
مع فارق التشبيه طبعا ًوالتقريب !!!..

5...
قرد التارسير
(Tarsier) :



وهذا القرد هو (بحجم السنجاب) .. ويوجد في الغابات المطيرة جنوب شرق آسيا ..
ويتميز بكبر حجم عينيه - كل عين هي أكبر في الوزن من دماغه نفسها ! - .. وعيناه لا تدوران ولكن : رقبته هي التي يمكنها الدوران 180 درجة مثل البومة !!.. وهو من الثدييات المفترسة بالكامل حيث يتغذى على :
الحشرات .. والسحالي .. وحتى يصطاد الطيور في الجو !!!..
ولديه رؤية ليلية رهيبة يعتقد العلماء معها أنه يرى الأشعة فوق البنفسجية !!!..
وذلك لكبر حجم عينيه ...

وهنا ملحوظة هامة ومعلومة جيدة جديدة على الأكثرين وهي أن :
الكائنات التي تكون رؤيتها الليلية حادة (مثل هذا القرد والبوم والقطط) :
تكون قدرتها على تمييز الألوان في النهار ضعيفة ..!
وذلك لكثرة (العصي) في الشبكية : وهي المختصة بتمييز اللونين الأبيض والأسود ..
وذلك على حساب الـ (المخاريط) المختصة بتمييز الألوان ..



ولسبب آخر سأذكره لاحقا ًعند حديثي عن أعين القطط ..

6...
الحرباء
(Chameleon) :



وبالطبع تشتهر الحرباء بقدرتها الرهيبة على تغيير لونها كما نعرف ..
ولكن الأغرب أيضا ً: هو عينيها بالفعل !!.. حيث يغطي الجفن مقلة العين بأكملها : باستثناء فتحة صغيرة فقط : هي التي تسمح لها بالرؤية !!.. وأما العجيب فهو أن الحرباء يمكنها توجيه كل عين على حدة : إلى ناحية مختلفة عن الأخرى بشكل مستقل !!!..
وهذا يعني إمكانية أن ترى الحرباء ما يشمل 360 درجة لكل ما حولها !!.. بالإضافة لتمتعها أيضاً بالرؤية ما فوق البنفسجية الليلية ..!!

7...
اليعسوب
(Dragonfly) :



وهو أشهر وأمهر الحشرات في الصيد الجوي !!.. وعيناه كما ترون كبيرة جداً لدرجة أنها تكاد تغطي الرأس بالكامل !!.. مما يعطيها شكل أشبه بالخوذة !!.. ولذلك فلديه رؤية تشمل 360 درجة هو الآخر لكل ما حوله تقريبا ً!!..
وتتكون هذه العيون من 30,000 وحدة بصرية تدعى أوميتيديا .. وكل وحدة من هذه الوحدات تحوي : عدسة .. وسلسلة من الخلايا الحساسة للضوء !!..
ولكن حساسيتها للضوء تتعلق برصد كل ما يتحرك فقط من حوله !!!..
وذلك مثل الضفادع وسيأتي الحديث عنها أأيضا ًبعد قليل ..
ومن هنا : فهو لا يمكنه رؤية الألوان ولا الضوء المستقطب !!..
ولكنه ماهر جدا ًفي افتراس ضحاياه من حوله والهرب من أعدائه أيضا ً!!!..
وسبحان الله العظيم !!!..

8...
الوزغ ورقي الذيل
(Leaf tailed gecko) :



ويملك هذا الوزغ مقلة عين رأسية !!!.. وعليها ثقوب تتسع في الليل والظلام : لتسمح لهذا النوع الزواحف بالتقاط الضوء بأكبر قدر ممكن !!!.. وتحوي هذه العيون خلايا أكثر حساسية للضوء من العين البشرية .. حيث تمكنهم من الرؤية الليلة .. وكذلك تمكنهم من رؤية الألوان في الليل !!..

9...
الحبار العملاق
(Colossal squid) :



وهو أضخم لا فقاري بالمملكة الحيوانية : وهو صاحب ثاني أكبر عينين من بعد الحوت بالمملكة الحيوانية : حيث يمكن أن يصل قطر كل عين إلى 30 سم !!.. وهذه العيون الضخمة تمكن ذلك الحبار من الصيد تحت عمق 2000 متر تحت الماء : حيث يقل الضوء بشكل كبير !!..
وهناك عجيبة أخرى في عينيه .. حيث لديها ما يشبه التلسكوب مما يعطيه قادرة هائلة على تحديد المسافة بينه وبين شيء ما في حلكة الظلام !!!..

10...
السمكة ذات الأربع عيون
(Four eyed fish) :



وهي التي أخبرتكم عنها منذ قليل ..
وقد وُجدت في بعض الأماكن في أمريكا الوسطى والشمالية والجنوبية .. وهي تتغذى على الحشرات غالباً ولذلك : فهي تقضي معظم وقتها على سطح الماء لأجل صيد الحشرات ..
وهي لا تملك أربع عيون كما يوحي اسمها وإنما : عينين اثنين فقط ولكن :
تنقسم كل عين منهما لقسمين اثنين !!.. ولكل نصف منهما : مقلة خاصة به !!!..
وذلك يسمح لهذه السمكة العجيبة بالنظر لأعلى بحثاً عن فريسة : وفي نفس الوقت : النظر لأسفل تحت الماء : تحسباً من أعدائها من الأسماك الأخرى !!!..
وقد وهب الله تعالى لكل قسم من عينيها : ما يناسبه من تجهيزات !!!.. حيث يتحمل النصف العلوي من العينين الرؤية في الهواء : في حين يتحمل النصف السفلي الرؤية في الماء !!..
وذلك على الرغم من أن نصفي مقلة العين الواحدة : يستخدمان العدسة نفسها !!.. ولكن هناك اختلاف دقيق في سماكة ومنحنى العدسة بين الأعلى والأسفل !!!..

11...
البومة
(Owl) :



إن البومة لديها القدرة على رؤية الأشياء على مقدار من الضوء : يقل مائة مرة عما يحتاج إليه الإنسان للرؤية !!!.. حيث وهب الله تعالى القدرة لعينيها للرؤية في الظلام الحالك !!..
كما يرى البوم أمواج الأشعة الحرارية تحت الحمراء !!!..
وهذا هو سر رصد البوم للفأر مثلا ًفي الظلام الدامس : لأنه في الحقيقة : يرصد الأشعة التحت حمراء التي تصدر من جسم الفأر الدافيء !!!..
وجدير ٌبالذكر أن النحل (Bee) هو الآخر :
يرى الأشعة الفوق البنفسجية : حتى لو غابت الشمس !!!..

12...
الضفدع
(Frog) :



وتمتلك عيناه واحدة من أغرب وأعجب آليات البصر وسبحان المبدع الخلاق !!..
فكما أن الله تعالى خلق عين الإنسان لتناسب نشطاته فقط ..
وكذلك كل طير أو سمكة أو حيوان أو حشرة كما رأينا ..
فإن عين الضفادع تناسب نشاطها وحياتها بالضبط !!.. فكيف ذلك ؟!!!..
أعتقد أن الكثيرين لا يعلمون أن الضفدع لا يأكل إلا الحشرات الحية فقط !!!..
وعلى هذا ...
فالعالم الذي تراه عينا الضفدع : لا يظهر فيه إلا كل ما هو متحرك فقط !!!..
أما ما هو ساكن : فلا وجود له في مجال رؤيته وعالمه !!!..
بمعنى آخر :
وكأن عينا الضفدع هما شاشة تلفاز مظلمة .. فإذا تحرك شيء من حولها :
ظهر وومض على الشاشة !!!.. وإلى حين يتوقف عن الحركة مرة أخرى !!..
مثال ...
عندما تقف الذبابة مثلا ًعلى فرع حشيشة : فتهتز صورتها في الحال على مجال (شاشة) عين الضفدع (وهو مجال لسانه الطويل لالتقاط الحشرات) !!..
ولو أننا وضعنا حول الضفدع عشرات الذباب الميت : فلن يلتفت إليه !!!..
------
------------

والآن ....
حان الوقت مع نقلة نوعية وأكثر تفصيلا ًعن العيون ذات القدرة على الرؤية في الظلام !!!..
وحتى نقترب من الحديث أخيرا ًعن سمكتنا التي : يصفونها زورا ًبالعمياء !!!..

13...
في حين شاء الله تعالى ألا يرى الإنسان في الظلام الحالك لكي ينعم بالراحة والسكن بصورة أساسية في الليل ...
فإن هناك كائنات أخرى كثيرة : لا تمثل لها الظلمة الحالكة كبير إشكال !!!!..
وأزيد هنا عما قرأناه في الأمثلة السابقة : بالتالي ...

>>>
هناك الكثير من الأسماك في البحار المظلمة : مزودة بمصابيح كالمرآة في أعينها : تضيء لها ما تريد !!!.. وذلك لتوهج السطح الداخلي المبطن لتلك الأعين بطبقة لامعة تشبه المرآة كما قلنا وتسمى بـ : (الطراز المتألق) !!!..
ولدى هذه الطبقة القدرة على عكس الضوء الذي يسقط عليها جيدًا بل : ولديها القدرة الفائقة أيضا ًعلى تركيز وتجميع ضوء النجوم الخافت أو القمر أو حتى النيران البعيدة !!!..

>>>
ولهذا السبب أيضا تضيء أعين السنوريات (Cats) ليلا ًكالقطط والنمور !!..



حيث وجود مثل هذه المرآة (وهي عبارة عن نسيج تحت الشبكية يحتوي على تركيز من مادة أسمها الريبوفلافين) : يجعل العين قادرة على الاستخدام التام ولأقصى حد : لأي قدر من الضوء لرؤية الأشياء !!..
وأما في النهار :
فتقل قوة الإبصار لهذه الحيوانات : حيث يضيق بؤبؤ العين لحماية تلك الخلايا الحساسة أيضا ًمن شدة الإضاءة !!!!.. وهذا ما يعطي القطط والنمور إلخ : ذلك الشق الطولي الشهير في عينيها نهارا ً...

>>>
عنكبوت وجه الغول
(Orge faced spider) :



من المعروف أن حشرات العنكبوت عموما ًتملك أعينا ًكثيرة (ويختلف ذلك باختلاف نوع العنكبوت حيث تكون عينين أو أربع أو ستة أو ثمانية أعين) ..
فأما العنكبوت غولي الوجه : فيملك 6 أعين ولكن :
يبدو وكأنه يملك اثنتين فقط !!..
وذلك لأن الأعين الأخرى صغيرة جدا ًكما نرى في الصورة ..
وهو يتمتع برؤية ليلية ممتازة : ليس بسبب عينيه الكبيرتين !!.. ولكن :
بسبب تلك الطبقة الحساسة الخفيفة جدا ًمن الخلايا التي تغطي تلك الأعين !!!..
ومن العجيب أن هذه الطبقة ومن فرط حساسيتها الشديدة جداً للضوء :
فهي تتدمر مع الفجر وعند شروق الشمس بسبب قوة الضوء ساعتها :
ثم تبنى واحدة جديدة في بداية كل ليلة !!!..
ويستوي لدى هذه العناكب : دقة رؤيتها في الليل والنهار !!!..
كما أنها لا تملك ذلك البساط الشفاف الذي تملكه العناكب الأخرى والسنوريات مثلا ً!

