![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
(١) الموعظة الأولى: في استقبال الشهر الكريم لعام ١٤٤٧
بسم الله الرحمن الرحـــــــــيم الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن إهتدى بهداه إلى يوم الدين، وبعد: فإنّ شهر رمضان شهر مبارك، فعلى المسلم أن يستغلّه في كل ما يقرِّبه إلى ربه من أعمال الخير، وأن ينتهي العبد عن كل الشرور والآثام. ١)فيا أيها الاخ/ الأخت المسلم/ه: أقبل/ي على كل خير في شهر رمضان واجتهد، وسابق، وسارع إلى فعل الحسنات طالباً ما عند الله من الثواب العظيم، وليكن ذلك من أول ليلةٍ من رمضان، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ (إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ) الحديث رواه الترمذي وابن ماجه حديث صحيح. وفي روايةٍ:(وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ) رواه النسائي وغيره. ٢ ) يا أيها الاخ/الأخت المسلم/ه: استجب لهذا المنادي كلّ ليلة، واجتهد في أن تقدم لآخرتك أعمالاً صالحةً، فإنّ العمر قليل، والرحيل من الدنيا قريب، والله اعلم هل تعيش إلى رمضان المقبل أم لا، فشمِّر عن ساعد الجد في التقرب إلى الله عز وجل بقراءة القرآن، والتسبيح، والتهليل، والتكبير، والدعاء والصدقات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم الناس الخير، وإصلاح القلب واللسان والجوارح، والانخراط في طلب العلم، والدعوة إلى الله عزّ وجلّ، والسعي في نشر سنة النبي ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ وفي تعليم القران الكريم وتعلُّمه، وفي ما ينفع الناس، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ (وخَيرُ النَّاسِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ) رواه الطبراني في الأوسط صحيح . ٣) يا أيها الاخ/ الأخت المسلم/ه: وأنت في هذا الشهر الكريم رمضان عُدْ إلى نفسك فحاسبها قبل أن تموت، وتزيَّن للعرض الأكبر، وقد قال عمر رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل إن توزنوا فانه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر "يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه). ذكره الترمذي. ٤ ) يا أيها الاخ/ الأخت المسلم/ه: وأنت في هذا الشهر الكريم رمضان وهو شهر المسارعة إلى الخيرات، فتُب إلى الله عزّ وجلّ توبة صادقة، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمَنُواْ توبوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحاً عسى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار) الآية ٨ سورة التحريم. ولتكن توبتك خالصةً لوجه الله تعالى، ومن جميع الذنوب، وأقبل على الله خائفاً منه، راجياً له، محباً له، عاملاً بأمره، منتهياً عن نهيه، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ :(التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ) رواه ابن ماجه حديث حسن. بل إن الله جلّ وعلا يُبدِّل سيئات التائب حسنات، كما قال تعالى:{فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}الفرقان: ٧٠ ٥) يا أيها الاخ/ الأخت المسلم/ه: ليكن دخول شهر رمضان عليك بأن تقوم في هذا الشهر قومةً نشيطةً، وعزمةً كبيرةً على التوجه إلى ربك، والإنابة إليه، وتغيير حالك من الغفلة والإعراض إلى الإقبال والمنافسة في كل خير، وطلب النجاة من عذاب الله، وبذل الأسباب التي يدخل بها العبد الجنة، وتُرفع بها درجته عند الله، وينجو بها من النار، ولتكن ممن أفاق من رقدته، فسعى في حياة قلبه بذكر الله، وشكره، والتقرب إليه، وطلب ما عنده من الأجر العظيم، والنظر إلى الدنيا أنها ذاهبةٌ مُضمحلة، {وَمَا الحياة الدنيآ إِلاَّ مَتَاعُ الغرور}الحديد: ٢٠ ولتكن ممن يتقي الدنيا وغرورها، ويطلب الآخرة، وهي خيرٌ وأبقى، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ (إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ) رواه مسلم. ٦ ) يا أيها الاخ/ الأخت المسلم/ه: ابتعد عن الشر! وامسك عنه، واحذر منه! بل إنّك ابتعد عن الأماكن والمجالس التي فيها الشرور والذنوب، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ (وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ) رواه الترمذي وغيره حديث صحيح. وكذلك إذا ذهبت إلى السوق في رمضان أو غيره، فخذ حاجتك ثم اخرج، ولا تكن من أهل الصَّخَب في الأسواق؛ لأنها شر البقاع، وقد قال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ :(خَير البِّقاعِ المسَاجِد وشرُّ البقَاعِ الأسْوَاق) رواه الحاكم حديث حسن . وقال ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ :(وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ) رواه مسلم. وقد قالت عائشة -رضي الله عنها ــ عنه ــ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم ــ (لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ) رواه الترمذي. وإجتنب مجالس القال، والمحرمات، والغيبة، وكل سوء. والله الموفق و كل عامٍ وأنتم بخير. إعداد و تحضير الفقير إلى رحمة الله. أخيكم معاوية فهمى إبراهيم. §§§§§§§§§§§§§§ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله في الكاتب أخينا معاوية فهمي إبراهيم على هذه الموعظة الطيبة التي تحمل روح التذكير والحرص على اغتنام شهر رمضان، وجعلها الله في ميزان حسناته.
