Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > رد شبهات منكرى السنة ... القرآنيين
 

إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-08-05, 08:44 PM   #1
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,017
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضيالأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية - الجزء الأول - ( لا ريب فيه )



بسم الله الرحمن الرحيم


يقول الله تعالى فى أول سورة : ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) [البقرة (1)].

ولنتأمل قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ، ونتدبر الحكمة فى أن الله تعالى قال : ( ريب ) ، ولم يقل : " شك ".

· إذا رجعنا إلى معاجم اللغة وقواميسها ، وجدنا أغلبها يفسر كلا منهما على أنها الأخرى. فيقولون الشك هو الريب ، والريب هو الشك.


· وهذا الكلام إذا جاز فى اللغة فإنه لا يجوز فى كلام الله. وأقصد بقولى هذا أن كل كلمة فى كتاب الله تقوم بمعنى لا يقوم بها كلمة أخرى. والمترادفات تشترك فى أصل المعنى ، ولكن لكل مفردة منها خصوصية لا تؤديها ولا تقوم بها ولا تدلل عليها لفظة أخرى.
· وهذا ما أسميه بعلم المعانى.

· وقضية المترادفات اللغوية واشتراكها أو افتراقها فى المعنى ، قضية خلافية قديمة بين علماء اللغة والبلاغة ، فهم على قولين :
= القول الأول : يقولون بأن المترادفات يمكن أن تتطابق فى المعنى ، بحيث تقوم الواحدة بجميع معانى اللفظة التى ترادفها تطابقاً كاملاً.

= والقول الثانى : يذهب إلى غير ذلك ،فيقولون أن المترادفات تشترك فى أصل المعنى ، وتختلف من حيث الدلالة النهائية لكل منها.
وأجد نفسى أكثر ميلاً إلى هذا القول الأخير. ولكننى لست بذلك الذى يرجح بين كلام العلماء ، فيقول هذا صواب وذاك خطأ ، ولا أستطيع أن أبخس حق الفريق الأول ولا أن أنفى ما قالوه جملة وتفصيلاً.
ولكننى – فى نفس الوقت – أؤمن إيماناً قاطعاً أن كل كلمة فى كتاب الله لها معنى تنفرد به عن جميع مفردات اللغة ، وهذا المعنى لا يمكن أن يوجد أو تقوم به كلمة أخرى. لماذا؟
لأنه لو افترضنا – جدلاً - وجود كلمة فى كتاب الله يمكن أن نستبدلها بكلمة أخرى تؤدى نفس معناها ، نكون بهذا قد استدركنا شيئاً على الله ، وهذا محال ، وحاشى لله أن يحدث هذا ، ومن قال به فقد كفر.
وعليه فلو صحت وجهة نظر الفريق الأول وهو جواز أن توجد كلمتان مترادفتان فى اللغة ، وكل منهما تدل دلالة كاملة على معانى مرادفتها ، أقول : لو أننا وجود هاتين الكلمتين ، لَما جاز أن تكون إحداهما موجودة فى كتاب الله.
ولنعد إلى قوله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ولنتأمل اختيار الله لكلمة : ( ريب ) وليس : " شك " .

بحثت عن الفرق بين معنى الكلمتين فوجدت أن المعاجم والقواميس تشير - اختصاراً - إلى أن كلاً منهما بمعنى الأخرى.

ولكن فى كتاب : " فروق اللغة " قال : الريب هو الشك بتهمة ".

وهو يقصد أن القرآن الكريم الذى كان النبى – صلى الله عليه وسلم – يتلوه على الكافرين صباح مساء ، هذا القرآن لا شك فيه ، كما أنه لا تهمة فى مُبلّغه ألا وهو النبى صلى الله عليه وسلم.

نتأمل ونتدير هذا الاستخدام العجيب لكلمة : ( ريب ) فى هذا الموضع بالذات والذى يأتى بتبرئة للرسالة وهى القرآن وللرسول فى نفس الوقت.

ولنتأمل أيضاً هذا التلازم والترابط المهم بين الرسالة والرسول ، وهذا التلازم والترابط موجود بكثرة فى كتاب الله ، لنعلم أنه لا رسالة بلا رسول ، ولا رسول بلا رسالة.