>>>
سمكة السبوك
(Spookfish) :



وهي سمكة مياه عميقة .. ويبدو منظرها كالأشباح !!.. وتملك هذه السمكة هياكل عظمية للعيون هي الأغرب من بين المخلوقات !!.. حيث أن كل عين : لديها طرف يسمى رتج ..
ويتكون هذا الرتج من مرآة من عدة طبقات من جوانين الكريستال !!!..
وهذه المرآة :
ممتازة في جمع الضوء وعكسه على شبكية العين !!!.. وهذا يجعل السمكة ترى ما في الأعلى والأسفل بنفس الوقت !!!.. وكذلك مفيدة في الظلمة حيث :
تجمع الضوء وتسلطه على الشبكية لتضيء عيناها كـالسنوريات !!..
وكل ذلك يمكنها من الرؤية في أعماق البحر حوالي 1000 - 2000 متر !!!..
وتتغذى على القشريات الصغيرة والعوالق .. ورصدها صعبٌ للغاية لعمق وجودها في البحار !

>>>
السرعوف الروبيان
(Mantis shrimp) :



وهو من ذوي أغرب وأعجب العيون !!.. ويعد السرعوف الروبيان أحد القشريات الذي يملك أسلحة قوية وعداونية غير طبيعية !!..
ويملك هذا المخلوق عيون مركبة : مكونة من الوحدات البصرية التي تدعى أوميتيديا .. ولكنها أقل مما في السرعوف العادي .. حيث أنها مكونة من 10,000 آلاف أوميتيديا .. ويرى السرعوف الروبيان الألوان : بشكل أفضل بكثير من البشر !!!.. حيث أنه يملك 12 مستقبلا ًللألوان : بينما إناث البشر تملك 3 !!.. والذكور يملكون 2 فقط !!..
ذلك فضلاً عن رؤية عينيه للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء معا ً: بل وللضوء المستقطب أيضا ً!!!..
وما زال العلماء يكتشفون الغريب والعجيب في عينيه مع الوقت والأبحاث !!!..
-----
------------
-----------------

والآن ......... وأخيرا ً
نأتي لبطلة هذه المشاركة الطويلة بعد كل هذا التقديم !!!!..
إنها سمكة الكهوف العمياء (Blind Cave Fish) !!!..

-----------------
------------
-----

والسؤال هو :

هل كل ما سبق هو فقط الطرق الرئيسية للتغلب على الظلام الحالك :
ولاسيما لدى الأسماك في الماء ؟!!!..

والسؤال بمعنى آخر :

ماذا لو كان الظلام أشد ؟!!!..
بل : ماذا لو كانت حياة السمكة : هي في كهف مظلم : أي :
تقل نسبة الضوء الواصل إليها من خلاله من النجوم أو القمر إلخ إلخ إلخ ؟!!!..

أقول ...
هنا : تظهر لنا آليات أخرى وسبحان العاطي الوهاب !!!!!..

ولن أتحدث بالطبع عن الأسماك التي وهبها الله تعالى قدرة ًعلى توليد الضوء ذاتيا ًفي أعماق المحيطات !
ولكني سأتحدث عن أسماك :
وهبها الله تعالى جسدا ًشفافا ًبشكل كامل أو جزئي - وكما سنرى الآن - :
ذلك الجسد الشفاف نفسه :
هو الذي يعمل على تركيز الضوء من جميع الجهات إلى العين أولا ً!!!!!..
بجانب حساسيته المفرطة لضغط الماء من حوله ثانيا ً!!!!..
< أي يرصد حركة كل الموجودات من حوله عن طريق حساسيته الشديدة لضغط موجات الماء وارتطامها بهذا الجسد الرقيق الشفاف > !!!!..

ولأن جسد هذا السمك شفاف :
فألوانه دوما ًتتراوح بين القرنفلي والأحمر والبني : لظهور الدم من تحتها بل :
ويمكن ملاحظة هيكله العظمي أيضا ًللناظر المدقق !!!!..



ويتراوح طول أنواع هذا السمك في بحيرات الكهوف بين 2 : 12 سم !!..
وتنمو خصائص هذا الجلد الحساس بالتدريج مع ميلاد السمكة ... ولذلك :
فيُشيع التطوريون ومَن ينقل كلامهم بغير تروي :
أن صغار هذا السمك تولد بعينين واضحتين : ثم لا تلبث - ولعدم استخدامهما في الظلام - أن يزحف الجلد عليهما : حتى يغطيهما تماما ًتحته !!!..



ثم تجد بعض الزيادات البلهاء مثل أن حفريات هذه الأسماك كانت لديها أعين في الماضي !
أقول :
ولو صدقنا هذا اللغط بخصوص وجود هذه الحفريات :
فبالله عليكم : كيف سيتميز جلدها الشفاف في تلك المتحجرات أو الحفريات ؟!!..
بل .. وكيف سيتميز إذا كانت العينين تحته أم فوقه حتى !!!!..
ولله في خلقه شئون !!!..

ولنترك تعليقات و(استنتاجات) و(افتراضات) التطوريين جانبا ً...
ولنستعرض معا ًما اعترفت به إحدى دكتوراتهم وهي الدكتورة “ Theresa Burt de Perera” من جامعة اكسفورد : والتي درست سلوك هذه الأسماك في كهوف المكسيك .. حيث اعترفت بأن :

1...
هذا النوع من الأسماك يعتمد على التغيرات الدقيقة في ضغط الماء على جسده :
للكشف عن وجود الأجسام المحيطة به !!!..

2...
تستطيع هذه الأسماك السباحة في جميع الاتجاهات بحرية تامة : دون إحداث ضجيج أو اصطدام بالزجاج أو الحجارة أو غيرها من الأسماك !!!..

3...
كما أنها تسبح بسرعة أكبر عندما تواجه المعالم مثل الصخور : والتي لم تواجهها من قبل !!..
وعند إزالة هذه المعالم : لوحظ أن هذه الأسماك تبتعد من تلك الأماكن : كما لو أنها قد رسمت خريطة ذهنية للمكان !!.. وحفظت الأماكن التي قد تعرضها لخطر الاصطدام !!

أقول :
فنرى هذه الدكتورة بعد كل ذلك تستدل بهذا القدر من المشاهدات :
على أن هذه السمكة : لا تحتاج بالفعل إلى العيون !!!..
http://www.abc.net.au/radionational/...e-fish/3307072

وهذه هي ورقتها البحثية عن قدرة هذه السمكة على تحديد مكانها بكل دقة :
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/arti...f/15475332.pdf

فسبحان الله العظيم !!!..

فقد أعمت أفكار التطور نظرها هي الأخرى عن رؤية إعجاز الخالق عز وجل لجسم هذه الأسماك !!.. والتي تحتاج لتركيز الضوء أكثر من عيون السنوريات والحشرات وغيرها من الأمثلة السابقة : لجمعها بين ظلمة العمق وظلمة الكهف !!!..

حيث حبا الله تعالى الأجساد الرقيقة الشفافة لهذه الأسماك أيضا ً: صفوفا ًمن النتوءات الصغيرة على كل الجسم حتى الرأس : فتزيد بذلك مساحة سطح تركيز أقل ضوء ممكن للاستفادة منه : بالإضافة لزيادة حساسية هذا الجسد لردات فعل ضغط الماء من حوله كما قلنا !!!..



والسؤال الأخير لأختم معكم هذه المشاركة هو :

هل هناك أسماك أخرى تمتلك نفس هذه الآلية للرؤيا في الظلام الحالك ؟!!!..

>> الجسد الشفاف الحساس ...
>> العينين داخل الرأس (أو تحت الجلد الشفاف إن صح التعبير) ...
>> الرؤية الإعجازية ليلا ًوبالتفصيل بقدرة الله عز وجل ؟!!!..

أقول ...
نعم !!!.. إنها سمكة ماكروبيننا (Macropinna) !!!..
وتدعى أيضا ً: باريل آي (Barrel eye) !!!..

ولكن هذه السمكة تمتلك اللحم الشفاف : في منطقة رأسها الكبيرة فقط ...
وتقع العينان بأكملهما تحت الجلد داخل تلك الرأس !!!..
ولاحظوا العينين في الصورة التالية :
هما الكرتان الخضراويتان وليستا فتحتا الأنف فتنبهوا !!!!..



وأول مكتشف لهذه السمكة كان سنة 1939م هو شابمان .. ولكن لم يتم تصويرها وهي حية منذ ذلك الحين بسبب عدم وجود طرق للتصوير في أعماق البحار : حيث تتواجد على عمق ما بين 600 : 800 متر !!!!..
وكانت جمجمتها المملوءة بالسوائل غالبا ًما تتلف عندما يتم إحضارها لسطح الماء !!!..
وكان أول تصوير حي لهذا السمكة عام 2004م مع تطور آليات التحكم عن بعد والتصوير !



فهل لاحظتم عينيها الكريتين الخضراوين داخل رأسها ؟!!!..

فإذا كان صعبٌ عليكم تخيلها : فإليكم الفيديو التالي عنها :



فإذا استوعبتم آلية عمل الجسد الشفاف مع العينين من تحته :
فإليكم هذا الفيديو أيضا ًعن أسماك وقشريات الكهوف المظلمة تحت الماء ومنها بطلتنا :
سمكة الكهوف ((( العمياء ))) كما تظهر في آخر المقطع !!!..



والحمد لله رب العالمين الذي :
" أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى " !!!.. والذي :
" خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً" !!!..

ويُـتبع بالحديث عن أجنحة الطيور التي لا تطير إن شاء الله ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 02:28 AM   #68
أسلمت لله 5
مشرف قسم الإلحاد
 
تاريخ التسجيل: 26-11-11
المشاركات: 364
أسلمت لله 5 بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

بـارك الله فيـك أخى الحبيب أبو حب الله ....كنت أفكر فى إقتـراح أن يتم ضم هذا الموضوع كاملا فى كتاب إلكـترونى حتى يسهل للجميع الحصول عليه وخـاصة أنه يضم رد على شبهات الداروينيين وأنه بحث شامل وجميل.....ولكن نسيت أن الموضوع موثق بالمواقع والمـرئيات الكثيرة ..

أدعـو الله أن يجعـله فى ميزان حسناتك ..

آخر تعديل بواسطة أسلمت لله 5 ، 03-02-2012 الساعة 02:30 AM سبب آخر: خط
أسلمت لله 5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2012, 10:16 AM   #69
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي


الإخوة الكرام ...
وأنا أقوم بنشر هذا الموضوع على مجموعة مراسلة إيميلاتي على النت :
لفت نظري أن النسخة هنا
ينقصها ثلاث رسائل للأسف !!..
وهي
أسئلة لادينيين وردي عليها رقم : 13 - 14 - 15 .. من الصفحة السادسة هنا ..
وسوف أضعها الآن تباعا ً: مع تنويه آخر في نهايتها للتنبيه ..
وأعتذر عن هذا السهو ..
والله الموفق ...
--------------

6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال الثالث عشر ***

لماذا لا يقبل الإسلام نظرية التطور ؟!!..
----

أقول وبالله التوفيق :
بلغ من كثرة الأكاذيب التطورية التي خيلوا للمسلمين أنها حقائق لا نقاش فيها :
وحتى زينوا لهم غش الحفريات الانتقالية أنه واقع لا مراء فيه :
أن ظهر لدينا جيل ٌمن المسلمين - ومنهم شيوخ أو دعاة للأسف - حاولوا قصارى جهدهم التوفيق بين نظرية التطور والإسلام كرها ًلا طوعا ً!!!.. تأويلا ًلا تحقيقا ً!!!!..