ويمكن التعليق على هذا المقال من عدة جوانب: أولًا: من حيث الفكرة والمضمون المقال ركّز على أهم معاني استقبال شهر رمضان، وهي: المسارعة إلى الطاعات اغتنام الليالي من أولها محاسبة النفس التوبة النصوح الزهد في الدنيا اجتناب مواطن الشر وهذه معانٍ عظيمة متوافقة مع نصوص الكتاب والسنة، وتُعد من أساسيات التربية الإيمانية في رمضان. ثانيًا: من حيث الأسلوب الأسلوب وعظي مباشر، ويعتمد على: النداء المتكرر: (يا أيها الأخ/الأخت المسلم/ه) الاستدلال بالأحاديث والآيات التحفيز والترهيب معًا وهذا الأسلوب مناسب للمواعظ العامة، خاصة في المساجد أو المنشورات الدعوية. ولو أردنا تطويره أكثر لزيادة التأثير يمكن: تقليل التكرار اللفظي تقسيم الفقرات بعناوين فرعية إضافة أمثلة واقعية معاصرة (مثل الانشغال بالموبايل، وسائل التواصل…) إدخال لغة عاطفية أقرب للقارئ ثالثًا: من حيث التوثيق العلمي وردت عدة أحاديث مع ذكر مصادرها مثل: حديث (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان…) رواه الترمذي وابن ماجه حديث (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه ابن ماجه حديث (إن الدنيا حلوة خضرة…) رواه مسلم وهذا أمر محمود، لكن يُستحسن في الكتابات الدعوية: ضبط درجة الحديث بدقة التأكد من عزو الأقوال (مثل أثر عمر رضي الله عنه) ضبط الآيات كتابةً بالشكل الصحيح لزيادة الموثوقية العلمية. رابعًا: أهم الرسائل التي يركز عليها المقال رمضان فرصة قد لا تتكرر البداية من أول ليلة لا تؤجل التوبة الدنيا زائلة ابتعد عن بيئات المعصية اجعل رمضان نقطة تحول حقيقية وهذه رسالة مهمة جدًا في زمن كثرت فيه الملهيات. خلاصة الرد المقال موعظة نافعة تذكّر بأصول الاستعداد لشهر رمضان، وتحث على التوبة والاجتهاد وترك الشرور، وهو طرح تقليدي نافع، ولو أُعيد صياغته بأسلوب أكثر سلاسة وتنظيمًا مع بعض المعالجات الواقعية المعاصرة لكان تأثيره أقوى وأوسع انتشارًا. نسأل الله أن يبلغنا رمضان ويجعلنا من عتقائه من النار، وأن يرزقنا فيه صدق التوبة وحسن القبول.
__________________
![]() قـلــت : [LIST][*]من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*]ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*]ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*]ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| شيعة اليوم ..... خوارج الأمس | مسلم مهاجر | الشيعة والروافض | 6 | 2014-01-22 07:48 PM |
| موقف المفسرين من الايات الكونيه في القران الكريم القران يحض علي تدبر اياته ومعانيه | طالب عفو ربي | الإعجاز فى القرآن والسنة | 1 | 2013-12-26 10:43 AM |
| الزميلة "الفتاة الغامضة" وكل الإباضيين .. تفضلوا هنا | غريب مسلم | الاباضية | 52 | 2011-04-30 01:09 AM |
| كـتاب يكـشف خـطط الروافـض الشيعة السرية للعدوان على الحـرمين وزوارهما | اكرم1969 | الشيعة والروافض | 2 | 2010-05-28 12:46 AM |
| حقيــقــة اتــهام الشيعــه لأهل السنــه بالتحـــريف | بنت المدينة | الشيعة والروافض | 0 | 2009-12-09 02:11 PM |