وكما أن الرسالة هى رسالة صدق ، فكذلك فإن المرسل يجب أن يكون صادقاً ، وعلى قدر صدق الرسول يكون صدق الرسالة. فإذا بطل إحداها بطلت الأخرى ، فهذه وسيلة لتلك الغاية.
وهنا أتوجه بسؤالى إلى من ينكرون السنة المحمدية ، وأقول لهم : ما تفسيركم لقول الله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ؟ وما معنى : ( ريب )؟

إن كنتم ستفسرونها بأنها الشك ، فسأقول لكم : حسناً ، إن جاز لكم ما قلتم ، فهلموا جميعاً إلى كتاب الله وانزعوا منه قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ، وحلوا محلها : " لا شك فيه " ، فإن فعلتم أو حاولتم هذا فقد كفرتم بإجماع الأمة ، علمائها وعامتها ، وإن أبيتم فقد أقررتم بلسان حالكم على استحالة انفصال الرسالة عن الرسول ، وأقررتم كذلك أنه لا يمكن أن نستبدل قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ليحل محلها : " لا شك فيه " ، وذلك لأن قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) تشير إلى معنى إضافى لا يوجد فى : " لا شك فيه " وهو شئ خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يمكن أن يستغنى عنه.

أليس فى هذا دليل قاطع على حجية السنة؟!!!!!!


أنصار السنة شبكة سلفية لرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة والصوفية والشيعة والإباضية والملاحدة واللادينية والبهائية والقاديانية والنصارى والعلمانية.

أنصار السنة ، شبكة ، سلفية رد شبهات ، كشف الشخصيات ، منكرى السنة ، الصوفية ، الشيعة ، الإباضية ، الملاحدة ، اللادينية ، البهائية ، القاديانية ، النصارى ، العلمانية





hgH]gm hgrvNkdm ugn p[dm hgskm hgkf,dm - hg[.x hgH,g ( gh vdf tdi ) p[dm hgskm hgkf,dm




hgH]gm hgrvNkdm ugn p[dm hgskm hgkf,dm - hg[.x hgH,g ( gh vdf tdi ) p[dm hgskm hgkf,dm hgH]gm hgrvNkdm ugn p[dm hgskm hgkf,dm - hg[.x hgH,g ( gh vdf tdi ) p[dm hgskm hgkf,dm


آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2012-09-09 الساعة 09:35 PM
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-03-20, 04:36 PM   #2
عبدالخالق
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-03-20
المشاركات: 5
عبدالخالق بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
بسم الله الرحمن الرحيم




الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية - الجزء الأول - ( لا ريب فيه )

يقول الله تعالى فى أول سورة : ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) [البقرة (1)].


ولنتأمل قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ، ونتدبر الحكمة فى أن الله تعالى قال : ( ريب ) ، ولم يقل : " شك ".<O:p< font O:p<>



· إذا رجعنا إلى معاجم اللغة وقواميسها ، وجدنا أغلبها يفسر كلا منهما على أنها الأخرى. فيقولون الشك هو الريب ، والريب هو الشك.<O:p></O:p>


· وهذا الكلام إذا جاز فى اللغة فإنه لا يجوز فى كلام الله. وأقصد بقولى هذا أن كل كلمة فى كتاب الله تقوم بمعنى لا يقوم بها كلمة أخرى. والمترادفات تشترك فى أصل المعنى ، ولكن لكل مفردة منها خصوصية لا تؤديها ولا تقوم بها ولا تدلل عليها لفظة أخرى.<O:p></O:p>


· وهذا ما أسميه بعلم المعانى.<O:p></O:p>

· وقضية المترادفات اللغوية واشتراكها أو افتراقها فى المعنى ، قضية خلافية قديمة بين علماء اللغة والبلاغة ، فهم على قولين :<O:p></O:p>

= القول الأول : يقولون بأن المترادفات يمكن أن تتطابق فى المعنى ، بحيث تقوم الواحدة بجميع معانى اللفظة التى ترادفها تطابقاً كاملاً.<O:p></O:p>