فمنهم مَن كتب كتابا ًمصبوغا ًبالصبغة الدينية يدعي فيه وجود بشر سابقين على آدم عليه السلام ليُثير زوبعة ً!!!..
ومنهم أخ جعل من العشوائية والصدفة : أداة (موجهة) من الله !!!!!..
ولا أعرف والله : كيف تكون صدفة وعشوائية (مُوجهة) ؟!!!..

ومنهم مَن يتصدر الإعلام الُمشاهد أو المقروء ليبث للمسلمين هذه اللفتة (أنه لا تعارض بين التطور والإسلام إذا اكتشف العلم صحة التطور) : وكان أكثر مَن تحدث في ذلك للأسف : غير مُلم كفاية ًبفرضيات التطور من جهة .. وبأكاذيب التطور والتطوريين من جهة ٍأخرى ..

ولكنا نلتمس العذر لهم : فهم انخدعوا كما خـُدع الكثيرون بسبب إبعاد المسلمين عن العلوم عمدا ًفي بلادهم !
ومعذورون لمحاولتهم عدم فتنة المسلمين في دينهم تحت شبهة نقض العلم للإسلام ..

والسؤال الآن - وبعد كل ما مر بنا - ...
لماذا لا يقبل الإسلام نظرية التطور ؟!!..

وللإجابة عن ذلك : فسوف أقوم بتقسيمها إلى عدة نقاط ..
مع مراعاة عدم الترتيب في تلك النقاط شرعا ًولا أهمية ًولكنه وفق سياق الموضوع ..
والله المستعان ...
-----

1...
الإسلام يرفض التطور : لأنه ليس حقيقة ًمسلم ٌبها أصلا ً!!!..
فلا هي واقع نشاهده !!!..
ولا هي ذات أثار ٍنرصدها أو نكتشفها تعضده !!!..
وقد أمرنا الله عز وجل في القرآن بقوله :
" يا أيها الذين آمنوا : إن جاءكم فاسق ٌبنبأ ٍ: فتبينوا " الحجرات 6 ..!

فحسب نظرية التطور وكلام داروين بنفسه وكما اقتبسنا من كتابه من قبل مرارا ًوتكرارا ً:
فيجب وجود عدد لا حصر له من حفريات الكائنات الانتقالية بين كل نوعين متتاليين من شجرة التطور المزعومة !
وللعلم : يستوي في ذلك مَن يزعمون التطور بالانتخاب الطبيعي أو بالطفرات !!!..
مثال :
يجب أن نجد مثلا ًحفريات كبير جدا ًبين الإنسان وسلفه المزعوم الشبيه بالقرود !!!..
والسؤال :
فهل تم إيجاد ولو حفرية واحدة لحلقة وسطية أو انتقالية أو بينية : وكما يزعم التطوريون ؟!!!..

والإجابة أقولها بمليء فمي :

لا !!!..
لم توجد ولو حفرية واحدة لحلقة وسطية أو انتقالية أو بينية : وكما يزعم التطوريون ؟!!!..

بل وأزيدكم يأسا ًوقنوطا ًمن هذا الخبل والكذب ذي القرون :

أن العاقل يعرف أن باب هذه النظرية قد أ ُغلق بالفعل لسبب بسيط جدا ً!!!!..
هل تدرون ما هو ؟!!!..

حسنا ً...
إن المتأمل للسجل الحفري للكائنات الحية : يجد كل نوع فيه وقد ظهر فجأة : وبكامل أعضائه الفائقة الخلق ما شاء الله : وذلك في تدرج بين الأنواع : وضعه الله لحكمة تهيئة الأرض لحياة الإنسان (أي تظهر الكائنات وحيدة الخلية أولا ًكالبكتريا لتهيئة دورة الماء والبر والهواء .. ثم النباتات التي ستتغذى عليها الحيوانات آكلة النباتات .. ثم الحشرات التي تتداخل في الكثير من دورة حياتها بالنباتات .. ثم الحيوانات والطيور التي ستتغذى على الحشرات والحيوانات آكلة النباتات .. وهكذا وصولا ًللإنسان) ..

أقول :
يظهر كل نوع من الكائنات الحية السابقة فجأة في السجل الأحفوري :
يحدث ذلك في نفس الوقت الذي (من المفترض) أن يتم إيجاد معه - وفي نفس الحقبة الزمنية وفي نفس المكان - أعداد هائلة من الحفريات الانتقالية !!!!.. ولكنه لم ولن يحدث !!!..
وفشلوا في إيجاد ذلك بين حفريات كل أنواع الكائنات الحية البحرية والطائرة والبرية !!!..

وعليه : فقد أ ُغلق باب الاستدلال على التطور لكل مَن يعقل والله !!!!..
لأنه من الجنون أن يُخبرك أحد المخبولين التطوريين بأنه قد تظهر مثلا ًحفرية أرنب : أقدم من حفرية نجم البحر !
فمثل هذا المخدوع المكابر : لا يعرف نظرية التطور أصلا ًوكيفية تدرجها من خلية واحدة !!!..
ولا يعرف شيئا ًعن السجل الحفري للكائنات الحية وتسلسله !!!!..

وأترككم مع التدليل على كلامي السابق ...
والذي هو سبب كاف ٍلرفض الإسلام لهذا العته الذي بغير دليل : ولن يجدوا عليه دليل !

يقول دارون في كتابه عن شرط صحة نظريته - وهو شرط منطقي علمي مُلزم لكل أنواع التطور سواء بالانتخاب الطبيعي أو الطفرة - :



وإليكم اعترافا ًآخرا ًمنه في صعوبات فرضيته الإلحادية لإقصاء فكرة الإله الخالق (النقطة أولا ً) :



وإليكم اعترافات العلماء بنقض ما عقد عليه دارون آماله :

يقول عالم الأحياء Francis Hitching في كتابه The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong :
" إذا كنت نظرية دارون صحيحة : ولو وجدنا حفريات بالفعل : لا بد وأن تحتوي الصخور على حفريات لكائنات متدرجة بشكل دقيق جدا : تتدرج من مجموعة من الكائنات إلى مجموعة أخرى بمستوى أعلى من التعقيد !!.. ولا بد وأن نجد حفريات توضح الفروق الطفيفة بين الكائنات الانتقالية المختلفة : بكمية و بوضوح مماثل للحفريات التي وُجِدَت للأنواع المختلفة المُحَدَّدة (أي يجب ظهور حفريات للاثنين معا في نفس العصور ونفس طبقات الأرض) !!.. و لكن ليس ذلك هو الوضع في الواقع !!.. بل الواقع هو العكس !!.. و هذا ما اشتكى منه دارون نفسه !!..
فعلى الرغم من أنه وفقا لهذه النظرية لا بد وأن تكون هناك كائنات انتقالية لا حصر لها : لماذا لا نرى هذه الكائنات مطمورة بأعداد كبيرة في قشرة الأرض ؟؟!!
وقد شعر دارون أن المسألة ستُحَلّ بإيجاد مزيد من الحفريات .. والواقع أنه كلما تم العثور على حفريات جديدة : كلما وجدناها كلها دون استثناء : قريبة جدا للكائنات التي تعيش حاليا
" !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
If we find fossils, and if Darwin's theory was right, we can predict what the rock should contain; finely graduated fossils leading from one group of creatures to another group of creatures at a higher level of complexity. The 'minor improvements' in successive generations should be as readily preserved as the species themselves. But this is hardly ever the case. In fact, the opposite holds true, as Darwin himself complained; "innumerable transitional forms must have existed, but why do we not find them embedded in countless numbers in the crust of the earth?" Darwin felt though that the "extreme imperfection" of the fossil record was simply a matter of digging up more fossils. But as more and more fossils were dug up, it was found that almost all of them, without exception, were very close to current living animals

وحتى لا يتهمنا أحد أننا ننقل رأي علماء من خارج المؤمنين بنظرية التطور : فإليكم الآراء التالية أيضا ًلتطوريين أنفسهم !!..
حيث يعترف عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد Stephen Jay Gould في أواخر السبعينات قائلا ً:
" إن تاريخ معظم الحفريات : يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية :
# الأولى : هي الاتزان والاستقرار !!.. حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض !!.. فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات : تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها
(يقصد الرجل أنك لو وجدت حفرية سلحفاة مثلا ًفي زمن معين : ثم حفرية أخرى بعدها بمئات الملايين من السنين وحتى اليوم : تجدها هي هي لم تتغير) !!.. و إن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي : وليست باتجاه أي تطور !!..
# الصفة الثانية : هي الظهور المفاجئ !!.. ففي أي منطقة : لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى !!.. و إنما : تظهر فجأة : و بتركيب مكتمل تماما
"(الرجل لا يريد هو الآخر القول بأنها قد خُلِقَت منفصلة عن بعضها : وأن كل مخلوق منها له خصائصه المستقلة التي خُلِقَت معه منذ أول لحظة ولكن : لا بأس : فاعترافه هذا يكفينا) " ..

والنص باللغة الإنجليزية :
The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism: 1) Stasis - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless; 2) Sudden appearance - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed'.

وإليكم شهادة أخرى من Robert Carroll عالم الحفريات : والمؤيد للدارونية : حيث يعترف فيها بأن أمل دارون : لم يتحقق بالحفريات !!.. يقول :
" على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون : إلا أن الاكتشافات الحفرية : لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون " !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
Despite more than a hundred years of intense collecting efforts since the time of Darwin's death, the fossil record still does not yield the picture of infinitely numerous transitional links that he expected.

وأيضا ًالعالم K. S. Thomson وهو عالم حفريات آخر مؤيد للدارونية : يعترف بأنه من خلال دراسة تاريخ الكائنات التي عاشت على الأرض من خلال سجل الحفريات :
فإن أي مجموعة جديدة من الكائنات الحية تم اكتشاف حفريات لها : كانت تظهر بشكل مفاجئ : وغير مترابط مع أي كائنات حية أخرى !!.. يقول :
" عندما تظهر مجموعة كبيرة من الكائنات الحية في السجل : فإنها تكون مجهزة تماما بصفات جديدة : ليست موجودة في الكائنات المتعلقة بها !!.. ويبدو أن هذه التغيرات الجذرية في الشكل الخارجي والوظيفة : تظهر بسرعة جدا ....." !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
When a major group of organisms arises and first appears in the record, it seems to come fully equipped with a
suite of new characters not seen in related, putatively ancestral groups. These radical changes in morphology and function appear to arise very quickly


ويقول العالمان Stephen Jay Gould & Niles Eldredge في عام 1993م :
" إن معظم الأنواع خلال العصور الجيولوجية المختلفة : إما أنها لا تتغير بأي شكل يُذكَر !!.. أو أنها : تتراوح بشكل بسيط في الشكل الخارجي ولكن : بدون أي توجه نحو التطور " !!..

وقد اضطر لذلك العالم المؤيد للدارونية Robert Carroll نفسه في سنة 1997م إلى أن يوافق على ذلك قائلا ً:
" إن معظم المجموعات الكبيرة من الكائنات : تنشأ وتتنوع في مدة جيولوجية قصيرة جدا (أي ليست مليارات وملايين السنين كما يدعي التطوريون الصدفيون) !!.. وبعد ذلك : تستقر على ما هي عليه : بدون أي تغير كبير شكليّ أو غذائي (يعني في نمط الحياة) " !!!..

والنص باللغة الإنجليزية :
Most major groups appear to originate and diversify over geologically very short durations, and to persist for much longer periods without major morphological or trophic change.

