
اليوم, 05:40 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2016-01-20
المكان: السعودية
المشاركات: 231
|
|
منكر ولاية الأئمة معتد اثيم و منكر ليوم القيامة و كافر بإتفاق جميع الشرائع
قوله تعالى : { وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ }
معتد اى متجاوز وأثيم صفة مشبّهة معناه الراسخ في الاثم أو مبالغة بمعنى كثير الاثم والأول راجع إلى الحكمة النظريّة اى المتجاوز في العقايد بالافراط والتفريط والثاني راجع إلى الحكمة العملية اى المستديم على السيّئات وأساطير امّا جمع اسطور أو اسطير وامّا جمع اسطار فهو جمع الجمع معناه الأحاديث الّتى لا نظام لها كما في القاموس . ومفاد الآيتين ثبوت التلازم بين تكذيب يوم الدين واجتماع الصفات الثلاثة طردا وعكسا فكلّ من اجتمع فيه هذه الصفات الثلاثة فهو مكذّب بيوم الدين وكلّ من هو مكذّب بيوم الدين فقد اجتمع فيه هذه الصفات الثلاثة .
وقد ثبت بالأخبار الصحيحة المستفيضة عن أهل البيت العصمة (ع) واجماع الاماميّة انّ منكر الولاية معتد أثيم إذا تتلى عليه الآيات الباهرة من معجزات الائمّة المعصومين (ع) قال سحر مبين .
وحينئذ نقول بطريق الشكل الأول منكر الولاية معتد أثيم ، وكلّ معتد أثيم مكذّب بيوم الدين ، فمنكر الولاية مكذّب بيوم الدين ومــن الواضح انّ مكذّب يوم الدين كافر باتّفــاق جميع شرايع المرسلين .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن ، لمؤلفه الأستاذ العلامة الحجة السيد مرتضى بن رضى الدين بن أحمد الموسوي الشهير ب مستنبط غروى - ج 30 ص 105
|