= والقول الثانى : يذهب إلى غير ذلك ،فيقولون أن المترادفات تشترك فى أصل المعنى ، وتختلف من حيث الدلالة النهائية لكل منها.<O:p></O:p>

وأجد نفسى أكثر ميلاً إلى هذا القول الأخير. ولكننى لست بذلك الذى يرجح بين كلام العلماء ، فيقول هذا صواب وذاك خطأ ، ولا أستطيع أن أبخس حق الفريق الأول ولا أن أنفى ما قالوه جملة وتفصيلاً.<O:p></O:p>

ولكننى – فى نفس الوقت – أؤمن إيماناً قاطعاً أن كل كلمة فى كتاب الله لها معنى تنفرد به عن جميع مفردات اللغة ، وهذا المعنى لا يمكن أن يوجد أو تقوم به كلمة أخرى. لماذا؟<O:p></O:p>

لأنه لو افترضنا – جدلاً - وجود كلمة فى كتاب الله يمكن أن نستبدلها بكلمة أخرى تؤدى نفس معناها ، نكون بهذا قد استدركنا شيئاً على الله ، وهذا محال ، وحاشى لله أن يحدث هذا ، ومن قال به فقد كفر.<O:p></O:p>

وعليه فلو صحت وجهة نظر الفريق الأول وهو جواز أن توجد كلمتان مترادفتان فى اللغة ، وكل منهما تدل دلالة كاملة على معانى مرادفتها ، أقول : لو أننا وجود هاتين الكلمتين ، لَما جاز أن تكون إحداهما موجودة فى كتاب الله.<O:p></O:p>

ولنعد إلى قوله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ولنتأمل اختيار الله لكلمة : ( ريب ) وليس : " شك " .<O:p></O:p>

بحثت عن الفرق بين معنى الكلمتين فوجدت أن المعاجم والقواميس تشير - اختصاراً - إلى أن كلاً منهما بمعنى الأخرى.<O:p></O:p>

ولكن فى كتاب : " فروق اللغة " قال : الريب هو الشك بتهمة ".<O:p></O:p>

وهو يقصد أن القرآن الكريم الذى كان النبى – صلى الله عليه وسلم – يتلوه على الكافرين صباح مساء ، هذا القرآن لا شك فيه ، كما أنه لا تهمة فى مُبلّغه ألا وهو النبى صلى الله عليه وسلم.<O:p></O:p>

نتأمل ونتدير هذا الاستخدام العجيب لكلمة : ( ريب ) فى هذا الموضع بالذات والذى يأتى بتبرئة للرسالة وهى القرآن وللرسول فى نفس الوقت.<O:p></O:p>

ولنتأمل أيضاً هذا التلازم والترابط المهم بين الرسالة والرسول ، وهذا التلازم والترابط موجود بكثرة فى كتاب الله ، لنعلم أنه لا رسالة بلا رسول ، ولا رسول بلا رسالة.<O:p></O:p>

وكما أن الرسالة هى رسالة صدق ، فكذلك فإن المرسل يجب أن يكون صادقاً ، وعلى قدر صدق الرسول يكون صدق الرسالة. فإذا بطل إحداها بطلت الأخرى ، فهذه وسيلة لتلك الغاية.<O:p></O:p>

وهنا أتوجه بسؤالى إلى من ينكرون السنة المحمدية ، وأقول لهم : ما تفسيركم لقول الله تعالى : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ؟ وما معنى : ( ريب )؟ <O:p></O:p>

إن كنتم ستفسرونها بأنها الشك ، فسأقول لكم : حسناً ، إن جاز لكم ما قلتم ، فهلموا جميعاً إلى كتاب الله وانزعوا منه قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ، وحلوا محلها : " لا شك فيه " ، فإن فعلتم أو حاولتم هذا فقد كفرتم بإجماع الأمة ، علمائها وعامتها ، وإن أبيتم فقد أقررتم بلسان حالكم على استحالة انفصال الرسالة عن الرسول ، وأقررتم كذلك أنه لا يمكن أن نستبدل قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ليحل محلها : " لا شك فيه " ، وذلك لأن قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) تشير إلى معنى إضافى لا يوجد فى : " لا شك فيه " وهو شئ خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يمكن أن يستغنى عنه.<O:p></O:p>