وإضافة صغيرة لطيفة من عندي على ما سبق : وهي تتعلق بعلم (المايكرو بيولوجي) ..
حيث يقول البروفيسور (مايكل دانتون) وهو من العلماء المشهورين في علم الأحياء المجهرية (Microbiology) في كتابه (التطور : نظرية في مأزق) :
" في عالم الجزيئات والأحياء المجهرية : لا يوجد هناك كائن حي : يُعَدُّ جدًّا لكائن آخر !!.. ولا يوجد هناك كائن : أكثر بدائية : أو أكثر تطوراً من كائن آخر " !!..
Michael Denton “ Evolution: A Theory in crisis 290 - 291
------

2...
في أحد محاوراتي مع ملحد سألته :
لماذا تترك أقرانك من الملحدين واللادينيين وتأتي للنقاش معنا - كمسلمين - ؟!
فقال لي :
لأنهم يكذبون في كل شبهاتهم دوما ً: وأنتم لا تكذبون !!!.. فعرفت أنهم على باطل وإلا ما كذبوا لترويجه !!!!..
ولذلك أتحاور معكم بغية الوصول للحق !!!..

أقول :
وهذا بالضبط ما شاهدناه واستعرضته معكم عشرات المرات بالأدلة الموثقة عن كذب التطوريين وغشهم وخداعهم في كل الأدلة التي يسوقونها إعلاميا ًللعامة والبسطاء ويلبسونها لبسة العلم المزيف !!!..

والسؤال الآن :
الإسلام دين الصدق والطهارة والأمانة .. فكيف يقبل أفكار وكلام هؤلاء الخبثاء الكذابين ؟!!..
كيف يقبله وقد اتفق العقلاء أنه : لا يُلدغ العاقل من جُحر ٍ: مرتين ؟!!!..

تـُلخص لنا مجلة العلوم الأمريكية حقيقة هؤلاء الأفاقين الغشاشين المخادعين في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م حيث تقولها صراحة ً:
" إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

إذن : فرضية التطور المزعومة أصلا ًباطلة !!.. فكيف يُبحث عن علاقة بينها وبين الإسلام !
وقد قيل من قبل :
ما بُنيَ على باطل : فهو باطل !!..
وما فسد أوله : لا يصلح البناء عليه ..

ومن العجيب أن التطوريين أنفسهم يدركون أن التطور هو منقذهم من فكرة الخالق عز وجل !
يقول سير (أرثر كيث) :
" إن نظرية النشوء والارتقاء : غير ثابتة علمية !!.. ولا سبيل لاثباتها بالبرهان !!.. ونحن لا نؤمن بها إلا : لأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو : الايمان بالخلق الخاص المباشر " !!!..
------

3...
والآن .. كيف أشار الله تعالى للخلق في الإسلام ؟!!..

أقول أولا ً:
الله تعالى لا يحتاج في الخلق (أو في أمره كله أصلا ً) لوقت ٍولا مراحل ولا تطور إلخ !
يقول عز وجل :
" إنما أمره إذا أراد شيئا ًأن يقول له : كن : فيكون " يس 82 !!..

ولكنه سبحانه عندما يريد أن يترك لنا علامات للتفكر في دنيا الأسباب لوصول رسالة معينة منه إلينا :
فهو يخلق على مراحل ..
مثل خلقه للسماوات والأرض في ستة أيام .. ومثل تدرج بثه للكائنات الحية في الأرض بحكمة :
لنعرف أن مَن خلق كل هذا لنا هو حكيم خبير : يعلم ما يفعل !!!..
وكان منه أيضا ً:
خلق الكائنات الحية كلها من ماء : لوحدة العلاقة الأحيائية بينهم :
فهم الذين سيتغذى بعضهم على بعض : وستتداخل دورات حياتهم ببعضهم البعض :

يقول عز وجل عن خلق كل حياةٍ من ماء مُبينا ًبذلك قدرته سبحانه الدالة على وحدانية الخالق :
" وجعلنا من الماء :كل شيءٍ حي : أفلا يؤمنون " ؟!!.. الأنبياء 30 ..

ويؤكد هذه الحقيقة مرةً أخرى لكل دواب الأرض التي يراها الإنسان في حياته فيقول :
" والله خلق كل دابةٍ : من ماء " النور 45 ..

وحتى يصف الله تعالى خلق الإنسان (أصلا ً) و(منيا ً) بالماء فيقول :
" وبدأ خلق الإنسان من طين (ولا يكون الطين إلا بماء) وجعل نسله من سلالةٍ من ماءٍ مهين (أي ضعيف غير مُنتبهٍ لقيمته وهو النطفة أو المني" السجدة 7- 8 ..
" ألم نخلقكم من ماء ٍمهين " المرسلات 20 ..
" فلينظر الإنسان مما خلق ؟.. خلق من ماءٍ دافق " الطارق 6 ..
------

4...
ولما أراد الله تعالى زيادة وصف أصل مكونات الخلقة الإحيائية : فقد زاد لنا بإضافة ذكر التراب إلى الماء !!..
ومجموع أنواع ما بهما من ذرات بالفعل : هو مجموع أنواع ذرات الكائن الحي وخلاياه !!!..

بل : وقام الله عز وجل بلفت انتباهنا إلى أن أصل خلقتنا هو تراب الأرض والطين :
ليضع أمام عيني الإنسان دوما ًأن أصله ومآله إلى التراب : وفي ذلك عظة لمَن يتعظ !!!!..
فعلام التكبر والجحود إذا ًعلى الناس أو خالق الناس عز وجل ؟!!!..
ولذلك عندما يُحيط بالكافر سوءُ عمله يوم القيامة فيقول :
" يا ليتني : كنت ترابا ً" !!!.. النبأ 40 ..
أي يعود ترابا ًكما سيُعيد الله تعالى الحيوانات التي خلقها لخدمة الإنسان ترابا ًيوم القيامة بعد أن أدت وظيفتها !

وعليه ...
فترتيب خلق الله تعالى للإنسان كالآتي :
>>
مرحلة التشكيل :

1) التراب - " ومن آياته أن خلقكم من تراب " الروم 20 ..
2) الطين (التراب + الماء) - " هو الذي خلقكم من طين " الأنعام 2 ..
3) الطين اللازب (وهو الذي يلتصق باليد) - " إنا خلقناهم من طين ٍلازب " الصافات 11 ..
4) الحمأ المسنون (وهو الطين المتغير الرائحة) - " ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ٍمن حمأٍ مسنون " الحِجر 26 ..
5) الصلصال (وهو الطين بعد تيبسه) - " ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ٍمن حمأٍ مسنون " الحِجر 26 ..
6) صلصال ٍكالفخار (أي كالطين المطبوخ بالنار) - " خـَلقَ الإنسان من صلصال ٍكالفخار " الرحمن 14 ..
>>
مرحلة نفخ الروح :

7) الروح - " فإذا سويته ونفخت فيه من روحي : فقعوا له ساجدين " الحِجر 29 ..

ولا يعلم حقيقة الروح إلا مالكها .. يقول عز وجل :
" ويسألونك عن الروح : قل الروح من أمر ربي : وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا ً" الإسراء 85 ..

والسؤال :
هل يُعقل أن بمجرد تشكيل الإنسان من طين : إلى مرحلة الصلصال : وبنفخ الروح فيه :
تدب فيه الحياة : ويكتسب كل أعضائه الخارجية والداخلية ولحمه ودمه وأعصابه وشعره إلخ إلخ إلخ ؟!!..
أقول :
نعم !!!..

فهذه عصا موسى عليه السلام (وهي جماد) : تتحول بأمر الله تعالى إلى حية أو ثعبان حقيقي حي :
كاملة الخلقة وتسعى وتأكل ..!
" فألقاها : فإذا هي حيةٌ تسعى " طه 20 ..!
" فألقى موسى عصاه : فإذا هي تلقف ما يأفكون " الشعراء 45 ..!

وهذه ناقة الله لسيدنا صالح عليه السلام : تخرج من الجبل الجماد : حيةً وتأكل وتشرب !!!..
بل :
ولماذا نذهب بعيدا ًعن تحول الطين من بعد تشكيله إلى حياة : وعندنا مثال عيسى عليه السلام !
حيث يقول تعالى مُعددا ًمعجزاته التي أيده بها :
" وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني : فتنفخ فيها : فتكون طيرا ًبإذني " المائدة 110 ..!

وهو نفس ما اعترف به عيسى عليه السلام بنفسه وبلسانه قائلا ً:
" أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير : فأنفخ فيه : فيكون طيرا ًبإذن الله " آل عمران 49 ..!

فنحن هنا على موعدٍ مع مشهد خلق من طين إلى حياة كاملة : في لحظات !!!!..
حيث لا تطور ! ولا مليارات ولا ملايين السنين ! ولا بقايا تطور لا وظيفة لها ! ولا طفرات ولا انتخاب !

بل وانظروا لكلمة ( كهيئة الطير ) في الآيتين !!!..
أي أنه حتى : لم يكن تشكيلا ًدقيقا ًمطابقا ًتماما ًلشكل الطير !!!..
فهذا عند الله يكفي !!!.. وإلا :
وما فائدة كونه دقيق الهيئة من عدمه : والله يقدر على الخلق أصلا ًمن لا شيء !!!!...
------

5...
دليل ٌآخر ٌعلى أن خلق الإنسان كان منفصلا ًخاصا ًلا علاقة له من قبل بشيء ...
ودليل ٌآخر ٌعلى أن آدم عليه السلام كان بالفعل أشبه بالتمثال الصلصالي المجوف ..
نقرأ الحديث التالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...

" لما صور الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام تركه (أي تركه حينا ًمن الزمن) .. فجعل إبليس يطوف به ينظر إليه .. فلما رآه أجوف (حيث يستطيع أن يتخلله من داخله) قال : ظفرت به !!.. خلق ٌلا يتمالك " !!!..
سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (5/2158) ..
------

6...
والآن نقول لكل زاعم للتطور :
وسواء نسب هذا التطور لآدم عليه السلام : أو لغيره من المخلوقات :

1)
قد علمنا أن معنى التطور : هو أن تصنع شيئا ً: ثم يتبدى لك أفضل منه : فتقوم بتطويره للأفضل !
والسؤال :
هل يجوز هذا المعنى الدال على الجهل والتجريب في حق الله عز وجل الذي :
" خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً" !!!.. الفرقان 2 ..

2)
وقد علمنا أن التطوريين يستدلون على التطور ببقايا أعضاء مزعومة في الكائنات الحية الأعلى من الأدنى : لا وظيفة لها !!!.. ورغم معرفتنا الآن لكذب ذلك - وكما وضحت في مثال الحيتان وسيأتي عليه أمثلة أخرى بإذن الله - أقول :
بفرض صحة هذا الكلام :
فهل يجوز على الله عز وجل : أن ينسى أعضاءً لا وظيفة لها في كائنات لا تحتاجها ؟!!!..
هل يجوز ذلك في حق الله عز وجل الذي :
" أعطى كل شيءٍ خلقه (أي خلقته التي هو عليها وأعضاءه) ثم هدى (أي ثم هداه وأعضاءه للعمل بمقتضاها بكمال ٍوتكامل ٍودقةٍ متناهيتين) " ؟!!!.. طه 50 ..

