يحتج الرافضي بأي قشة نصرة لمذهبه وهو يعلم من خلال الحوارات الطويلة الممتدة عبر زمن ان مذهبه باطل
----
بطلان مذهبه بسبب مجموعة الافكار التي يحتويها لا بسبب التشيع فالتشيع لعلي رضي الله عنه لا يمكن لعاقل ان ينكره والا كيف تنكر تبعية العرب له من اليمن الى الكوفة وهذه التبعية هي التشيع له وتشمل محبته ونصرته بخلاف الترفض ، و مما يستدل به الرافضي تشيع المعتزلة او الشافعية او المالكية ويريد ان يلتصق بينهم وهيهات له هذا فما علاقة التشيع بالمذهب فالمحبة لا علاقة له بالمذهب الفقهي فهل نحن نصوم ونصلي ونحج محبة لعلي واهل البيت ام نصوم لله ونصلي لله .
فهذا المذهب الفقهي للتعبد لا للموالاة .
ومن المعتزلة المتشيعة ابن الحديد المعتزلي يدعي بعضهم انه شافعي وتستشهد به وهج البهتان وهذا حجة عليه لان الرافضة ينسبون مذهبهم لجعفر فلماذا ابن ابي الحديد
لم يكن جعفري ، وهذا يعني انه كمعتزلي شافعي حكمه المذهب الشافعي بعدم قبول المذهب الرافضي كمذهب فقهي وايضا المعتزلة لا يعتبرون المذهب الرافضي مذهب فقهي بمعنى ان خلافهم غير معتبر.
مع العلم ان ابن ابي الحديد لم يعاصر جعفر ولا موسى ولا الرضا فهو ولد بالمدائن في غرة ذي الحجة سنة 586 هـ/ 30 من ديسمبر1190ق، وتوفي فيها سنة 656 هـ/1258م.
وايضا المسعودي هذا ايضا ولد ~283 هـ - 346 هـ / ~896 م - 957 م ، فلاحظ الفترة بين تاريخ ولادة ابن ابي الحديد والمسعودي فهناك تقريبا 300 سنة لم تتغير فيها نظرة الشافعية والمعتزلة للمذهب الرافضي ان مذهب غير معتبر
وللتاكيد على هذا دعني انقل لك قول البلخي في كتابه : کتاب المقالات و معه عیون المسائل و الجوابات من باب الاجماع والاجتهاد وخبر الواحد لتعرف ان المذهب الرافضي غير مقبول ولا يعتبر مخالفته لقولهم في الصحابة بما تعرف ودعواهم ان القران محرف وناقص
مع العلم ان البلخي في كتابه هذا التزم الحيادية حتى مع فرقته وذكر مقالاتهم الشنيعة فلا يمكن لاي شخص ان يرد قوله في غير المعتزلة