أليس فى هذا دليل قاطع على حجية السنة؟!!!!!!<O:p></O:p>
</O:p<>



في الحقيقة لم أفهم قولك

إن كنت تعني أن القرأنيون ليسوا مؤمنون بالرسول ولا الرسالة فهذا غير صحيح

فهم أكيد مؤمنون بالرسول

فماذا تعني بكلامك هذا

واين الدليل على حجية السنة

وأنا لا اريدك ان ترد على القرأنيين

بل اريدك ان تاتي بالحجة وهذه في اعتقادي ليست حجة

عبدالخالق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-03-20, 06:11 PM   #3
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,017
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالخالق
في الحقيقة لم أفهم قولك


إن كنت تعني أن القرأنيون ليسوا مؤمنون بالرسول ولا الرسالة فهذا غير صحيح

فهم أكيد مؤمنون بالرسول

فماذا تعني بكلامك هذا

واين الدليل على حجية السنة

وأنا لا اريدك ان ترد على القرأنيين

بل اريدك ان تاتي بالحجة وهذه في اعتقادي ليست حجة
مَن مِن حقه أن يقول أن هذا حجة وهذا ليس بحجة؟
هل من حق أى إنسان عامى أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة أن يقول لطبيب جراح متخصص : لا كلامك هذا غير سليم وغير مقنع وغير مهنى !!!؟؟
من الذى يقول هذا حجة وهذا ليس بحجة ؟
هل هان علينا دين الإسلام إلى هذا الحد؟
لدرجة أن الذين لا يجيدون القراءة ولا الكتابة ولا يعرفون كيفية صياغة جملة وإعرابها إعراباً سليماً أن يقول أن هذه الآية حجة أو غير حجة؟!
يا عزيزى ، يا من تقول هذا حجة وهذا ليس بحجة من أنت لكى تقول هذا ، أنا لا أعرفك ولكن الذى أعرفه أن شخصاً يخطئ تسعة أخطاء لغوية فى بضعة أسطر ، مثل هذا الشخص ليس له الأهلية أن يقول شئ فى دين الله ، وليس له أن يقول هذا حجة وهذا غير حجة.
هل تظننى سأسمح لأى عامى أن يتكلم فى دين الله بما شاء؟
شخص يرفع اسم (أن) فيقول : "أن القرأنيون" هل مثل هذا له أن يتكلم فى دين الله!؟
شخص يرفع خبر "ليس" فيقول : "ليسوا مؤمنون" هل مثل هذا يُسمح له بنقض ما أجمعت عليه الأمة منذ عهد نبيها!؟
هيهات لك ثم هيهات.
اذهب وتعلم - أولاً - مفردات لغة القرآن الكريم وتمرن جيداً على إعراب اسم إن وخبر ليس ، ثم بعدها نرى هل تصلح لمناقشة الأدلة الشرعية أم لا.
تحياتى.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-10, 09:24 PM   #4
نبيل الجزائري
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

بسم الله
الأخ الأنصاري يورد آية يرى فيها دليلا قاطعا على حجية السنة، وهي قوله تعالى: " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ". ويقرر أن :"لا ريب فيه" فيها زيادة معنى لا توجد في "لا شك فيه"، وبناء على هذا التمييز الذي لم يورد عليه دليلا من الكتاب الكريم قرر أن هذا المعنى الإضافي هو شيء خاص بالرسول - صلى الله عليه و سلم - وأيضا دون دليل، معتبرا هذا الشيء الخاص دليلا قاطعا على حجية السنة، و مرة اخرى دون دليل.
أولا: من لا يعترفون بقدسية لغير كتاب الله، ينطلقون من مبادئ منهجية أساسية أحدها أن لا ترادف في كتاب الله، فلا حاجة للأخ بأن يزايد عليهم بقوله: "
إن كنتم ستفسرونها بأنها الشك ، فسأقول لكم : حسناً ، إن جاز لكم ما قلتم ، فهلموا جميعاً إلى كتاب الله وانزعوا منه قوله تعالى : ( لا ريب فيه ) ، وحلوا محلها : " لا شك فيه " ، فإن فعلتم أو حاولتم هذا فقد كفرتم بإجماع الأمة ، علمائها وعامتها " .
ثانيا: منكرو السنة - كما هو اسمهم و حكمهم لدى الأخ - لا يفصلون بين الرسول - صلى الله عليه و سلم - و بين الرسالة، كما يوهم كلامه، لكنهم يقولون أن الرسالة هي الكتاب الكريم حصرا، مع تفصيل لا حاجة لذكره هنا.
فالرسالة لدى غيرهم هي الكتاب والسنة، أما لديهم فالكتاب حصرا، وهذا يعني أن الأخ يرد على كلام موهوم لا أحد يقول به .
ليحكم الأخ كلام القوم أولا ثم يرد عليه، كي لا يقولهم ما لم يقولوه، ثم يرد على نفسه و يحسب أنه يرد عليهم .
و الحمد لله رب العالمين .
نبيل الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-10, 11:38 PM   #5
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,017
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،