3)
ولو قال قائل ٌمحاولا ًتبرير تلك البقايا التي لا وظيفة لها - وهو ما لم يثبت أصلا ًولكننا سنتنازل معه جدلا ً- أقول : لو قال قائل ٌمحاولا ًتبرير تلك البقايا بأنها (مقصودة) من الله : ليدلنا على تطور الخلق !!!..
أقول :
فهل يتناسب ذلك في زعمكم : مع ما ساقه الله تعالى في أكثر من موضع في القرآن لبيان كمال خلقه وتحدي الكافرين به ؟!!!..
يقول تعالى :
" هذا خلقُ الله .. فأروني ماذا خلقَ الذين من دونه !!.. بل الظالمون في ضلال ٍمبين " لقمان 11 ..!
بل :
وهل يتناسب ذلك أيضا ًمع تصريح الله عز وجل بميزانه الدقيق في كل شيء ٍخلقه !!..
" إنا كل شيءٍ : خلقناه بقدر " القمر 49 !!...
" والأرض مددناها : وألقينا فيها رواسيَ : وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون " الحِجر 19 !!..
" والسماء رفعها : ووضع الميزان " الرحمن 7 ..
" صُنع الله الذي : أتقن كل شيء " النمل 88 ..

4)
وهل يتناسب ذلك التطور المزعوم للإنسان : مع تكريم الله تعالى له :
" ولقد كرمنا بني آدم : وحملناهم في البر والبحر : ورزقناهم من الطيبات : وفضلناهم على كثير ٍمما خلقنا تفضيلا ً" الإسراء 70 ..!

فهل يتناسب هذا التطور المزعوم : مع نفي الله تعالى لتركيب الإنسان على أي صورة من صور ما دونه من الكائنات الحية ؟!!!..
" يا أيها الإنسان : ما غرك بربك الكريم ؟!!!.. الذي خلقك : فسواك فعدلك !!.. في أي صورةٍ : ما شاء ركبك (ولم يقع هذا من الله للإنسان تكريما ًله) " !!.. الانفطار 6- 8 ..
------

7...
وأما سائر الكائنات الحية الأخرى : فبجانب أنه لا دليل على تطورها أصلا ًكما رأينا في أول نقطة : وأقل ما فيه هو غياب حفريات الكائنات الحية الانتقالية : أقول :

من الأدلة على الخلق المنفصل لها : ما يُلاحظ من قوله تعالى :
" والله خلق كل دابةٍ من ماء " !!!.. النور 45 ..

فتعبير (كل دابة) هنا : يختلف مثلاً عما لو قال تعالى : " والله خلق (الدواب) من ماء " أو ما في معناه !!..

حيث نجد أن حاصل تعميم الخلق من الماء : واقع في الصيغتين ..
ولكن حاصل تخصيص الخلق نفسه : يُستفاد من التعبير الذي ذكره الله (كل دابة) !!!..

وكذلك أيضا ًالتعبير بكلمة : (بث فيها من كل دابة) .. والذي يُعطي صورةً عن الانتشار دفعةً واحدة لكل نوع من أنواع الدواب ..
يقول تعالى :
" وألقى في الأرض رواسيَ أن تميد بكم .. وبث فيها من كل دابة " لقمان 10 ..!

فذكرتني كلمة (بث) هنا : بالنقولات التي نقلتها لكم من كلام العلماء في أول نقطة :
عن الظهور المفاجيء لحفريات كل نوع من أنواع الكائنات الحية : بصورته الحالية التي نعرفه بها بغير تغيير إلى اليوم !!..
------

8...
وبفرض أن الله تعالى قد أراد لحكمة ٍما أن يخلق كل الكائنات الحية بتطور ٍمن بعضها البعض ..
السؤال :
ما الحكمة من ذلك : ولم يكن هناك أحدٌ سيشاهد هذا التطور أصلا ً- لأنه قبل خلق الإنسان - !!!..
وأيضا ًاليوم : فقد ثبتت الحفريات غياب تلك الحلقات التطورية البينية أصلا ً!!!..
بل : ولا أمل في إيجاد حفرياتها إذ من المفترض أنها كانت ستظهر في نفس طبقات الأرض لحفريات الحقب الزمنية التي تم اكتشاف حفريات بها بالفعل : وليس فيها أيٌ من تلك الخرافات المزعومة !!!..

يعني : لا أحد سيشاهد هذا التطور في الماضي (فما فائدته) ؟!!!..
وأيضا ً: لا أحد سيشاهده في الحاضر ولا المستقبل (فما فائدته) ؟!!!..

وأما التبصر في خلق الله الكامل المُعجز في مخلوقاته ودلالته على وحدانية الله الخالق :
فهو واقع لا محالة من بحث الإنسان وتبصره في الكون وما حوله :
سواءٌ قلنا بالتطور الخرافي المزعوم : أو أسلمنا لله بالخلق الخاص !!!..
فالبداية كانت فجأة وبصورة كاملة تدل على خالق حكيم قادر عليم :
وهذا هو الرد الذي ندين بمثله إلى الله تعالى ردا ًعلى سؤال :
" قل سيروا في الأرض : فانظروا كيف بدأ الخلق ؟!!.. ثم الله يُنشيء النشأة الآخرة : إن الله على كل شيء قدير " العنكبوت 20 ..!
------

9...
أيضا ً: قد ذكر رسولنا الكريم أن خلق الإنسان قد أتى في سابع يوم ٍ(وهو يوم الجمعة) : بعد أن خلق الله تعالى السماوات والأرض وما فيهن : وهيأهن لحياة الإنسان !!!..
وفي ذكر خلق الإنسان في يوم ٍواحد بمفرده : بيانا ًلعظيم شأنه ومنزلته عند الله عز وجل ..
يقول رسولنا الكريم :

" خلق الله التربة يوم السبت .. وخلق فيها الجبال يوم الأحد .. وخلق الشجر يوم الاثنين .. وخلق المكروه يوم الثلاثاء (وقد يكون المقصود بهذا المكروه هنا الفيروسات وأسباب الأمراض وأسباب الزلازل والبراكين والأعاصير إلخ) .. وخلق النور يوم الأربعاء .. وبث فيها الدواب يوم الخميس .. وخلق آدم عليه السلام يوم الجمعة : بعد العصر من يوم الجمعة : في آخر الخلق : في آخر ساعة من النهار بين العصر والليل " ..
رواه مسلم وصححه الألباني والمُعلمي ..

واليوم المذكور هنا :
لا يعلم مقداره في ذلك الزمن إلا الله ...
فقد يكون مقداره ألف سنة كما جاء في القرآن نفسه بيانه : الله أعلم !
وقد يكون يوما ًتشرق فيه الشمس وتغرب ولكن في وقتٍ أطول أو أقصر من أيامنا اليوم : الله أعلم !
وقد يكون يوما ًله مقداره الخاص عند الله : حيث لم تكن وُجدت بعد الشمس : الله أعلم !
والشاهد هو صدق الله تعالى القائل :
" ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا ً" !!..
الكهف 51 ..

أقول :
وأما الحكمة من تأخير خلق الإنسان عن السماوات والأرض وما فيهن :
فهو أن جعل له في كل ما حوله وستقع عليه حواسه طوال تاريخ البشرية وتقدمها : آيات دالات على تخصيص الله تعالى له بالعناية دون غيره !!.. فيدفع ذلك كل عاقل متفكر للتدبر فيما يريده منه خالقه !!!..
يقول عز من قائل :
" وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض : جميعا ًمنه : إن في ذلك لآيات ٍلقوم ٍيتفكرون " الجاثية 13 ..!

وعلى ذلك :
فإينما يمم الإنسان وجهه بالفعل : برا ًأو بحرا ًأو جوا ً: وجد حقيقة ذلك !!!..
فكل ما حوله من مخلوقات : هو يخدمه !!!..
سواء بصورة طبيعية تلقائية علمَ الإنسان بها وأدركها !!.. أو سواء لم يدركها بعد !!..
أو سواء أدركها وشرع في استغلالها وتطويعها تحت يديه لخدمته !!!!..

فمن النجوم المتلألآت ليلا ًللزينة ولعلامات توجيه السائر (الشمس بالنهار والنجوم بالليل) .. إلى الشمس والقمر وفوائدهم الجمة ومنها معرفة السنين والحساب .. إلى الأمطار والرياح والبحار والأنهار والعيون .. إلى النباتات والأسماك والحيوانات التي يتغذى عليها الإنسان ويستخلص منها ما يفيده في اللباس والاختبارات العلمية والدواء وحتى الصبغيات المستعملة في المعامل البحثية !!!..

ملايين الاستخدامات التي أخضعها الله تعالى لهذا الإنسان وعقله القابل للتعليم :
" وعلم آدم الأسماء كلها " البقرة 31 ..! فبالله تعالى وعطاياه المُميزة للإنسان : ساد الإنسان وتميز :
" خلقَ الإنسان : علمه البيان " الرحمن 3- 4 ..
------

10...
وقد يتساءل سائل فيقول :
ولكني أعيش وأموت : وربما لم أحتك بمئات أو حتى آلاف الحيوانات التي تقول أن الله خلقها وسخرها لي ؟!!..
فأقول له :
هذا ظنك وعلمك المحدود للأسف وإلا :
فالكرة الأرضية مليئة بدورات الحياة والأحياء التي لو اختل جزءٌ صغيرٌ منها : اختلت حياة البشر !!..

بل منها أجزاء لو اختلت بعيدا ًعنك بمئات الكيلومترات (مثل انسياح جليد القطبين مثلا ً) : لأثر عليك في بلدك وربما حياتك !!!..

ولأعطيك مثالا ًعلى هذا الاتزان :
في عام 1907م في إحدى ولايات شمال أمريكا : كان يعيش 4000 غزال وفق توزيع الله الموزون لها في تلك المنطقة .. فأرادت السلطات الأمريكية الحفاظ على تلك الغزلان من الافتراس .. فسمحت للصيادين أن يصطادوا الحيوانات التي تفترس تلك الغزلان كالذئاب والكوجر .. وبالفعل : شرع الصيادون بالاصطياد وقتل الكوجر والذئاب : حتى تناقصت أعدادها بشكل ملحوظ .. فماذا حدث بعد ذلك ؟؟..

في عام 1916م أصبح عدد الغزلان 100 ألف غزال !!!.. أي تضاعف عددها في 9 سنوات إلى 25 ضعف !!!..
ونتيجة ذلك العبث في هذا الخلق الموزون للباري عز وجل : واجهتهم مشكلة أكبر وهي : كيف ستتغذى كل هذه الغزلان ؟؟!!..
وبالفعل : فبعد عدة سنوات : هلك نصفها لعدم توافر الطعام الكافي له !!!..
ثم لما ترك الصيادون صيد الكوجر والذئاب : عاد عدد الغزلان مع الوقت إلى 4000 مرة أخرى في هذه المنطقة !!!..

هذا مثال واحد ...!
فهل يدري المزارعون مثلا ً: كم دورة حياتية وحيوانية تتداخل لحفظ المزروعات لهم !!!..
فبعض الحشرات : لازمة لتلقيح بعض النباتات : فلو ماتت : هلكت تلك النباتات ولم تتكاثر !!!..
وبعض الطيور (كأبي قردان الشهير في مصر) تتغذى على بعض الحشرات الضارة بالنباتات :
فلو مات أبو قردان : لهلكت تلك النباتات بتلك الحشرات !!!!..
وهكذا ...

وحتى البكتريا التي لا تـُرى بالعين المجردة : لها دورات هامة للإنسان وفي الحياة وقد أشرت إليها من قبل معكم ..

والشاهد :
أن الله تعالى بث كل هذه الكائنات الحية والدواب في الأرض : وجعلها في شكل أمم لكي تحفظ نفسها تستمر وتـُقيم حياتها وتكاثرها وتحمي وظائفها : فيستفيد منها الإنسان من حيث يدري أو حتى لا يدري !!!..
" وما من دابةٍ في الأرض : ولا طائر ٍيطير بجناحيه إلا : أممٌ أمثالكم " الأنعام 38 !!..

بل وهناك لطيفة أخرى في معنى كلمة الأمم ..
وهي أن الأمم لأفرادها أخلاق !!!.. سواء سيئة أو حسنة !!!..
وبالفعل : هذا ما يجده الباحث المتدبر لأمم الكائنات الحية المختلفة !!!..
بل هو اليوم في عصر التقدم العلمي والكشفي والتصوير والدراسات لها : أكبر وأعمق !!!..
ومن تلك الأخلاق الحيوانية :
يستأنس الإنسان بما يُستقبح منها أو يُستحسن !!!..
كالغيرة أو الحياء أو الوفاء أو الدياثة أو الشجاعة او المكر أو الخبث أو القذارة ... إلخ
وسبحان الله العظيم !!!..
------

11...
هل تذكرون الأخ الذي ذكرت لكم في أول هذا المثال أنه كان يقول بالتطور الصدفي العشوائي ولكن : ينسب الصدفة والعشوائية لله !!.. فهي على ذلك : مضبوطة !!!!..
أقول :
كان كلامه - وكعادة كل باطل - مليء بالمتناقضات التي ضربت له بعضها ببعض فانماحت بفضل الله .. ولكنه أثار شبهتين : هما اللتين يستحقان ذكرهما من بين باقي شبهاته الكثيرة المتهافتة ..

1)
الشبهة الأولى وهي :
استناده لاستنكار الله تعالى لبعض (مخلوقات الصدفة) مثل لهاث الكلب وصوت الحمار !!..
وفي رأيه أنهما لو كانا من خلق الله : لما كان استنكرهما الله عز وجل !!!..
أقول :
فأما الكلب :
فالله تعالى استخدم صفة ًلصيقة به لا يدعها تطبعا ً(وهي اللهاث لأنه لا يعرق) : فوصف بها عز وجل كل مَن ينسلخ من الدين مع ما وصله من العلم : نتيجة دناءة نفسه بالأصالة وخلوده للتراب والمال وحظوظ النفس : فهي فيه متأصلة تطبعا ًمثل اللهاث للكلب !!!..







والسؤال : أين الاستنكار أو الذم هنا للهث الكلب نفسه ؟!!!..
إنما استـُخدمت صفته فقط (وهي ملاصقته طبعا ًللكلب) في تصوير ملاصقة الطبع الدنيء للرجل المضروب به المثال من الله تعالى في قوله :

" واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا : فانسلخ منها !!.. فأتبعه الشيطان : فكان من الغاوين !!.. ولو شئنا : لرفعناه بها !!.. ولكنه : أخلد إلى الأرض !!.. واتبع هواه !!. فمثله : كمثل الكلب !!.. إن تحمل عليه : يلهث !!.. أو تتركه : يلهث !!.. ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا (أي بعدما عقلوها وعرفوها ثم تركوها لطبعهم المادي الخسيس) : فاقصص القصص : لعلهم يتفكرون " !!..
الأعراف 175- 176 ..
-----

وأما صوت الحمار ..
فإن الذي استنكره : ليس الله عز وجل !!!..
ولكنه لقمان الحكيم وهو يعظ ابنه وينهاه عن علو الصوت قائلا ً:
" واغضض من صوتك : إن أنكر الأصوات : لصوت الحمير " لقمان 19 ..
أقول :
واستنكار لقمان هنا لصوت الحمار : هو استنكار بطبع الإنسان ..
ولم يأت في الآيات التعرض لحكمة صوت الحمار بشيء !!!..
تماما ًكما لو قلت لولدي مثلا ً:
" حاذر أن يخرج من بطنك ريحا ًيؤذي الناس كحيوان الظربان " !!!..

ومعلوم أن حيوان الظربان يستخدم هذه الخاصية الفريدة في دفاعه عن نفسه !!!..
فهي بالنسبة للظربان : ميزة ...!
وبالنسبة لغيره : مشكلة

والمهم :
فلماذا لا نقول أن لصوت الحمار أيضا ًميزةً له أو وظيفة ...؟!
وبهذا : فلا دخل لاستنكار الإنسان لصوته : للحكم على كمال خلقة هذا الصوت أم لا !

فأنا مثلا ً:
فأقل ما أراه في هذا الصوت هو : إغاظة ٌواستهزاءٌ بالشيطان الذي أعطى الله القدرة على رؤيته للحمار !!..
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" إذا سمعتم صياح الديكة : فسلوا الله من فضله .. فإنها رأت مَلكا ً!!.. وإذا سمعتم نهيق الحمار : فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم .. فإنه رأى شيطانا ً" !!.. رواه البخاري ومسلم !!!..

2)
وأما الشبهة الثانية التي أود نقلها هنا ..
فهي سؤال هذا الأخ عن كيفية تنوع ألوان بشرة أجناس البشر أو البشر عموما ً!!!..
وعن كيفية وجود كل جنس في المنطقة التي تناسبه (الزنوج في أفريقيا - البيض في المناطق المعتدلة او الباردة .. وهكذا) ...
أقول :

فأما بالنسبة لتنوع وتدرج ألوان البشرة في الإنسان ...
فقد وُجد أن المتحكم في هذه الصفة : ثلاثة أزواج من الجينات على الأقل وقد رُمز لها بـ :
ِ(A) ومقابله (a) - و(B) ومقابله (b) - و(C) ومقابله (c) ..

حيث البشرة الشديدة السواد مثلا ًهي : AA BB CC
والبشرة الشديدة البياض هي : aa bb cc
وأما البشرة المتوسطة اللون بينهما فهي : Aa Bb Cc

وعليه .. فلو افترضنا أن آدم وحواء عليهما السلام كانا ذوي بشرة متوسطة اللون ..
فإنه عند تزاوجهما :
فلدينا 64 احتمالا ًللناتج !!!.. يُمثلون 7 درجات ألوان رئيسية !!!..
وهي النسب والأعداد الموضحة بالشكل التالي :
حيث يمكن اعتبار آدم وحواء عليهما السلام هما الجيل الأول وهو تزاوج :
Aa Bb Cc مع Aa Bb Cc :



وأما بالنسبة لتوزيع البشر في الأرض : الزنوج مثلا ًفي المناطق الحارة .. والبيض في المعتدلة والباردة إلخ .. أقول :

سواء افترضنا أن قارات الأرض كانت متصلة جميعا ًقديما ًكما تقول الأبحاث الجيولوجية أو منفصلة :
فلو تصورنا أولاد وأحفاد آدم عليه السلام وفيهم التدرج في اللون ..
فإن السود منهم لو بقوا في المناطق الحارة : فلا تغيير للون بشرتهم ..
والنتيجة : لا داعي للانتقال عنها إلى غيرها وخصوصا ًوهي مناطق غنية بالخيرات والأمطار والزرع ..

وأما ذوو البشرات البيضاء أو الفاتحة : فهؤلاء سيلاحظون تغير درجات لون جلودهم مع البقاء في الشمس .. (احمرار - اسمرار - بعض المتاعب الجسدية الأخرى المتفاوتة) .. وهكذا ..
فهؤلاء : سيتحركون حيث تخف وطأة وحدة الشمس .. وفي مثالنا هنا سيكون شمالا ًمثلا ً!!..
ومع الوقت ...
سيتركز السود في المناطق الحارة ..
ويتركز البيض في غيرها من المعتدل أو البارد ..
وكل ٌله خيراته ومميزاته وعيوبه ... وتهيئة الله له ..

وأما محاولة عكس الآية (انتصارا ًللتطور والتكيف المزعوم) بالقول بأن درجة الحرارة هي التي نتج عنها البشر السود : ثم توارثوا ذلك عبر الأجيال :
فهو قول ٌيصطدم بحقيقة التوارث الجيني أولا ًوهو : عدم توارث الصفات المكتسبة ..!
ويصطدم مع الواقع ثانيا ً:
حيث لو هناك أسرة بيضاء تعيش في أفريقيا لقرون : ولا تتزوج من خارجها :
فستبقى بيضاء !!!..
وبالمثل : لو أسرة سوداء سافرت لأوروبا أو أمريكا وعاشت بها لقرون : ولا تتزوج فيها من خارجها :
فستبقى سوداء !!!..
------

12...
وأخيرا ً....
لو قال قائل أني سأُسلم بالتطور ولكن : بغير كائنات انتقالية !!!..
أي : بغير تجارب تدل على جهل الصانع وحاشى الله أن يوصف بذلك ...
يقول هذا القائل :
أنا سأؤمن بأن الله قد غير من الثعلب مثلاً إلى الكلب (أو العكس) : مرة واحدة !!!..

أقول :
ورغم شذوذ هذا التفكير (لأنه سيلزم لكل نوع على سبيل المثال تغييرين للذكر والأنثى لم يقل به أحد) :
ورغم شذوذه لأن الأمر يحتاج فعلا ًلمعجزات مثل تحويل بيض البرمائيات لزواحف !!!..

أقول : رغم هذا الشذوذ :
فهو في النهاية أيضا ًصورة من صور الخلق الخاص شاءوا أو أبوا !!!!..
ثم سأتركهم عند هذه النقطة يتضاربون في تحديد مسار شجرة التطور المزعومة حتى بهذه الصورة :
حيث لن يستطيعوا الثبات أبدا ًعلى واحدة !!!!..

وسبحان الله العظيم !!!..

يُـتبع إن شاء الله ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2012, 10:19 AM   #70
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 24-10-11
المشاركات: 336
أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute أبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي


6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..

*** السؤال الرابع عشر ***

هل فعلا ًتدل حدبة الأذن البشرية الشهيرة أو نتوء دارون على التطور ؟!!..
وهل هي بالفعل : بلا فائدة ؟!!..
وهل هي بالفعل : من بقايا أذن السلف المشترك للإنسان والقرد ؟!!..

------

لقد رأينا من قبل أن إحدى ألاعيب التطوريين ومَن يسير في ركبهم بلا تفكير من المتملحدين : وإحدى أحد أهم أركان تعويلهم على فرضية التطور المزعومة هي :
ادعاءهم بقايا آثار في الأبناء من الأسلاف : ضامرة أو غير مستخدمة !!!..

وبقدر ما فضحنا مثالا ًعلى ذلك في مشاركات سابقة عن الحيتان والدلافين ..
بقدر ما يسعدني اليوم أن أدحض لهم مسألة عضلة الأذن الضامرة المزعومة !!..
فأقول في نقاط ...

1...
الناظر للقائمة الطويلة التي كان يبرزها التطوريون عن الأعضاء الغير مستخدمة :
يجدها في تناقص مستمر مع زيادة الكشوفات العلمية والبحثية التشريحية للكائنات الحية !..
وكان آخرها كما قلنا سابقا ً: الزائدة الدودية !!.. والتي لم تعد زائدة لدى الماديين بعد !!..
http://www.quran-m.com/firas/arabico...&select_page=2

وملحوظة جانبية :
ليس معنى أن العضو له وظيفة : أنه بقطعه أو استئصاله مثلا ًيموت الإنسان !!..
وإنما يعني على الأقل - وحسب نوعه وأهميته - فقدان وظيفة للجسم حتى ولو لم نعلمها بعد !
فنحن بإمكاننا مثلا ًاستئصال اللوزتين أو الزائدة الدودية ولن يموت الإنسان ولكن :
سيفقد اثنين من الحصون التي كانت تحميه من بعض الأمراض !!!..

ومن هنا :
فأنصح كل أخ وأخت يسأله أحد التطوريين أو الملحدين عن وظيفة شيء لم يتبدى له وظيفته بعد أن يقول له وبغير أدنى استحياء :
لم يكتشف العلم بعد حكمة ربي منه ..