أرحب بالأستاذ نبيل الجزائرى فى منتدى أنصار السنة لرد شبهات منكري السنة

ومعنى اسم المنتدى أن كل منهج منكر السنة - كلياً وجزئياً _ هو مجرد مجموعة شبهات ولكل شبهة رد.

ويذكرنى لقب ( الجزائرى ) بأحد رؤوس منكري السنة ولعله زعيمهم فى الجزائر وهو محمد أركون ،فلا أدرى هل أنت من أتباع منهجه أم أنك على منهج مفارق ، وعلى كل حال فما اعتدنا عليه عند حوارنا مع منكري السنة أن كل واحد منهم له منهج وطريقة وأسلوب وعلى دركة ينكر بها السنة ، فلا يجمعهم جامع سوى إنكار السنة النبوية المطهرة جزئياً أو كلياً.

وسواء أكان قول الله تعالى : ( لا ريب فيه ) دليلاً - قطعياً أو غير قطعى - على حجية السنة فإن هذا لن يغير من الأمر شئ ( لماذا ؟ )

بسبب تواتر الأدلة القرآنية وغير القرآنية على حجية السنة النبوية المطهرة فى التشريع الإٍسلامى.

ولا يفوتنى هنا أن أؤكد على أن اختلاف دركات منكرى السنة وسبب إنكارهم يعد دليلاً على حجية السنة ، فعدم اتفاقهم على سبب معين للإنكار لهو دليل على الاضطراب ، وفى علم الحديث فإن الحديث المضطرب ، حديث ضعيف مردود ولا يقبل فلو أنه صحيح لأُحكِم.

وعندما أقوم بكتابة سلسلة مقالات تحت عنوان : الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية ، فإن هذه السلسلة تُعد من باب الرفاهية العلمية ، فكما قلت لك أ، أدلة حجية السنة متواترة ويكفى أن من يؤمن بالسنة يشكلون سواد المسلمين ما عدا مجموعة عشرات من الأشخاص فى العالم الإسلامى قاطبة هم الذين ينكرون السنة ، كما يكفى فخراً بأهل السنة أنهم هم الذين بلغوا القرآن وأنهم همالذين نشروا الإسلام فى ربوع الأرض قاطبة ، ولو افترضنا حدوث فجوة تاريخية لا يوجد فيها مؤمنون بالسنة فلا شك ولا ريب أن الإسلام كان سيكون مصيره كمصير اليهودية والنصرانية ، ولتحول القرآن إلى مجرد وجادة أو قطعة أثرية بلي منها ما بلي وبقي منها ما بقي ، ولكان بلا شك وبلا ريب منكروا السنة - الآن - مجموعة من النصارى الذين يعبدون خشبة فى المغرب أو يقرة فى المشرق.

فسبحان الذى حفظ دينه بأهل السنة.

يتبع ...
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حجية السنة النبوية, حجية السنة، الحديث الشريف، علم المصطلح، مصطلح الحديث الشريف

أدوات الموضوع


الساعة الآن »02:50 PM.
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
شبكة أنصار السنة قائمة تغذية RSS - شبكة أنصار السنة قائمة تغذية RSS - راسل الإدارة -شبكة أنصار السنة -الأرشيف - قواعد المنتدى - Sitemap - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2015 Jelsoft Enterprises Ltd