حيث إنه من العته والسفه أن ننسب لله تعالى خلق شيء لا فائدة له : ونحن نرى في كل عضو مهما صغر أو كبر فائدة لكل كائن حي ..
وبإمكان المسؤول هنا عرض مثال الزائدة الدودية :
فقد كان التطوريون يوما ًما يتفاخرون به أيضا ًحتى خزلهم الله ..
وأما المسلمون : فعلى يقين بكمال خلق الله على أي حال ..

2...
إن الذين يقارنون بين عضلات أذن القرد : والنتوء الشهير في أذن الإنسان :
فإنما يقارنون (عضلات) توجيه الأذن في القرد :
بـ (نتوء) في تشكيل صيوان الأذن في الإنسان !!!..

ولو كان الأمر بمجرد الشبه :
فكان الأولى أن يجمعوا معه النقاط 1 و 2 مثلا ًوكما في الصورة التالية :



3...
حيث من المعروف أن عضلات الأذن عند أغلب الحيوانات الثديية : لا تربط جسم الأذن بالرأس فقط ولكن : تعطي الحيوان إمكانية تحريك وتوجيه صيوان أذنه أيضا ًفي بعض الاتجاهات كالرادار !!..
ليس هذا فقط بل :
ولتحريك وتوجيه الأذن في بعض الحيوانات الثديية : دلالات وعلامات بين القطيع الواحد وأفراده !!..



ففي قطيع الذئاب مثلاً : يحق للقائد أن يُحرك أذنيه لأعلى وإلى الأمام وأن يُبرز أسنانه !!..



بعكس الذئب التابع الذي يحني أذنيه لأسفل ويضع ذيله بين رجليه أو ينحني ويتذلل !!..

4...
والآن ...
هل أذن الإنسان فعلا ًدليل على التطور ؟!!..
وهل الذي خلقها فأحسن خلقها بكل تفاصيلها المعجزة كما سنرى الآن :
هل فاته هذا النتوء الصغير الذي يشيرون إليه بأنه - لا فائدة له - ؟!!!..
حتى أن البعض صار يسميه باستفذاذ علمي : نتوء داروين !!..
باعتباره أول من أبرزه كدليل ساقط على تطور الإنسان من حيوان :
وذلك في مقدمة كتابه (أصل الإنسان) !!!..
فهل سنرى ذلك ؟!..

أم أننا بعد الجولة معي في هذه المشاركة سوف نتيقن من قول الله تعالى عن نفسه بأنه :
" الذي أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى " !!..
" وخلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً" !!..
فتعالوا معا ًلنرى ...

5...
لو كان هذا النتوء فعلا ًمن بقايا السلف المشترك الأشبه بالقرود :
لكان ثابتا ًفي كل البشر كجين متبقي من هذه الذكريات الحيوانية الداروينية !
ولكن :
نجد أن هناك عدد ٌمن البشر : ليس لديهم هذا النتوء !!!..
(نسبتهم تقريبا ً10.4 % من البشر !!!..)

The framework of the auricle consists of a single piece of yellow fibrocartilage with a complicated relief on the anterior, concave side and a fairly smooth configuration on the posterior, convex side. The Darwinian tubercle, which is present in some people
Stenstrِm, J. Sten: Deformities of the ear

بل :
وقد يتفاوت حجم ذلك النتوء من شخص لآخر مثله مثل أعضاء الجسم الطبيعية !!!..
بل :
وقد يكون متواجدا ًفي الأب : ثم يختفي في الابن !!..
أو غير متواجد في الأب : ثم يظهر في الابن !!..
وهذه أول طعنه في محاولة إثبات سلفيته المزعومة للإنسان من أشباه القرود !!..



وللرد عليها يقولون :

The gene for Darwin's tubercle is inherited in an autosomal dominant pattern, and has incomplete penetrance, meaning that those who possess the gene will not necessarily possess the ear tubercle
Spinney, Laura 2008

حيث اكتفوا بوصفها صفة سائدة في التوريث الجيني وفقط !!..
وأسأل : لماذا لم تعدونها عضوا ًكبقايا الذيل (عظمة العصعص) كما زعمتم ؟!!..
لماذا توجد عظمة العصعص عند البشر كلهم : ولا يوجد ذلك النتوء عند البشر كلهم ؟!
نتابع ....

6...
وفي حين يتنوع تركيب حاسة السمع في الكائنات الحية :
فنرى منها مثل الحيتان مثلا ً: غرف داخلية في الرأس لاستقبال صدى الصوت !!..
ومثل العناكب : على أقدامها !!..



وفي الضفادع : أذن وسطى وداخلية فقط : بغير صيوان أذن خارجي كالإنسان !!..
وللأسماك : أذن داخلية فقط ..!!
نرى في الثدييات عموما ًوالإنسان خصوصا ً: تميزهم بوجود صيوان أذن خارجي ظاهر :
قسمه العلماء لثلاثة أجزاء :
أذن خارجية (الصيوان والقناة السمعية) - والأذن الوسطى - والأذن الداخلية ..
ويمتد تركيب الأذن لجزء كبير داخل الرأس كما نرى في الصورة التالية :



7...
إن أول ما يقابلنا في إعجاز أذن الإنسان وخصوصا ًصيوانها الخارجي بتشكيلاته :



هو ملاءمتها التامة لحياة الإنسان والأصوات الهامة من حوله !!!!..
حيث تلتقط الموجات الصوتية التي تمتد تردداتها من 20 هيرتز إلى 20 ألف هيرتز !!..
فلا هي تلتقط الموجات الأعلى من ذلك :
كالقطط والكلاب مثلا ًفتؤذيها بصوتها المفزع القارع للأذان والذي قد يُسبب الصمم !!!..
ولا هي تلتقط الموجات الأقصر من ذلك :
كأصوات عمل أعضاء جسم الإنسان نفسه !!.. أو خفقان أجنحة الحشرات !!..
فلا يستطيع معها التركيز ولا الحياة وربما أ ُصيب بالجنون !!!..



بل :
والأذن مُصممة تماما ًلاستقبال نفس الذبذبات التي تطلقها الحنجرة البشرية !!..
فقد تبين لعلماء الصوتيات أن صيوان الأذن لا تقتصر وظيفته على جمع الموجات الصوتية فقط بغض النظر عن قيم تردداتها ولكن : قد تم اختيار أبعاد وحجم صيوان الأذن الخارجية وتشكيلاته وتعرجاته بشكل دقيق : لتعمل كمرشح يقوم بالتركيز على وتمرير نطاق الترددات التي يتألف منها صوت الإنسان : وذلك بقوة أكبر من بقية الترددات !!.. حيث يحدث تردد الرنين الرئيسي له عند 2600 هيرتز !!!..

فمن أين جاء ذلك التوافق العجيب بين الإرسال والاستقبال ؟!!..
ومَن الذي حدد للأذن البشرية حساسيتها الفريدة وسط الحيوانات : وجمع في تشكيلات صيوانها الخارجي من النتوءات والتلافيف البسيطة : ما يُغني الإنسان عن تحريك رأسه تجاه الصوت أو أذنه كما تفعل معظم الحيوانات : فكرمه بهذا ؟!!..



صورة لصيوان الأذن الخارجية في الإنسان ...

فسبحان من ضبط حساسية الأذن ومدى الترددات التي تلتقطها وقدرتها على التمييز بين كل هذه الترددات واتجاهاتها ومداها الديناميكي : وهي الأشياء التي لا يضاهيها أي جهاز من الأجهزة الحديثة المستخدمة في التقاط الموجات الكهرومغناطيسية أو الموجات الصوتية !!!..

8...
ولقد قام علماء الصوتيات بدراسات مستفيضة لفهم الطريقة التي يعمل من خلالها صيوان الأذن والقناة السمعية : لجمع أكبر قدر ممكن من الموجات الصوتية : وتسليطها وتكثيفها على طبلة الأذن .. فوجدوا أنه قد تم تصميمها على أسس علمية بالغة الدقة !!.. وتعتمد على قيم الترددات التي يمكن للأذن أن تسمعها !!..

9...
إن أول المتطلبات لزيادة كفاءة صيوان الأذن هو : المادة التي سيتركب منها : والتي يجب أن تعكس الموجات بأكبر قدر ممكن ..
ومن المعروف أنه كلما زادت صلابة المادة المستقبلة للصوت : كلما زادت قدرتها على عكس الموجات ..
إذن : فهل تم خلق صيوان الأذن من العظم ؟!!..
هل قررت الصدفة ذلك ؟!!..

لا !!!..
فالصيوان : مادة غضروفية غير مجزأة (أي بين اللين والشدة وسبحان الله) !!.. وذلك : لتفادي تعرضه للكسر !!..
حيث من حكمة الخالق عز وجل : أنه لم يصنع الصيوان من مادة عظمية : تفاديا ًلتعرضه للكسر بسبب بروزه عن جسم الرأس !!..
بل استبدله بمادة غضروفية مرنة : لها نفس الكفاءة على عكس الموجات لداخل الأذن في القناة السمعية أيضا ً!!!..

10...
وهنا لنا أن نتفكر في المطلب الثاني وهو :
إذا كان المهندسين يتفننون في عمل واختراع المواد التي تمتص أو لا تمتص الصوت (حسب الحاجه ونوع الفراغ المعماري) :
فماذا فعل الله عز وجل في جسم صيوان الأذن أيضا ًمن هذا الباب ؟!!..

لقد خلق الله عز وجل جلد صيوان الأذن : لا يمتص الموجات الصوتية !!!..
ومما يؤكد على أن هذا الصيوان قد تم تصميمه من قبل مصمم لا حدود لعلمه وقدرته سبحانه :
فقد تم تغطية الصيوان من الداخل بجلد ٍيكون : رقيقاً جداً وملتصقاً تمام الالتصاق بالمادة الغضروفية لجسم الصيوان !!!..
وذلك لكي لا يتيح لذلك الجلد امتصاص الموجات الصوتية !!!..
ويمكن للقارئ أن يتأكد من ذلك بنفسه : من خلال مقارنة سماكة جلد صيوان الأذن من الداخل : بأي جلد آخر في جسده !

11...
وأما حجم الأذن :
فقد جاء بشكل متناسق مع الرأس .. وأي اختلاف عن ذلك يصنع مشاكل وتشوهات للأسف !!..
وهكذا لم يأتي شكل صيوان أذن الإنسان كما في بقية الحيوانات مثلا ًكبير الحجم : أو يمكن تحريكه في الاتجاهات المختلفة !!..
ولكن الله سبحانه وتعالى : قد كرم الإنسان وميزه كما قلنا : فجعل حجم أذنه متناسقاً مع حجم رأسه وثابتة لا تتحرك وخالية من الشعر الخارجي !!..
فجعل سبحانه هذه التعرجات في صيوان الأذن بكل دقة (بما فيها نتوء داروين المزعوم) : لتزيد من كفاءته على تجمع الموجات الصوتية من الاتجاهات المختلفة رغم صغر مساحة سطحه !!..

12...
إلى هنا إخواني ..
فقد تعرفنا على فائدة صيوان الأذن وأهمية كل جزء في تعريجاته !!!..
وأما لسحق شبهة التطوريين والملحدين نهائيا ًوقلبها على أصحابها :
فتعالوا نرى معا ً: وهل هناك في الأذن أصلا ًأي شيء ليس له وظيفة أو غرض ؟!!!..
أم أن كل ما فيها من تفاصيل معجزة : تدل على الخالق الباري عز وجل وتنطق بشهادة التوحيد للمبدع سبحانه ؟!!..
فلنتابع ......

13...
القناة السمعية.. سر هندسي بديع !!!..
أما القناة السمعية فقد تم اختيار قطرها وكذلك طولها وفق المعادلات التي تحكم انتشار الموجات الصوتية داخل تجويف الأذن .. حيث يتراوح قطرها بين 7.5 مليمتر : 10 مليمتر (أي 1 سم تقريبا ً) .. ويتراوح طولها بين 2.3 سم : 3 سم !!.. وبهذه الصورة : فهي تعمل أيضا ًكمرشح للترددات التي تمر من خلالها !!..



حيث وجد العلماء أن ذلك الطول : يساوي تقريباً ربع طول موجة الترددات التي تقع حول تردد الرنين الرئيسي للصيوان !!!..
وفي هذا سر هندسي عظيم !!.. حيث أن الموجة الصوتية عند دخولها القناة السمعية واصطدامها بالطبلة : تكون ما يُسمى بالموجة الساكنة .. والتي يكون شدة ضغطها أعلى ما يكون عند الطبلة !!.. وبهذا : فإن هذه القناة تعمل كفجوة رنين : تضخم شدة الصوت بعشرة أضعاف شدته في الخارج !!.. وكما بينت دراسات العلماء !!..

14...
القناة السمعية وصماخ الأذن : صمام أمان !!..
لقد علم الله عز وجل أن الرياح التي تحمل موجات الصوت عبر القناة السمعية : من الممكن أن تكون عنيفة .. ومن الممكن أن تحمل معها مؤذيات مثل الغبار والبكتريا والفطريات وحتى بعض الحشرات الصغيرة !!..
فجعل سبحانه وتعالى مسار القناة السمعية على شكل حرف S : متقوسا ًنحو الأعلى !!.. وجعل في فتحته سياجا ًمن الشعر يحميه !!.. وفي باطنه الشمع الدهني أو الصماخ (ويتم إفرازه من خلايا في القناة السمعية : كلها متجهة للخارج لا للداخل !!.. وسبحان الله) : ومن هنا :

فالقناة السمعية تتلقى صدمة الرياح : بانحرافها وتقوسها للأعلى !!..
وتتلقى المؤذيات بالشعر والشمع (الصماخ) : فلا تصل إلى غشاء طبلة الأذن الرقيقة !!..



وعلم سبحانه أن بعض الأصوات قد تكون ضعيفة فجعل من القناة السمعية بشكلها الكهفي المملوء بالهواء وسيلة لمضاعفة الصوت (التصدية) على النحو الذي نسمعه في الحمامات والكهوف من ضجة الصوت الضعيف برجوع الصدى !!..

16...
من عجائب طبلة الأذن ...
وعلم سبحانه أن أفضل الأجسام لنقل الصوت هو الغشاء المشدود أو المتوتر (كغشاء الطبلة أو الدف مثلاً) : فجعل سبحانه قنطرة توصيل الصوت إلى الأذن الوسطى والداخلية بعد تكثيفه : هي طبلة الأذن !!..



وهي غشاء حساس : تصل حساسيته للقدرة على استماع همس شخص يسهولة على بعد ياردة منك !!.. أو الاستماع لفرك أصبعين ببطيء على مقربةٍ منك !!..

وأما الشيء العجيب الآخر فهو :
ميزة غير عادية أودعها الله تعالى في طبلة الأذن : وهي عودتها لوضعها الطبيعي بلا حراك تماما ًبعد انتهاء اهتزازها بالصوت في فترة تساوي 4 / 1000 من الثانية فقط !!!..
ولولا هذه الميزة الإعجازية من الباري جل وعلا : لكان لكل صوت ٍنسمعه :
صدىً يتردد في آذاننا !!..

17...
المطرقة والسندان والركاب !!!..
بعد انتقال الصوت من خلال طبلة الأذن إلى الأذن الوسطى :
فقد جعل الله عز وجل ثلاث عظام : غاية في التوازن والحساسية مع بعضها البعض !!..
وظيفتهم الأساسية هي : تضخيم الاهتزازات التي تصل إليهم من طبلة الأذن ..



وهنا عدة ملاحظات إعجازية أخرى وسبحان العلام !!!..
>>
فإنه من المعلوم أن توصيل الاهتزازات وتضخيمها يتم على شكل أفضل : إذا اتصل جسم صلب صغير بالغشاء المشدود المتوتر !!.. ومن هنا : كان ربط العظمات الثلاثة بغشاء طبلة الأذن وغشاء الكوة البيضية الذي يليهم !!!..
>>
ومعلوم أيضا ًأن كل جسم صلب : محاط بوسط مختلف عنه في مادتة : يرسل الاهتزازات بصورة أفضل وأشد لاختلاف جوهرهما !!.. وعليه :
فقد جعل سبحانه العظيمات الثلاث معلقة في هواء يحيط بها !!!.. ويفصلها عن عظام الرأس !!..
كما جعل مثل ذلك أيضا ًفي الصفيحة اللولبية :
فأحاطها بسائل مختلف عنها في الجوهر : كي لا تنقل الاهتزازات السارية في العظيمات والصفيحة اللولبية : إلى عظام الجمجمة وتتبدد فيها .....!



>>
ونجد أنه في حالة ما أصاب العظيمات الثلاث ما يعطل عملها في نقل الصوت من غشاء الطبلة إلى غشاء الكوة البيضية :
فقد خلق سبحانه الكوة المستديرة : وغطاها بغشاء يساعد على إيصال الصوت إلى الأذن الداخلية !!.. وجعل لكل كوة من الكوتين : طريقا ًفي داخل القوقعة !!........



18...
وعلم سبحانه أن الشكل الحلزوني اللولبي هو الشكل الأصلح لانتشار الألياف العصبية السمعية على مساحة متسعة : ضمن جسم صغير : في حيز ضيق :
فخلق القوقعة !!.. وجعل فيها القنوات اللولبية : سلمين مستطرقين يصعد أحدهما الدهليز من الكوة البيضية : وينزل الآخر الطبلي إلى الكوة المستديرة !!..
وجعل في القنوات اللولبية : الصفيحة اللولبية العظمية الغشائية : والتي تفرز سائل اللمفا !..

19...
وعلم سبحانه أن بعض الأصوات تأتي من الجمجمة : فخلق القنوات الهلالية لتساعد على جمع التموجات الصوتية الآتية من الجمجمة !!.. وأيضا ًتوجه سير الأصوات حسب اتجاه تجاويفها المنحنية :
وتوصلها إلى شعيرات السمع : ثم أعصاب السمع المنتشرة في سوائلها وسوائل القوقعة في الأذن الداخلية وحتى العصب السمعي الثامن !!..



وخلق الزقين الغشائيين المملوئين باللمفا : وجعل في أحدهما الحجرين الأذنيين المتجاورين : ليزيدا بصداهما شدة الهزات الصوتية !.....

20...
وعلم سبحانه أن للهواء ضغطا ًخارجيا ًقويا ًيؤذي غشاء طبلة الأذن : وذلك إن لم يُقابل من داخل الأذن الوسطى بهواء يعادله ويقاومه ويحفظ الموازنة في ضغط الهواء وحرارته :
حيث كلما حصل زفير أو شهيق طويل : وكان الأنف والفم مسدودين :
فإن الغشاء الطبلي يتوتر ويتحدب نحو الخارج عند الزفير : ونحو الباطن عند الشهيق :
فيتشوش بذلك السمع :
فقد خلق سبحانه بوق أو قناة اوستاكيوس الواصلة بين بلعوم الفم والأذن الوسطى !!!..
وهو تجويف مبطن بالخلايا المخاطية : مسدود عادةً ولكنه يُفتح عند البلع !!..
ولذلك يُنصح بمضغ اللبان مثلا ًأو بلع الريق أثناء اختلاف الضغط الجوي الحاد في الطائرة !..

كما جعل سبحانه من تلك القناة في الوقت نفسه : وسيلة ًلتوضيح الأصوات :
وكما توضح ثقوب الآلة الموسيقية أصواتها !!!.. وجعلها منفذا ًللمخاط الذي يفرز من باطن الطبلة !

21...
ولأن الموضوع أعقد وأكبر من عقول الملاحدة السطحية بكثير :



فأكتفي بهذا القدر وحتى لا أ ُطيل عليكم :
ولكني قبل الختام أود الإشارة لوظيفة أخرى هامة جدا ًللأذن وهي :
حفظ توازن الإنسان !!!..

ولو تذكرون أني كنت قد نقلت لكم من قبل أثناء دحض أكذوبة السلف المشترك للإنسان والقرد :
كيف فرق العلماء في الأحافير بين جمجمة الإنسان والقرود وغيرها مما التبس عليهم فيه غش التطوريين وتلفيقاتهم :
عن طريق تفحص الأذن والتوازن المتغير بين قامة الإنسان المعتدلة والمنحنية كالقرود !!!..

حيث تصل بصفة دائمة إلى الدماغ معلومات عن توازن الجسم عن طريق :
العينين والأطراف وبعض الأعضاء الأخرى التي تمتلك خلايا خاصة حساسة للضغط !
ومنها القنوات الشبه دائرية في كلتا الأذنين اليمين والشمال :
فيقوم الدماغ ساعتها بتنسيق حركات مختلف عضلات الجسم لضبط وضعه :
وللحفاظ على الرأس والجسم ثابتين !!!..
وتحدث هذه الحركات العضلية تلقائيا ًوتسمى بالفعل المنعكس !!!..

ويمكن ملاحظة القنوات شبه الدائرية في الصورة التالية (وتجدونها باسم عضو التوازن) :
مع ملاحظة العصب الدهليزي الخاص بنقل التوازن للدماغ بجانب العصب السمعي :



وأما عن الميكانيكية الدقيقة لإبلاغ عضو التوازن الدماغ بوضع الجسم :
فقد ملأ الله سبحانه القنوات شبه الدائرية في الأذنين اليمين والشمال :
بسائل يتم إرساله على دفعات إلى الدماغ !!!..

ففي حالة التوازن :
يتم ضخ نفس النسبة من قنوات الأذنين اليمين والشمال ..

وأما عند ميل الرأس أو الدوران :
فإن عدد الدفعات التي يتم إرسالها للدماغ من الأذنين : تختلف !
ويمكن ملاحظة ذلك من الصورة التالية :



فهل بالله عليكم :
كل هذا الإبداع من الخالق الباري :
ولا نرى في ذلك النتوء الصغير من الأذن فائدة ؟!

" ربنا ما خلقت هذا باطلا ًسبحانك : فقنا عذاب النار " !!..

يُـتبع إن شاء الله عن حدود التهجين في الحيوانات ..
__________________


<< حضور متقطع >>
حوار مع مسلم - اضغط هنا
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - اضغط هنا
هدم أسس الإلحاد - اضغط هنا
مدونتي - اضغط هنا
فرق ومذاهب وأحزاب وأديان معاصرة - اضغط هنا
إلى كل نصراني - اضغط هنا
فضح جهالات المدعو عمر المناصير - اضغط هنا
حقيقة المجوس الشيعة الروافض - اضغط هنا
عقد الضفيرة على شانئي أبي هريرة - اضغط هنا
الثورة المصرية .. وعقول ٌسلفية - اضغط هنا
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
التطور , تعرفه , نظرية


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »02:57 AM.

شبكة أنصار السنة RSS Feeds - راسل الإدارة - شبكة أنصار السنة - الأرشيف - قواعد المنتدى - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Ltd
ترنكات لخدمات الويب ترنكات لخدمات الويب